المعارضة السورية تناقش رؤيتها السياسية ووفد «جنيف»

المعارضة السورية تناقش رؤيتها السياسية ووفد «جنيف»

تداول اسم الشرع لترؤس مؤتمر سوتشي
الثلاثاء - 3 شهر ربيع الأول 1439 هـ - 21 نوفمبر 2017 مـ رقم العدد [14238]
دخان يتصاعد بعد قصف حرستا شرق دمشق أمس (أ.ف.ب)
لندن: إبراهيم حميدي
بحث ممثلو المعارضة السورية في اجتماع اللجنة التحضيرية في الرياض أمس، مقترحاتهم لمسودة البيان الختامي للمؤتمر الموسع للمعارضة المقرر غداً، بمشاركة أكثر من 140 شخصية من ممثلي القوى السياسية والفصائل والمستقلين، في وقت طرح اسم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع لترؤس «مؤتمر الحوار الوطني السوري» في سوتشي بداية الشهر المقبل.

وناقش ممثلو «الائتلاف الوطني السوري» و«هيئة التنسيق» ومجموعتي القاهرة وموسكو والمستقلين، أمس، مسودة البيان الختامي لإنجاح المؤتمر الموسع المقرر ختامه الجمعة، إضافة إلى تركيبة الوفد المفاوض في مفاوضات جنيف في 28 الشهر الحالي، تلبية لدعوة المبعوث الدولي سيتفان دي ميستورا. وأعلن المنسق العام لـ«الهيئة العليا للمفاوضات» رياض حجاب أمس استقالته.

وبدأت موسكو إعداد قوائم من نحو ألف شخص للمشاركة في مؤتمر سوتشي للخروج بأمرين: الأول، تشكيل لجنة للإصلاحات الدستورية، والثاني، إعلان قيادة أو مجلس لـ«مؤتمر الحوار».

وبحسب المعلومات، فإن شخصيات معارضة طلبت من وزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين دعوة الشرع لترؤس المؤتمر.

وبدا الروس «متحمسين» للاقتراح على أن يبحثوا فيه على مستوى القيادة واحتمال طرحه مع دمشق. وتتمسك موسكو بالحصول على دعم للمؤتمر، لكن دولاً أخرى قلقة من أن يكون بديلاً من «جنيف»، خصوصاً إذا تضمن إطلاق الإصلاح الدستوري، في وقت أعلن دي ميستورا أن الجولة المقبلة ستتناول «الدستور والانتخابات».

وهناك اقتراح بأن تعقد مفاوضات جنيف في 28 من الشهر الحالي مباشرة بين النظام والمعارضة لإطلاق الإصلاح الدستوري، على أن يعقد مؤتمر سوتشي بين 2 و4 الشهر المقبل، ثم استئناف «جنيف» في 8 من الشهر نفسه.

وتراقب واشنطن العملية، مع أولوية لمفاوضات جنيف، وقررت إيفاد مساعد وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد، في وقت أصرت أنقرة خلال الاجتماع الوزاري والعسكري الثلاثي «الروسي - التركي - الإيراني» في أنطاليا، أول من أمس، على عدم دعوة «الاتحاد الديمقراطي الكردي»، وضرورة حصول ذلك في القمة الثلاثية غداً.

...المزيد

التعليقات

د. هاشم فلالى
21/11/2017 - 01:07
حدوث الاستقرار والهدوء الذى لا يمكن بان يحدث إلا بعد استباب الامن والبدء فى المرحلة الجديد من تاريخ المنطقة بالعمل على تحقيق ما تسعى من اجل شعوبها، فى تحقيق افضل ما يمكن من اوضاع سياسية تقود نحو النهضة التى تحقق الرخاء والازدهار الاقتصادى، فى ما يمكن بان يكون هناك ايضا من مساعدات دولية بالدعم اللازم فى كافة المجالات والميادين التى يمكن بان يكون لها دورها الفعال والمؤثر فى تحقيق ما تنشده من تقدم ورقى
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة