معرض في القاهرة يحتفي بتراث سيناء

يسرا ورجاء الجداوي شاركتا في افتتاحه

الفنانتان يسرا ورجاء الجداوي
الفنانتان يسرا ورجاء الجداوي
TT

معرض في القاهرة يحتفي بتراث سيناء

الفنانتان يسرا ورجاء الجداوي
الفنانتان يسرا ورجاء الجداوي

«أشغال من النحاس والفضة بروح الواحات المصرية، أزياء بدوية بطابع سيناوي أصيل، منتجات الفخار من قرية تونس بمحافظة الفيوم، السجاد الحريري من إنتاج قرية ساقية أبو شعرة بمحافظة المنوفية، أعمال الألباستر القادمة من محافظة الأقصر، أشغال الخوص من أسوان والوادي الجديد، أعمال التلي من جزيرة شندويل وسوهاج»... منتجات صنعت بأياد مصرية من شتى المحافظات، شرقاً وغربا، وشمالاً وجنوباً، لتصبّ جميعها في مكان واحد بالعاصمة القاهرة، هو معرض «ديارنا» في دورته التاسعة والخمسين.
المعرض، الذي افتتحته الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ورافقتها الفنانتان يسرا ورجاء الجداوي، بحضور قرينة الرئيس المصري انتصار السيسي، وعدد من النائبات في البرلمان والدبلوماسيين والشخصيات العامة، يهدف إلى دعم المنتجين من النساء والشباب والأسر المنتجة للحرف والتراث اليدوي من منتجات 27 محافظة.
ويعدّ معرض «ديارنا»، الذي تحتضنه أرض المعارض بمدينة نصر شرق القاهرة، أحد مشروعات وزارة التضامن الاجتماعي، وأحد أقدم المشروعات التي تهتم بالفرد وتنمية قدراته واستغلالها حين ظهر إلى النور عام 1964.
وتتزامن الدورة الحالية، التي تستمر حتى منتصف الشهر الجاري، مع الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مسجد قرية الروضة التابعة لمدينة بئر العبد بشمال سيناء، وراح ضحيته 305 ضحايا من المصلين، لذا يرفع المعرض شعار «كلنا سيناء» في تحية لسيناء وصمودها في مواجهة الإرهاب، عارضاً في أكبر أجنحته منتجات ألف سيدة وأسرة من سيناء، التي تحلّ ضيف شرف المعرض.
وخلال افتتاح المعرض قالت الوزيرة غادة والي: «في كل المرات توزيع مساحات المعرض طبقا لعدد سكان المحافظة فتحصل القاهرة والجيزة على المساحة الأكبر في مقابل مساحة أقل لسيناء، لكنّ الأمر يختلف هذه المرة إذ تحصل سيناء على النصيب الأكبر لنؤكّد أنّ سيناء قوية ومنتجه ومبدعة»، لافتة إلى أنّ المعرض يقدم دعماً معنوياً وماديا لأهالي شمال سيناء من خلال تخصيص عائد المعرض لهم، ولصالح تطوير وتنمية القرى المتضرّرة من الإرهاب.
وكانت الفنانتان يسرا ورجاء الجداوي قد حرصتا على زيارة المعرض مع وزيرة التضامن الاجتماعي والتجول بين العارضين وارتداء أزياء تراثية من منتجات سيناء، والتقاط صور تذكارية بهذه الملابس والإكسسوارات فضلا عن اقتناء الكثير من المنتجات وتبادل الحديث مع العارضين والعارضات.
ورصدت «الشرق الأوسط» في جولتها بين ما يُعرض في جنبات المعرض من مفروشات وملابس وقطع الأثاث ومنتجات الجلود ومشغولات الفخار والزجاج، أنّ الإقبال يتزايد على المنتجات اليدوية في المقام الأول، سواء من جانب المصريين أو الزوار العرب والأجانب.
وقالت عايدة تهامي، مسؤولة الأسر المنتجة في محافظة الوادي الجديد (نحو 600 كيلومتر جنوب غربي القاهرة)، إن المحافظة تشارك بمعرض «ديارنا» بمنتجات ومشغولات تستخدم الخامات البيئية، خصوصاً خامات النخيل الذي تشتهر المحافظة بزراعته، حيث يُستخدم السعف والعرجون والجريد والليف ونوى البلح في تصنيع منتجات يدوية، والتي يمكن استعمالها في المنزل أو في استخدامات أخرى للديكور مثل الأطباق مختلفة الأحجام والقبعات والحقائب. وأضافت أنّ المحافظة تشارك أيضاً بمنتجات من الأرابيسك ومشغولات من الكورشيه والإكسسوارات من جميع أنواع الخرز، وكذلك أعمال الخزف والفخار. كما تضمّ منتجات الوادي الجديد أيضاً لوحات فنية من الرّمال الطبيعية بجميع ألوانها، والسجاد والكليم، والثوب الواحاتي المميز.
وقال سعد، أحد العارضين المتخصصين في تجارة الأزياء البدوية خصوصاً الشال والعباءة، إن معرض «ديارنا» يعمل على تشجيع الحرف التي قاربت على الاندثار، كما أنّ هذه المعارض تعدّ فرصة للتواصل مع أصحاب الحرف الأخرى، وثمّن الشاب السيناوي ما أعلنت عنه وزارة الهجرة بنقل نموذج المعرض للنمسا، ليكون البداية لسلسلة معارض مصرية خارج مصر، مشيراً إلى أنّ نقل هذا المعرض بشكل عام والمشغولات السيناوية بشكل خاص للخارج، من شأنه أن يُظهر الصورة الحقيقية للتراث السيناوي.
> الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، استقبل في مكتبه بمقر الأمانة بجدة، السفير محمد يحيى نجم، الذي قدم أوراق اعتماده كمندوب دائم لمصر لدى المنظمة. وثمن الدكتور يوسف عالياً موقف مصر الثابت والداعم لمنظمة التعاون الإسلامي، وللعمل الإسلامي المشترك على المستويات كافة, مشيداً بما تجده المنظمة من مساندة من القيادة والحكومة المصرية. من جهته، أعرب «نجم» عن تقدير مصر لجهود المنظمة، وحرصها على مواصلة دعم المنظمة.
> الدكتور عبد الحسين بن علي ميرزا، وزير شؤون الكهرباء والماء في البحرين، استقبل إبراهيم محمد الحسن، سفير جمهورية السودان المعتمد في المنامة، وذلك بمناسبة تعيينه سفيراً جديداً لبلاده، وأشاد الوزير بما يربط البلدين الشقيقين من علاقات أخوية وطيدة ومتميزة يعززها التعاون المشترك في شتى المجالات وبالأخص في مجالات الكهرباء والماء والطاقة المستدامة.
> الدكتور أحمد عبد الرحمن البنا، سفير الإمارات لدى جمهورية الهند، أطلق تطبيق الهواتف الذكية الذي يهدف إلى مساعدة الزائرين من الإمارات والهند. وقال السفير إن التطبيق بمثابة خريطة لوجهات رئيسية ويتضمن أيضا مختلف المعلومات والإرشادات ويوفر لمواطني دولة الإمارات خدمة «تواجدي» الخدمة الهادفة إلى المساعدة في حالات الأزمات والطوارئ وفي حالات فقدان جواز السفر، فيما يوفر للهنود معلومات عن التأشيرة والتصديقات وما إلى ذلك.
> الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام في الإمارات، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، افتتحت مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال في أبوظبي. وقالت الشيخة فاطمة إن دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ملتزمة بتوفير أفضل وأرقى الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين.
> الشيخ خالد بن علي آل خليفة، وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في البحرين، استقبل بمكتبه سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة، ألفريد سيمز بروتس. وأشاد وزير العدل، خلال اللقاء، بمستوى علاقات الصداقة التي تربط بين البلدين والشعبين الصديقين، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات.
> غازي عبد الله سالم المهري، سفير الإمارات لدى إثيوبيا، التقى شريف حسن شيخ آدن، رئيس ولاية جنوب غربي الصومال، والوفد المرافق له في مكتبه بمقر السفارة في أديس أبابا. وبحث الجانبان العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها وأشاد «شريف» بالجهود الخيرية التي تقوم بها دولة الإمارات ووقوفها بجانب الشعب الصومالي في أصعب الظروف، مثمناً الجهود المستمرة التي تقوم بها الدولة لدعم الصومال.
> زياد بن معاشي العطية، القنصل العام السعودي في ملقا الإسبانية، التقى عمدة المدينة فرنسيسكو دي لا توري، وممثل الحكومة المركزية في ملقا ميغيل برنيوس أرتاتشو، ومدير شرطة المنطقة فرنسيسكو لوبيز كانيدو، ومدير مطار ملقا الدولي سلفادور ميرينو موينا. وأعرب القنصل عن شكره وتقديره للمسؤولين، منوهاً بالتعاون القائم مع السلطات في ملقا والحرص على تعزيزه وتطويره.
> الدكتور ماجد بن علي النعيمي، وزير التربية والتعليم في البحرين، افتتح فعاليات المعرض الزراعي التعليمي الثاني الذي ينظمه معهد البحرين للتدريب بمقره بمدينة عيسى، تحت شعار «استدامة الزراعة تحمي الأرض وتحفظ الحياة». وقال النعيمي إن الوزارة تنفذ العديد من المشروعات الزراعية المهمة، ضمن جهودها لتحسين البيئة المدرسية، ومنها مشروع (هيا نزرع)، ويستفيد منه آلاف الطلاب والطالبات، ومشروع (بذرة عطاء) الموجه للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس الدمج.
> الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، التقت جيامباولو كانتيني، السفير الإيطالي في القاهرة. حيث استعرضا الأنشطة العديدة الهامة التي تقوم بها المنظمات غير الحكومية الإيطالية الموجودة في مصر، والتي تعمل في إطار البرامج التي اعتمدتها ووافقت عليها الحكومتان المصرية والإيطالية. وأعرب عن أمله في أن يرعى تطبيق القانون المصري الجديد الخاص بالجمعيات الأهلية القدرة التشغيلية الكاملة لهذه المنظمات.
> فرنسوا غويات، سفير فرنسا لدى السعودية، زار مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض. وبحث السفير جوانب تعزيز التعاون بين المستشفى والمؤسسات الطبية والبحثية في فرنسا، وأكد أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، صرح طبي وبحثي معروف على مستوى العالم، فيما يتعلق بكثير من الشؤون أبرزها الجودة التي عرفت عن العمل الذي يمارسه الأطباء والباحثون هنا، كما أن المستشفى أحد أهم وأفضل المستشفيات في المنطقة.



إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يصيب الكبار أيضاً... فكيف نحد من استخدامها؟

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يصيب الكبار أيضاً... فكيف نحد من استخدامها؟

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

يمكن تشبيه إدمان وسائل التواصل الاجتماعي بإدمان المخدرات أو السجائر. وبينما يدور جدل بين الخبراء حول الحد الفاصل بين الإفراط في الاستخدام والإدمان، وما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تُسبب الإدمان، فلا شك أن الكثيرين يشعرون بأنهم لا يستطيعون التخلص من جاذبية منصات مثل «إنستغرام» و«تيك توك» و«سناب شات» وغيرها، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء.

وتسعى الشركات التي صممت هذه التطبيقات جاهدةً لإبقائك مُلتصقاً بها لعرض الإعلانات التي تُدرّ عليها مليارات الدولارات. وقد تبدو مقاومة إغراء التصفح اللانهائي، وجرعات الدوبامين التي تُفرزها مقاطع الفيديو القصيرة، والشعور بالرضا عن الذات الذي تُوفّره الإعجابات والتفاعلات الإيجابية... وكأنها معركة غير متكافئة.

وتركزت معظم المخاوف بشأن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، لكن البالغين أيضاً عُرضة لاستخدامها بكثرة لدرجة أنها قد تُؤثر على حياتهم اليومية.

إدمان أم لا؟ وما علاماته؟

تُعرّف الدكتورة آنا ليمبكي، الطبيبة النفسية في كلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية، الإدمان بأنه «الاستخدام القهري المستمر لمادة أو سلوك ما رغم الضرر الذي يلحق بالنفس أو بالآخرين».

وخلال شهادتها في محاكمة تاريخية تتعلق بأضرار وسائل التواصل الاجتماعي بلوس أنجليس، قالت ليمبكي إن ما يجعل منصات التواصل الاجتماعي مساحة للإدمان الشديد هو «إمكانية الوصول إليها على مدار الساعة، وبشكل غير محدود وسلس».

ويشكك بعض الباحثين في مدى ملاءمة مصطلح «الإدمان» لوصف الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، بحجة أن الشخص يجب أن يعاني من أعراض محددة. وتشمل هذه الأعراض رغبات قوية، وأحياناً لا يمكن السيطرة عليها، وأعراض انسحاب، لتُصنّف الحالة على أنها إدمان.

ولا يُعترف بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي كاضطراب رسمي في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، وهو المرجع القياسي الذي يستخدمه الأطباء النفسيون وغيرهم من ممارسي الصحة النفسية لتقييم المرضى وعلاجهم. ويعود ذلك جزئياً إلى عدم وجود إجماع واسع النطاق حول تعريف إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، وما إذا كانت المشكلات النفسية الكامنة تُسهم في الاستخدام المُفرط لها. لكن مجرد عدم وجود اتفاق رسمي حول هذه المسألة لا يعني أن الاستخدام المُفرط لوسائل التواصل الاجتماعي لا يُمكن أن يكون ضاراً، كما يقول بعض الخبراء.

تقول الدكتورة لوريل ويليامز، أستاذة الطب النفسي في كلية بايلور الأميركية للطب: «بالنسبة لي، المؤشر الأهم هو شعور الشخص تجاه (الكمية) التي يستخدمها، وكيف يؤثر ذلك على مشاعره». وتضيف: «إذا اكتشف المستخدمون أنهم يتابعونها بكثرة لدرجة أنهم يفوتون أشياء أخرى قد يستمتعون بها، أو أموراً يحتاجون إلى الاهتمام بها، فهذا استخدام ضار. إضافةً إلى ذلك، إذا شعرتَ بعد استخدامها بالإرهاق والإنهاك والحزن والقلق والغضب بشكل متكرر، فهذا الاستخدام ليس جيداً لك».

بمعنى آخر، هل يؤثر استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي على جوانب أخرى من حياتك؟ هل تؤجل أعمالك المنزلية، أو عملك، أو هواياتك، أو وقتك مع الأصدقاء والعائلة؟ هل حاولت تقليل وقتك على وسائل التواصل الاجتماعي لكنك أدركت أنك غير قادر على ذلك؟ هل تشعر بالسوء حيال استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي؟

ويقول أوفير توريل، أستاذ إدارة نظم المعلومات في جامعة ملبورن الأسترالية، الذي درس استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لسنوات، إنه «لا يوجد اتفاق» حول مصطلح إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، لكن «من الواضح أننا نواجه مشكلة. ليس بالضرورة أن نسميها إدماناً، لكنها مشكلة، وعلينا كمجتمع أن نبدأ بالتفكير فيها».

نصائح للحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

تقول ويليامز إنه قبل وضع حدود للتصفح، من المفيد فهم كيفية عمل منصات التواصل الاجتماعي والإعلانات لجذب المستخدمين. وتضيف: «فكّر في وسائل التواصل الاجتماعي كشركة تحاول إقناعك بالبقاء معها وشراء منتج أو خدمة، وضَعْ في اعتبارك أن هذه المعلومات ليست ضرورية، وقد لا تكون صحيحة. ابحث عن مصادر معلومات بديلة. وتذكر دائماً أنه كلما زاد عدد مرات رؤية معلومة ما، زادت احتمالية تصديقها».

ويقترح إيان أندرسون، الباحث في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، إجراء تغييرات بسيطة وفعّالة للحد من استخدام تطبيق التواصل الاجتماعي المفضل لديك. ويُعد تغيير مكان التطبيق على هاتفك أو إيقاف الإشعارات من «التدخلات البسيطة»، لكن أكثر الخيارات فاعلية، مثل عدم إدخال هاتفك إلى غرفة النوم أو غيرها من الأماكن التي تستخدمه فيها عادةً، قد تُساعد أيضاً.

أيضاً، يمكن للأدوات التقنية أن تساعد في الحد من الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية. وتحتوي أجهزة «آيفون» و«أندرويد» على أدوات تحكم مدمجة لتنظيم وقت استخدام الشاشة. وتتيح هذه الأدوات للمستخدمين فرض قيود عامة على فئات معينة من التطبيقات، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي أو الألعاب أو الترفيه، أو التركيز على تطبيق معين، من خلال تحديد الوقت المسموح باستخدامه فيه.


مشكلات تقنية تحول دول إطلاق «أرتيميس 2» إلى القمر في مارس

صاروخ «أرتيميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)
صاروخ «أرتيميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)
TT

مشكلات تقنية تحول دول إطلاق «أرتيميس 2» إلى القمر في مارس

صاروخ «أرتيميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)
صاروخ «أرتيميس 2» التابع لوكالة «ناسا» موجود بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا (أ.ف.ب)

أعلن رئيس وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» جاريد آيزكمان، السبت، أن إطلاق مهمة «أرتيميس 2» لن يكون ممكناً في مارس (آذار)، بسبب مشكلات تقنية في الصاروخ الذي سينقل رواداً في رحلة حول القمر للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاماً.

وأوضح آيزكمان أن فرق «ناسا» رصدت هذه المشكلات ليلاً، وهي عبارة عن خلل في تدفق الهيليوم في إحدى طبقات الصاروخ.

وأشار في منشور عبر منصة «إكس» إلى أن الأعطال التي تسببت في ذلك، «أيّاً كانت»، ستجبر الوكالة على إعادة الصاروخ إلى مبنى التجميع «ما سيجعل نافذة الإطلاق المقررة في مارس مستبعدة».

وسبق للوكالة أن أعلنت أنها تخطط لإطلاق المهمة اعتباراً من 6 مارس، بعدما أجرت للصاروخ اختباراً شاملاً في ظروف حقيقية بدا للوهلة الأولى ناجحاً.

شعار وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» (رويترز)

لكنّ إدارة الوكالة أوضحت أن المهندسين سيحتاجون إلى أيام عدة لتحليل البيانات المتعلقة بهذا الاختبار، وأن من الضروري إجراء مناورات أخرى وعمليات تَحقُّق.

وستكون هذه المهمة التي تنطلق من قاعدة كاب كانافيرال في ولاية فلوريدا وتستمر نحو عشرة أيام أول رحلة مأهولة حول القمر منذ أكثر من 50 عاماً.

وكانت «ناسا» حددت خمس نوافذ إطلاق ممكنة في مارس، وأعلنت أيضاً ست فترات محتملة أخرى للإطلاق في أبريل.


اتهامات التحرش تقود لحذف اسم مؤلف «فخر الدلتا» من شارة العمل

مشهد من المسلسل (صفحة أحمد رمزي على «فيسبوك»)
مشهد من المسلسل (صفحة أحمد رمزي على «فيسبوك»)
TT

اتهامات التحرش تقود لحذف اسم مؤلف «فخر الدلتا» من شارة العمل

مشهد من المسلسل (صفحة أحمد رمزي على «فيسبوك»)
مشهد من المسلسل (صفحة أحمد رمزي على «فيسبوك»)

بعد يومين من الجدل المصاحب لنشر شهادات نسائية عبر حسابات موثّقة على «فيسبوك» ضد مؤلف مسلسل «فخر الدلتا»، قررت الشركة المنتجة للمسلسل حذف اسم المؤلف «مؤقتاً» من شارة العمل.

ومنذ بدء عرض المسلسل، الذي يقوم ببطولته «اليوتيوبر» أحمد رمزي في تجربته الدرامية الأولى، تحدثت فتاة عن تعرضها للتحرش من المؤلف خلال عملهما معاً قبل سنوات عدة، مشيرة إلى أنه حاول لاحقاً الاعتذار عما بدر منه، لكنها لم تقبل اعتذاره.

ورافق هذه الشهادة عدد من التدوينات الأخرى كتبتها فتيات عملن مع المؤلف الشاب في أماكن عمل سابقة، غير أن أيّاً منهن لم تعلن لجوءها إلى القضاء أو تقديم بلاغات رسمية ضده. كما تضمنت الشهادات تعليقات من فتيات أخريات تحدثن عن تعرضهن لوقائع مماثلة، في حين التزم المؤلف الصمت، وأغلق حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأصدرت الشركة المنتجة للمسلسل بياناً، الجمعة، أكدت فيه اطلاعها على التدوينات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها، مع أخذ الاتهامات على محمل الجد، قررت إزالة اسمه من شارة العمل «مؤقتاً» لحين التحقق من صحة ما يُتداول، واتخاذ الإجراءات المناسبة بناءً على ما تسفر عنه نتائج التحقيق.

فريق عمل المسلسل (الملصق الترويجي للعمل - الشركة المنتجة)

المسلسل، الذي يشارك في بطولته انتصار وكمال أبو رية، إلى جانب أحمد عصام السيد، ويخرجه هادي بسيوني، تدور أحداثه في إطار اجتماعي حول شاب يعيش في دلتا مصر، وينتقل إلى القاهرة لتحقيق حلمه بالعمل في مجال الإعلانات. ويتكوّن العمل من 30 حلقة، ولا يزال تصويره جارياً.

وعدّ الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين قرار الشركة المنتجة «مخالفاً لقاعدة أساسية في القانون، وهي أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته»، معتبراً أن الإجراء جاء استباقياً قبل التحقيق في الوقائع المذكورة. وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «رد الفعل اتخذ طابع الاستجابة الإعلامية لضغوط مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تجنب دعوات مقاطعة مشاهدة العمل».

وتابع أن «حذف اسم المؤلف من شارة العمل لا يعد الإجراء المناسب في مثل هذه الحالات لعدة أسباب، في مقدمتها أن العمل من تأليفه، وحقه الأدبي يقتضي نسبته إليه. أما الاتهامات التي يواجهها، ففي حال ثبوتها يجب أن تتم محاسبته قانونياً عبر تحقيقات رسمية، وليس عبر إصدار أحكام مسبقة من مواقع التواصل دون جهات تحقيق مستقلة».

ويرى الناقد الفني خالد محمود الرأي نفسه؛ إذ أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «بيان الشركة يعكس استجابة لضغوط مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن المسلسل يمثل التجربة الدرامية الأولى لبطله، وبالتالي هناك مساعٍ لتجنب أي عثرات قد تؤثر في متابعة العمل، الذي تكلف مالياً، ولا يزال يُعرض في بداية السباق الرمضاني».

ووصف مسألة حذف الاسم بأنها «تصرف غير مبرر» و«لا يتناسب مع طبيعة الاتهامات التي يواجهها، والتي يُفترض أن تكون محل نظر أقسام الشرطة وتحقيقات النيابة»، على حد تعبيره، مستبعداً عدول الشركة عن قرارها أو الإعلان عن نتائج التحقيقات قريباً، في ظل أن جهة الإنتاج ليست مسؤولة أساساً عن التحقيق في وقائع حدثت قبل التعاقد مع المؤلف، ومع أشخاص لا تربطها بهم أي صلة.