نافذة على مؤسسة تعليمية: جامعة «لوند» السويدية... تأسست في منطقة الابتكار فأصبح عنوانها

نافذة على مؤسسة تعليمية: جامعة «لوند» السويدية... تأسست في منطقة الابتكار فأصبح عنوانها

الاثنين - 21 شهر ربيع الأول 1439 هـ - 11 ديسمبر 2017 مـ رقم العدد [ 14258]
طالبات الجامعة في حرمها
لندن: «الشرق الأوسط»
تعد جامعة «لوند»، التي تأسست عام 1666 واحدة من أقدم وأعرق وأفضل جامعات شمال أوروبا. تضم الجامعة ثماني كليات، ولديها حرم جامعي في كل من مدينتي مالمو، وهلسينبورغ، ويبلغ عدد طلبتها 42 ألف طالب ملتحقين بـ302 برنامج مختلف، إلى جانب ما تقدمه من دورات تدريبية حرة.
تعتبر «لوند» أفضل جامعة في السويد بحسب النسخة الأحدث من تصنيف «كيو إس» لأفضل جامعات العالم. وكانت الجامعة من بين أفضل خمسين جامعة على مستوى العالم في دراسات التطوير، والعلوم البيئية، والجغرافيا، والتمريض.
تقدم الجامعة ست شهادات بكالوريوس (في العلوم والفنون) باللغة الإنجليزية في مجال العلوم، وإدارة الأعمال، والفنون الجميلة.
وتحظى بأكبر قدر من الشعبية بين الطلبة الأجانب في السويد. وتشتهر، إلى جانب تميزها وتفوقها الأكاديمي والبحثي، بتوفير حياة جامعية فريدة للطلبة تتضمن برنامج المجموعات الإقليمية للطلبة التاريخي والذي يتم في إطاره تقديم أنشطة اجتماعية طوال أيام العام. مدينة لوند الساحرة مدينة رائعة وصغيرة وتقع على بعد 40 دقيقة من كوبنهاغن. وفي لوند يمتزج ألف عام من التاريخ بروح شباب البلد، والشركات العالمية، والمنشآت البحثية العالمية.
تركز جامعة «لوند» بشكل خاص على توظيف الطلبة، وتقدم برامج ودورات تدريبية بالتعاون مع شركات ومؤسسات محلية وعالمية. وتعد جزءا من منطقة مالمو، وهي رابع أهم منطقة في مجال الاختراع والابتكار على مستوى العالم، حيث توجد بها مجموعة متنوعة من الشركات التي تتمتع بقدر كبير من العلم والمعرفة. ومن تلك الشركات الشهيرة، التي تتعاون معها الجامعة، شركة «إريكسون»، و«سوني موبايل»، و«تيترا باك»، و«غامبرو»، و«ألفا لافال». كذلك تقدم كل من «فينتشرلاب»، و«إيديون ساينس بارك»، و«ميديكون فيلدج» بيئة فريدة متميزة لرواد الأعمال، والمجموعات والمنظمات البحثية، تمكنهم من تحقيق التكامل بين البحث والابتكار وبين نماذج العمل الجديدة.
من القدم، اهتمت الجامعة بدور المرأة في التعليم. وكانت أول امرأة تدرس في «لوند» هي هلديغارد بيورك في ربيع، 1880 وكانت قد درست قبل ذلك في أوبسالا، وكانت أول امرأة سويدية تحصل على شهادة جامعية. مع ذلك كانت مدة التحاقها بالجامعة قصيرة، لذا عادة ما يتم الإشارة إلى طالبة الطب هيدا أندرسون، التي التحقت بالجامعة في وقت لاحق من عام 1880 أي قبل عامين من التحاق امرأة أخرى بالجامعة، باعتبارها أول امرأة تلتحق بجامعة «لوند». وكانت هيلما بوريليوس أول امرأة تحصل على درجة الدكتوراه من جامعة «لوند» عام 1910. وكانت عالمة التاريخ بيرجيتا أودين هي أول امرأة يتم تعيينها أستاذة بالجامعة عام 1965. وتم تعيين بويل فلودغرين، أستاذة قانون الأعمال، أول رئيسة لجامعة «لوند» عام 1992، وبذلك أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة جامعة أوروبية.
السويد education

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة