بلجيكا تستقبل 150 سورياً لـ«أسباب إنسانية»

بلجيكا تستقبل 150 سورياً لـ«أسباب إنسانية»

الخميس - 5 شهر ربيع الأول 1439 هـ - 23 نوفمبر 2017 مـ رقم العدد [14240]
عائلة سورية نازحة في البقاع اللبناني (أ.ب)
بروكسل: عبد الله مصطفى
اتفقت الحكومة البلجيكية مع قيادات دينية مختلفة، على استقبال 150 لاجئاً سورياً موجودين في لبنان وتركيا في إطار الاستقدام لأسباب إنسانية.

وقال جان ديفولدر منسق المبادرة حول هذا الصدد، وهو من جمعية حركة المجتمع المسيحي ببروكسل، إن وزير الدولة لشؤون الأجانب والهجرة سيوقع في وقت لاحق على اتفاق إعلان نيات حول هذا الأمر.

وأوضح في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية الأربعاء أن الأمر يتعلق بـ150 لاجئاً، وبصرف النظر عن ديانتهم، ومعظمهم من العائلات التي تضم أطفالاً إلى جانب أعداد من المسنين أو الأشخاص الذين يعانون بسبب ظروف صحية.

وشدد ديفولدر على أن الأمر سيكون مرتبطاً بمتابعة أمنية للتحقق من الأشخاص الذين سيتم استقدامهم إلى الأراضي البلجيكية خلال عام 2018 والحصول على موافقة أمنية في هذا الصدد. ولن يتم استقبال هؤلاء الأشخاص عقب وصولهم من جانب المنظمة المكلفة باستقبال اللاجئين «فيداسيل»، وإنما سيتم توفير أماكن لهم برعاية الجمعيات الدينية والمنظمات الإغاثية والمجتمعية في بلجيكا.

وقال الوزير ثيو فرانكين إنه سعيد بهذا التنوع العقائدي الذي يميز هذا العمل الذي تشرف عليه جمعيات دينية مختلفة، مضيفاً أنه يؤيد استقبال اللاجئ الحقيقي الذي يعاني ويستحق مساندته، بينما هؤلاء الذين يقعون ضحية لتجار البشر لكسب أموال من ورائهم ويعرضون حياة هؤلاء الأبرياء للخطر والموت، فهذا الأمر يختلف. وقال الوزير إن بلجيكا ستستقبل 150 من اللاجئين السوريين بالإضافة إلى 1150 آخرين في إطار حصة بلجيكا في خطة أوروبية لإعادة توطين اللاجئين السوريين خلال عام 2018 واختتم يقول إن جمعيات إسلامية ومسيحية ويهودية تضامنت لاستقدام اللاجئين السوريين وتخصيص مساعدات ومتطوعين لمدة عام لمساعدة القادمين الجدد من اللاجئين، وهذا أمر عظيم جدا.

وكانت بلجيكا قد عرفت وصول المئات من المسيحيين من السوريين بشكل سري خلال العامين الماضيين ومع قرب حلول العام الماضي 2016 وفي أقصى درجات السرية ساعدت السلطات البلجيكية 37 شخصا من المسيحيين، على الفرار من سوريا وبالتحديد من منطقة الحسكة، ذلك حسب ما ذكر الإعلام البلجيكي. وأكده مكتب وزارة شؤون الهجرة واللجوء في بروكسل.

وفي اتصال هاتفي بمكتب الوزير ثيو فرانكين، اعتذرت المسؤولة عن تقديم إجابات على أسئلة في هذا الصدد، لغياب الشخص المختص بهذا الملف.

من جهته، قال ديدير فاندير هاسلت المتحدث في مقر وزارة الخارجية البلجيكية في بروكسل: «بطبيعة الحال وزارة الخارجية كان لها دور في هذا الأمر، وبحسب ما جرى الإعلان عنه، فقد ذهب هؤلاء الأشخاص إلى السفارة البلجيكية في بيروت وحصلوا على تأشيرات دخول». ورفض المتحدث الإجابة على أسئلة أخرى.
سوريا اخبار العالم العربي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة