عالم الاعمال

عالم الاعمال
TT

عالم الاعمال

عالم الاعمال

«بناء» وشركة «بوينغ» توقعان شراكة استراتيجية لإقامة المخيم العلمي الأول لاستضافة الأيتام

> تستضيف شركة بوينغ وجمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية 40 طالباً من المنتسبين لجمعيات رعاية الأيتام على مستوى السعودية للمشاركة في المخيم العلمي الأول للأيتام، الذي من شأنه تحقيق الكثير من الأهداف من خلال دعوة الطلاب من الجمعيات الوطنية لرعاية الأيتام للمشاركة في المخيم الذي يقام في محافظة الجبيل.
وأوضح عضو مجلس الشورى مدير عام جمعية بناء عبد الله بن راشد الخالدي أن المخيم العلمي للأيتام سيكون نقلة نوعية لكل مشارك، حيث سيقدم له الكثير من المهارات والمعارف والتجارب العملية ومهارات القرن الحادي والعشرين، التي ستجعله قادراً بإذن الله على تحقيق أهدافه وتطلعات أسرته وكذلك القائمون على الجمعية التي ترعاه.
وأضاف الخالدي: إن هذا المشروع الذي تفضلت شركة بوينغ برعايته وسيقام في معهد الجبيل التقني راعي الاستضافة للمخيم ويستمر لمدة ثمانية أيام يشمل عدة مسارات منها مسار الفضاء والطيران ويلقي نظرة عامة على تطبيقات العلوم والرياضيات والهندسة، كما سيتعرف المشاركون على جزء من علوم الطيران ويطلعوا على بعض التطبيقات والمفاهيم العلمية في العالم الحقيقي ومجال الطيران المهني، ويشتمل أيضاً برامج في التوثيق والأفلام القصيرة لتعريف المشاركين على تقنيات وأساليب وأنماط التوثيق الحقيقي التي تهدف إلى توثيق بعض جوانب الواقع لغرض التعليم.

«بنك الإمارات دبي الوطني ـ السعودية» يشارك في القمة السنوية الخامسة لتمويل التجارة السعودية

> شارك «بنك الإمارات دبي الوطني – السعودية» بنجاح في القمة السنوية الخامسة لتمويل التجارة السعودية 2017 التي تعتبر المناسبة الأبرز لمناقشة التوجهات الرئيسية في مجال تمويل التجارة ضمن الأهداف التي حددتها «الرؤية السعودية 2030».
ومن المعلوم أن أهمية هذه المناسبة تأتي من دورها بوصفها محركا أساسيا لجميع الخبراء والمختصين المعنيين بالتمويل التجاري في المؤسسات والهيئات الحكومية وكذلك القطاع المصرفي والبنوك في مناقشة التوجهات الأساسية والرئيسية في مجال تمويل التجارة. وتوفر القمة السعودية لتمويل التجارة منصة مهمة لطرح مجموعة من حلول التمويل المبتكرة بالإضافة إلى رفع وعي قطاع رجال الأعمال السعودي في مجال تمويل التجارة.
وفي تعليقه على هذه المشاركة صرح المهندس لؤي عبد الجواد الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات دبي الوطني – السعودية: «شكلت القمة السنوية الخامسة لتمويل التجارة السعودية 2017 الفرصة المناسبة من أجل تبادل الآراء ومشاركة الخبرات وذلك لتذليل العقبات والتحديات التي تواجه رجال الأعمال في مجال تمويل التجارة في ضوء المعطيات الاقتصادية الحالية والمستقبلية ضمن (رؤية 2030)».

«جبل عمر» و«الدفاع المدني» يجريان فرضية إنقاذ وإخلاء

> نفذت شركة جبل عمر بالتنسيق مع المديرية العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة فرضية متقدمة للطوارئ في مواقع تحت الإنشاء بمشروع جبل عمر، وذلك وفقاً لسيناريو مدروس للوقوف على استعدادات فرق السلامة والإنقاذ، وخطط الطوارئ والعمل على تطويرها بمشاركة عدد من القطاعات الحكومية ذات العلاقة.
يأتي ذلك في إطار سعي شركة جبل عمر للتطوير لتسيير أعمالها على نحو يمنع الكوارث والحوادث التي قد تتسبب في فقدان الحياة أو الإصابات أو الإضرار بالممتلكات أو الأصول، وكذلك الوقوف على الاستعدادات اللازمة خلال الطوارئ والأزمات.
وأوضح مدير عام إدارة السلامة والصحة المهنية والأمن والبيئة، إسحاق بن سعد عسيري، أن اختيار المديرية العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة مشروع شركة جبل عمر بالمنطقة المركزية بمكة المكرمة لإعداد وتنفيذ هذه الفرضية المعقدة، هو مؤشر على التطور الواضح في أداء الشركة، وفي رفع كفاءة وقدرات السلامة والتعامل مع جميع حالات الطوارئ بمشروعات الشركة.
وتكونت فرضيات الطوارئ من ثلاث حالات مختلفة في موقع واحد يشملها حريق افتراضي في أدوار عالية تحت الإنشاء واحتجاز عاملين، إضافة إلى فرضية سقوط سقالات قد تم تنفيذها بنجاح وفي زمن قياسي.

«دور للضيافة» أفضل شركة ضيافة لعام 2017

> تسلّمت شركة دور للضيافة جائزة «أفضل شركة ضيافة في المنطقة» لعام 2017، وذلك ضمن حفل جوائز أقامته منظمة «ميد MEED» العالمية في مدينة دبي يوم الاثنين 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017.
وبهذه المناسبة، علّق الدكتور بدر بن حمود البدر، الرئيس التنفيذي لشركة دور للضيافة، بقوله إن «حصولنا على جائزة أفضل شركة ضيافة لهذا العام هو نتيجة تطويرنا لمفهوم الضيافة في المملكة، واعتمادنا المعايير العالمية ببصمة سعودية. تمكّنا على مرّ السنين من تأسيس منظومة متكاملة لإدارة وتطوير وتشغيل الفنادق والمجتمعات السكنية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، حيث تضم محفظتنا أصول تقدر قيمتها بـ2.37 مليار ريال، و20 منشأة، و20 مشروعاً آخر قيد الإنشاء».
وأضاف أن «جميع خططنا وعملياتنا في شركة دور للضيافة تنسجم مع رؤيتنا بأن نكون الشريك الأفضل في مجال الضيافة. وحصولنا على الجوائز المرموقة من أبرز الجهات العالمية هو تتويج لقدراتنا ونجاحاتنا».
وتتضمن استراتيجية شركة دور للضيافة استثمار 1.5 مليار ريال لبناء محفظة تتضمن 20 فندقاً، وستة مجمعات سكنية بحلول عام 2023، حيث ابتكرت دور للضيافة نماذج عمل محددة لتقديم خدماتها؛ تتمثل بإدارة التشغيل الفندقي التي عززت شراكتها مع أفضل مشغلي الفنادق العالمية مثل ماريوت العالمية، ومجموعة فنادق إنتركونتيننتال IHG، كما تقوم دور للضيافة بتقديم خدمات الضيافة السعودية الأصيلة من خلال العلامة الفندقية مكارم المتخصصة في خدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

مشاركة متميزة لمجموعة الراجحي لحلول البناء في «معرض الخمسة الكبار 2017»

> في إطار مشاركتها في دورة هذا العام من معرض الخمسة الكبار، أكبر المعارض المتخصصة في مجال البناء والإنشاءات والمقاولات في الشرق الأوسط، تعتزم مجموعة الراجحي لحلول البناء، إحدى أبرز شركات البناء في منطقة الشرق الأوسط، وجزء من شركة الراجحي القابضة، واحدة من الكيانات التجارية الرائدة في السعودية، إلقاء الضوء على محفظتها المتنوعة من أحدث حلول الإنشاء والبناء، حيث سيقام المعرض في الفترة من 26 إلى 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 في مركز دبي التجاري العالمي.
وقد أفاد كبار المسؤولين في المجموعة بأن الشركات الثماني التابعة لمجموعة الراجحي لحلول البناء - مدى للجبس، والمباني للحديد، الشركة السعودية لعوازل المياه، وروميو للتصميم الداخلي، يونيبودز، وكلادتك إنترناشونال، وشركة السويدي للكابلات والإلكتروبوتير (رومانيا) – سوف تستعرض محفظتها المتنوعة من المنتجات والحلول والخدمات من خلال المنصة الموحّدة الخاصة بمجموعة الراجحي «دار الراجحي لحلول البناء»، في الجناح رقم 837 في مركز دبي التجاري العالمي. وتلعب هذه الشركات الثماني العاملة تحت مظلة مجموعة الراجحي لحلول البناء دوراً فاعلاً في تلبية متطلبات واحتياجات أسواق البناء الإقليمية والدولية.
وقال الدكتور خالد الراجحي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الراجحي لحلول البناء: «نحن نتطلع بحماسة إلى المشاركة في نسخة هذا العام من معرض الخمسة الكبار الذي يعد إحدى أكثر الفعاليات المرتقبة والرائدة في جال البناء والتشييد».

توقيع اتفاقية شراكة ما بين شركة ركين الغذائية وشركة أسواق النخلة ساسكو

> قام عبد الله بن محمد أبو دبيل الرئيس التنفيذي لمجموعة ركين السعودية وديفيد ويلز المدير العام لشركة أسواق النخلة ساسكو بالتوقيع على اتفاقية شراكة استراتيجية لإدخال منتجات الماركة العالمية سوبرانو المملوكة لشركة ركين الغذائية للتجارة في أسواق محطات ساسكو في السعودية.
الجدير بالذكر أن العلامة التجارية سوبرانو قد حققت نجاحاً كبيراً بالأسواق السعودية وقد استمدت هذه العلامة التجارية قوتها وسمعتها الطيبة من الشراكة الحصرية بين شركة ركين الغذائية للتجارة وماركات عالمية وأوروبية ذائعة الصيت.
وفي الإطار نفسه، أوضح عبد الله أبو دبيل أن هذه الشراكة تهدف ضمن ما تهدف إليه المجموعة إلى تلبية طلبات عملاء سوبرانو الحاليين والمستقبلين وجعل المنتجات متاحة لأكبر عدد ممكن في أماكن يعمل بعضها على مدار الساعة.
ولمح مازن تركماني المدير التجاري لشركة أسواق نخلة ساسكو أن توقيع هذه الاتفاقية كان نتيجة عمل متواصل من الطرفين للوصول إلى هذا المفهوم الذي يَلقى طلباً عريضاً من فئات المستهلكين بقطاعاتهم المختلفة داخل السعودية.
وأشار إبراهيم موسى مدير التطوير والفرنشايز لمجموعة ركين أن السياسة المفتوحة التي تنتهجها المجموعة تهدف إلى دراسة السوق بشكل علمي من أجل تحقيق القيمة المضافة للعلامة التجارية سوبرانو وباقي العلامات التجارية العالمية المملوكة للمجموعة وإتاحتها لجميع المستثمرين المحليين في السعودية وباقي منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.

«ريزيدور» تعزز وجود العلامة التجارية «بارك إن باي راديسون» في السعودية

> يسُر مجموعة ريزيدور، واحدة من أسرع شركات الفنادق نمواً في العالم وعضو مجموعة فنادق كارلسون ريزيدور، توقيع عقد فندقين جديدين مع شركة «عقارات الخليج»، إحدى الشركات السعودية الرائدة في مجال التطوير العقاري، لتشغيل فندق وريزيدنس بارك إن باي راديسون، الرياض العليا الشمالية، وفندق وريزيدنس بارك إن باي راديسون، الدمام ويست أفينيو. وبهذه الاتفاقية تكون ازدادت محفظة ريزيدور التشغيلية إلى 38 فندقا قيد التشغيل والتطوير في المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع افتتاح الفندقين الجديدين في الربع الرابع من عام 2019.
وبهذه المناسبة قال إيلي يونس، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للتطوير في مجموعة فنادق ريزيدور: «نواصل تعزيز نمو العلامة التجارية (بارك إن باي راديسون) والتي تستهدف الأسواق المتوسطة في السعودية، وبهذه الخطوة نكون قد أتممنا توقيع عقد الفندق الرابع عشر للعلامة التجارية (بارك إن باي راديسون) في المملكة». وأضاف يونس: «نرى أيضا فرصاً واعدة في سوق الشقق الفندقية ذات العلامات التجارية العالمية، وذلك لمواكبة نمو السياحة المحلية والانتهاء من مشاريع البنية التحتية الرئيسية. ونحن ممتنون لملاّك شركة (عقارات الخليج) لثقتهم بعلاماتنا التجارية والتزامهم بتطوير السياحة في المملكة».
وقال ناصر البداح، العضو المنتدب لشركة عقارات الخليج: «يُسعدنا الدخول في اتفاقية تشغيل فندقين جديدين مع مجموعة فنادق ريزيدور، واحدة من شركات الفنادق الرائدة في العالم. ونحن واثقون من أن كلا الفندقين سوف يستفيدان بشكل كبير من خبرة ريزيدور الدولية».

فندق قصر مكة رافلز يحتفل بعيد الإمارات 46

> كعادته كل عام احتفل فندق قصر مكة رافلز بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي الـ46، ابتدأ الحفل بأداء النشيد الوطني بحضور عدد كبير من الضيوف الإماراتيين، تبعه إلقاء كلمة مدير الفندق أحمد عريبة، التي عبر فيها عن فرحته بهذه المناسبة، متمنياً المزيد من الرخاء والسعادة لدولة الإمارات حكومة وشعباً، لافتاً النظر إلى كون فندق قصر مكة رافلز منزلهم الثاني بجوار الكعبة المشرفة، ثم أولم مدير الفندق على شرف الضيوف الإماراتيين والسعوديين الذين حضروا الحفل.

«الحكير للسياحة»: تدشين مركز ترفيهي بالشرقية بـ50 مليون ريال

> أكد مشعل الحكير نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة «الحكير للسياحة والتنمية» أن المجموعة بصدد الإعلان عن عدد من المشاريع الترفيهية على مستوى مناطق السعودية، وذلك دعماً للسياحة والترفيه.
وقال الحكير بعد أن دشن المهندس عصام الملا وكيل أمانة المنطقة الشرقية للتعمير والمشاريع أخيراً مركز «سباركيز للترفيه» والواقع في كورنيش الدمام أن حكومة خادم الحرمين وولي عهده تدعم جميع المستثمرين الوطنين في جميع القطاعات الاستثمارية، بما فيها قطاع السياحة والترفيه، مضيفاً أن المركز الذي تبلغ مساحته الإجمالية أكثر من 5 آلاف متر مربع بلغت تكلفته الإجمالية 40 مليون ريال، مشيراً إلى أن هناك توجهاً للمجموعة لتدشين فروع متعددة على مستوى مناطق ومدن المملكة، بالإضافة إلى زيادة نسبة السعودة في المجموعة، خصوصاً في بعض الأعمال الإدارية والفنية.
وأوضح أن المركز يستهدف جميع الفئات السنية من الجنسين حيث يوفر كل ما تحتاج إليه الأسرة السعودية من ترفيه وتسويق في مكان واحد، كما أنها خصصت بعض الألعاب لذوي الاحتياجات الخاصة، مشيراً إلى أن المركز وفر كثيراً من الفرص الوظيفية للشباب السعودي في مجال التسويق والأمن والإدارة والسكرتارية والمحاسبة.



محضر «الفيدرالي» يكشف الانقسام: خيار رفع الفائدة يعود إلى الطاولة مجدداً

مبنى الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
مبنى الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
TT

محضر «الفيدرالي» يكشف الانقسام: خيار رفع الفائدة يعود إلى الطاولة مجدداً

مبنى الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
مبنى الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)

كشف محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادر يوم الأربعاء، عن حالة من الانقسام الحاد وغير المعتاد بين صانعي السياسة النقدية حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة. فبينما أجمع المسؤولون تقريباً على تثبيت الفائدة في اجتماع يناير الماضي عند نطاق 3.50 في المائة - 3.75 في المائة، ظهرت فجوة واسعة في الرؤى بين تيار يخشى عودة التضخم ويدعو لرفع الفائدة، وآخر يرى ضرورة خفضها لدعم سوق العمل، في وقت بدأ فيه الذكاء الاصطناعي يفرض نفسه كمتغير جديد في معادلات النمو والإنتاجية.

مخاوف التضخم

رغم أن الأسواق كانت تترقب إشارات حول موعد الخفض القادم، إلا أن المحضر حمل مفاجأة «تشددية»؛ حيث أشار «عدة» مسؤولين إلى إمكانية العودة لرفع أسعار الفائدة إذا ظل التضخم بعيداً عن مستهدفه البالغ 2 في المائة. ويرى هذا التيار أن التقدم في خفض الأسعار قد يكون «أبطأ وأكثر تذبذباً" مما كان متوقعاً، محذرين من ضغوط ناتجة عن الرسوم الجمركية المرتفعة ونقص الموارد.

وفي المقابل، سجل الاجتماع معارضة صريحة من الحاكمين كريستوفر والر وستيفن ميران، اللذين صوّتا لصالح خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، محذرين من أن التباطؤ في سوق العمل قد يشكل خطراً أكبر على الاقتصاد من التضخم نفسه.

الذكاء الاصطناعي.. محرك جديد للسياسة النقدية

لأول مرة بشكل بارز، دخل الذكاء الاصطناعي أروقة نقاشات الفيدرالي كعامل مؤثر في الاقتصاد الكلي. وانقسمت الآراء حوله إلى معسكرين:

  • المعسكر المتفائل: يرى أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى طفرة في الإنتاجية، مما يقلل تكاليف الإنتاج ويضع ضغوطاً نزولية على التضخم، وهو ما يدعم استمرار النمو القوي دون الحاجة لرفع الفائدة.
  • المعسكر الحذر: أعرب عن قلقه من أن الهوس بالاستثمار في هذا القطاع قد يخلق مخاطر مالية، مشيرين إلى ارتفاع تقييمات الأصول وتورط «الأسواق الخاصة غير الشفافة» في تمويل هذه التقنيات، مما قد يهدد الاستقرار المالي.

رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في مؤتمر صحافي (رويترز)

تحديات خلافة باول وضغوط ترمب

يأتي هذا الانقسام في توقيت حساس سياسياً، حيث يقضي رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أشهره الأخيرة كرئيس للاحتياطي الفيدرالي قبل انتهاء ولايته في مايو (أيار) المقبل. وتتجه الأنظار إلى كيفين وورش مرشح الرئيس دونالد ترمب لخلافة باول، والذي سيواجه مهمة شاقة في بناء توافق داخل لجنة ممزقة.

ويُعرف عن وورش، ومعه الحاكمان ميران ووالر، ميلهم لخفض الأسعار تماشياً مع رغبات الإدارة الأميركية الجديدة، لكن محضر الاجتماع أظهر أن «الغالبية العظمى» من أعضاء اللجنة لا يزالون يفضلون التريث، بل إن بعضهم يرى أن الفائدة قد تظل مرتفعة "لفترة من الوقت" حتى يتم التأكد من هزيمة التضخم تماماً.

الأسواق تترقب يونيو كمنعطف تاريخي

عقب صدور المحضر، لم يغير المستثمرون رهاناتهم بشكل كبير؛ حيث تشير توقعات العقود الآجلة إلى استمرار تثبيت الفائدة في اجتماع مارس (آذار) القادم، على أن يبدأ التخفيض الأول في اجتماع يونيو (حزيران)، والذي يُتوقع أن يكون الاجتماع الأول تحت قيادة كيفين وورش (في حال اعتماده من مجلس الشيوخ).

ختاماً، بين بيانات تضخم لا تزال «عنيدة» وسوق عمل أظهر صموداً مفاجئاً في يناير بانخفاض معدل البطالة إلى 4.3 في المائة، يجد الاحتياطي الفيدرالي نفسه في «مرحلة تقييم» صعبة. وسيكون اجتماع مارس القادم حاسماً، حيث سيقدم المسؤولون تحديثاً لتوقعاتهم الاقتصادية التي سترسم ملامح الاقتصاد الأميركي في ظل "الحقبة الجديدة" للذكاء الاصطناعي والتحولات السياسية في واشنطن.


النفط يتراجع مع تقييم المستثمرين لمسار التوترات الأميركية الإيرانية

مصفاة فيليبس 66 ليك تشارلز في ويست ليك، لويزيانا (رويترز)
مصفاة فيليبس 66 ليك تشارلز في ويست ليك، لويزيانا (رويترز)
TT

النفط يتراجع مع تقييم المستثمرين لمسار التوترات الأميركية الإيرانية

مصفاة فيليبس 66 ليك تشارلز في ويست ليك، لويزيانا (رويترز)
مصفاة فيليبس 66 ليك تشارلز في ويست ليك، لويزيانا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الخميس، بعد ارتفاعها بنسبة 4 في المائة في اليوم السابق، حيث قيّم المستثمرون جهود الولايات المتحدة وإيران لحل التوترات في ظل تصعيد الجانبين للنشاط العسكري في منطقة إنتاج النفط الرئيسية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتاً، أو 0.2 في المائة، لتصل إلى 70.23 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:10 بتوقيت غرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 8 سنتات، أو 0.1 في المائة، ليصل إلى 65.11 دولار للبرميل.

وكان كلا الخامين قد أغلقا على ارتفاع بأكثر من 4 في المائة يوم الأربعاء، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ 30 يناير (كانون الثاني)، حيث أخذ المتداولون في الحسبان احتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات وسط مخاوف من نشوب صراع أميركي إيراني.

وقال هيرويوكي كيكوكاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نيسان» للأوراق المالية للاستثمار، التابعة لشركة نيسان للأوراق المالية: «لا تزال التوترات بين واشنطن وطهران مرتفعة، لكن الرأي السائد هو أن نشوب صراع مسلح واسع النطاق أمر مستبعد، مما يدفع إلى اتباع نهج الترقب والانتظار».

وأضاف: «لا يرغب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام، وحتى في حال وقوع عمل عسكري، فمن المرجح أن يقتصر على غارات جوية قصيرة الأجل».

وأعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء إحراز بعض التقدم خلال محادثات إيران في جنيف هذا الأسبوع، لكن لا تزال هناك فجوة في بعض القضايا، مضيفًا أنه من المتوقع أن تقدم طهران مزيدًا من التفاصيل في غضون أسبوعين.

من جهتها، أصدرت إيران إشعاراً للطيارين يفيد بأنها تخطط لإطلاق صواريخ في مناطق جنوب أراضيها يوم الخميس من الساعة 03:30 إلى 13:30 بتوقيت غرينتش، وفقًا لموقع إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية.

في الوقت نفسه، نشرت الولايات المتحدة سفنًا حربية بالقرب من إيران، وصرح نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بأن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل الحوار الدبلوماسي مع طهران أم ستلجأ إلى «خيار آخر».

وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن إيران قامت مؤخراً ببناء درع خرساني فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس، وغطتها بالتراب، بحسب خبراء، ما يُعزز العمل في موقع يُقال إن إسرائيل قصفته عام 2024.

في غضون ذلك، انتهت محادثات السلام التي استمرت يومين في جنيف بين أوكرانيا وروسيا يوم الأربعاء دون تحقيق أي تقدم، حيث اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بعرقلة الجهود التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.


الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار قبيل صدور بيانات التضخم

يتم تجهيز مجوهرات ذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغيسا» في فيينا (إ.ف.ب)
يتم تجهيز مجوهرات ذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغيسا» في فيينا (إ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار قبيل صدور بيانات التضخم

يتم تجهيز مجوهرات ذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغيسا» في فيينا (إ.ف.ب)
يتم تجهيز مجوهرات ذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغيسا» في فيينا (إ.ف.ب)

انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف في سوق منخفضة السيولة يوم الخميس، بعد ارتفاعها بأكثر من 2 في المائة في الجلسة السابقة، متأثرة بارتفاع الدولار قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية الهامة التي قد تؤثر على مسار خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وتراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.2 في المائة إلى 4968.10 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:15 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.4 في المائة إلى 4987.60 دولار.

وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في بنك «أو سي بي سي»: «يشهد الذهب حالياً فترة استقرار، تعكس ضعف السيولة خلال فترة العطلات الآسيوية، وليس تغيرًا في العوامل الأساسية».

أُغلقت أسواق البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية.

استقر الدولار الأميركي عند أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، مما جعل الذهب، المقوّم بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

في غضون ذلك، أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير أن صناع السياسة كانوا متفقين بالإجماع تقريبًا على الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنهم ما زالوا منقسمين حول الخطوات التالية، حيث أبدى «عدد منهم» استعدادهم لرفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم مرتفعًا، بينما يميل آخرون إلى دعم المزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم.

تتوقع الأسواق حاليًا أن يكون أول خفض لأسعار الفائدة هذا العام في يونيو (حزيران)، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

يركز المستثمرون حالياً على طلبات إعانة البطالة الأسبوعية المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وتقرير نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة، وهو المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم. عادةً ما يحقق الذهب أداءً جيدًا في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

وقال وونغ: «لا نزال نتوقع فترة استقرار على المدى القريب قبل أن ترتفع أسعار الذهب والفضة تدريجيًا. بالنسبة للفضة، من المرجح أن يستمر الاستقرار في نطاق 70 إلى 90 دولاراً، بينما قد يتداول الذهب في نطاق 4800 إلى 5100 دولار خلال هذه الفترة».

استقر سعر الفضة الفوري عند 77.18 دولار للأونصة بعد ارتفاعه بأكثر من 5 في المائة يوم الأربعاء. وانخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 2069.58 دولار للأونصة، بينما استقر سعر البلاديوم عند 1715.93 دولار.