الدبلوماسية السعودية تنجح في قيادة قرار أممي انتصر للروهينغا

المعلمي: سوريا اعترضت لأنها تمارس الاضطهاد نفسه على شعبها

TT

الدبلوماسية السعودية تنجح في قيادة قرار أممي انتصر للروهينغا

صدر قرار في لجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة يطالب حكومة ميانمار بالوقف الفوري للانتهاكات والتجاوزات الجسيمة لحقوق الإنسان للمسلمين الروهينغا في ولاية راخين، ومنح إمكانية الوصول الكاملة دون قيود ودون مراقبة لبعثة تقصي الحقائق المشكلة بقرار مجلس حقوق الإنسان، وآليات حقوق الإنسان الأخرى لرصد حالة حقوق الإنسان بشكل مستقبل.
ورغم اعتراض دول مثل سوريا وروسيا وزيمبابوي، صوتت 135 دولة لصالح القرار.
وبسؤاله عن سبب تصويت سوريا ضد القرار، قال المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي لـ«الشرق الأوسط»: «لأنها تمارس الاضطهاد نفسه ضد أبناء شعبها».
وإذا لم تشهد الأوضاع تحسنا ملموسا؛ أكد المعلمي خلال اتصال أمس، أن الرياض، «ستتابع الضغط عبر جميع القنوات الدبلوماسية بما في ذلك مجلس الأمن».
وقالت بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «تتويجاً لجهود المملكة، وتنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لمساندة ورفع المعاناة عن أقلية الروهينغا المسلمة، نجحت الدبلوماسية السعودية وبالتعاون مع دول منظمة التعاون الإسلامي لدى الأمم المتحدة، في إصدار قرار في الأمم المتحدة».
ويقضي القرار، بوقف العمليات والانتهاكات العسكرية ضد أقلية الروهينغا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة، فضلا عن عودة اللاجئين والمشردين من الروهينغا في جو من الأمان والكرامة، ومنح حقوق المواطنة الكاملة للمسلمين الروهينغا في ولاية راخين.
ودعا القرار - وهو غير ملزم - إلى «مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين مبعوث خاص معني بميانمار»، إلى جانب ضرورة «ضمان الاحترام الكامل لجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص الذين ينتمون لأقلية الروهينغا، وإنهاء جميع القيود المفروضة على تحركاتهم».
كما طالب بالتنفيذ الكامل «لتوصيات اللجنة الاستشارية لولاية راخين، لإتاحة المصالحة بين جميع الطوائف الأخرى التي تعيش في ولاية راخين، والشروع في عملية تنمية شاملة للجميع».
الى ذلك أكدت منظمة التعاون الإسلامي أن الدول الأعضاء في المنظمة يساورها جزع شديد لاستمرار تصاعد وتيرة العنف والانتهاكات ضد الأقليات في ميانمار، خصوصاً أقلية الروهينغا المسلمة، مشيرة إلى أنه على الجهات النافذة في ميانمار أن تدرك أن جائزة نوبل للسلام ليست صكاً للغفران الأبدي، وإنما هي أمانة تحملهم مسؤوليات أخلاقية ومعنوية ودولية.
جاء ذلك في بيان الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في الأمم المتحدة، الخميس الماضي، حول البند الـ72 للتصويت على مشروع القرار الخاص بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، الذي ألقاه المعلمي.
وقال مندوب السعودي: «أتحدث إليكم اليوم، بالنيابة عن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لتقديم مشروع قرار حالة حقوق الإنسان في ميانمار. فعندما ودعنا القرن العشرين، كنا نظن أننا قد طوينا في ملفات التاريخ عهد التطهير العرقي، والقتل على الهوية، والاضطهاد الديني، وإنكار الهوية، كما كان الحال في سربرينيتشا، وفي رواندا، وغيرهما من المواقع».
وأضاف: «اليوم، نشهد عودة إلى المشهد المشين، المتمثل في طرد مواطني ميانمار من الروهينغا، وإنكار هويتهم، بل وحتى إنسانيتهم، والتنكر لحقوقهم الوطنية والدينية والثقافية، والإحراق المتعمد لمنازلهم وقراهم، ومنعهم من العودة إلى ديارهم، والإلقاء بهم عبر الحدود في بنغلاديش».
واستطرد السفير المعلمي، في كلمة الدول الأعضاء في المنظمة: «عندما اشتعلت المجازر في رواندا، كان أحد الأطراف ينعت الطرف الآخر بالصراصير، في إنكار لإنسانيتهم، وحتى يسهل قتلهم والقضاء عليهم. وفي ميانمار، تنكر الدولة على أبناء الروهينغا المسلمين صفتهم الوطنية، مما يسهل عملية طردهم والتخلص منهم، ولا شك أن إنكار المواطنة والانتماء لا يقل مرارة عن إنكار الإنسانية».
وخلص السفير المعلمي إلى القول، بالنيابة عن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي: «إن على الجهات النافذة في ميانمار أن تدرك أن جائزة نوبل للسلام ليست صكاً للغفران الأبدي، وإنما هي أمانة تحملهم مسؤوليات أخلاقية ومعنوية ودولية. وإننا نأمل أن يؤدي هذا القرار إلى مزيد من الإدراك والفهم والامتثال لهذه الحقائق والرؤى».


مقالات ذات صلة

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

الخليج وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

نوّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

الدفاعات السعودية تعترض 36 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت، الجمعة، 36 طائرة مسيّرة، بينها 35 في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عقب صلاة العيد (الوزارة)

خالد بن سلمان ينقل إشادة القيادة بالدور البطولي للقوات المسلحة

نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالدور البطولي للقوات المسلحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة» (أرشيفية - رويترز)

صندوق النقد الدولي: «مصدات» الخليج ومرونة التصدير تمتصان صدمة الحرب

أكد صندوق النقد الدولي أن الأثر الاقتصادي للنزاع الراهن على دول مجلس التعاون الخليجي سيتوقف بشكل مباشر على «مدة الأزمة ونطاقها وكثافتها».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم العربي محادثات مصرية - قطرية في الدوحة الخميس لبحث سبل وقف التصعيد العسكري بالمنطقة (صفحة الديوان الأميري القطري على فيسبوك)

السيسي في قطر والإمارات للتضامن وإدانة «الاعتداءات الإيرانية»

قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، بجولة خليجية شملت الإمارات وقطر جدد خلالها إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية.

أحمد جمال (القاهرة)

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 36 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 36 «مسيّرة»
TT

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 36 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 36 «مسيّرة»

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية، الجمعة، 36 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية والجوف، في الوقت الذي تعرضت فيه مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لليوم الثاني على التوالي لاستهداف بـ«مسيّرات»، بينما جرى الاعتداء على البحرين 382 مرة، إذ اعترضت ودمرت 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب.

وتعاملت الإمارات بدورها مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

يأتي ذلك في سياق استمرار الدفاعات الجوية الخليجية في إحباط موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، التي استهدفت الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، ومنشآت الطاقة والمرافق الحيوية.

الكويت

لليوم الثاني على التوالي تعرّضت مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر الجمعة، لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من الوحدات التشغيلية، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية عن مؤسسة البترول الكويتية.

وأوضحت المؤسسة أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور عمليات السيطرة على الحريق، بالتوازي مع إغلاق عدد من الوحدات داخل المصفاة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة، وأضافت أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات، فيما تستمر الجهات المختصة في تقييم الأضرار وتحديد ملابسات الواقعة.

ميدانياً أعلن الجيش الكويتي رصد صاروخ باليستي و25 مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأكد العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية في تصريح صحافي، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيّرة، فيما استهدفت طائرتان مسيّرتان إحدى وحدات مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، فيما سقطت ثماني طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدميرها 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدأت إيران استهداف البلاد.

وتمكن الدفاع المدني البحريني من السيطرة على حريق اندلع في مستودع تابع لإحدى الشركات دون وقوع إصابات، وفقاً لوزارة الداخلية البحرينية التي أوضحت أن الحريق نتج جراء سقوط شظايا ناتجة عن العدوان الإيراني.

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية (أرشيفية - رويترز)

وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بمملكة البحرين يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1740 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين.

كما أعلنت الإمارات، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

قطر

اندلع حريق في أحد المخازن بدولة قطر، دون تسجيل إصابات. وأكّدت وزارة الداخلية القطرية - وفق وكالة الأنباء القطرية - أن الدفاع المدني يتعامل مع حريق في أحد المخازن بمنطقة بركة العوامر، دون تسجيل أي إصابات.

فيما دعت الوزارة، الجميع إلى متابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثوقة بها، وأهابت بالجمهور الالتزام بالإرشادات الصادرة والتصرف بهدوء ووعي في مختلف الظروف، بما يعكس مستوى الوعي المجتمعي، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة.


وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

نوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الجمعة، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية، عقب صلاة عيد الفطر، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة.

وأشار وزير الداخلية إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبو القطاعات الأمنية من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

هنأ وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف رجال الأمن بعيد الفطر المبارك (واس)

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، خلال اللقاء، عن بالغ شكره وتقديره لما توليه القيادة من عناية واهتمام بكل ما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية، مؤكداً أن ما تنعم به السعودية من أمن واستقرار هو بتوفيق الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحرصهما الدائم على ترسيخه بالمتابعة والدعم.

كما أعرب عن بالغ الامتنان والتقدير للدعم الكبير الذي توليه القيادة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير كل ما يسهم في تيسير أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.

ووجّه وزير الداخلية بنقل تحياته وتهانيه بعيد الفطر المبارك إلى جميع رجال الأمن في مواقعهم، مُثمناً ما يبذلونه من عطاء وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار.


الدفاعات السعودية تعترض 36 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تعترض 36 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت يوم الجمعة، 36 طائرة مسيّرة، بينها 35 في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف (شمال المملكة)، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، الخميس، أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفة التي تمرُّ بها المنطقة، مشيراً إلى أن ذلكَ يأتي امتداداً لنهجِ البلاد الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على أمنِ واستقرارِ الشرق الأوسط والعالم.

ونقل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، إشادة خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن البلاد، والحفاظ على أمنها واستقرارها، والتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر، وذلك خلال لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عبر الاتصال المرئي، الجمعة.

ونوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية، الجمعة، إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبوها من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

كان المالكي أعلن تصدِّي «الدفاعات الجوية»، الخميس، لـ3 صواريخ باليستية، بينها صاروخان أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وواحد نحو ميناء ينبع، فضلاً عن 36 طائرة مُسيّرة، منها 24 في الشرقية، و11 بمنطقتي الرياض والشرقية، لافتاً إلى سقوط «مُسيّرة» في مصفاة سامرف بمدينة ينبع الصناعية (غرب السعودية)، والعمل جارٍ لتقييم الأضرار.