الأسهم الأميركية تختتم الأسبوع على ارتفاع قياسي

اليورو الرابح الأكبر في ستة أسابيع

متعاملون أثناء تداولهم الأسهم في بورصة نيويورك (رويترز)
متعاملون أثناء تداولهم الأسهم في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسهم الأميركية تختتم الأسبوع على ارتفاع قياسي

متعاملون أثناء تداولهم الأسهم في بورصة نيويورك (رويترز)
متعاملون أثناء تداولهم الأسهم في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت مؤشرات الأسواق العالمية أمس الجمعة، وبلغ ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المجمع مستويات قياسية مرتفعة عند الفتح بعد يوم من عطلة عيد الشكر مع تركز الأنظار على أسعار النفط ومخزونات التجزئة وانطلاق موسم التسوق للعطلات.
وزاد المؤشر داو جونز الصناعي 28.33 نقطة بما يعادل 0.12 في المائة ليصل إلى 23554.51 نقطة وارتفع ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.53 نقطة أو 0.17 في المائة إلى 2601.61 نقطة، وصعد ناسداك 9.19 نقطة أو 0.13 في المائة إلى 6876.55 نقطة.
كما ارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة بدعم من المكاسب التي حققتها أسهم شركات السلع الاستهلاكية ذات الثقل واتجه المؤشر ستوكس 600 إلى إنهاء موجة خسائر استمرت أسبوعين.
وزاد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.1 في المائة بينما ارتفع المؤشر داكس الألماني 0.2 في المائة، وتلقت المعنويات بشأن أسهم المنطقة دعما أيضا من التوقعات بتشكيل تحالف كبير في ألمانيا بعدما ظل المؤشر عالقا عند مستوى نحو 130 ألف نقطة في الأسبوعين الماضيين.
وتسلطت الأضواء على أسهم شركات السلع الاستهلاكية بعدما قالت الصين إنها ستخفض رسوم استيراد بعض المنتجات الاستهلاكية. وارتفع سهم دانون 1.2 في المائة.
فيما سجل اليورو أعلى مستوى في ستة أسابيع أمام الدولار في ظل تفاؤل المستثمرين بشأن متانة تعافي اقتصاد منطقة اليورو بعد بيانات اقتصادية قوية هذا الأسبوع.
وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة بنحو 0.7 في المائة منذ يوم الاثنين لتتجه صوب تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي مقابل الدولار في أفضل موجة أداء جيد منذ يوليو (تموز) الماضي.
وكان اليورو بدأ الأسبوع على انخفاض متأثرا بالضبابية السياسية في ألمانيا بعد فشل مباحثات تشكيل ائتلاف لكنه تعافي بسرعة مع تركيز المستثمرين على توقعات النمو القوية في أوروبا ومع تراجع الدولار على نطاق واسع.
وأظهر محضر أحدث اجتماع للبنك المركزي الأوروبي حول السياسات النقدية، والذي نشر أمس الخميس، أن صناع السياسات وافقوا على نطاق واسع على تمديد برنامج التيسير الكمي وإن كان بوتيرة أقل. غير أن قرار الإبقاء على مشتريات الأصول مفتوحة دار حوله فيما يبدو جدل أكثر حدة.
وجرى تداول اليورو عند 1.1865 دولار في لندن، وهو أقوى مستوى منذ 13 أكتوبر (تشرين الأول).
وسجل الدولار أدنى مستوى في خمسة أسابيع أمام سلة عملات وكان حجم التداول ضعيفا هذا الأسبوع الذي حلت عطلة عيد الشكر في أميركا الشمالية يوم الخميس منه، الذي كان أيضا عطلة في اليابان. وانخفض الدولار يوم الأربعاء بعدما أظهر محضر أحدث اجتماع للجنة السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أن بعض صناع السياسات قلقين بشأن التضخم، وهو ما قاد البعض للتشكيك في توقعات رفع أسعار الفائدة في عام 2018.
وجاءت قراءة مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الأساسي دون مستوى اثنين في المائة المستهدف من البنك المركزي خلال خمس سنوات على الرغم من تحرك مجلس الاحتياطي صوب تطبيع السياسة النقدية.
وعوض المؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الخسائر التي كان قد مني بها في وقت سابق وأغلق على ارتفاع طفيف أمس الجمعة، حيث بددت التوقعات بأن بنك اليابان المركزي سيشتري المزيد من صناديق المؤشرات إثر تراجع قطاع شركات إنتاج السيارات.
بيد أن سهم ميتسوبيشي ماتيريالز هبط بعد أن قالت الشركة إن وحداتها التابعة زيفت بيانات منتجات في أحدث فضائح الرقابة على الجودة تشمل شركات يابانية.
وأغلق المؤشر نيكي مرتفعا 0.1 في المائة إلى 22550.85 نقطة بعدما جرى تداوله على انخفاض في التعاملات الصباحية. وعادة ما يقبل بنك اليابان المركزي على الشراء في صناديق المؤشرات لدعم المؤشر إذا هبط صباحا.
وعلى أساس أسبوعي، ارتفع المؤشر 0.7 في المائة. وارتفعت الأسهم ذات الثقل على المؤشر، حيث زاد سهم سوفت بنك كورب بنحو 1.4 في المائة بينما قفز سهم كيه.دي.دي.آي كورب 2.6 في المائة. وزاد سهم طوكيو إلكترون 2.2 في المائة وشين - إتسو كيميكال اثنين في المائة.
وتضررت أسهم شركات صناعة السيارات من عمليات بيع حيث انخفض سهم تويوتا موتور 0.8 في المائة بينما نزل سهم هوندا موتور 0.7 في المائة.
وهوى سهم يتسوبيشي ماتيريالز 8.1 في المائة، وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 في المائة إلى 1780.56 نقطة.


مقالات ذات صلة

باول يواجه هجمات ترمب بـ «إرث فولكر»: الاستقلالية والنزاهة متلازمتان

الاقتصاد باول خلال ترؤسه اجتماع لجنة السوق المفتوحة الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)

باول يواجه هجمات ترمب بـ «إرث فولكر»: الاستقلالية والنزاهة متلازمتان

أشاد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بـ«استعداد» الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بول فولكر لمقاومة الضغوط السياسية التي واجهها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)

ترمب ضيف شرف قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» السعودية في ميامي

أعلن «معهد مبادرة مستقبل الاستثمار» مشاركة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ضيف شرف متحدثاً في النسخة الرابعة من قمة «أولوية مبادرة مستقبل الاستثمار» بمدينة ميامي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)

تحليل إخباري «مأزق هرمز»... هل صار نفط إيران «ضرورة اقتصادية» لواشنطن؟

تخوض إدارة ترمب سباقاً محموماً لتأمين كل برميل نفط متاح في الأسواق العالمية، في محاولة لاحتواء أزمة طاقة متفاقمة وضعت الاقتصاد العالمي في «حالة طوارئ».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

«سوفت بنك» تستثمر 33 مليار دولار لبناء أكبر محطة طاقة في أميركا

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية، يوم السبت، عن خططها لبناء محطة طاقة جديدة ضخمة تعمل بالغاز الطبيعي في ولاية أوهايو الأميركية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)

مسؤولان في «الفيدرالي»: الحرب الإيرانية تُلقي بظلالها على التوقعات الاقتصادية

قال مسؤولان في «الاحتياطي الفيدرالي»، يوم الجمعة، إن الحرب الإيرانية وتأثيرها على أسواق الطاقة تُلقي بظلالها على التوقعات الاقتصادية والسياسات النقدية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

باول يواجه هجمات ترمب بـ «إرث فولكر»: الاستقلالية والنزاهة متلازمتان

باول خلال ترؤسه اجتماع لجنة السوق المفتوحة الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)
باول خلال ترؤسه اجتماع لجنة السوق المفتوحة الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)
TT

باول يواجه هجمات ترمب بـ «إرث فولكر»: الاستقلالية والنزاهة متلازمتان

باول خلال ترؤسه اجتماع لجنة السوق المفتوحة الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)
باول خلال ترؤسه اجتماع لجنة السوق المفتوحة الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)

أشاد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بـ«استعداد» الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بول فولكر لمقاومة الضغوط السياسية التي واجهها في مكافحته للتضخم، مشدداً على أن «الاستقلالية والنزاهة متلازمتان». وهي تصريحات لها صدى خاص في ظل دفاع باول عن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي وسط مساعي إدارة ترمب لحثه على خفض أسعار الفائدة.

في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، كان فولكر له دور محوري في ترسيخ مكانة البنك المركزي في مكافحة التضخم، متجاوزاً الضغوط الخفية من البيت الأبيض لخفض أسعار الفائدة، ومتجاوزاً منتقديه، حيث رفع أسعار الفائدة بشكل حاد، مما أدى إلى ركود اقتصادي، ولكنه أعاد أيضاً استقرار الأسعار في الاقتصاد الأميركي.

وفي انتقادات جديدة، وصف الرئيس الأميركي باول بأنه «شخص غير كفوء للغاية» و«ربما يكون شخصاً غير نزيه». وجاءت تصريحات بعد أيام من إعلان جانين بيرو، المدعية العامة الأميركية لمنطقة كولومبيا، عزمها استئناف قرار إلغاء مذكرتي استدعاء أصدرتهما وزارة العدل في تحقيقها الجنائي بشأن تعامل باول مع عملية تجديد مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي بلغت تكلفتها 2.5 مليار دولار.

وصف باول التحقيق بأنه جزء من محاولة إدارة ترمب لكبح استقلالية الاحتياطي الفيدرالي في تحديد أسعار الفائدة بحرية من ضغوط البيت الأبيض.

لم يذكر باول اسم ترمب في خطاب مسجل نُشر يوم السبت عند تسلمه جائزة بول أ. فولكر للنزاهة العامة. لكنه قال: «نحن بحاجة إلى الاستقلالية لفعل الصواب، ونحتاج إلى النزاهة لاستخدام هذه الاستقلالية بحكمة. في نهاية المطاف، سيرغب كل منا في النظر إلى مسيرة حياته ومعرفة أنه فعل الصواب».

وصرح باول في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للإدارة العامة بأن «استعداد فولكر لمقاومة الضغوط قصيرة الأجل حرصًا على تحقيق استقرار دائم للأسعار أظهر الشجاعة والنظرة طويلة الأجل اللتين تُعرفان الخدمة العامة القائمة على المبادئ».

وقد واجه باول ومسؤولون آخرون في مجلس الاحتياطي الفيدرالي انتقادات متكررة بسبب ترددهم في خفض أسعار الفائدة بالسرعة التي طالب بها ترمب.

حاول الرئيس إقالة ليزا كوك، محافظة الاحتياطي الفيدرالي، على خلفية مزاعم احتيال عقاري. وقد نفت كوك هذه المزاعم، التي لم تُوجه إليها أي تهم رسمية بعد، ولا تزال في منصبها في البنك المركزي ريثما تنظر المحكمة العليا في قضيتها ضد الرئيس.

وخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية ثلاث مرات العام الماضي وسط مؤشرات على ضعف سوق العمل، لكنه أبقى الأسبوع الماضي على النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند نطاق 3.5 - 3.75 في المائة.

وأشار مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي، عقب اجتماعهم الدوري للسياسة النقدية هذا الأسبوع، إلى أن أي خطط لخفض تكاليف الاقتراض مُعلقة حتى انتهاء حرب ترمب في إيران.

وقد رفعت الحرب أسعار النفط الأميركية بأكثر من 50 في المائة، ما أدى إلى وصول أسعار البنزين والديزل إلى أعلى مستوياتها خلال فترتي رئاسة ترمب.

ةمن المقرر أن يغادر باول مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مايو (أيار)، لكنّ تأييد تعيين خليفته المحتمل كيفن وارش قد عرقل من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بقيادة توم تيليس من ولاية كارولاينا الشمالية. وقد صرّحوا بأنهم لن يدعموا اختيار ترمب حتى تُسقط بيرو تحقيقها.

وفي حال عدم الموافقة على تعيين وورش بحلول منتصف مايو، يعتقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن باول يمكنه البقاء رئيساً للمجلس إلى حين حصول الرئيس الجديد على أغلبية في مجلس الشيوخ. وقال باول إنه «لا ينوي مغادرة المجلس حتى ينتهي التحقيق تمامًا، بشفافية ونهائية»، حتى لو تمت الموافقة على ترشيح وورش.


أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
TT

أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)

ارتفع سعر الديزل في ألمانيا بأكثر من 12 سنتاً في غضون يومين، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات من نادي السيارات الألماني العام.

وحسب بيانات نادي السيارات، بلغ متوسط السعر اليومي على مستوى البلاد للتر الديزل يوم الجمعة 2.291 يورو.

وهذا السعر أقل عن المستوى القياسي الذي تم تسجيله قبل أربع سنوات بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا بثلاثة سنتات فقط.

وتواصل ارتفاع سعر وقود «إي 10» الممتاز، حيث ارتفع بمقدار 4.2 سنت مقارنة بيوم الأربعاء الماضي، ليصل إلى 2.086 يورو.

وكان سعر لتر الديزل يوم الجمعة أعلى بـ54.5 سنت مقابل سعره قبل يوم من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، كما كان لتر البنزين أعلى بـ30.8 سنت.


العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)

ذكرت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب».

وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف».

وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.

كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، مما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الوزارة إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصاً أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

يأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.