السودان يحدد ضوابط لاستخدام النقد الأجنبي

ضمن برامج جديدة لإعادة التوازن إلى الاقتصاد

السودان يحدد ضوابط لاستخدام النقد الأجنبي
TT

السودان يحدد ضوابط لاستخدام النقد الأجنبي

السودان يحدد ضوابط لاستخدام النقد الأجنبي

أصدرت الحكومة السودانية أمس، سياسات نقدية وتجارية ضمن خطة للإصلاح الاقتصادي الشامل، تواكب التطورات الأخيرة التي أفرزها رفع الحصار الاقتصادي الأميركي عن البلاد الشهر الماضي، وذلك في إطار سعي الحكومة لاستعادة السيطرة على منظومة التعاملات النقدية وتعاملات الاستيراد والصادر إلى داخل السودان، بجانب انسياب تدفقات نقدية من بيوت التمويل العالمية ومستثمرين من كافة أنحاء العالم.
وأبرز ملامح خطة السودان بعد رفع الحصار، إعداد مصفوفة تشمل السياسات والإجراءات المطلوبة للاستفادة من إمكانات وموارد السودان، وكيفية جذب مدخرات السودانيين العاملين بالخارج، وإدخالها في عجلة الاقتصاد الوطني. وقد رفعت المصفوفة وبحثها مجلس الوزراء السوداني أمس.
وأصدر بنك السودان المركزي أمس منشوراً وزعه على البنوك، لوقف تمويل التجارة المحلية من قبل المصارف، وتصفية أرصدة الجهات التي تم منحها تمويلاً. كما أصدر منشوراً آخر حدد فيه ضوابط جديدة لاستخدام النقد الأجنبي بواسطة الشركات الأجنبية العاملة في البترول والذهب والمعادن.
ووفقاً لمنشور بنك السودان المركزي، تلزم تلك الشركات ببيع منتجاتها بنسبة 100 في المائة لصالح بنك السودان المركزي، وأن يتم استيراد الاحتياجات المرتبطة بالنشاط المرخص به، وفق الضوابط المنظمة للاستيراد، وسداد استحقاقات المقاولين الأجانب. وشملت الضوابط آليات تغذية الحسابات المقيدة بالعملة المحلية للشركات من مبيعات حساباتهم الخاصة بالنقد الأجنبي، ومساهمة الشريك السوداني في رأسمال المنشأة.
وعقب لقائه النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح الخميس الماضي، قال مبارك الفاضل المهدي، رئيس القطاع الاقتصادي ووزير الاستثمار في السودان لـ«الشرق الأوسط» إنه سلم بكري مصفوفة بالسياسات والإجراءات التي اعتمدها قطاع التنمية الاقتصادية بمجلس الوزراء، الذي يضم 8 قطاعات، تمثل فيها كل دوائر القرار الاقتصادي في البلاد.
وأوضح الوزير أن القطاع الاقتصادي يسعى لتطبيق السياسات التي اتخذت الأسبوع الماضي لمعالجة التشوهات في سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.
وفي حين أشار المهدي إلى أنه لا تراجع عن سياسة التحرير الاقتصادي التي أقرتها سياسات وبرامج الدولة، وقال إن المصفوفة الاقتصادية، التي تتسق مع البرنامج الخماسي الاقتصادي للدولة، تتكامل نصوصها لدعم سياسة التحرير الاقتصادي المتبعة في البلاد منذ سنين، موضحاً أن المصفوفة تعتبر ضربة البداية لاستعادة الاقتصاد السوداني إلى الداخل، ومؤكداً أن الإجراءات الأمنية والاقتصادية التي اتخذت منذ أيام قليلة، وشملت النيابة العامة، مرتبطة بكبح التضخم والتضارب ووقف التهريب الكبير الذي يتم للسلع والمنتجات السودانية.
وسعياً لوقف الاتجاه النزولي للعملة، أعلنت الحكومة الأسبوع الماضي إجراءات طارئة، وفرضت قيوداً على استيراد السلع الفاخرة، وأعلنت عقوبات قانونية على تجارة الدولار في السوق السوداء.
وحدد بنك السودان المركزي أول من أمس سقفاً لتحويل الرصيد عبر الهاتف بما يعادل ألف جنيه فقط في اليوم، على أن يدرس مستقبلاً ألا يزيد مبلغ تحويل الرصيد عن 500 جنيه. وتصل قيمة المبالغ التي تحول بواسطة شركات الاتصالات عبر خدمات تحويل الرصيد التي تتم بواسطة الهاتف العادي، إلى ملايين الجنيهات في اليوم، مما اعتبره البنك المركزي أنه أموال ضخمة لا يمكن السيطرة عليها، ما يدعو للشك بأنها تستخدم في عمليات غسل أموال.
وتنفذ الحكومة السودانية، ومنذ أسبوع، حملة كبرى للقضاء على تجارة العملة، حيث داهمت قوات الأمن في السودان أماكن انتشار ومواقع تجار العملة في البلاد. وأسفرت الحملات عن انخفاض سعر الدولار في السوق الموازية إلى 22 جنيهاً بعد أن بلغ 28 جنيهاً. واعتبرت الخرطوم أن من يتاجرون بالعملة سيعاملون مثل من يعمل في غسل الأموال.
وعلى صعيد حملة بنك السودان المركزي أول من أمس لمحاصرة تصدير وتهريب الذهب، ألغى البنك التراخيص التي تمنح شركات التعدين حق تصدير وبيع 70 في المائة من إنتاجها من الذهب، الذي سمح به البنك لأكثر من 400 شركة تعمل في المجال قبل ستة أشهر، إلا أن الكثيرين اعتبروه واحداً من أساليب التهريب للذهب السوداني، الذي يصدر منه عبر المنافذ الرسمية نحو 27 في المائة من إنتاجه السنوي البالغ 100 طن. كما اشترى بنك السودان، وفقاً لمصادر في سوق الذهب في الخرطوم، كميات كبيرة من الذهب المشغول ضمن حملته لمحاصرة المضاربين والمهربين بسلعة الذهب.
ويرى المحلل الاقتصادي السوداني قرشي بخاري في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن إجراءات بنك السودان الأخيرة ستمكنه من تنفيذ سياساته لإدارة احتياطيه من النقد الأجنبي والتحكم في عائد الصادرات المهدر، رغم إلزام المركزي للمصدرين بإعادته إلى البلاد بنفس عملته الحرة. كما سيلعب الإجراء دوراً كبيراً في إعادة الثقة بين المغتربين السودانيين، وتعزيز الثقة لدى المستثمرين الأجانب باستقرار الاقتصاد.



ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
TT

ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم ‌السبت، أنه ​سيرفع ‌الرسوم ⁠الجمركية ​العالمية المؤقتة على ⁠الواردات إلى 15 ⁠في المائة.

ويأتي ‌ذلك ‌بعد ​أن ‌قضت المحكمة ‌العليا الأميركية برفض ‌الرسوم التي فرضها ترمب بموجب قانون ⁠الطوارئ الاقتصادية.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تم اختباره قانونياً، وهو 15في المائة».

وتستند الرسوم الجديدة إلى قانون منفصل، يعرف باسم المادة 122، الذي يتيح فرض رسوم جمركية تصل إلى 15 في المائة، ولكنه يشترط موافقة الكونغرس لتمديدها ‌بعد 150 يوماً.

وتعتزم الإدارة الاعتماد على قانونين آخرين يسمحان بفرض ضرائب استيراد على منتجات أو دول محددة بناء على تحقيقات تتعلق بالأمن القومي أو الممارسات التجارية غير العادلة.

وقال ترمب، ‌في مؤتمر ​صحافي في البيت الأبيض، أمس، إنه سيتخذ موقفاً «أكثر صرامة» بعد قرار المحكمة ​العليا ‌الأميركية، وتعهد باللجوء إلى بدائل عن الرسوم الجمركية الشاملة التي ألغتها المحكمة العليا.

وأوضح: «سيتم الآن استخدام بدائل أخرى من تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ»، مضيفاً أن هذه البدائل يمكن أن تدرّ مزيداً من الإيرادات.

وخلصت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، إلى أن ترمب تجاوز صلاحياته بفرضه مجموعة من الرسوم الجمركية التي تسببت في اضطراب التجارة العالمية، ما يعرقل أداة رئيسية استخدمها لفرض أجندته الاقتصادية.

وجعل ترمب من الرسوم الجمركية حجر الزاوية في سياسته الاقتصادية، وذهب إلى حد وصفها بأنها «كلمته المفضلة في القاموس»، رغم استمرار أزمة غلاء المعيشة وتضرّر الشركات الصغيرة والمتوسطة من ارتفاع كلفة الاستيراد.

وتعهد سيّد البيت الأبيض بأن «تعود المصانع إلى الأراضي الأميركية» مصحوبة بعشرات الآلاف من الوظائف، محذّراً من أن فقدان أداة الرسوم قد يدفع الولايات المتحدة إلى ركود عميق.

يتعين احترام الاتفاقيات ‌التجارية

استخدم ترمب الرسوم الجمركية، أو التلويح بفرضها، لإجبار الدول على إبرام اتفاقيات تجارية.

وبعد صدور قرار المحكمة، قال الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير، لقناة «فوكس نيوز»، أمس الجمعة، إن على الدول الالتزام بالاتفاقيات حتى لو نصت على رسوم تزيد على الرسوم الجمركية المنصوص عليها في المادة 122.

وأضاف أن واردات الولايات المتحدة من دول مثل ماليزيا وكمبوديا ستظل خاضعة للرسوم وفقاً للنسب المتفق عليها والبالغة 19 في المائة، على الرغم من أن النسبة الموحدة أقل من ذلك.

وقد يحمل هذا الحكم أنباء سارة لدول مثل البرازيل، التي لم تتفاوض مع واشنطن على خفض رسومها الجمركية البالغة 40 في المائة، لكنها ربما تشهد الآن انخفاضاً في تلك الرسوم إلى 15 في المائة، على الأقل مؤقتاً.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» - «إبسوس» وانتهى يوم الاثنين أن ​نسبة التأييد لترمب بشأن تعامله مع ​الاقتصاد تراجعت بشكل مطرد خلال العام الأول من توليه منصبه لتسجل 34 في المائة، في حين بلغت نسبة المعارضة له 57 في المائة.


ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
TT

ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)

أكّدت الحكومة الفيتنامية، السبت، أنها تلقت تعهداً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإزالتها من قائمة الدول المحظورة من الوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة.

والتقى الزعيم الفيتنامي تو لام الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، بعد حضوره الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الجمهوري في واشنطن.

ويتولى تو لام الأمانة العامة للحزب الشيوعي الحاكم، وهو المنصب الأعلى في السلطة بالبلاد، يليه منصب الرئيس.

وجاء على الموقع الإلكتروني للحكومة الفيتنامية: «قال دونالد ترمب إنه سيصدر الأمر للوكالات المعنية بإزالة فيتنام قريباً من قائمة مراقبة الصادرات الاستراتيجية».

وتتفاوض فيتنام والولايات المتحدة حالياً على اتفاق تجاري بعدما فرضت واشنطن العام الماضي رسوماً جمركية بنسبة 20 في المائة على المنتجات الفيتنامية.

وعقد البلدان جولة سادسة من المفاوضات في مطلع الشهر الحالي من دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.


ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
TT

ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)

أعرب وزير الرقمنة الألماني، كارستن فيلدبرجر، عن اعتقاده أن الطلب المتزايد على الكهرباء المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكن تلبيته في السنوات المقبلة عبر إمدادات الطاقة القائمة، لكنه أشار إلى ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في ختام قمة تأثير الذكاء الاصطناعي بالهند 2026، قال فيلدبرجر إن هناك مناقشات حول هذا الأمر جارية بالفعل على المستوى الأوروبي.

وأشار الوزير إلى محادثات أجراها مع النرويج في العاصمة الهندية، لافتاً إلى الميزة الجغرافية التي تتمتع بها النرويج في مجال الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الكهرومائية.

ويحذر خبراء من أن التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء.

وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يستبعد الاستخدام طويل الأمد للفحم والغاز في توليد الكهرباء. كما أتمت ألمانيا أيضاً التخلي عن الطاقة النووية.

وأعرب فيلدبرجر عن تفاؤله إزاء الاندماج النووي بوصفه مصدر طاقة مستقبلي محايد مناخياً.

وعلى عكس مفاعلات الانشطار النووي التقليدية، لا ينتج الاندماج انبعاثات كربونية أثناء التشغيل، ويولد نفايات مشعة طويلة الأمد بدرجة أقل بكثير. غير أن العلماء لم يتغلبوا بعد على عقبات تقنية كبيرة لجعله مجدياً تجارياً.

ولا تزال التقنية حتى الآن في المرحلة التجريبية.

وقال فيلدبرجر: «على المدى الطويل، بعد 10 أعوام، يمكن أن يشكل ذلك عنصراً مهماً... على المدى القصير والمتوسط، نحتاج بالطبع إلى حلول أخرى، ويشمل ذلك الطاقات المتجددة».

وحددت الحكومة الألمانية هدفاً يتمثل في بناء أول محطة طاقة اندماجية في العالم على أراضيها.

صناعة السيارات

على صعيد آخر، تتوقع صناعة السيارات الألمانية أن يطالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارته المرتقبة إلى الصين بتحرير الأسواق.

وقالت هيلدجارد مولر، رئيسة الاتحاد الألماني لصناعة السيارات في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية المقرر صدورها الأحد: «يتعين على الجانب الألماني أن يوضح بالتفصيل في أي مواضع تعمل الصين على تشويه المنافسة... يجب أن يكون هدف المحادثات عموماً هو مواصلة فتح الأسواق بشكل متبادل، وليس الانغلاق المتبادل. كما أن الصين مطالبة هنا بتقديم ما عليها».

وتكبد منتجو السيارات الألمان في الآونة الأخيرة خسائر واضحة فيما يتعلق بالمبيعات في الصين. ويعد من بين الأسباب، إلى جانب العلامات الصينية الجديدة للسيارات الكهربائية المدعومة بشكل كبير من الدولة، ضريبة جديدة على السيارات الفارهة مرتفعة الثمن، التي تؤثر بشكل خاص على العلامات الألمانية. وقالت مولر: «نتوقع أيضاً من الصين مقترحات بناءة لإزالة تشوهات المنافسة».

غير أن مولر حذرت من إثارة ردود فعل مضادة من خلال فرض توجيهات جديدة من الاتحاد الأوروبي، مثل تفضيل السيارات الأوروبية في المشتريات العامة، أو منح حوافز شراء، أو فرض رسوم جمركية.

وقالت: «حتى وإن كانت الصين مطالبة الآن بتقديم عروض، فإنه يتعين على أوروبا عموماً أن توازن بين تحركاتها وردود الفعل المترتبة عليها. وبناء على أي قرار سيتخذ، قد تواجه الصناعة هناك إجراءات مضادة من الصين».