بوتين يطرح نفسه «مرشح الجماهير» للرئاسة

أثنى على ترمب وهاجم «قوى تقوّض عمله» داخل أميركا

بوتين خلال مؤتمره الصحافي السنوي في موسكو أمس (أ.ب)
بوتين خلال مؤتمره الصحافي السنوي في موسكو أمس (أ.ب)
TT

بوتين يطرح نفسه «مرشح الجماهير» للرئاسة

بوتين خلال مؤتمره الصحافي السنوي في موسكو أمس (أ.ب)
بوتين خلال مؤتمره الصحافي السنوي في موسكو أمس (أ.ب)

طرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، نفسه مرشحا للجماهير للانتخابات الرئاسية المقررة في مارس (آذار) المقبل.
فقد أعلن، خلال مؤتمره الصحافي السنوي التقليدي، عزمه على المشاركة في الانتخابات كمرشح مستقل، وقال إنه يعول على دعم جماهيري واسع إضافة إلى دعم القوى السياسية التي تثق به وبينها حزب «روسيا الموحدة» الذي ينتمي إليه و«الجبهة الشعبية لعموم روسيا».
وعرض بوتين إنجازاته خلال مرحلة عمله على رأس السلطة في البلاد، فأشار إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي، والمستويات القياسية في الإنتاج الزراعي، ومؤشرات أخرى إيجابية، دون أن ينفي وجود مشاكل، لكنه اعتبر أن حلها يتطلب المزيد من العمل. وانتقد المعارضة الروسية، وطالبها ببرامج سياسية إيجابية، وحذر من أن المواطنين الروس لن يقبلوا بوضع كالذي تشهده أوكرانيا، في إشارة منه إلى التوتر بسبب الاحتجاجات والخلافات بين المعارضة والسلطة.
وفي السياسة الخارجية أثنى بوتين على نظيره الأميركي دونالد ترمب قائلاً إنه يحظى بثقة الأميركيين، بينما اتّهم القوى السياسية التي تعارضه بفبركة الاتهامات لروسيا حول تدخلها في الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقال: «تمت فبركة كل هذه الأمور من قبل أشخاص يعارضون ترمب لتقويض شرعية عمله».
...المزيد



اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
TT

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة». وقال: «نرى زوال الكيان الصهيوني قريباً جداً، الذي تظهر آثار أفوله».
وزار رئيسي، مساء الأربعاء، مقام السيدة زينب، في ريف دمشق، وألقى خطاباً في صحن المقام، في حفل شعبي ورسمي حاشد، وذلك بعد أن التقى مجموعة من أُسر قتلى الميليشيات الشيعية من دول سوريا ولبنان وأفغانستان وإيران وغيرها.
وسلطت مصادر النظام السوري الضوء على البُعد الاقتصادي للزيارة، إذ دعت صحيفة «تشرين» الرسمية، في افتتاحية، أمس، إلى «معاينة المشهد من جديد»، واصفة زيارة رئيسي لدمشق بـ«الحدث». وأفادت بأن معطياتها المكثفة «تلخّصُ الرؤية المتكاملة للتوجّه نحو خلق موازين قوّة تفرضُ نفسَها، وأن سوريا ثمَّ العراق فإيران، هي المرتكزُ المتينُ لتكتّل إقليمي يكمّل البعد الأشمل للقطب الجديد الصّاعد بهويته الاقتصاديّة، القائمة على توافقات سياسيّة في نهج السلام والوئام، من حيث إن التكتلات الاقتصادية الإقليمية ستكون هي الخيار الاستراتيجي الحقيقي»، لافتة إلى أن الواقعية، اليوم «تُملي التسليمَ بأن الاقتصادَ يقود السياسة».
وعدّت «تشرين»، الناطقة باسم النظام في دمشق، اجتماعات اللجنة العليا السورية العراقيّة في دمشق، التي انعقدت قبل يومين، واجتماعات اللجنة السورية الإيرانية «بدايات مطمئنة لولادة إقليم اقتصادي متماسكٍ متكاملٍ مترابطٍ بشرايين دفّاقة للحياة الاقتصاديّة».