عالم الاعمال

عالم الاعمال
TT

عالم الاعمال

عالم الاعمال

«بناء» وشركة «بوينغ» توقعان شراكة استراتيجية لإقامة المخيم العلمي الأول لاستضافة الأيتام

> تستضيف شركة بوينغ وجمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية 40 طالباً من المنتسبين لجمعيات رعاية الأيتام على مستوى السعودية للمشاركة في المخيم العلمي الأول للأيتام، الذي من شأنه تحقيق الكثير من الأهداف من خلال دعوة الطلاب من الجمعيات الوطنية لرعاية الأيتام للمشاركة في المخيم الذي يقام في محافظة الجبيل.
وأوضح عضو مجلس الشورى مدير عام جمعية بناء عبد الله بن راشد الخالدي أن المخيم العلمي للأيتام سيكون نقلة نوعية لكل مشارك، حيث سيقدم له الكثير من المهارات والمعارف والتجارب العملية ومهارات القرن الحادي والعشرين، التي ستجعله قادراً بإذن الله على تحقيق أهدافه وتطلعات أسرته وكذلك القائمون على الجمعية التي ترعاه.
وأضاف الخالدي: إن هذا المشروع الذي تفضلت شركة بوينغ برعايته وسيقام في معهد الجبيل التقني راعي الاستضافة للمخيم ويستمر لمدة ثمانية أيام يشمل عدة مسارات منها مسار الفضاء والطيران ويلقي نظرة عامة على تطبيقات العلوم والرياضيات والهندسة، كما سيتعرف المشاركون على جزء من علوم الطيران ويطلعوا على بعض التطبيقات والمفاهيم العلمية في العالم الحقيقي ومجال الطيران المهني، ويشتمل أيضاً برامج في التوثيق والأفلام القصيرة لتعريف المشاركين على تقنيات وأساليب وأنماط التوثيق الحقيقي التي تهدف إلى توثيق بعض جوانب الواقع لغرض التعليم.

«بنك الإمارات دبي الوطني ـ السعودية» يشارك في القمة السنوية الخامسة لتمويل التجارة السعودية

> شارك «بنك الإمارات دبي الوطني – السعودية» بنجاح في القمة السنوية الخامسة لتمويل التجارة السعودية 2017 التي تعتبر المناسبة الأبرز لمناقشة التوجهات الرئيسية في مجال تمويل التجارة ضمن الأهداف التي حددتها «الرؤية السعودية 2030».
ومن المعلوم أن أهمية هذه المناسبة تأتي من دورها بوصفها محركا أساسيا لجميع الخبراء والمختصين المعنيين بالتمويل التجاري في المؤسسات والهيئات الحكومية وكذلك القطاع المصرفي والبنوك في مناقشة التوجهات الأساسية والرئيسية في مجال تمويل التجارة. وتوفر القمة السعودية لتمويل التجارة منصة مهمة لطرح مجموعة من حلول التمويل المبتكرة بالإضافة إلى رفع وعي قطاع رجال الأعمال السعودي في مجال تمويل التجارة.
وفي تعليقه على هذه المشاركة صرح المهندس لؤي عبد الجواد الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات دبي الوطني – السعودية: «شكلت القمة السنوية الخامسة لتمويل التجارة السعودية 2017 الفرصة المناسبة من أجل تبادل الآراء ومشاركة الخبرات وذلك لتذليل العقبات والتحديات التي تواجه رجال الأعمال في مجال تمويل التجارة في ضوء المعطيات الاقتصادية الحالية والمستقبلية ضمن (رؤية 2030)».

«جبل عمر» و«الدفاع المدني» يجريان فرضية إنقاذ وإخلاء

> نفذت شركة جبل عمر بالتنسيق مع المديرية العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة فرضية متقدمة للطوارئ في مواقع تحت الإنشاء بمشروع جبل عمر، وذلك وفقاً لسيناريو مدروس للوقوف على استعدادات فرق السلامة والإنقاذ، وخطط الطوارئ والعمل على تطويرها بمشاركة عدد من القطاعات الحكومية ذات العلاقة.
يأتي ذلك في إطار سعي شركة جبل عمر للتطوير لتسيير أعمالها على نحو يمنع الكوارث والحوادث التي قد تتسبب في فقدان الحياة أو الإصابات أو الإضرار بالممتلكات أو الأصول، وكذلك الوقوف على الاستعدادات اللازمة خلال الطوارئ والأزمات.
وأوضح مدير عام إدارة السلامة والصحة المهنية والأمن والبيئة، إسحاق بن سعد عسيري، أن اختيار المديرية العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة مشروع شركة جبل عمر بالمنطقة المركزية بمكة المكرمة لإعداد وتنفيذ هذه الفرضية المعقدة، هو مؤشر على التطور الواضح في أداء الشركة، وفي رفع كفاءة وقدرات السلامة والتعامل مع جميع حالات الطوارئ بمشروعات الشركة.
وتكونت فرضيات الطوارئ من ثلاث حالات مختلفة في موقع واحد يشملها حريق افتراضي في أدوار عالية تحت الإنشاء واحتجاز عاملين، إضافة إلى فرضية سقوط سقالات قد تم تنفيذها بنجاح وفي زمن قياسي.

«دور للضيافة» أفضل شركة ضيافة لعام 2017

> تسلّمت شركة دور للضيافة جائزة «أفضل شركة ضيافة في المنطقة» لعام 2017، وذلك ضمن حفل جوائز أقامته منظمة «ميد MEED» العالمية في مدينة دبي يوم الاثنين 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017.
وبهذه المناسبة، علّق الدكتور بدر بن حمود البدر، الرئيس التنفيذي لشركة دور للضيافة، بقوله إن «حصولنا على جائزة أفضل شركة ضيافة لهذا العام هو نتيجة تطويرنا لمفهوم الضيافة في المملكة، واعتمادنا المعايير العالمية ببصمة سعودية. تمكّنا على مرّ السنين من تأسيس منظومة متكاملة لإدارة وتطوير وتشغيل الفنادق والمجتمعات السكنية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، حيث تضم محفظتنا أصول تقدر قيمتها بـ2.37 مليار ريال، و20 منشأة، و20 مشروعاً آخر قيد الإنشاء».
وأضاف أن «جميع خططنا وعملياتنا في شركة دور للضيافة تنسجم مع رؤيتنا بأن نكون الشريك الأفضل في مجال الضيافة. وحصولنا على الجوائز المرموقة من أبرز الجهات العالمية هو تتويج لقدراتنا ونجاحاتنا».
وتتضمن استراتيجية شركة دور للضيافة استثمار 1.5 مليار ريال لبناء محفظة تتضمن 20 فندقاً، وستة مجمعات سكنية بحلول عام 2023، حيث ابتكرت دور للضيافة نماذج عمل محددة لتقديم خدماتها؛ تتمثل بإدارة التشغيل الفندقي التي عززت شراكتها مع أفضل مشغلي الفنادق العالمية مثل ماريوت العالمية، ومجموعة فنادق إنتركونتيننتال IHG، كما تقوم دور للضيافة بتقديم خدمات الضيافة السعودية الأصيلة من خلال العلامة الفندقية مكارم المتخصصة في خدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

مشاركة متميزة لمجموعة الراجحي لحلول البناء في «معرض الخمسة الكبار 2017»

> في إطار مشاركتها في دورة هذا العام من معرض الخمسة الكبار، أكبر المعارض المتخصصة في مجال البناء والإنشاءات والمقاولات في الشرق الأوسط، تعتزم مجموعة الراجحي لحلول البناء، إحدى أبرز شركات البناء في منطقة الشرق الأوسط، وجزء من شركة الراجحي القابضة، واحدة من الكيانات التجارية الرائدة في السعودية، إلقاء الضوء على محفظتها المتنوعة من أحدث حلول الإنشاء والبناء، حيث سيقام المعرض في الفترة من 26 إلى 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 في مركز دبي التجاري العالمي.
وقد أفاد كبار المسؤولين في المجموعة بأن الشركات الثماني التابعة لمجموعة الراجحي لحلول البناء - مدى للجبس، والمباني للحديد، الشركة السعودية لعوازل المياه، وروميو للتصميم الداخلي، يونيبودز، وكلادتك إنترناشونال، وشركة السويدي للكابلات والإلكتروبوتير (رومانيا) – سوف تستعرض محفظتها المتنوعة من المنتجات والحلول والخدمات من خلال المنصة الموحّدة الخاصة بمجموعة الراجحي «دار الراجحي لحلول البناء»، في الجناح رقم 837 في مركز دبي التجاري العالمي. وتلعب هذه الشركات الثماني العاملة تحت مظلة مجموعة الراجحي لحلول البناء دوراً فاعلاً في تلبية متطلبات واحتياجات أسواق البناء الإقليمية والدولية.
وقال الدكتور خالد الراجحي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الراجحي لحلول البناء: «نحن نتطلع بحماسة إلى المشاركة في نسخة هذا العام من معرض الخمسة الكبار الذي يعد إحدى أكثر الفعاليات المرتقبة والرائدة في جال البناء والتشييد».

توقيع اتفاقية شراكة ما بين شركة ركين الغذائية وشركة أسواق النخلة ساسكو

> قام عبد الله بن محمد أبو دبيل الرئيس التنفيذي لمجموعة ركين السعودية وديفيد ويلز المدير العام لشركة أسواق النخلة ساسكو بالتوقيع على اتفاقية شراكة استراتيجية لإدخال منتجات الماركة العالمية سوبرانو المملوكة لشركة ركين الغذائية للتجارة في أسواق محطات ساسكو في السعودية.
الجدير بالذكر أن العلامة التجارية سوبرانو قد حققت نجاحاً كبيراً بالأسواق السعودية وقد استمدت هذه العلامة التجارية قوتها وسمعتها الطيبة من الشراكة الحصرية بين شركة ركين الغذائية للتجارة وماركات عالمية وأوروبية ذائعة الصيت.
وفي الإطار نفسه، أوضح عبد الله أبو دبيل أن هذه الشراكة تهدف ضمن ما تهدف إليه المجموعة إلى تلبية طلبات عملاء سوبرانو الحاليين والمستقبلين وجعل المنتجات متاحة لأكبر عدد ممكن في أماكن يعمل بعضها على مدار الساعة.
ولمح مازن تركماني المدير التجاري لشركة أسواق نخلة ساسكو أن توقيع هذه الاتفاقية كان نتيجة عمل متواصل من الطرفين للوصول إلى هذا المفهوم الذي يَلقى طلباً عريضاً من فئات المستهلكين بقطاعاتهم المختلفة داخل السعودية.
وأشار إبراهيم موسى مدير التطوير والفرنشايز لمجموعة ركين أن السياسة المفتوحة التي تنتهجها المجموعة تهدف إلى دراسة السوق بشكل علمي من أجل تحقيق القيمة المضافة للعلامة التجارية سوبرانو وباقي العلامات التجارية العالمية المملوكة للمجموعة وإتاحتها لجميع المستثمرين المحليين في السعودية وباقي منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.

«ريزيدور» تعزز وجود العلامة التجارية «بارك إن باي راديسون» في السعودية

> يسُر مجموعة ريزيدور، واحدة من أسرع شركات الفنادق نمواً في العالم وعضو مجموعة فنادق كارلسون ريزيدور، توقيع عقد فندقين جديدين مع شركة «عقارات الخليج»، إحدى الشركات السعودية الرائدة في مجال التطوير العقاري، لتشغيل فندق وريزيدنس بارك إن باي راديسون، الرياض العليا الشمالية، وفندق وريزيدنس بارك إن باي راديسون، الدمام ويست أفينيو. وبهذه الاتفاقية تكون ازدادت محفظة ريزيدور التشغيلية إلى 38 فندقا قيد التشغيل والتطوير في المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع افتتاح الفندقين الجديدين في الربع الرابع من عام 2019.
وبهذه المناسبة قال إيلي يونس، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للتطوير في مجموعة فنادق ريزيدور: «نواصل تعزيز نمو العلامة التجارية (بارك إن باي راديسون) والتي تستهدف الأسواق المتوسطة في السعودية، وبهذه الخطوة نكون قد أتممنا توقيع عقد الفندق الرابع عشر للعلامة التجارية (بارك إن باي راديسون) في المملكة». وأضاف يونس: «نرى أيضا فرصاً واعدة في سوق الشقق الفندقية ذات العلامات التجارية العالمية، وذلك لمواكبة نمو السياحة المحلية والانتهاء من مشاريع البنية التحتية الرئيسية. ونحن ممتنون لملاّك شركة (عقارات الخليج) لثقتهم بعلاماتنا التجارية والتزامهم بتطوير السياحة في المملكة».
وقال ناصر البداح، العضو المنتدب لشركة عقارات الخليج: «يُسعدنا الدخول في اتفاقية تشغيل فندقين جديدين مع مجموعة فنادق ريزيدور، واحدة من شركات الفنادق الرائدة في العالم. ونحن واثقون من أن كلا الفندقين سوف يستفيدان بشكل كبير من خبرة ريزيدور الدولية».

فندق قصر مكة رافلز يحتفل بعيد الإمارات 46

> كعادته كل عام احتفل فندق قصر مكة رافلز بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي الـ46، ابتدأ الحفل بأداء النشيد الوطني بحضور عدد كبير من الضيوف الإماراتيين، تبعه إلقاء كلمة مدير الفندق أحمد عريبة، التي عبر فيها عن فرحته بهذه المناسبة، متمنياً المزيد من الرخاء والسعادة لدولة الإمارات حكومة وشعباً، لافتاً النظر إلى كون فندق قصر مكة رافلز منزلهم الثاني بجوار الكعبة المشرفة، ثم أولم مدير الفندق على شرف الضيوف الإماراتيين والسعوديين الذين حضروا الحفل.

«الحكير للسياحة»: تدشين مركز ترفيهي بالشرقية بـ50 مليون ريال

> أكد مشعل الحكير نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة «الحكير للسياحة والتنمية» أن المجموعة بصدد الإعلان عن عدد من المشاريع الترفيهية على مستوى مناطق السعودية، وذلك دعماً للسياحة والترفيه.
وقال الحكير بعد أن دشن المهندس عصام الملا وكيل أمانة المنطقة الشرقية للتعمير والمشاريع أخيراً مركز «سباركيز للترفيه» والواقع في كورنيش الدمام أن حكومة خادم الحرمين وولي عهده تدعم جميع المستثمرين الوطنين في جميع القطاعات الاستثمارية، بما فيها قطاع السياحة والترفيه، مضيفاً أن المركز الذي تبلغ مساحته الإجمالية أكثر من 5 آلاف متر مربع بلغت تكلفته الإجمالية 40 مليون ريال، مشيراً إلى أن هناك توجهاً للمجموعة لتدشين فروع متعددة على مستوى مناطق ومدن المملكة، بالإضافة إلى زيادة نسبة السعودة في المجموعة، خصوصاً في بعض الأعمال الإدارية والفنية.
وأوضح أن المركز يستهدف جميع الفئات السنية من الجنسين حيث يوفر كل ما تحتاج إليه الأسرة السعودية من ترفيه وتسويق في مكان واحد، كما أنها خصصت بعض الألعاب لذوي الاحتياجات الخاصة، مشيراً إلى أن المركز وفر كثيراً من الفرص الوظيفية للشباب السعودي في مجال التسويق والأمن والإدارة والسكرتارية والمحاسبة.



«المركزي» المصري: ارتفاع احتياطات النقد الأجنبي إلى 52.831 مليار دولار في مارس

صافي احتياطات النقد الأجنبي في مصر يقترب من 53 مليار دولار (تصوير: عبد الفتاح فرج)
صافي احتياطات النقد الأجنبي في مصر يقترب من 53 مليار دولار (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

«المركزي» المصري: ارتفاع احتياطات النقد الأجنبي إلى 52.831 مليار دولار في مارس

صافي احتياطات النقد الأجنبي في مصر يقترب من 53 مليار دولار (تصوير: عبد الفتاح فرج)
صافي احتياطات النقد الأجنبي في مصر يقترب من 53 مليار دولار (تصوير: عبد الفتاح فرج)

​قال «البنك المركزي المصري»، ‌الأحد، ‌إن ​صافي ‌احتياطات ⁠البلاد ​من النقد ⁠الأجنبي ارتفع إلى 52.831 ⁠مليار ‌دولار ‌في ​مارس ‌(آذار) من ‌52.746 مليار ‌خلال فبراير (شباط) الذي سبقه.

وشهدت الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين المصرية تذبذباً كبيراً في التعاملات خلال شهر مارس الماضي، ما بين خروج ودخول، غير أن صافي التعاملات سجل تخارجات بالمليارات؛ جراء حرب إيران، فضلاً عن تراجع أسعار الذهب، وهو مكون أساسي في سلة الاحتياطي النقدي لمصر.

ومن المتوقع أن تنعكس هذه المعطيات على صافي الاحتياطات من النقد الأجنبي للبلاد بنهاية أبريل (نيسان) الحالي.


مرور ناقلة محملة بنفط عراقي عبر مضيق هرمز

ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

مرور ناقلة محملة بنفط عراقي عبر مضيق هرمز

ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركة «كبلر» أن ناقلة نفط محملة بالخام العراقي شوهدت وهي تمر عبر مضيق هرمز، بالقرب من ساحل إيران، وذلك بعد يوم من إعلان طهران أن بغداد معفاة من أي قيود على عبور الممر البحري الحيوي.

وذكرت كبلر أن السفينة «أوشن ثاندر» جرى تحميلها بنحو مليون برميل من خام البصرة الثقيل، في الثاني من مارس (آذار)، ومن المتوقع أن تفرغ حمولتها في ماليزيا، منتصف أبريل (نيسان).

وأغلقت إيران مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، بعد اندلاع الحرب التي بدأت بشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران، في أواخر فبراير (شباط)، واتسعت رقعتها فيما بعد.

لكنها أعلنت لاحقاً السماح بمرور السفن التي لا تربطها صلات بالولايات المتحدة أو إسرائيل. وعبرت المضيق، خلال الأيام القليلة الماضية، ثلاث ناقلات نفط تديرها عمان، وسفينة حاويات فرنسية، وناقلة غاز يابانية.


«شظايا هرمز» تضرب الطيران العالمي... والمطارات السعودية صمام أمان للملاحة الإقليمية

مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)
مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)
TT

«شظايا هرمز» تضرب الطيران العالمي... والمطارات السعودية صمام أمان للملاحة الإقليمية

مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)
مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)

لم تعد الصراعات في المنطقة حبيسة الحدود الجغرافية لمناطق النزاع، بل امتدت شظاياها لتضرب واحدة من أكثر الصناعات حيوية وحساسية في العالم: قطاع الطيران. فاليوم، يجد المسافرون وشركات الطيران أنفسهم أمام واقع مرير ترسمه قفزات تاريخية لأسعار وقود الطائرات وارتفاع جنوني لتكاليف التأمين، كان لها تأثيرها على أسعار التذاكر، مهدِداً بأزمة اقتصادية خانقة تفسد الخطط السياحية العالمية وتغير أنماط السفر التي اعتادها العالم لعقود.

لا يمكن فصل الارتفاع الجنوني في تكاليف الطيران عن المشهد المتفجر في أسواق الطاقة العالمية؛ فالعلاقة الطردية بين أسعار النفط الخام ووقود الطائرات بلغت ذروتها مع مطلع أبريل (نيسان) 2026، فبمجرد أن اهتزت ثقة الأسواق إثر التهديدات العسكرية الأميركية، قفزت أسعار الخام إلى مستويات قياسية نتيجة التهديد المباشر لإمدادات مضيق هرمز، مما أدى فوراً إلى «انفجار» في أسعار وقود الطائرات. وبما أن وقود الطائرات هو أحد أثمن المشتقات المستخلصة من برميل النفط، فإن وصول أسعار الخام إلى مستويات غير مسبوقة جعل وقود الطيران يقترب من ضعف مستوياته التي كان عليها في عام 2025.

ضغوط مركّبة وتراجع سياحي

في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أوضح الخبير في قطاع الطيران وإدارة المطارات، المعتز الميرة، أن التوترات الحالية في صناعة تعمل بهوامش ربح ضيقة كقطاع الطيران، تنعكس سريعاً على الأسعار والطلب في القطاع السياحي. وذكر أن «أسباب ارتفاع أسعار التذاكر اليوم ليس نتيجة عامل واحد، بل نتيجة ضغط مركّب يتكون من استهلاك وقود أعلى، ومسارات أطول، وتأمين مرتفع، وكفاءة تشغيلية أقل».

من جهته، أكد «المجلس العالمي للسفر والسياحة» أن «الصراع المتصاعد في إيران يؤثر بالفعل على قطاع السفر والسياحة في جميع أنحاء الشرق الأوسط بما لا يقل عن 600 مليون دولار يومياً في إنفاق الزوار الدوليين، حيث تؤثر اضطرابات السفر الجوي وثقة المسافرين والاتصال الإقليمي على الطلب».

ووفقاً لبيانات المجلس الصادرة في مارس (آذار)، يلعب الشرق الأوسط دوراً حيوياً في السفر العالمي حيث تمثل المنطقة 5 في المائة من الوافدين الدوليين العالميين، و 14 في المائة من حركة المرور العابر الدولية العالمية، ويؤثر أي اضطراب على الطلب في جميع أنحاء العالم، مما يؤثر على المطارات والرحلات الجوية والفنادق وشركات تأجير السيارات وخطوط الرحلات البحرية.

طائرة تابعة لشركة "إير فرانس" تتزود بالوقود (رويترز)

فاتورة السفر العائلي

وحول تأثير الأسعار على السياحة الترفيهية، أشار الميرة إلى أنها شهدت زيادات تتراوح نسبتها بين 15 في المائة و70 في المائة في كثير من المسارات، وبعضها أعلى في الرحلات الطويلة. وضرب مثالاً يبسّط الفكرة قائلاً: «التذكرة التي كان ثمنها 500 دولار أصبحت تتراوح اليوم بين 800 دولار و1000 دولار، مما يعني زيادة تصل إلى 2000 دولار لعائلة مكونة من أربعة أشخاص»، وهو ما يدفع الكثيرين لتأجيل السفر أو اختيار وجهات أقرب، مما يغير أنماط الطلب في الأسواق الإقليمية.

استعرض الميرة الفوارق السعرية الناتجة عن الأزمة التي بدأت نهاية فبراير (شباط)؛ حيث ارتفعت أسعار وقود الطائرات من مستويات تقارب 85 - 90 دولاراً للبرميل لتتراوح حالياً بين 150 و200 دولار. وانعكس هذا التصاعد على تكلفة ساعة الطيران للطائرات طويلة المدى، التي قفزت من متوسط 10 آلاف دولار لتتجاوز في بعض الأحيان حاجز الـ18 ألف دولار. وأوضح أن رحلة تقل 180 راكباً قد تواجه زيادة إجمالية قدرها 15 ألف دولار، مما يحتم على شركات الطيران إضافة نحو 80 دولاراً على سعر كل تذكرة فقط لتحقيق «نقطة التعادل»، أي النقطة التي يتساوى عندها إجمالي الإيرادات مع إجمالي التكاليف.

وعالمياً، رفعت شركة «بتروبراس» البرازيلية أسعار وقود الطائرات بنحو 55 في المائة، مطلع أبريل، بينما كشفت الفلبين عن احتمالية إيقاف بعض الطائرات نتيجة نقص الوقود، وتعتزم شركات طيران تايوانية رفع رسوم الوقود الدولية بنسبة 157 في المائة.

أعباء إطالة المسارات والصيانة

أفاد الميرة أن إطالة مدة الرحلات لتجنب الأجواء غير المستقرة تترتب عليها أعباء مالية باهظة؛ حيث تكبد كل ساعة طيران إضافية الشركات ما بين 5 آلاف إلى 7500 دولار. وأدى تغيير المسارات بزيادة زمنية تتراوح بين ساعة إلى ساعتين إلى رفع استهلاك الوقود بنسب وصلت إلى 30 في المائة. كما أن زيادة ساعات التحليق تسرّع من استهلاك المحركات.

ولم يتوقف التأثير عند الوقود فحسب، بل امتد ليشمل الجوانب الفنية، إذ تسرّع زيادة ساعات التحليق من وتيرة استهلاك المحركات والمكونات، مما يعجل بمواعيد الفحوصات الدورية ويرفع تكاليف الصيانة السنوية، مما يؤثر على كفاءة استخدام الأسطول.

وفي سياق متصل، نوه الخبير بأن شركات الطيران تعاني من الارتفاع الحاد في أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب، فبينما لا تتجاوز تكاليف التأمين في الظروف الاعتيادية حاجز الـ1 في المائة من إجمالي التكاليف التشغيلية، فإنها سجلت قفزات استثنائية في الأزمة الراهنة تراوحت بين 50 في المائة و500 في المائة، وفقاً لتقرير «لوكتون» الصادر في مارس (آذار) 2026.

وضرب الخبير مثالاً بالفوارق الشاسعة في القدرة على تحمل هذه الأعباء؛ ففي حين تمكنت شركات كبرى، مثل «طيران الإمارات»، من الحصول على تغطية إضافية لأسطولها بنحو 100 ألف دولار أسبوعياً، تواجه شركات أخرى تكاليف باهظة تصل إلى 150 ألف دولار لكل رحلة تهبط في المنطقة.

ويهدد هذا التراكم من تكاليف التأمين وأسعار الوقود بتحويل الرحلات الرابحة إلى خاسرة، مما قد يدفع الشركات ذات السيولة المحدودة أو الطيران منخفض التكلفة إلى تعليق بعض المسارات مؤقتاً للحفاظ على توازنها المالي.

طائرة تابعة لشركة "طيران الرياض" في مطار لو بورجيه (رويترز )

مطارات السعودية تدعم الملاحة

وسط هذه التعقيدات، سخّرت «الهيئة العامة للطيران المدني» السعودي إمكاناتها لتفعيل بروتوكولات الدعم الإقليمي؛ حيث نقلت شركات الطيران الخليجية عملياتها اللوجستية إلى مطارات السعودية لضمان سلامة وانسيابية عمليات الملاحة الجوية.

وأعلنت الهيئة أن المملكة استقبلت أكثر من 120 رحلة لناقلات طيران دول الجوار خلال الفترة من 28 فبراير (شباط) إلى 16 مارس (آذار) شملت عدة ناقلات منها: «الخطوط الجوية القطرية»، و«لخطوط الجوية العراقية»، و«الخطوط الجوية الكويتية»، و«طيران الجزيرة الكويتي»، و«طيران الخليج البحريني».