سلتيك المبهر ما زال بعيداً عن الرقم القياسي لستيوا بوخارست

الفريق الاسكوتلندي حطم رقمه البريطاني ويحتاج مثل ما حققه للوصول إلى إنجاز بطل رومانيا

فريق سلتيك بقيادة بريندان رودجرز فرض سيطرته على الكرة الاسكوتلندية
فريق سلتيك بقيادة بريندان رودجرز فرض سيطرته على الكرة الاسكوتلندية
TT

سلتيك المبهر ما زال بعيداً عن الرقم القياسي لستيوا بوخارست

فريق سلتيك بقيادة بريندان رودجرز فرض سيطرته على الكرة الاسكوتلندية
فريق سلتيك بقيادة بريندان رودجرز فرض سيطرته على الكرة الاسكوتلندية

نجح فريق سلتيك الاسكوتلندي الشهر الماضي في تحطيم الرقم القياسي المسجل بالفعل باسمه بخوضه 62 مباراة دونما هزيمة، والذي ظل صامداً طيلة قرن، بل أضاف إلى هذا الرقم أربع مباريات أخرى.
وبدا أن سلتيك في مواجهة «سانت جونستون»، قد تمكن من اختيار التوقيت والمكان الملائمين لتحطيم الرقم القياسي القائم منذ 100 عام، خاصة وأن آخر هزيمة للفريق أمام نادٍ اسكوتلندي جاءت في 11 مايو (أيار) 2016 على استاد «مكديارميد بارك» ونال الفريق الذي يتولى بريندان روجرز تدريبه كثيراً من الإشادة للإنجاز المبهر الذي حققه - في خضم أحاديث أصبحت مألوفة عن ضعف كرة القدم الاسكوتلندية. ومع هذا، لا يزال ثمة طريق طويل أمام «سلتيك» إذا ما رغب في محاكاة الإنجاز المسجل باسم نادي «ستيوا بوخارست» الذي نجح في اجتياز 119 مباراة دونما هزيمة، منها 104 في بطولة الدوري الممتاز الروماني و15 في الكأس.
كان «ستيوا بوخارست» قد شق طريقه دونما هزيمة واحدة على مستوى كرة القدم المحلية، وبين عامي 1985 و1989 تمكن من اقتناص أربع بطولات دوري متتالية وأربع بطولات كأس داخل رومانيا. وحقق سجله المبهر على مستوى بطولة الدوري عبر ثلاثة مواسم متتالية من 1986 - 1987 حتى 1988 - 1989 حيث خاض 102 مباراة، فاز في 86 منها وتعادل في 16. وعلى امتداد تلك الفترة، سجل الفريق 322 هدفاً بمعدل يزيد قليلاً عن ثلاثة للمباراة الواحدة، بينما اخترق شباكه 63 هدفاً فقط. وبينما جاء فوز «ستيوا بوخارست» بالكأس الأوروبية عام 1986 ليمثل ذروة مسيرته دون شك، فإن أداءه خلال موسم 1988 - 1989 بالدوري كان الأكثر إثارة للإبهار من بين المواسم الثلاثة. وخلال ذلك الموسم، فاز بـ31 من إجمالي 34 مباراة، وحقق بذلك معدل فوز بلغ 91 في المائة وحصيلة مبهرة من الأهداف بلغت 121 هدفاً لحسابه، و28 فقط في شباكه.
وكانت هيمنة «ستيوا بوخارست» الكاملة على كرة القدم الرومانية قد بدأت بنشاط عام 1982 في ظل المدرب الأسطورة إيميريخ ييني والذي كان يمر بثالث فترة توليه للمسؤولية داخل النادي، بعد أن بدأ مسيرته معه مساعد مدرب عام 1972 قبل أن يترقى إلى مدرب عام 1974، ثم عاد عام 1982 قبل أن يرحل مجدداً عام 1982 ليرحل من جديد بعد عامين. ولدى عودته إلى النادي في غضون شهور قلائل من رحيله الأخير، بدا واضحاً أن هذه الفترة الثالثة تحمل الكثير من الحظ السعيد لكل من ييني و«ستيوا بوخارست».
في أواخر ثمانينات القرن الماضي، كانت البلاد لا تزال تعاني من القبضة القاسية للطاغية السابق نيكولاي تشاوشيسكو. وعليه، مرت الهيمنة المبهرة التي فرضها «ستيوا بوخارست» على كرة القدم المحلية دون أن يلحظها سوى القليل خارج حدود رومانيا. ولم تلتفت أنظار العالم الكروي الواسع للنادي سوى عندما أصبح أول نادٍ من أوروبا الشرقية يفوز ببطولة الكأس الأوروبية.
من جانبه، أولى ييني اهتماماً خاصاً لأهمية السرعة، الأمر الذي أكسب فريقه لقب «السريعين». وعن ذلك، قال ييني: «أثناء التدريب، كنا نمارس كرة القدم من لمسة واحدة. فقط عندما كان اللاعبون يفقدون تركيزهم، لأنه في النهاية يبقى من الصعب للغاية التكيف لفترة طويلة مع هذا الأسلوب، كنت أقبل منهم كرة القدم المعتمدة على لمستين».
في العادة، كان ييني يبدو سعيداً دوماً بالإعلان عن تشكيل فريقه قبل المباراة بأيام، وليس ساعات. في المقابل، يشعر معظم المدربين أنه من الأفضل الإبقاء على تشكيل الفريق سراً حتى اللحظة الأخيرة، لكن ييني من جهته ركز اهتمامه على ضمان شعور لاعبيه بالطمأنينة والاسترخاء واطلاعهم على أي معلومات تهمهم.
وفي هذا الصدد، قال: «ليس من المنطقي الإبقاء على اللاعبين متوترين حتى عشية المباراة، لأنه إذا سيطر عليهم التوتر، قد يسفر ذلك عن ظهور مشكلات أخرى ومن يدري ما قد يحدث».
وبخلاف خبرته الواسعة، حظي ييني كذلك بفرصة العمل مع مجموعة من اللاعبين المتميزين، كان بينهم مدافعون لا يشق لهم غبار مثل أدريان بومبسكو وستيفان إيوفان اللذين وفرا الأساس الذي اعتمد عليه لاعبو خط الوسط المقاتلين أمثال تيودور ستويكا وماريوس لاكتوس وفيكتور بيتوركا وغافريل بالينت الذين تمكنوا من تسجيل الأهداف. وشكل لب هذا الفريق أساس المنتخب الروماني الذي شارك في بطولة كأس العالم عام 1990 بقيادة ييني. ونجحت هذه المجموعة، بجانب جورجي هاجي وجورجي بوبسكو في تشكيل ما عرف بالجيل الذهبي في رومانيا.
وجاءت ذروة تألق «ستيوا بوخارست» تحت قيادة ييني بفوزه على «برشلونة» بقيادة تيري فينابلز في نهائي بطولة كأس أبطال أوروبا عام 1986 في إشبيلية. وقد تحالف ضد «ستيوا بوخارست» عدد من الظروف السلبية، فقد كان أول نادٍ روماني يشارك في نهائي بطولة أوروبية كبرى، في وقت تعرض قائد الفريق الذي ارتدى شارة القيادة بانتظام، «ستويكا» للإيقاف، وهيمن مشجعو «برشلونة» على المدرجات. وفي الوقت الذي اعتمد فينابلز على كوكبة متنوعة من النجوم الذين كلفوا النادي أجوراً باهظة، كان جميع أفراد «ستيوا بوخارست» رومانيين وأغلبيتهم ترعرعوا داخل صفوف النادي.
ورغم افتقار «ستيوا بوخارست» إلى عنصر الخبرة، فإن ييني امتلك حصافة تكتيكية واضحة. وتمكن خلال مباراة النهائي من خنق «برشلونة» والوصول معهم إلى صافرة النهاية بنتيجة التعادل السلبي دون أهداف. وقد تجلى تفوقه على فينابلز في الذكاء في كيفية استغلالهما لفرصة تبديل لاعبين. كان التبديل الأكثر لفتاً للأنظار الذي أقدم عليه ييني عندما دفع بمساعده أنغيل يوردانيسكو (36 عاماً)، لفرض حالة من القيادة الهادئة على الفريق الذي بدأ في الذبول.
وفي الوقت الذي أصبح «ستيوا بوخارست» أكثر هدوءً، تنامت مشاعر اليأس في نفوس لاعبي «برشلونة». وبذل المهاجم الاسكوتلندي ستيف أرتشيبالد جهوداً دؤوبة لاستغلال أية فرصة سانحة لتسجيل هدف حتى دفع المدرب بآخر بديلاً عنه في الوقت الإضافي من المباراة. إلا أن مشاعر الإحباط التي بدت واضحة على أرتشيبالد كانت لا تذكر، مقارنة بما أظهره زميله لاعب خط الوسط الألماني بيرنارد شوستر الذي خرج غاضباً من الملعب بعد الدفع بلاعب آخر محله وترك الاستاد بأكمله قبل انتهاء المباراة. وقد وصف كل من فينابلز ورئيس النادي خوسيه لويس نونيز، سلوكه بأنه مشين، مما تسبب في إقصائه عن اللعب على امتداد الموسم التالي.
وخلال ركلات الترجيح، أخفق لاعبو «برشلونة» على نحو بالغ، ليصبحوا بذلك الفريق الوحيد في تاريخ بطولة «الكأس الأوروبية» الذي يفشل في تسديد أي من ركلات الترجيح خلال مباراة نهائية. أما حارس مرمى «ستيوا بوخارست»، هلموت دوكادوم، فكان بطل المباراة، لأنه نجح في توقع اتجاه الكرات التي صوبها لاعبو «برشلونة» خلال تصديهم لركلات الترجيح لينجح في منح الفريق الروماني فرصة الخروج منتصراً بنتيجة 2 - 0.
ورغم رحيل ييني عن «ستيوا بوخارست» ليتولى مهمة تدريب المنتخب الروماني بعد الفوز الذي حققه في إشبيلية، لكن النادي لم يعانِ في غيابه، وإنما ظل في حالة ازدهار على الصعيدين الداخلي والخارجي تحت قيادة خليفة ييني وذراعه الأيمن سابقاً، يوردانيسكو.



مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة

TT

مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة


أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟
TT

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

لم تعد ملاعب نهائيات كأس العالم 2026 الحالية مجرد مضمار لتنافس الأعلام والرايات، بل تحولت إلى «بورصة عالمية» مفتوحة تشتعل فيها الأرقام الفلكية، وتتسابق عبرها كبرى الأندية الأوروبية لاقتناص الصفوة.

وفي وقت تدور فيه عجلة الإثارة المونديالية فوق ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يفرض نجوم الكرة العربية أنفسهم كأرقام حاسمة لا غنى عنها في معادلات المال والاستثمار الرياضي.

من القفزات التاريخية في الميركاتو الألماني والإنجليزي، إلى النضوج التكتيكي المبكر لجيل الشباب، وصعود أسهم المحترفين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى، تتجلى لغة المال بوضوح لتعكس ثورة كروية عربية تقودها أقدام ذهبية لم تعد تكتفي بمقارعة الكبار، بل باتت تصوغ ملامح المستقبل الكروي العالمي بالمسطرة والأرقام.

أشرف حكيمي (80 مليون يورو) - الملك المتوج على عرش البورصة العربية

أشرف حكيمي قائد المغرب (أ.ب)

يتربع الظهير الأيمن المغربي الطائر ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، على صدارة اللاعبين العرب الأغلى قيمة سوقية في المونديال الحالي، بقيمة ثابتة بلغت ثمانين مليون يورو.

ولد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 وتدرج في أكاديمية ريال مدريد العريقة، قبل أن يخوض رحلة أوروبية مذهلة تنقل خلالها بين بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى حديقة الأمراء في باريس.

يقود حكيمي الجيل التاريخي لأسود الأطلس بخبرة تراكمية هائلة، مستنداً إلى إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وحصده لألقاب الدوري في ثلاث دوريات أوروبية كبرى مختلفة، مما يجعله الاسم الدفاعي الأكثر رعباً وقيمة في القارة الأفريقية والعالم العربي.

إسماعيل صيباري (55 مليون يورو) - الفارس البافاري الجديد وصاحب القفزة التاريخية

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يحتل لاعب الوسط الهجومي المتوهج إسماعيل صيباري المركز الثاني في قائمة صفوة المال والأرقام برصيد خمسة وخمسين مليون يورو، عقب الطفرة التسويقية الهائلة التي صاحبت توقيعه الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من بي إس في آيندهوفن الهولندي.

ولد صيباري في إسبانيا عام 2001 ونشأ في بلجيكا، لكنه اختار تمثيل وطنه الأم المغرب ليقود المنتخب الأولمبي للتتويج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً.

يتميز صيباري ببنيته الجسدية القوية وقدرته الفائقة على الاختراق من العمق، وتضاعفت أسهمه العالمية بصورة جنونية بعد أن فرض نفسه كأحد أهم مفاتيح اللعب التكتيكية في تشكيلة أسود الأطلس المونديالية الحالية بتوقيعه لهدف أمام البرازيل واسكوتلندا.

عمر مرموش (50 مليون يورو) - السهم المصري المنطلق في سماء مانشستر سيتي

المصري عمر مرموش (أ.ف.ب)

يتشارك النجم المصري عمر مرموش المركز الثالث عربياً بقيمة سوقية بلغت خمسين مليون يورو، وهو التقييم الذي انفجر صعوداً بالتزامن مع خطوة انتقاله التاريخية لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وبدء حقبة تكتيكية جديدة داخل قلعة «الاتحاد».

بدأ مرموش مسيرته في نادي وادي دجلة المصري قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا، حيث تذوق طعم النجومية الحقيقية مع آينتراخت فرانكفورت وصار الهداف الأول للفريق.

يمتاز المهاجم والجناح المصري السريع بجرأته العالية في المواجهات المباشرة وإتقانه الشديد للركلات الحرة، ليتحول في المونديال الحالي إلى القائد الفني الفعلي لخط هجوم الفراعنة والوريث الشرعي للنجومية المصرية على الساحة العالمية.

أيوب بوعدي (50 مليون يورو) - بروفسور الرياضيات الواعد في الملاعب الفرنسية

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

يتقاسم الجوهرة المغربية الشابة أيوب بوعدي المركز الثالث مع مرموش بذات القيمة التسويقية البالغة خمسين مليون يورو، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

ترعرع بوعدي المولود عام 2007 في بلدة سونليس الفرنسية، ونجح في كتابة التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية مع ناديه ليل الفرنسي.

يجمع بوعدي بين النبوغ الأكاديمي المبهر في دراسة علوم الرياضيات والعبقرية التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لفت حسه العالي في ضبط إيقاع اللعب بدقة تمرير بلغت (90 في المائة) أمام عمالقة البرازيل، أنظار كبار أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني.

إبراهيم مازة (45 مليون يورو) - مهندس العمليات ومستقبل الكرة الجزائرية

إبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

يقود النجم الجزائري الشاب صانع ألعاب نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة طموح محاربي الصحراء في بورصة المونديال، محتلاً المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت خمسة وأربعين مليون يورو.

ولد مازة في العاصمة الألمانية برلين عام 2005 لأب جزائري وأم فيتنامية، وتدرج في صفوف نادي هيرتا برلين قبل أن يخطفه بطل الدوري الألماني ليفركوزن.

يمتلك مازة مهارات فردية استثنائية ورؤية ثاقبة في صناعة اللعب، ويمثل اختياره لتمثيل المنتخب الجزائري الأول ضربة قوية ومكسباً استراتيجياً طويل الأمد لخط وسط محاربي الصحراء في المحافل الدولية.

ريان آيت نوري (40 مليون يورو) - الجناح النفاث على رادار مانشستر سيتي

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

يأتي الظهير الأيسر العصري للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري في المرتبة السادسة بقيمة سوقية ثابتة تبلغ أربعين مليون يورو.

ولد آيت نوري في فرنسا عام 2001 وتدرج في صفوف نادي أنجيه، قبل أن يصنع ربيع نجوميته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وولفرهامبتون، وهو التوهج الذي قاده رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

يمثل آيت نوري الرئة الهجومية والدفاعية الشابة لمحاربي الصحراء في المونديال الحالي، حيث يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة وتقديم العرضيات المتقنة، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة اليسارية في القارة الأفريقية والعالم.

إبراهيم دياز (35 مليون يورو) - العقل المدبر لهجوم ريال مدريد والأسود

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

يتشارك صانع الألعاب الماهر إبراهيم دياز المركز السابع بقيمة سوقية تصل إلى خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد دياز في مدينة مالقا الإسبانية عام 1999 وحظي بمسيرة استثنائية تنقل خلالها بين عمالقة القارة مثل مانشستر سيتي وميلان الإيطالي قبل أن يصبح قطعة رئيسية في تشكيلة ريال مدريد الإسباني. يحمل دياز الرقم (10) في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية، ويمنح هجوم المغرب مرونة تكتيكية فائقة بفضل قدرته على اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة، وإتقانه للتحول السريع من الدفاع للهجوم برؤية هندسية مميزة تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة من مباريات كأس العالم.

بلال الخنوس (35 مليون يورو) - جوهرة المستقبل في الملاعب الألمانية

بلال الخنوس لاعب متخب المغرب (أ.ب)

يتقاسم الموهوب المغربي الشاب بلال الخنوس المرتبة السابعة مع مواطنه دياز بذات القيمة التسويقية البالغة خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد الخنوس في بلجيكا عام 2004 ونشأ في أكاديمية جينك العريقة، قبل أن ينطلق في تجربته الحالية مع نادي شتوتغارت الألماني ليصبح أحد أبرز صناع اللعب الواعدين في البوندسليغا.

دخل الخنوس التاريخ كأصغر لاعب عربي يشارك في المونديال السابق بعمر 18 عاماً، ويعود في نسخة 2026 الحالية كإحدى الركائز الأساسية التي تمنح وسط ميدان المغرب التوازن التام والقدرة على التحكم في ريتم المباريات الكبرى بدقة متناهية.

أمين غويري (28 مليون يورو) - القناص الجزائري المتوهج في ملاعب فرنسا

النجم الجزائري أمين غويري (أ.ف.ب)

يحتل المهاجم والهداف الجزائري المتميز أمين غويري المرتبة التاسعة بقيمة سوقية تبلغ (28) مليون يورو.

ولد غويري في فرنسا عام 2000 وتخرج في الأكاديمية الشهيرة لنادي أولمبيك ليون، قبل أن يصنع ربيع تألقه التهديفي الحالي في الدوري الفرنسي برفقة نادي رين. تميز غويري بحسه التهديفي العالي وقدرته على اللعب مهاجماً صريحاً أو جناحاً هجومياً، ويقود في المونديال الحالي الخط الأمامي لمحاربي الصحراء بخبرة تكتيكية ناضجة، تجعله إحدى أهم الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجمهور الجزائري لفك شفرات الدفاعات المونديالية.

نصير مزراوي (18 مليون يورو) - الصخرة المغربية متعددة الأدوار في مانشستر

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يأتي المدافع والظهير العصري نصير مزراوي في المرتبة العاشرة بقيمة سوقية مستقرة عند (18) مليون يورو.

ولد مزراوي في هولندا عام 1997 وتأسس في مدرسة أياكس أمستردام العريقة، وخاض تجربة حافلة مع بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينتقل رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يمثل مزراوي «الجوكر» التكتيكي الأبرز في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية؛ إذ يمتلك ميزة استثنائية باللعب بكفاءة عالية كظهير أيمن أو أيسر، أو حتى في خط الوسط المدافع، مما يمنح الجهاز الفني للمغرب مرونة تكتيكية فائقة في المباريات الحساسة.

حنبعل المجبري (15 مليون يورو) - محرك الوسط وعنفوان الكرة التونسية

حنبعل المجبري أحد نجوم منتخب تونس (رويترز)

يغلق النجم التونسي الشاب حنبعل المجبري قائمة الصفوة بوقوف قيمته التسويقية الحالية عند عتبة (15) مليون يورو.

ولد المجبري في فرنسا عام 2003 وجذب الأنظار مبكراً بفضل موهبته الفذة مما دفع مانشستر يونايتد لضمه، قبل أن يستقر حالياً في صفوف نادي بيرنلي الإنجليزي ويخوض تجارب إعارة أكسبته القوة والصلابة.

يمثل حنبعل القلب النابض لخط وسط نسور قرطاج في نسخة 2026 الحالية، حيث يتميز بروح قتالية عالية في افتكاك الكرات، وبراعة كبيرة في بناء الهجمات تحت الضغط، ليقود جيل المستقبل للكرة التونسية على الساحة العالمية.


بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
TT

بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

لم يعد غريباً أن تنتج ملاعب كرة القدم مواهب استثنائية، لكن أن يظهر لاعب يجمع بين عبقرية الأرقام الأكاديمية وسحر التمريرات المونديالية، فهذا هو الإعجاز الذي يجسده النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي.

في وقت يخطف فيه الأنظار في بطولة كأس العالم 2026 الحالية

برفقة أسود الأطلس، تحول ابن الثامنة عشرة عاماً إلى حديث النخب الرياضية والعلمية على حد سواء، بعد أن أثبت أن الذكاء الحسابي يمكنه تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية لأعتى منتخبات العالم.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

العبقرية الأكاديمية: متفوق الرياضيات وبطل قصر الإليزيه

نشأ أيوب بوعدي في بيئة تقدس العلم والرياضة، حيث قفز في مراحل دراسته الابتدائية وتخرج مبكراً حاملاً شهادة البكالوريا العلمية بتفوق باهر. وإلى جانب تفوقه في ملاعب فرنسا رفقة نادي ليل، يتابع النجم الشاب دراسته الجامعية الحالية في تخصص علوم الرياضيات، مؤكداً أن حل المعادلات يمنحه قدرة استثنائية على كشف المساحات وتوقع تحركات الخصوم قبل ثلاثة خطوط من حدوثها.

هذه الشخصية الكاريزمية واللسان الفصيح قاداه عام 2023 لانتزاع جائزة مسابقة الخطابة والفروسية اللغوية المخصصة لطلبة أكاديميات كرة القدم في فرنسا، ليتم استقباله وتكريمه بشكل رسمي في قصر الإليزيه الرئاسي بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، في مشهد أكد نضوجه الفكري المبكر.

الصدمة المونديالية: السيطرة على نجوم السامبا بالمسطرة والقلم

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

جاءت النسخة الحالية من مونديال 2026 لتشهد العرض العالمي الأول للمهندس المغربي الصغير، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية التاريخية لأسود الأطلس أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

خاض بوعدي المباراة كاملة (90 دقيقة) دون رهبة أمام أسماء رنانة مثل فينيسيوس وكاسيميرو وباكيتا، وحقق أرقاماً مذهلة بلغت 128 تمريرة إجمالية بنسبة دقة تمرير خرافية وصلت إلى 90 في المائة، ليكون أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة في اللقاء.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

تلا ذلك تألق حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0)، حيث بات المايسترو الذي يدير بقعة العمليات بالمسطرة والبيكار التكتيكي.

رادار مدريد: جوني كالافات يراقب هندسة ليل والمنتخب المغربي

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

هذا التوهج الأكاديمي والرياضي لم يمر مرور الكرام على قناصي المواهب في القارة العجوز حيث وجه نادي ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو الجوهرة المغربية. وأكدت التقارير الرياضية الحالية أن رئيس كشافة النادي الملكي (جوني كالافات) كان موجوداً شخصياً في مدرجات ملعب نيو جيرسي بالولايات المتحدة لمراقبة بوعدي من كثب في مباراة البرازيل.

ويسعى الميرنغي لضم اللاعب الذي تقدر قيمته السوقية الحالية في بورصة ليل الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، في ظل الصراع الساخن المتوقع مع عمالقة الدوري الإنجليزي للحصول على توقيع عبقري الأرقام الجديد.

اقرأ أيضاً