منتجات ومبتكرات جديدة

جهاز لوحي للعروض المجسمة من دون نظارات.. وقلم إلكتروني جديد لتعليم الأطفال الكتابة

 الجهاز اللوحي «نيو 3 دو»
الجهاز اللوحي «نيو 3 دو»
TT

منتجات ومبتكرات جديدة

 الجهاز اللوحي «نيو 3 دو»
الجهاز اللوحي «نيو 3 دو»

الجهاز اللوحي «نيو 3 دو» (Neo3do tablet) مصمم للأشخاص الذين يهوون مشاهدة الأفلام الثلاثية الأبعاد، لكنهم يكرهون النظارات التي تأتي معها. وهو يعرض الفيديوهات المجسمة الثلاثية الأبعاد، كما يحول الفيديوهات العادية القياسية إلى الأبعاد الثلاثة، التي يمكن رؤيتها من دون تلك النظارات القبيحة. وتأثيرات الأبعاد الثلاثة هذه تكون عادة ممتازة، في حين تكون في أحيان أخرى غير ذلك.

عروض ممتازة

وكان العرض الرائع الذي رأيته هو نسخة «بلو راي» ثلاثية الأبعاد من مقطع من فيلم «المفترس» (Predator). كما أنه يعمل جيدا مع الألعاب، وفي ما يتعلق بـ«غوغل إيرث» يمكن التركيز على مدينة ما وتكبيرها، وبالتالي إزاحة الصورة بإصبعك لكي تبدو أشبه بقيادة مروحية تحلق فوقها.
لكن الحصول على البث الحي للفيديوهات من الشبكة كان أقل من المتوقع، ففي حين بدت بعض الفيديوهات جيدة للغاية، بدت الأخرى بعمق أقل بحواف غير واضحة تطوف فوق بعض الصور. كما يتوجب حمل الجهاز اللوحي في المكان الصحيح للحصول على النتيجة المرجوة.
ويتطلب استخدام مزيج الأبعاد الثلاثة بضع خطوات، نظرا لأنه يتوجب عليك الدخول في بعض البرمجيات المتوسطة. فبالنسبة إلى الألعاب عليك الشروع في تطبيق الأبعاد الثلاثة أولا. ولمشاهدة فيديوهات البث المباشر عليك الشروع في تطبيق «جيت في دي»، وبعد ذلك اختيار جودة الفيديو، ومشغل الأبعاد الثلاثة. وعندما يكون الفيديو معروضا، اختر الأبعاد الثلاثة، مع اختيار النمط الصحيح للأبعاد هذه بحيث تكون جنبا إلى جنب، أو فوق وأسفل. وهذا ليس سيئا كما يبدو، لكنه يجعل التأثير أقل سحرا.
ولكن ثمة مشاكل هنا، فعملية تحويل الفيديو الثنائي الأبعاد إلى الشكل المجسم هي عملية تتطلب هدا. وقد واجهت العديد من التجمدات المتكررة، مما تتطلب مني إعادة تشغيل الجهاز.
وباستثناء التأثيرات ثلاثية الأبعاد، فإنك ستملك جهازا صغيرا وجيدا بشاشة 8 بوصات، بنظام تشغيل «أندرويد 4.0.4» المعروف بـ«آيس كريم ساندويتش». وهو يملك جميع خدمات «غوغل» العادية من بريد «جي مايل»، و«خرائط غوغل»، و«ميسنجر»، و«تيوب».
وهو مزود بكاميرتين، أمامية وخلفية، على الرغم من أنهما ليستا من النوع الثلاثي الأبعاد. كما أنه يأتي بسعة تخزين غيغابايت واحدة من الذاكرة العشوائية (رام)، فضلا عن 8 غيغابايت من التخزين الذي يمكن زيادته بواسطة بطاقة ذاكرة «إس دي» صغيرة للوصول إلى 32 غيغابايت. ويتوفر الجهاز على الشبكة فقط بمبلغ 350 دولارا عن طريق «neo3do.com»، و«مصر أنازون (Anazon.com).

قلم إلكتروني للأطفال

لسنوات قامت شركة «بليب فروغ» بتطوير عدد وأدوات تساعد الأطفال على تعلم القراءة. والآن تتحول الشركة إلى المنتج الثاني من أصل ثلاثة أجهزة «آر» للكتابة. أما الجهاز الجديد لهذه الشركة فهو «ليب ريدر» (LeapReader) الذي هو تحديث لنظامها «تاغ ريدينغ سيستم» الذي هو قلم، أو مؤشر إلكتروني (ستايلس) كبير الحجم الذي يتلفظ بالكلمات والجمل المطبوعة على كتب «ليب فروغ». ويستهدف «ليب ريدر» الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات، مع زيادة جرعة التعليم قليلا عن طريق إرشاد الصغار كيفية تعقب الحروف، وتشجيعهم على الكتابة بأنفسهم وتصليح ما يكتبونه من حروف خطأ.
ولا يعمل هذا القلم إلا على كتب «ليب فروغ»، بحيث إن الوالدين لا يخشيان الخربشة على طاولة القهوة. وهو متطابق مع كتب «تاغ لايبرري» القديمة.
وقلم «ليب ريدر» هذا مزود بفتحة «يو إس بي» لوصله بالكومبيوتر لغرض الشحن وتنزيل محتويات إضافية منه. وهو يتضمن 256 ميغابايت من الذاكرة، مما يكفي لاحتواء 40 كتابا سمعيا، أو 175 أغنية التي تتوافر من موقع «ليب فروغ».
ومع الأخذ بالاعتبار أن الأطفال يودون اللعب أيضا، قامت «ليب فروغ» بتطوير «كرييتيفيتي كاميرا» (Creativity Camera) التي هي عبارة عن علبة وتطبيق يعملان مع جهازي «آيفون» و«آيبود تاتش». فحالما يجري وضع الجهاز في العلبة الواقية هذه وإقفالها، يقوم التطبيق باستخدام كاميرا الجهاز بالتقاط الصور التي يمكن تحريرها وتحويلها لإنتاج وجوه مضحكة. والكاميرا هذه تستهدف الأطفال من بين سن الثالثة والسادسة. وهي تشتمل أيضا على لعبة بالواقع المعزز يمكن للأطفال استخدامها لالتقاط صور أشكال خيالية تحلق في أرجاء الغرفة.
ويبدأ سعر طاقم «ليب ريدر» الابتدائي الذي يأتي مع كتاب لعينات من الأنشطة، بـ50 دولارا. وتبلغ كلفة الكتب الإضافية بنحو 12 إلى 20 دولارا. أما علبة «كرييتيفيتي كاميرا» فتكلف 20 دولارا، في حين أن التطبيق مجاني.

سماعة للألعاب والمكالمات

يمكنك الآن أن تتلقى اتصالا من دون الضغط على زر التوقيف المؤقت في لعبة الفيديو. لقد تشبعت سوق السماعات بالخيارات، لكن «بلانترونيكس» ربما تكون قد عثرت على قطاع غير مستغل، وهو مشغلات الألعاب متعددة المهام.
للوصول إلى ذلك النوع من مشغلات ألعاب الفيديو الذي يمكنه تشغيل أنشطة متعددة في آن واحد، طرحت «بلانترونيكس» سماعة الرأس «آر آي جي» (RIG)، ذلك الإكسسوار الموجه لهؤلاء الذين يرغبون في توافر قدر أكبر إلى حد ما من السمات في سماعات الرأس الخاصة بالألعاب.
توفر «آر آي جي» سمات السماعة العادية، مثل الصوت المجسم والميكروفون المميز، لكنها تضم أيضا «ميكسر» (خلاطا) يسمح للاعبين بمزج الألعاب والدردشة والمكالمات الهاتفية. وتأتي السماعة مصحوبة بالكابلات القياسية و«ميكسر» يسمح بتحقيق توازن بين الألعاب والدردشة، بحيث يمكنك الحديث مع رفاق اللعب على الإنترنت. لكنه يضيف كابلا إضافيا يصل «الميكسر» بهاتف ذكي، بحيث يتسنى للاعبين التحول من لعبة إلى مكالمة هاتفية من دون الضغط على زر التوقيف المؤقت. أو امزج اللعبة والمكالمة بمنزلق موازن، بحيث يمكنك الحديث إلى والدتك على الهاتف، بينما تبقى منتبها لخصومك في اللعبة.
يضم الميكسر ثلاثة أشكال من جهاز التحكم بالصوت، بما في ذلك وضع «Seismic» الذي يعزز الصوت العميق. علاوة على ذلك، فقد أضافت شركة «بلانترونيكس» وسادات للأذن وعصابات للرأس لجعل السماعة أكثر راحة أثناء دورات ألعاب الماراثون.
غير أنه لم يتم إنتاج سماعة «آر آي جي» متعددة الوظائف ليتم ربطها بلوحة تحكم. ويعتبر ميكروفون السماعة القابل للإزالة قابلا للتبادل مع كابل يمكن توصيله بأجهزة أخرى، مما يسمح باستخدامه في أي مكان. ويضم الكابل ريموت كونترول وميكروفونا للهواتف الذكية.
وتعتبر سماعة رأس «آر آي جي»، التي تبلغ تكلفتها 130 دولارا، جزءا من خط أكبر مزمع إنتاجه من إكسسوارات الألعاب من شركة «بلانترونيكس». وتتماشى مع أجهزة الكومبيوتر الشخصية والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية و«إكس بوكس 360» و«JPS31» ولوحات تحكم «Wii» وسوف تطرح بمتاجر التجزئة هذا الخريف.
بشكل عام، تعتبر سماعة (آر آي جي) سماعة متعددة الاستخدامات توفر صوتا قويا وتحقق الراحة. وينبهر المستخدم بالسهولة التي يمكن من خلالها التحول إلى مكالمة هاتفية قادمة.

* خدمة «نيويورك تايمز»



رواد «أرتيميس 2» لتحطيم الرقم القياسي لأبعد مسافة يقطعها بشر في الفضاء

طاقم «أرتيميس 2» داخل الكبسولة «أوريون» (أ.ف.ب)
طاقم «أرتيميس 2» داخل الكبسولة «أوريون» (أ.ف.ب)
TT

رواد «أرتيميس 2» لتحطيم الرقم القياسي لأبعد مسافة يقطعها بشر في الفضاء

طاقم «أرتيميس 2» داخل الكبسولة «أوريون» (أ.ف.ب)
طاقم «أرتيميس 2» داخل الكبسولة «أوريون» (أ.ف.ب)

يصل رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتيميس2»، الاثنين، إلى أبعد نقطة يبلغها البشر عن الأرض، متجاوزين بذلك أي مركبة فضائية سبقتهم، وذلك خلال أول تحليق بالقرب من القمر منذ عام 1972؛ ما سيقودهم إلى مناطق لم يسبق للبشر رؤيتها مباشرة.

بعد أكثر من 4 أيام على انطلاقهم من فلوريدا بالولايات المتحدة، يدخل رواد الفضاء الثلاثة التابعون لوكالة «ناسا»: كريستينا كوك، وفيكتور غلوفر، وريد وايزمان، وزميلهم الكندي جيريمي هانسن، «نطاق جاذبية القمر» منذ الساعة الـ04:42 بتوقيت غرينيتش، حيث جاذبية القمر تتخطى جاذبية الأرض.

في نحو الساعة الـ18:00 بتوقيت غرينيتش، سيحطمون الرقم القياسي لأبعد رحلة فضائية، الذي سجله طاقم «أبولو13» عام 1970. سيقطعون مسافة تصل إلى 406 آلاف كيلومتر بعيداً عن الأرض خلال النهار.

انطلاق مهمة «أرتيميس 2» إلى مدار القمر من «مركز كينيدي الفضائي» في فلوريدا بالولايات المتحدة (أ.ب)

ورغم أن الرواد الأربعة لن يهبطوا على سطح القمر، فإن ذلك يتضمن حدثاً تاريخياً؛ إذ لم يسبق لأي من مهام «أبولو» (1968 - 1972) أن ضمّت ضمن طواقمها نساء، أو رواد فضاء سوداً، أو رواد فضاء من غير الأميركيين.

في تاريخ استكشاف الفضاء، لم يغامر أي رائد فضاء روسي أو صيني بالتوغل إلى ما بعد 400 كيلومتر من الأرض، وهي المسافة إلى المحطات المدارية حول الأرض. وحدها المركبات الفضائية التي عادت إلى رصد القمر هي التي فعلت ذلك.

لمدة 7 ساعات، بدءاً من الساعة الـ18:45 بتوقيت غرينيتش، سيملأ القمر نافذة مركبة «أوريون» الفضائية. سيبدو القمر لهم بحجم «كرة سلة على طرف اليد»، وفق ما صرّح به نوح بيترو، رئيس مختبر الجيولوجيا الكوكبية التابع لـ«وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن الحقائق اللافتة الأخرى، كما أشار رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن جيريمي هانسن أصبح أول رائد فضاء في مهمة قمرية يتحدث الفرنسية، الأحد، خلال حوار مباشر شجع فيه الجميع على «اكتشاف شغفهم» ومشاركته.

وتدرب أفراد الطاقم الأربعة لأكثر من عامين على التعرف على التكوينات الجيولوجية ووصفها بدقة للعلماء على الأرض، لا سيما درجات اللونين البني والبيج للتربة. ومن شأن وصفهم الشفهي، إلى جانب ملاحظاتهم والصور التي يلتقطونها بواسطة الكاميرات الثلاث الموجودة على متن المركبة، أن يُتيح معرفة المزيد عن جيولوجيا القمر الطبيعي للأرض وتاريخه.

لكن وكالة «ناسا» تأمل أيضاً أن يُشعل ذلك حماسة المتابعين حول العالم؛ إذ ستبث الحدث مباشرةً على منصات متعددة مثل «نتفليكس» و«يوتيوب»، باستثناء 40 دقيقة ستُقطع خلالها الاتصالات بسبب حجب القمر. ووعدت كيلسي يونغ، كبيرة علماء المهمة، في مؤتمر صحافي عُقد نهاية الأسبوع الماضي، بأن «سماع هذا الطاقم وهو يصف سطح القمر سيُثير فيكم القشعريرة».

بعثة «أرتيميس 2» في طريقها إلى القمر (ناسا - أ.ف.ب)

بينما سبقهم رواد فضاء «أبولو» إلى هذا الإنجاز، قبل أكثر من 50 عاماً، فإن «معظمنا لم يكن قد وُلد بعد، لذا ستكون هذه تجربة فريدة من نوعها بالنسبة إلينا»، وفق ما قال ديريك بوزاسي، أستاذ علم الفلك والفيزياء الفلكية بجامعة شيكاغو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وسيحلق رواد الفضاء خلف القمر ليكتشفوا جانبه البعيد الذي لا يُرى أبداً من الأرض. ومن المرجح أن يروا «مناطق من هذا الجانب البعيد لم يتمكن أي من رواد فضاء (أبولو) من رصدها»، وفق ما صرح به جايكوب بليتشر، رئيس قسم استكشاف العلوم في «ناسا»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، معرباً عن حماسته الشديدة لهذا الاحتمال.

وقد رصد الطاقم لمحة من «حوض أورينتال»، وهو فوهة بركانية عملاقة تُلقّب بـ«الوادي الكبير للقمر» ولم تُشاهَد بكاملها حتى الآن إلا عبر مركبات فضائية. وقال جيريمي هانسن: «الأمر يشبه تماماً التدريب، ولكن في 3 أبعاد، وهذا مذهل حقاً!».

وستُمكّنهم رحلتهم القمرية أيضاً من مشاهدة كسوف الشمس - حيث تختفي الشمس خلف القمر - و«شروق الأرض وغروبها خلف القمر».

يُذكّر هذا بصورة «شروق الأرض» الشهيرة التي أحدثت ثورة في نظرتنا إلى العالم عام 1968 خلال مهمة «أبولو8». إذا سارت هذه المهمة وتلك التي تليها العام المقبل على ما يُرام، فستُخطّط «ناسا» لإنزال رواد فضاء على سطح القمر عام 2028.


بشكل صحيح وآمن... ما أفضل طريقة لتنظيف سماعات «إيربودز»؟

شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
TT

بشكل صحيح وآمن... ما أفضل طريقة لتنظيف سماعات «إيربودز»؟

شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)

يلاحظ كثير من مستخدمي سماعات الأذن، خاصة «إيربودز»، مع مرور الوقت تراكم طبقة صفراء أو بنية خفيفة على أطراف السيليكون، أو الشبكات المعدنية، بل وحتى داخل علبة الشحن. ورغم أن هذا الأمر قد يبدو مزعجاً، أو غير نظيف، فإنه في الواقع شائع، وطبيعي للغاية.

يوضح غوردون هاريسون، اختصاصي السمع، أن هذا التغيّر في اللون غالباً ما يكون نتيجة تراكم شمع الأذن، وهو أمر طبيعي لا يُسبب ضرراً بحد ذاته. ومع ذلك، فإن إهمال تنظيف السماعات قد يحوّلها إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، خاصةً مع احتباس الحرارة والرطوبة داخل قناة الأذن، ما قد يزيد من خطر التهابات الأذن، لا سيما خلال فصول البرد، والإنفلونزا، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

لذلك، لا يقتصر تنظيف سماعات «إيربودز»، من صنع شركة «أبل»، على الجانب الجمالي فحسب، بل يُعد خطوة مهمة للحفاظ على الصحة أيضاً.

كيفية تنظيف سماعات الأذن بشكل صحيح

الخبر الجيد أن تنظيف سماعات «إيربودز» لا يتطلب أدوات معقدة، أو باهظة الثمن، بل يمكن إنجازه بسهولة باستخدام أدوات بسيطة متوفرة في المنزل.

1. إزالة أطراف السيليكون وتنظيفها

إذا كنت تستخدم «إيربودز برو»، فابدأ بإزالة أطراف السيليكون برفق. توصي شركة «أبل» بشطف هذه الأطراف بالماء فقط، ثم تجفيفها باستخدام قطعة قماش ناعمة خالية من الوبر (يفضل أن تكون من الألياف الدقيقة). من المهم التأكد من جفافها تماماً قبل إعادة تركيبها، لأن أي رطوبة متبقية قد تُسبب تهيجاً داخل الأذن، خاصةً عند الاستخدام لفترات طويلة.

2. تنظيف جسم السماعة

بعد إزالة الأطراف، قم بتنظيف الجزء الخارجي من السماعات. يُنصح بمسحها بلطف باستخدام قطعة قماش مبللة قليلاً، مع الحرص على عدم تسرب الماء إلى الفتحات، أو الشبكات.كما يمكن استخدام مناديل مضادة للبكتيريا تحتوي على الكحول، أو قطعة قماش مبللة بالكحول الطبي، لإزالة الأوساخ، والعرق، والشمع المتراكم.

3. تنظيف الشبكة بحذر

تُعد الشبكة (فتحات الصوت) الجزء الأكثر حساسية، لذا يجب التعامل معها بعناية. توصي «أبل» باستخدام فرشاة ناعمة الشعيرات، مثل فرشاة أسنان نظيفة. يمكن ترطيب الفرشاة بكمية صغيرة من الماء الميسيلار (الذي يحتوي على PEG-6)، ثم تنظيف الشبكة بحركات دائرية خفيفة لمدة نحو 15 ثانية. بعد ذلك، اقلب السماعة، وامسحها بلطف بمنشفة ورقية، مع تجنب الضغط، أو استخدام أدوات حادة، واحرص على عدم دخول السوائل إلى داخل السماعة.

4. تنظيف الحواف والزوايا

في حال وجود أوساخ أو شمع عالق في الحواف، يمكن استخدام أعواد القطن، لكن برفق شديد، لتجنب دفع الأوساخ إلى داخل الفتحات.

5. التجفيف قبل الاستخدام

بعد الانتهاء من التنظيف، تأكد من أن جميع الأجزاء جافة تماماً، سواء أطراف السيليكون، أو جسم السماعة، قبل إعادة تركيبها، أو وضعها في علبة الشحن. وتنصح «أبل» بترك السماعات لتجف في الهواء لمدة لا تقل عن ساعتين.

كم مرة يجب تنظيف سماعات «إيربودز»؟

يعتمد ذلك على طبيعة استخدامك. إذا كنت تستخدم السماعات يومياً للمكالمات، أو الموسيقى، فإن تنظيفها مرة واحدة أسبوعياً يُعد كافياً للحفاظ على نظافتها. أما إذا كنت تستخدمها أثناء ممارسة الرياضة، أو في الأجواء الحارة، فمن الأفضل تنظيفها قبل أو بعد كل استخدام، لأن العرق والرطوبة يتراكمان بسرعة. كما يُنصح بزيادة وتيرة التنظيف خلال فصل الصيف، أو عند السفر إلى مناطق حارة، حيث تزداد احتمالية تراكم الرطوبة، والبكتيريا.


3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
TT

3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج جديدة من الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «فاوندري (Foundry)» في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو بناء منظومة متكاملة تدعم التطبيقات متعددة الوسائط، بدلاً من الاعتماد على نماذج منفصلة لكل استخدام. وبحسب ما ورد في مدونة رسمية للشركة، تشمل النماذج الجديدة «MAI-Transcribe-1» لتحويل الصوت إلى نص، و«MAI-Voice-1» لتوليد الصوت، و«MAI-Image-2» لإنشاء الصور، وهي متاحة حالياً للمطورين عبر «Foundry» وبيئة «MAI Playground».

من نماذج منفصلة إلى منظومة متكاملة

تعكس هذه الخطوة تحولاً في طريقة بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من الاعتماد على نموذج واحد شامل، تتجه «مايكروسوفت» نحو تطوير مجموعة من النماذج المتخصصة، كل منها يعالج نوعاً مختلفاً من بيانات الصوت والصورة والنص.

هذا النهج ينسجم مع الاتجاه الأوسع في الصناعة نحو ما يُعَرف بـ«الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط»، حيث يمكن للأنظمة التعامل مع أنواع مختلفة من المدخلات والمخرجات ضمن تجربة واحدة متكاملة.

أحد أبرز النماذج الجديدة هو «MAI-Transcribe-1»، المصمم لتحويل الكلام إلى نَصٍّ بدقة عالية، حتى في البيئات غير المثالية مثل الضوضاء أو تسجيلات الاجتماعات.

تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يدعم 25 لغة من أكثر اللغات استخداماً، ويحقِّق أداءً متقدماً وفق معايير قياس معتمدة، مع سرعة معالجة أعلى مقارنة بأنظمة سابقة. كما تمَّ تصميمه للعمل في ظروف واقعية، مثل مراكز الاتصال أو الاجتماعات، حيث تتداخل الأصوات وتختلف جودة التسجيل. هذا التركيز على «البيئة الواقعية» يعكس تحولاً في تصميم النماذج، من الأداء في المختبرات إلى الأداء في الاستخدام الفعلي.

تركز النماذج على الأداء في البيئات الواقعية وسرعة المعالجة وليس فقط نتائج المختبر (مايكروسوفت)

الصوت الاصطناعي

يركز نموذج «MAI-Voice-1» على توليد الصوت، مع محاولة جعل النتائج أكثر واقعية من حيث النبرة والتعبير. ووفقاً للمدونة، يمكن للنموذج إنتاج صوت طبيعي يحافظ على هوية المتحدث حتى في المحتوى الطويل. كما يتيح إنشاء أصوات مخصصة باستخدام عينة قصيرة من التسجيل الصوتي. ويتميَّز كذلك بسرعة عالية، حيث يمكنه توليد دقيقة من الصوت خلال ثانية واحدة تقريباً، ما يفتح المجال أمام استخدامه في تطبيقات مثل المساعدات الصوتية، أو المحتوى الصوتي التفاعلي.

توليد الصور

أما النموذج الثالث الذي يدعى «MAI-Image-2» فيركز على إنشاء الصور مع تحسينات في السرعة والأداء. تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يوفِّر سرعة توليد أعلى تصل إلى ضعفين مقارنة بالإصدارات السابقة، مع الحفاظ على جودة مناسبة للاستخدامات الإبداعية مثل التصميم والإعلانات. كما تمَّ تصميمه ليلبي احتياجات المُصمِّمين وصناع المحتوى، من خلال تحسين عناصر مثل الإضاءM، ودقة التفاصيل، والنصوص داخل الصور.

صور أنشأتها «WPP» باستخدام «MAI-Image-2» (مايكروسوفت)

السرعة والتكلفة... عاملان حاسمان

إلى جانب الأداء، تركز «مايكروسوفت» على جانب التكلفة الذي لا يقل أهمية. تشير الشركة إلى أنَّ النماذج الجديدة تقدِّم ما تصفه بـ«أفضل توازن بين السعر والأداء»، مع كفاءة أعلى في استخدام الموارد، بما في ذلك تقليل استهلاك وحدات المعالجة الرسومية (GPU). هذا الجانب يعكس واقعاً متزايد الأهمية في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التحدي في بناء النماذج فقط، بل في تشغيلها على نطاق واسع بتكلفة مقبولة.

لا يمكن فصل هذا الإعلان عن استراتيجية «مايكروسوفت» الأوسع في مجال الذكاء الاصطناعي. فإطلاق نماذج داخلية يُعزِّز استقلالية الشركة، ويقلل اعتمادها على شركاء خارجيِّين، في ظلِّ منافسة متزايدة مع شركات مثل «غوغل»، و«أمازون». كما أنَّ دمج هذه النماذج داخل منتجات مثل «كوبايلوت (Copilot)»، و«تيمز (Teams)»، و«بينغ (Bing)» يشير إلى توجه نحو تحويل الذكاء الاصطناعي من ميزة إضافية إلى بنية أساسية داخل المنتجات الرقمية.

تسعى «مايكروسوفت» إلى تحقيق توازن بين الكفاءة والتكلفة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي (مايكروسوفت)

من النماذج إلى التطبيقات

رغم أنَّ الإعلان يركز على النماذج نفسها، فإنَّ القيمة الحقيقية تظهر في كيفية استخدامها. تَوفُّر هذه الأدوات للمطورين يعني إمكانية بناء تطبيقات تجمع بين الصوت والنص والصورة ضمن تجربة واحدة.

هذا قد يفتح المجال أمام تطبيقات جديدة، مثل أنظمة تحويل الاجتماعات إلى نصوص قابلة للبحث، ومساعدات صوتية أكثر واقعية، وأدوات تصميم مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

في المجمل، يشير إطلاق هذه النماذج إلى مرحلة جديدة في تطور الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التركيز على نموذج واحد قوي، بل على منظومة متكاملة من النماذج المتخصصة. وبينما لا تزال المنافسة في هذا المجال في مراحل متسارعة، فإنَّ ما يتضح هو أن الاتجاه العام يتجه نحو بناء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، وليس مجرد أدوات منفصلة.

عاجل ترمب: هناك من سرب معلومات عن الطيار الثاني لإيران وسنصل إليه لأنها مسألة أمن قومي