عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

البنك الأهلي شريك استراتيجي لمنتدى مسك العالمي

> في إطار مساهمته في التنمية لتحقيق رؤية المملكة 2030، دعم البنك الأهلي للعام الثاني على التوالي منتدى مسك العالمي في دورته الثانية كشريك استراتيجي، الذي يقام برعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وعقد في الرياض خلال الفترة ما بين 15 و16 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017م، تحت شعار «مواجهة تحدي التغيير»، بمشاركة عالمية من نخبة من قيادات الأعمال والتقنية والابتكار والعلوم حول العالم، تتقدمها شخصيات قيادية من وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى في منظمات دولية وأكاديميين وخبراء ورياديي أعمال.
وأوضح رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي منصور الميمان أن القيمة الحقيقية لشركات القطاع الخاص لا تعتمد على ربحيتها المادية أو إسهاماتها الإنتاجية فحسب، بل تعتمد إضافة إلى ذلك على قدرتها على الإسهام في عملية التنمية الاجتماعية بمفهومها الواسع، وتحقيق المزيد من الازدهار لأبناء المجتمع كافة.
ومن هذا المنطلق، جاءت رعايتنا لهذا المنتدى الذي تتركز موضوعاته حول تمكين الشباب وتوسيع دورهم في قيادة محركات التنمية، وكيفية إعداد أجيال من القادة الشباب في مجالات متنوعة، كما تتيح فرصة قيِّمة للاطلاع على التجارب المختلفة في الاقتصاد والتنمية، وبالتالي توظيف كل ذلك نحو المساهمة في دعم اقتصادنا الوطني لتحقيق استراتيجية المملكة ورؤيتها المستقبلية 2030.

«إيرباص» تطلق الدورة الثانية من برنامج «انطلق» في السعودية

> أعلنت «إيرباص»، الشركة الرائدة عالمياً في مجالات صناعة الطائرات والفضاء والخدمات، و«تقنية للطيران» التابعة لـ«الشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني (تقنية)» و«الخطوط العربية السعودية»، عن انطلاق الدورة الثانية من البرنامج التنافسي «انطلق» في المملكة العربية السعودية.
ويستهدف برنامج «انطلق»، الذي أطلق في سبتمبر (أيلول) 2016 أصحاب المواهب من المبدعين والرياديين في السعودية الذين لديهم أفكار للارتقاء بمستوى قطاعي الطيران والفضاء على المستويين المحلي والعالمي.
هذا، وتم تطوير البرنامج لتشجيع المواهب السعودية على التفكير المبّدع والخلاق، وإلهامهم، ضمن برنامج دعم وتأهيل يعزز من قدراتهم على المنافسة التجارية، وبالتالي الاستدامة في المستقبل.
وقال فؤاد عطار، رئيس «إيرباص» للطائرات التجارية في أفريقيا والشرق الأوسط: «يسرنا إطلاق الدورة الثانية من برنامج (انطلق) في المملكة العربية السعودية لتمكين ودعم الشباب السعودي. يعد الابتكار في (إيرباص) المكون الأساسي لبنية الشركة وثقافتها المؤسسية، والمحرك الرئيسي لاستمرارية صناعة الطيران. ولهذا؛ فإننا نتطلع دائماً إلى الاستماع لمتطلبات شبابنا ودراستها لتعزيز سبل تطويرها». وأضاف عطار: «نحن ملتزمون بالعمل الجاد والوثيق مع جميع شركائنا في قطاع الطيران الذين يشاركوننا رؤيتنا، لتشجيع شبابنا على المضي قدماً لاتخاذ المسار الوظيفي في هذه الصناعة. كما يمثل البرنامج المنصة المثالية لأصحاب المشروعات المبتكرة لطرح أفكارهم وإعطائهم فرصة لتطبيقها».

«دار الأركان» تطلق أول مركز مبيعات إلكتروني لمشاريعها في السعودية

> أطلقت شركة «دار الأركان» للتطوير العقاري مركز المبيعات الإلكتروني، عبر موقعها الإلكتروني الجديد الذي يسمح للعملاء بإجراء عملية حجز الوحدات السكنية بسهولة، من خلال إتاحة خيارات واسعة للتملك والاستثمار، لتصبح بذلك أول شركة تطوير عقاري في المملكة تقدم هذه الخدمة لعملائها.
ويوفر مركز المبيعات الإلكتروني للشركة إمكانية حجز الوحدة العقارية التي يرغب العميل في شرائها بعد الاطلاع على تفاصيل المشروع، من حيث الموقع والمساحة وتفاصيل المبنى وخطة السداد والقيام بعملية الحجز والدفع إلكترونياً، بما يسهل عملية الحجز على عملائها، سواء من قام بمعاينة الوحدة العقارية على أرض الواقع أو من اكتفى بالتعرف عليها من خلال الموقع دون الحاجة لزيارة مكتب المبيعات.
وقال يوسف الشلاش، رئيس مجلس إدارة شركة «دار الأركان» للتطوير العقاري: «إطلاق (دار الأركان) مركز المبيعات الإلكتروني يأتي ضمن التوجه الاستراتيجي الجديد للشركة، الذي يستهدف دعم أعمالها، وتعزيز إيراداتها من المبيعات، من خلال توفير خيارات متعددة من الوحدات السكنية أمام العملاء للسكن أو الاستثمار وإجراء عمليات الحجز والدفع إلكترونياً»، موضحاً أن ذلك يأتي ضمن حزمة من التغييرات التي تشهدها الشركة على كل الأصعدة، والتي بدأت بإطلاق الهوية الجديدة للشركة، وتشكيل فريق مبيعات يتمتع بالخبرة العالية التي تساعد على رفع مبيعات الشركة من مشاريعها الحالية والمستقبلية، سواء داخل المملكة أو خارجها.

«نايف الراجحي» تعلن اكتمال «برج رملة» على ارتفاع 150 متراً

> أعلنت شركة «نايف الراجحي» الاستثمارية عن اكتمال الأعمال الإنشائية لبرج «رملة» على ارتفاع يتجاوز 150 متراً، الذي يُعد بتصميمه الفريد معلماً بارزاً، وصرحاً معمارياً شامخاً، يزين سماء العاصمة الرياض، مؤكدة دعمها وثقتها في قطاع التطوير العقاري في المملكة.
ووصف نايف الراجحي، الرئيس التنفيذي لشركة «نايف الراجحي» الاستثمارية، سوق العقار السعودية بأنها أكبر وأهم الأسواق على مستوى المنطقة، وأنها تشهد تغيرات مهمة توفر فرصاً واسعة واعدة للنمو، مدعومة بالإجراءات الكثيرة التي تم اتخاذها للنهوض بالسوق، وضبط إيقاع الاقتصاد السعودي، وتنويع موارده، وغيرها من الإصلاحات التي ستؤثر إيجاباً في نمو الاقتصاد والسوق العقارية السعودية. من جانبه، أكد جاك البستاني، الرئيس التنفيذي لشركة «رملة» للتطوير العقاري - الذراع التطويرية لشركة «نايف الراجحي» الاستثمارية، أن سوق العقار في المملكة يواجه حالياً تحدياً كبيراً يتطلب تقديم مشاريع نوعية متميزة ونموذجاً جديداً في التطوير العقاري يحاكي المتطلبات الجديدة لأسلوب الحياة العصري للمجتمع السعودي.
وأوضحت الشركة أن مشروع برج «رملة» تكلف 600 مليون ريال، ويمتاز بموقع استراتيجي متميز على طريق الملك فهد، شمال المركز المالي، ويتوقع انتهاء أعماله في الربع الثالث من عام 2018، مشيرة إلى أنها تخطط لإطلاق عدة مشاريع استثمارية مستقبلية تعزز مكانتها الرائدة في السوق العقارية.

البنك السعودي الفرنسي راعٍ ماسي للمؤتمر الأول للهيئة العامة للغذاء والدواء والأجهزة الطبية

> تحت رعاية وزير الصحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء، الدكتور توفيق الربيعة، كرم الدكتور هشام بن سعد الجضعي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، البنك السعودي الفرنسي، نظير رعايته المؤتمر الأول للغذاء والدواء والأجهزة الطبية، الذي أقيم بفندق «إنتركونتيننتال» بالرياض، في الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وذلك من منطلق الرعاية والشراكة الاستراتيجية بين البنك السعودي الفرنسي والهيئة العامة للغذاء والدواء، وإيماناً بدور الهيئة الرائد في تعزيز سلامة الغذاء والدواء، وكفاءة الأجهزة الطبية في المملكة.
وأوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء أنها تسعى لتحقيق «رؤية المملكة العربية السعودية 2030» بتعزيز الكفاءة والشفافية، وتهيئة البيئة اللازمة للمواطنين والشركات وقطاع الأعمال، لتحمل مسؤولياتهم، وأخذ زمام المبادرة في مواجهة التحديّات واقتناص الفرص، بما يضمن سلامة الغذاء ومأمونية وجودة وفعالية الدواء، وكفاءة وسلامة الأجهزة والمنتجات الطبية.
ومن أبرز أهداف المؤتمر أنه حلقة وصل سنوية بين الهيئة العامة للغذاء والدواء وشركائها من القطاعين العام والخاص، حيث يوفر منصة سنوية للنقاش العلمي والعملي بين الهيئة وشركائها، وذلك من خلال عرض المستجدات العلمية والتشريعية والتنظيمية، فيما له علاقة بعمل الهيئة، ونقل وتوطين الخبرات والإثراء المعرفي بالتثقيف الغذائي والدوائي.

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) تحصل على تصنيف استثماري من الدرجة الأولى

> حصلت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عضو البنك الإسلامي للتنمية، للمرة الأولى على تصنيف من الدرجة الاستثمارية A1 للمدى الطويل وتصنيف استثماري P - 1 للمدى القصير ضمن تصنيفات وكالة «موديز» وهي إحدى وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية في العالم، مع نظرة مستقبلية مستقرة طبقاً للبيان الصحافي الصادر عن موديز لخدمات المستثمرين بتاريخ 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2017.
وقد جاء هذا التصنيف بناءً على الأداء القوي للمؤسسة الدولية الإسلامية. وطبقاً لما ذكرته «موديز» «ملامح الائتمان في المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تستفيد من الهوامش الكبيرة لرأس المال، وتتوازن بمستويات تركيز عالية وسجل من الأصول القديمة عديمة الأداء، مع احتمال كبير باستردادها في المستقبل. وتستفيد المؤسسة من الاستثمار وفقاً لممارسات مالية سليمة وسياسات كافية لإدارة السيولة، بالإضافة إلى الدعم الضمني القوي من الأعضاء من دون الحاجة إلى طلب رأس المال القابل للاستدعاء».
ورحب الرئيس التنفيذي للمؤسسة المهندس هاني سالم سنبل بتصنيف A1-P - 1 من قبل موديز وقال: «هذا التصنيف للدرجة الاستثمارية الذي حازت عليه المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة مناسب جداً لاستراتيجيتها في تنويع مصادر التمويل وتزيد من تأثيرها الإيجابي في الدول الأعضاء وتخدم عملاءها على نحو أفضل. وهذا التصنيف سيجعل المؤسسة أكثر قوة ومتانة في سعيها لتحقيق رسالتها المحورية - تعزيز التجارة من أجل حياة أفضل».

تجربة مختلفة للمطبخ الصيني في فندق «برج رافال كمبينسكي»

> ضمن باقة الأنشطة والفعاليات التي يحرص على إشراك زواره بها، أطلق فندق «برج رافال كمبينسكي» مهرجان المأكولات الصينية، الذي بدأ من 18 نوفمبر (تشرين الثاني) وسوف يستمر حتى 29 نوفمبر الجاري في مطعم «أروما» يومياً من الساعة 6:30 حتى 11 مساءً، بإشراف الشيف ويلسن وفريقه القادمين من «بيجنق سن رايز».
تم الافتتاح يوم 19 نوفمبر بتشريف نائب السفير الصيني في السعودية شي هونغ وي، وبحضور نخبة من الإعلاميين الذين استمتعوا بتذوق مجموعة من أشهى المأكولات التي يشتهر بها هذا المطبخ في أجواءٍ صينية مميزة وفريدة من نوعها. وحول هذا المهرجان، أشار الشيف ويلسن إلى التنوع الذي تميز به البوفيه الصيني باحتوائه على تشكيلة واسعة من المقبلات والأطباق الرئيسية، منوهاً بوجود درس للطبخ سيتم من خلاله إشراك الحضور بأهم التعليمات الخاصة بفن تحضير الطعام الصيني.
من جانبه يؤكد خوان أوريبي المدير العام لفندق «برج رافال كمبينسكي» في الرياض، الأهمية التي يتمتع بها مثل هذه المهرجانات والصدى الإيجابي الواسع الذي تحوزه لدى الزوار في كل مرة ينظم فيها الفندق أحد مهرجانات الطعام.
الجدير بالذكر أن مهرجان المأكولات الصينية سيستمر لمدة 13 يوماً.

سيدة سعودية تفوز بجائزة شركة «شل» العالمية

> نجحت رائدة الأعمال السعودية غزيل الدوسري بالفوز بجائزة شركة «شل» العالمية «انطلاقة»، من خلال برنامجها «لايف واير» كأحد أفضل المبدعين العشرة على مستوى العالم. وتهدف هذه المبادرة إلى إبراز وتكريم المتميزين في الابتكار في مجال الأعمال الريادية التي يدعمها البرنامج والجائزة على مستوى العالم. حرصاً منها على حماية البيئة والتقليل من الأضرار الصناعية استطاعت غزيل عبر شركتها «وعود الشرقية للتجارة»، أن تتجه إلى تدوير المخلفات الصناعية (مادة البولي كربونات) التي لها أضرار بيئية كبيرة، كما عملت على بناء شبكة فعالة من الموردين لضمان استدامة ونجاح المشروع. كما أصبحت «غزيل» أول سيدة سعودية تعمل في قطاع تدوير النفايات الصناعية، وهي الفائزة الوحيدة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بهذه الجائزة العالمية.
وقد أشار أندرو كراو الرئيس التنفيذي لشركة «شل» في السعودية، إلى أن الشركة السعودية تحرص على مواصلة العمل للمساهمة في تحقيق الرؤية السعودية 2030. وأضاف: «إن برنامج شل (انطلاقة) يساعد رواد الأعمال السعوديين على تطوير مشاريعهم التجارية لخلق فرص عمل وتوليد مصادر دخل للمجتمعات من خلال المساعدة في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية». ومن جهتها علقت غزيل: «كسيدة سعودية، أنا فخورة جداً بهذا الإنجاز باختياري أحد أفضل 10 فائزين في المسابقة على مستوى العالم».



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».