البرلمان الأوروبي يتشدد إزاء «بريكست»
بروكسل - «الشرق الأوسط»: عبر البرلمان الأوروبي عن امتعاضه إزاء التعليقات التي أدلى بها الوزير البريطاني ديفيد ديفيز المعني بملف خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي (بريكست)، وقال المتحدث باسمه إن البرلمان سيكون حازما في موقفه في مفاوضاته مع لندن. وكان ديفيز قد وصف يوم الأحد الماضي اتفاق خروج بريطانيا من التكتل الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأسبوع الماضي بأنه «بيان نوايا» وليس «قابلا للتنفيذ من الناحية القانونية». ووصف جي فيرهوفشتات مفاوض البرلمان تعليقات ديفيز، كما نقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية، بأنها «غير مقبولة» و«تقوض حقا الثقة اللازمة في مثل هذه المفاوضات». وقال إن التعليقات دفعت الاتحاد الأوروبي إلى التشدد في نص قرار من المقرر أن يتم تبنيه اليوم الأربعاء، حيث قال إنه من «الضروري بالتأكيد» أن تلتزم بريطانيا بتعهداتها وتترجمها إلى نص ملزم قانونا في أقرب وقت ممكن.
موغابي يزور سنغافورة في أول رحلة منذ إطاحته
هراري - «الشرق الأوسط»: غادر رئيس زيمبابوي السابق روبرت موغابي البلاد متوجها إلى سنغافورة لإجراء فحوص طبية، في أول رحلة خارج البلاد يقوم بها منذ أن أجبره الجيش على ترك منصبه الشهر الماضي. وأجبر موغابي (93 عاما) الذي حكم زيمبابوي الواقعة في جنوب القارة الأفريقية 37 عاما، على ترك منصبه، بعد أن انقلب عليه الجيش وحزب «الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي - الجبهة الوطنية» الحاكم عندما تكشف أن زوجته غريس (52 عاما) تستعد لخلافته. وقال مسؤول في أمن الدولة، كما نقلت عنه «رويترز»، إن موغابي غادر هراري مع زوجته ومساعديه مساء الاثنين، ومن المتوقع أن يتوقف في ماليزيا. وتعني الرحلة أن موغابي لن يكون موجودا في البلاد عندما ينصب الحزب الحاكم إيمرسون منانغاغوا زعيما له ومرشحا للرئاسة في الانتخابات المقررة العام المقبل، خلال مؤتمر مدته يوم واحد مقرر يوم الجمعة.
الاتحاد الأوروبي يعلق تمويل الانتخابات في كمبوديا
بنوم بنه - «الشرق الأوسط»: قرر الاتحاد الأوروبي تعليق تمويل الانتخابات العامة في كمبوديا لعام 2018، قائلا إن التصويت لا يمكن أن يكون ذا مصداقية بعد حل حزب المعارضة الرئيسي. وكانت المحكمة العليا في البلاد حلت حزب «الإنقاذ الوطني» الكمبودي الشهر الماضي بناء على طلب من حكومة رئيس الوزراء هون سين بعد اعتقال الزعيم المعارض كيم سوخا جراء مزاعم بالخيانة. ونصت رسالة الاتحاد التي تحمل تاريخ 12 ديسمبر (كانون الأول) واطلعت عليها «رويترز» على أن «العملية الانتخابية التي تم استبعاد حزب المعارضة الرئيسي منها بشكل تعسفي لا يمكن اعتبارها مشروعة. ووفقا لهذه الظروف، لا يعتقد الاتحاد الأوروبي أن هناك إمكانية لأن تكون العملية الانتخابية ذات مصداقية». والاتحاد الأوروبي واليابان هما أكبر مانحين للجنة الانتخابية في كمبوديا. قال فاي سيفان المتحدث باسم حكومة كمبوديا إن البلاد قادرة على إجراء الانتخابات بأموالها الخاصة.
احتجاجات في هندوراس عقب إعلان فوز هرنانديز بالرئاسة
تيغوسيغالبا - «الشرق الأوسط»: عرقل متظاهرون حركة المرور في عاصمة هندوراس، في الوقت الذي اتهم فيه زعيم المعارضة سلفادور نصر الله، الرئيس الحالي خوان أورلاندو هرنانديز بأنه «سرق» فوزه الانتخابي. وقال نصر الله في مؤتمر صحافي بعد إعادة فرز جزئي للأصوات في أعقاب شكاوى للمعارضة بعد الإعلان عن فوز هرنانديز في انتخابات 26 نوفمبر (تشرين الثاني): «إنه احتيال ضخم بكل ما تعنيه الكلمة». وذكرت تقارير تلفزيونية أن الشرطة وقوات من الجيش فرقوا المتظاهرين في العاصمة تيغوسيغالبا ومدن أخرى. وفي 4 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، أعلنت السلطات الانتخابية أخيرا عن النتيجة النهائية، قائلة إن هرنانديز قد فاز بما يقرب من 43 في المائة من الأصوات مقابل 4.41 في المائة لنصر الله. ولا يسمح الدستور في هندوراس للرئيس سوى بولاية واحدة، لكن هرنانديز استند في ترشحه إلى قرار صدر من المحكمة العليا في عام 2015 لصالح الرئيس السابق رافاييل كاليخاس، الذي قال إن الحظر المفروض على إعادة الانتخاب ينتهك حقوقه الإنسانية.


