تحركات دولية وعربية لبحث ملف ديون السودان

تحركات دولية وعربية لبحث ملف ديون السودان
TT

تحركات دولية وعربية لبحث ملف ديون السودان

تحركات دولية وعربية لبحث ملف ديون السودان

اتفق السودان مع المجموعة الأفريقية في البنك الدولي على وضع مصفوفة لإعادة استفادة السودان من مؤسسات البنك في مسألة الديون الخارجية، التي زادت فوائدها السنوية في النصف الأول من العام الحالي بنسبة كبيرة، وبلغ مجملها 45.5 مليار دولار.
وسيقدم البنك الدولي مصفوفة بديون السودان في «اجتماعات المائدة المستديرة» مع صندوق النقد الدولي التي ستقام على هامش اجتماعات الربيع للبنك والصندوق في واشنطن العام المقبل، وذلك بحضور ومشاركة الدائنين كافة و«نادي باريس».
وعقب لقائه آندرو بومبي، رئيس وفد المجموعة الأفريقية بالبنك الدولي الذي يزور السودان حاليا، قال الدكتور محمد عثمان الركابي، وزير المالية والاقتصاد السوداني في تصريح صحافي، إن مبادرة إعفاء السودان من الديون الخارجية، أو جدولتها للمقرضين، ستتم عبر 3 مسارات؛ الأول عبر اللجنة والآلية الثلاثية التي تضم دولتي السودان وجنوب السودان والصندوق الأفريقي للتنمية. والثاني من خلال مبادرة الدول المثقلة بالديون (هيبك). والأخير هو النظام الصفري لمعالجة الديون.
من جانبه، أشار بومبي إلى أن الزيارة تهدف إلى معرفة أولويات حكومة السودان في المجالات التنموية المختلفة، وملامح وأهداف سياسات وبرامج الدولة، التي تركز على تقوية وتعزيز مقدرات القطاع الخاص لجذب استثمارات ومشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص. كما أشار إلى أن جانبا من الزيارة يتعلق بالإعفاء من الديون، داعيا بريطانيا لقيادة مبادرة إعفاء السودان من الديون الخارجية بالتنسيق مع البنك الدولي، حيث إن بريطانيا تبذل جهودا في هذا المجال، وسبق أن قادت اتصالات مع الجهات المقرضة في البنك الدولي وصندوق النقد والصناديق العربية بهذا الشأن.
من جهته، دعا وزير المالية السوداني وفد البنك الدولي لتقديم الدعم للسودان في مجالات استكمال إعداد الاستراتيجية الوطنية لخفض الفقر وتنفيذ مخرجاتها، ومساعدته في دعم الإنتاج الزراعي بوصفه الركيزة الأساسية في خفض الفقر، إضافة إلى دعمه في مجال الخدمات الأساسية في التعليم والصحة ومياه الشرب النقية.
وطالب الوزير السوداني البنك الدولي بمساعدة بلاده في تقديم العون ومساعدة الأعداد الكبيرة من اللاجئين الذين يستضيفوهم، وتسريع معالجة ديونه الخارجية.
وأثارت قضية ديون السودان الخارجية استياء أعضاء البرلمان السوداني عندما قدم بياناتها المراجع العام للدولة في خطابه السنوي الأسبوع الماضي، الذي أكد فيه أن الدين ثابت، لكن الفوائد تزيد بوتيرة قد تصل إلى مئات الملايين من الدولارات في العام، حيث كانت قد بلغت 45 مليار دولار العام الماضي، وزادت في النصف الأول من العام الحالي إلى 45.5 مليار دولار، أي بنحو 500 مليون دولار، يدفعها السودان سنويا فوائد، وذلك منذ انفصال جنوب السودان عام 2011، وكانت جملة الديون تبلغ في ذلك الوقت 17 مليار دولار.
على صعيد ذي صلة، بحث الدكتور عبد الرحمن محمد ضرار، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بالإنابة، مع السفير زيد الصبان، مدير إدارة السودان والقرن الأفريقي بجامعة الدول العربية، دعم السودان في معالجة قضية ديونه الخارجية، وذلك في إطار الآلية المشتركة بين حكومة السودان والجامعة.
وأوضح ضرار أن السودان أوفى بجميع المتطلبات والشروط الأساسية التي تمكنه من الاستفادة من مبادرة «هيبك» للدول الفقيرة المثقلة بالديون، كاشفا عن انتهاء استراتيجية الحد من الفقر.
من جانبه، أشار الصبان إلى أن البنك الدولي طلب من الجامعة العربية العمل معه بوصفها استشاريا لمعالجة ديون الدول العربية؛ ومن ضمنها السودان، واتفق الجانبان على إقامة ورشات عمل لبحث كيفية معالجة الديون.



سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 10984 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

وتصدرت شركة «رتال» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة عند 13.9 ريال، ثم سهم «لازوردي» بنسبة 5.4 في المائة إلى 11.66 ريال.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 25.98 ريال.

وصعد سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 71.85 و56 ريالاً على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 103.3 و42.3 ريال على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «المتحدة للتأمين»، الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 10 في المائة، عقب قرار هيئة التأمين إيقافها عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات.

وتراجع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 1.7 في المائة إلى 16.8 ريال.


تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قال آلان تايلور، عضو لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا، يوم الاثنين، إن الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة على الواردات تبدو مرشحة للاستمرار، مرجحاً أن يستغرق ظهور آثارها الكاملة «سنوات عدة».

كانت المحكمة العليا الأميركية قد أبطلت، يوم الجمعة، معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب العام الماضي. إلا أن ترمب لجأ إلى قانون آخر لفرض رسوم عالمية جديدة، بدأت بنسبة 10 في المائة، ثم رُفعت إلى 15 في المائة، على أن تستمر لمدة خمسة أشهر، ريثما تبحث إدارته عن بدائل أكثر ديمومة، وفق «رويترز».

وقال تايلور، خلال فعالية نظّمها «دويتشه بنك»: «أعتقد أن النقطة الجوهرية التي ينبغي إدراكها هي أن هذه الرسوم ستظل قائمة عند مستوى معين، وهو أعلى بكثير، بنحو عشرة أضعاف، مما كانت عليه قبل عامين».

وأضاف: «لذلك ينبغي أن نتوقع استمرار هذه الصدمة لسنوات عدة». وأشار إلى وجود مؤشرات على أن الصين تعيد توجيه صادراتها نحو أسواق أخرى في شرق آسيا والاتحاد الأوروبي، ما قد يفضي إلى ضغوط انكماشية، لكنه لفت إلى صعوبة تقدير حجم هذا الأثر بدقة.

وكان تايلور من بين أربعة أعضاء في لجنة السياسة النقدية قد دعوا، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى خفض سعر الفائدة الأساسي من 3.75 في المائة إلى 3.5 في المائة، انطلاقاً جزئياً من قناعته بوجود خطر يتمثل في بقاء التضخم دون مستهدف البنك البالغ 2 في المائة لفترة ممتدة.


تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أعلنت المفوضية الأوروبية يوم الاثنين تأجيل الإعلان عن سياسة تهدف إلى إعطاء الأولوية للأجزاء والمنتجات الصناعية المصنعة في أوروبا لمدة أسبوع، وذلك نتيجة خلافات حول النطاق الجغرافي للخطة.

وكان من المقرر الإعلان عن هذه الإجراءات –التي تحدد حداً أدنى للأجزاء المصنعة محلياً في المشاريع الممولة من الأموال العامة في قطاعات استراتيجية، تشمل البطاريات والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية– يوم الخميس.

وقال متحدث باسم مكتب نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية، ستيفان سيجورنيه، في إشارة إلى السياسات المزمع وضعها بموجب قانون تسريع الصناعة الجديد: «بعد مناقشات... تم تحديد موعد عرض قانون تسريع الصناعة في الرابع من مارس (آذار)».

وقد تبنت حكومات، بينها فرنسا، فكرة لوائح «صُنع في أوروبا» بحجة أن الصناعات الأوروبية بحاجة إلى حماية في مواجهة الواردات الأرخص من أسواق، بما فيها الصين التي تخضع للوائح بيئية وأخرى أقل صرامة.

لكن دولاً أخرى -مثل السويد وجمهورية التشيك- حذَّرت من أن متطلبات «الشراء المحلي» قد تُثني عن الاستثمار، وترفع أسعار المناقصات الحكومية، وتضر بالقدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي على المستوى العالمي.

وطالبت شركات صناعة السيارات وغيرها من الصناعات بتوسيع نطاق هذه الحماية، لتشمل دولاً أخرى في سلاسل التوريد، مثل بريطانيا وتركيا، إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (أيسلندا، والنرويج، وسويسرا، وليختنشتاين).

وتُعد اتفاقية الصناعات الأوروبية جزءاً من اتفاقية الصناعات النظيفة التي أقرتها المفوضية الأوروبية في فبراير (شباط) من العام الماضي، لتعزيز القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي عالمياً؛ خصوصاً في مواجهة المنافسين الأميركيين والصينيين.

وقال المتحدث باسم المفوضية: «نأمل أن يتيح هذا الأسبوع الإضافي من المناقشات الداخلية تعزيز قوة المقترح».