سويسرا تدشن أعلى قطار معلق في العالم

يبدأ رحلاته الأحد المقبل

القطار المعلق في سويسرا (رويترز)
القطار المعلق في سويسرا (رويترز)
TT

سويسرا تدشن أعلى قطار معلق في العالم

القطار المعلق في سويسرا (رويترز)
القطار المعلق في سويسرا (رويترز)

تصل التكنولوجيا السويسرية إلى آفاق جديدة اليوم (الجمعة) حينما ينطلق أعلى خط قطارات معلق في العالم، من أحد منتجعات جبال الألب.
وستفتتح رئيسة سويسرا دوريس لويتهارد رسميا المشروع، الذي تكلف 52 مليون فرنك سويسري (52.6 مليون دولار)، ويمتد من شفيتس إلى قرية ستوس الجبلية التي تقع على ارتفاع 1300 متر فوق سطح البحر، في وسط سويسرا.
وتعدل العربات التي تأخذ شكل البرميل من وضعية أرضياتها، بحيث يتمكن الركاب من البقاء في وضع مستقيم، حتى وهي تتجه صوب مرتفعات الألب الشاهقة.
ويبدأ القطار رحلاته للجمهور يوم الأحد، وسيقطع رحلة تمتد 1738 مترا على ارتفاع يصل إلى 743 مترا، بسرعة تصل إلى عشرة أمتار في الثانية.
وقال إيفان شتاينر المتحدث باسم السكك الحديدية: «بعد 14 عاما من التخطيط والتشييد يشعر الجميع بالفخر بهذا القطار».



تمرين ذهني قد يغير دماغك خلال دقيقتين فقط

يبدأ دماغك في التغير بشكل ملحوظ مع بدء التأمل (شاترستوك)
يبدأ دماغك في التغير بشكل ملحوظ مع بدء التأمل (شاترستوك)
TT

تمرين ذهني قد يغير دماغك خلال دقيقتين فقط

يبدأ دماغك في التغير بشكل ملحوظ مع بدء التأمل (شاترستوك)
يبدأ دماغك في التغير بشكل ملحوظ مع بدء التأمل (شاترستوك)

لست وحدك: يشعر كثيرون ممن جلسوا بهدف خوض جلسة تأمل أن أذهانهم تتشتت في غضون ثوانٍ معدودةٍ. وبدا هؤلاء عاجزين عن الشعور بالاسترخاء، وانتابتهم رغبة قوية في التوقف فوراً، حسب قناة «سي إن إن» الأميركية.

وتشير الأبحاث إلى أنه إذا استطعت المثابرة لبضع دقائق فقط، فقد يبدأ دماغك التغير بشكل ملحوظ، وربما تبلغ هذه التغيرات ذروتها بعد نحو سبع دقائق فقط من التأمل. في هذا الصدد، قال الدكتور بالاشوندار سوبرامانيام، أستاذ التخدير في كلية الطب بجامعة هارفارد، والذي شارك في قيادة الدراسة المنشورة في وقت سابق من هذا العام، في مجلة «مايند فولنس»: «نلاحظ أن هذه الذروة تستمر حتى 15 دقيقة».

التأمل، الذي يُوصف غالباً بأنه ممارسة لتكامل العقل والجسد، يتضمن منح دماغك استراحة من الضوضاء المستمرة.

جدير بالذكر أن ثمة أنواعاً مختلفة من التأمل؛ ركزت الدراسة الجديدة على نوع يُسمى مراقبة التنفس، بمعنى تأمل تركيز الانتباه، والذي قد يعني البقاء في حالة من الهدوء والتركيز على التنفس، أو ترديد دعاء أو تعويذة، أو مجرد الجلوس بهدوء وترك الأفكار تمر دون مطاردتها.

اللافت أن شعبية التأمل ازدادت في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وأفادت تقديرات بأن قرابة 1 من كل 5 بالغين - أي ما يقرب من 60.5 مليون شخص - أفادوا بأنهم مارسوا التأمل خلال عام 2022.

وتشير مجموعة متزايدة من الأبحاث إلى أن التأمل قد يساعد في تقليل القلق، والتحكم في التوتر، وتسكين الألم، وتحسين جودة النوم، إلى جانب فوائد صحية أخرى. وتقترح الدراسة الجديدة أن التغيرات في موجات الدماغ قد تلعب دوراً خفياً في تحقيق هذه الفوائد، وأن بضع دقائق فقط كافية لتهدئة الدماغ.


7 عادات مسائية لتعزيز صحة الأمعاء

تناول شاي الأعشاب ليلاً يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي (جامعة هارفارد)
تناول شاي الأعشاب ليلاً يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي (جامعة هارفارد)
TT

7 عادات مسائية لتعزيز صحة الأمعاء

تناول شاي الأعشاب ليلاً يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي (جامعة هارفارد)
تناول شاي الأعشاب ليلاً يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي (جامعة هارفارد)

يشير متخصصون في أمراض الجهاز الهضمي إلى أن صحة الأمعاء لا تعتمد فقط على النظام الغذائي خلال النهار، بل تتأثر أيضاً بشكل كبير بالعادات المسائية ونمط الحياة الليلي، إذ يلعب ما نقوم به قبل النوم دوراً محورياً في تنظيم عملية الهضم، وتوازن البكتيريا النافعة، وجودة النوم.

وأوضح الدكتور روبرت بوراكوف، أستاذ أمراض الجهاز الهضمي في كلية طب وايل كورنيل التابعة لجامعة كورنيل الأميركية، أن صحة الجهاز الهضمي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعادات اليومية، لا سيما في فترات المساء التي تُعدّ أساسية لتنظيم الهضم والإيقاع الحيوي للجسم، حسب موقع «هيلث» الصحي.

وأضاف أن النظام الغذائي ونمط الحياة الليلي يمكن أن يؤثرا بشكل مباشر على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما ينعكس بدوره على المناعة والهضم وحتى الحالة المزاجية.

وفي هذا السياق، يشير خبراء صحة الجهاز الهضمي إلى 7 عادات بسيطة يمكن اعتمادها في المساء لتعزيز صحة الأمعاء وتحسين الصحة العامة بشكل ملحوظ.

المشي بعد العشاء

تؤكد دراسات أن المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الطعام قد يساعد على تحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ، بل قد يكون أكثر فاعلية في بعض الحالات من بعض الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات الحركة المعوية.

تناول شاي الأعشاب

يساعد شرب الشاي الخالي من الكافيين، مثل الزنجبيل أو النعناع، في المساء على تهدئة الجهاز الهضمي. ويُعرف الزنجبيل بقدرته على تقليل الغازات والانتفاخ، بينما يسهم النعناع في تخفيف التقلصات.

اعتماد روتين للاسترخاء

يؤكد الخبراء وجود ارتباط وثيق بين الدماغ والأمعاء، حيث يمكن أن يؤثر التوتر بشكل مباشر على صحة الجهاز الهضمي. لذلك يُنصح بممارسات مهدئة مثل التأمل، وتمارين التنفس، واليوغا، أو تدوين اليوميات، لما لها من دور في تقليل التوتر ودعم صحة الأمعاء.

تناول عشاء بنمط البحر المتوسط

يوصي الخبراء باتباع نظام غذائي مستوحى من «حمية البحر المتوسط» في وجبة العشاء، والذي يشمل الفواكه والخضراوات الطازجة، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والدواجن، والأسماك، والدهون الصحية مثل زيت الزيتون.

تجنّب الأكل قبل النوم بساعتين إلى ثلاث

يُحذر الخبراء من تناول الطعام قريباً من وقت النوم، إذ قد يؤدي ذلك إلى اضطرابات هضمية ويؤثر سلباً على جودة النوم. كما تربط أبحاث حديثة بين الأكل المتأخر وزيادة مشكلات الأمعاء، خصوصاً عند ارتفاع مستويات التوتر.

الحفاظ على وقت نوم ثابت

يساعد الانتظام في مواعيد النوم على تثبيت الإيقاع الحيوي للجسم (الساعة البيولوجية)، مما ينعكس إيجاباً على توازن بكتيريا الأمعاء. في المقابل، قد يؤدي اضطراب أوقات النوم إلى خلل في هذا التوازن وتأثيرات سلبية على الجهاز الهضمي.

الحصول على قسط كافٍ من النوم

يوصي الخبراء بالنوم لمدة تتراوح بين 7 و9 ساعات يومياً. وتشير الأدلة إلى أن قلة النوم قد تؤدي إلى اضطراب في توازن البكتيريا المعوية، مما يزيد من خطر الالتهابات والمشكلات الأيضية.


من بينها التلوين معاً... عادات يومية تعزز سعادة الأزواج

هناك بعض العادات اليومية التي تعزز سعادة الأزواج (أ.ف.ب)
هناك بعض العادات اليومية التي تعزز سعادة الأزواج (أ.ف.ب)
TT

من بينها التلوين معاً... عادات يومية تعزز سعادة الأزواج

هناك بعض العادات اليومية التي تعزز سعادة الأزواج (أ.ف.ب)
هناك بعض العادات اليومية التي تعزز سعادة الأزواج (أ.ف.ب)

بعد يوم طويل من العمل والانشغال بالمسؤوليات اليومية، يلجأ كثير من الأزواج إلى الجلوس أمام التلفزيون لمشاهدة فيلم أو مسلسل معاً.

ورغم أن هذه العادة توفر الراحة والاسترخاء، فقد أكد مارك ترافرز، الطبيب النفسي الأميركي المتخصص في العلاقات لشبكة «سي إن بي سي» الأميركية، أن الأزواج الأكثر سعادة يحرصون على استغلال هذا الوقت بطرق أخرى تعزز التقارب العاطفي وتقوي العلاقة على المدى الطويل.

وذكر ترافرز 5 عادات يومية تعزز سعادة الأزواج:

المشي معاً

يعد الخروج في نزهة قصيرة من أبسط الأنشطة التي يمكن أن يستبدل الأزواج مشاهدة التلفزيون بها.

فالمشي لا يوفر فقط فوائد صحية مرتبطة بالحركة والنشاط البدني، بل يمنح الزوجين فرصة للحوار بعيداً عن الشاشات والمشتتات اليومية.

كما تشير الدراسات إلى أن المشي الهادئ في الهواء الطلق يساعد على تعزيز التواصل الاجتماعي والتقارب العاطفي، ويمنح الطرفين مساحة للتركيز على بعضهما.

الطهي وتحضير الطعام معاً

تحويل إعداد الطعام إلى نشاط مشترك يمكن أن يجعل مهمة يومية عادية أكثر متعة.

وينصح ترافرز بتجربة وصفات جديدة بين الحين والآخر، لأن تعلم شيء جديد معاً يخلق ذكريات مشتركة ويكسر روتين الحياة اليومية.

كما أن التعاون داخل المطبخ يعزز روح العمل الجماعي والثقة المتبادلة، ويوفر فرصاً للتواصل والتفاعل بشكل طبيعي خلال إنجاز هدف مشترك.

ممارسة الألعاب الثنائية

لا تحتاج كل الأنشطة التي تقوي العلاقات إلى الجدية، فبعض المرح والضحك قد يكونان أكثر فاعلية أحياناً.

وتشمل هذه الأنشطة ألعاب الورق أو الألواح أو الألغاز أو الألعاب الإلكترونية التي تتطلب مشاركة شخصين.

ويؤكد ترافرز أن هذه الألعاب تخلق تجارب عاطفية مشتركة مليئة بالحماس والمنافسة والمرح، وهو ما يساعد الأزواج على الخروج من حالة الروتين التي قد تصيب العلاقات طويلة الأمد.

كما أن القدرة على تقبل الخسارة والضحك عليها تعد مؤشراً إيجابياً على قوة العلاقة وصحتها.

تعلم الرقص معاً

يمكن للأزواج تعلم الرقص في المنزل من خلال الدروس المصورة أو الالتحاق بدورات تدريبية مخصصة لذلك.

ولا يقتصر تأثير الرقص على تحسين اللياقة البدنية فقط، بل يوفر أيضاً قدراً كبيراً من التقارب الجسدي والتنسيق المشترك بين الطرفين.

وتشير الأبحاث إلى أن ممارسة الأنشطة الترفيهية بهدف الاستمتاع بها فقط ترتبط بارتفاع مستويات الرضا عن العلاقة.

كما يمنح الرقص الأزواج فرصة لاستعادة روح المرح والتجدد بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية.

ممارسة الأنشطة الفنية والإبداعية

تشمل هذه الأنشطة التلوين والرسم والأشغال اليدوية والتشكيل وصناعة المجسمات والحياكة وغيرها من الهوايات الإبداعية.

ويؤكد ترافرز أن هذه الأنشطة تسمح للأزواج بالتعبير عن أنفسهم بصورة مختلفة، كما تكشف جوانب جديدة من شخصياتهم قد لا تظهر في الحياة اليومية المعتادة.

وفي ظل هيمنة المسؤوليات والالتزامات على حياة البالغين، فإن تخصيص وقت للإبداع واللعب والتجربة دون ضغوط يمكن أن ينعكس إيجاباً على العلاقة ويمنحها مزيداً من الحيوية.