سويسرا تؤسس في إندونيسيا مركزاً تجارياً جديداً

لخدمة صادراتها

TT

سويسرا تؤسس في إندونيسيا مركزاً تجارياً جديداً

افتتحت مؤسسة «سويستسرلاند غلوبل إنتربرايز» Switzerland Global Enterprise مركزاً تجارياً جديداً لها في العاصمة الإندونيسية جاكارتا، أُطلق عليه اسم «سويس بزنس هبـ«Switzerland Global Enterprise. وتتمحور المهمة الرئيسية لهذا المركز حول مواكبة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، من سويسرا وإمارة ليختنشتاين، في خطواتها التجارية التوسعية بإندونيسيا ذات الأسواق التجارية الواعدة.
وتم «زرع» هذا المركز التجاري الجديد في السفارة السويسرية بهدف تزويد الشركات السويسرية واللختنشتاينية الراغبة في التوغل داخل الأسواق الإندونيسية بنصائح توجيهية وخدمات متعلقة بتحليل الأسواق المحلية، عدا عن البحث عن مستثمرين ورجال أعمال إندونيسيين مهتمين بالتعاون تجارياً مع أقرانهم السويسريين الراغبين في تأسيس موطئ قدم تجاري أم استثماري لهم بإندونيسيا.
يقول وولفغانغ شانسنباخ مدير المركز التجاري السويسري أن إندونيسيا بعدد سكانها الذي يرسو على نحو 250 مليون نسمة تمثل نافذة تجارية حيوية للشركات السويسرية. كما أن إندونيسيا التي تعتبر أكبر دولة في رابطة دول جنوب شرقي آسيا «آسيان» ستكون سوقاً مستقبلية مركزية بالنسبة للمصدرين السويسريين بما أن ثقلها التجاري الدولي يتعاظم شهراً تلو الآخر.
من جانبه يقول دانييل كونغ، مدير مؤسسة «سويستسرلاند غلوبل إنتربرايز»: «إن بناء مركز تجاري سويسري في قلب أسواق إندونيسيا النامية ستساعد المصدرين السويسريين في دوزنة المخاطر المحلية المتأتية من تقلبات العملة الوطنية وكل ما قد يعصف حولها من ظروف مالية واقتصادية. كما أن التمركز في أسواق بعيدة جغرافياً عن سويسرا يتطلب عملاً دؤوباً ودقيقاً لبرمجة كل شيء ووضعه على طبق من الفضة لخدمة كل الشركات الآتية من سويسرا وإمارة ليختنشتاين. هكذا يصل عدد المراكز التجارية السويسرية المتواجدة على الأراضي الإندونيسية إلى 22 مركزاً بالتعاون المباشر مع وزارة الخارجية السويسرية».
تعتبر إندونيسيا سادس أكبر اقتصاد حول العالم وهي تستأثر بنحو 40 في المائة من الناتج القومي لرابطة دول جنوب شرقي آسيا. وبحسب تحاليل البنك الدولي نما الاقتصاد الإندونيسي 5 في المائة في العام الماضي. كما أن عملتها الوطنية دخلت مرحلة من الاستقرار وشهدت معاشات الموظفين والحركة الاستهلاكية تحسناً لافتاً. في المقابل، تراجع معدل البطالة.



بعثة من صندوق النقد في مصر لبدء مراجعة قد تمنح القاهرة 1.6 مليار دولار

مصريون في منطقة وسط القاهرة ليلاً (الشرق الأوسط)
مصريون في منطقة وسط القاهرة ليلاً (الشرق الأوسط)
TT

بعثة من صندوق النقد في مصر لبدء مراجعة قد تمنح القاهرة 1.6 مليار دولار

مصريون في منطقة وسط القاهرة ليلاً (الشرق الأوسط)
مصريون في منطقة وسط القاهرة ليلاً (الشرق الأوسط)

أعلن صندوق النقد الدولي يوم الخميس أن بعثة خبراء توجد حالياً في مصر لإجراء أحدث المراجعات على برنامجي تسهيل الصندوق الممدد وصندوق المرونة والاستدامة، والتي ستحدد إمكانية صرف 1.6 مليار دولار.

وصرحت المتحدثة باسم الصندوق، جولي كوزاك، في مؤتمر صحافي، بأنه في حال أسفرت بعثة المراجعة عن اتفاق على مستوى الخبراء مع السلطات المصرية، فمن الممكن أن يُجرى تصويت من مجلس الإدارة خلال أشهر الصيف على استكمال المراجعات وصرف الأموال.


صندوق النقد عن قمة بكين: حوار بنّاء يصبّ في مصلحة الاقتصاد العالمي

شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)
شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)
TT

صندوق النقد عن قمة بكين: حوار بنّاء يصبّ في مصلحة الاقتصاد العالمي

شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)
شعار صندوق النقد الدولي (رويترز)

أعلن صندوق النقد الدولي، يوم الخميس، ترحيبه بالحوار الإيجابي الأولي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، مضيفاً أن خفض التوتر وعدم اليقين بين أكبر اقتصادين في العالم يصبّ في مصلحة العالم.

وقالت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي، جولي كوزاك، في مؤتمر صحافي، رداً على سؤال حول النتائج الأولية لقمة ترمب - شي، في بكين: «من المهم للغاية، بالطبع، أن ينخرط أكبر اقتصادين في العالم في حوار على أعلى مستوى».


البديوي: المرحلة تفرض «تكاملاً عملياً» لمواجهة التحديات

البديوي متحدثاً خلال ترؤسه اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون (إكس)
البديوي متحدثاً خلال ترؤسه اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون (إكس)
TT

البديوي: المرحلة تفرض «تكاملاً عملياً» لمواجهة التحديات

البديوي متحدثاً خلال ترؤسه اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون (إكس)
البديوي متحدثاً خلال ترؤسه اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون (إكس)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة تفرض الانتقال من مستوى التنسيق التقليدي إلى مستوى أعلى من «التكامل العملي»، والاستجابة الفاعلة، مشدداً على أن الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دول المجلس تحتم اتخاذ تدابير استباقية لتعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي.

جاء ذلك خلال ترؤس البديوي للاجتماع الـ125 للجنة التعاون المالي والاقتصادي بدول مجلس التعاون، الذي عُقد «افتراضياً»، الخميس، برئاسة البحرين، وبمشاركة وزراء المالية والاقتصاد، وفي مقدمتهم وزير المالية محمد الذي رأس وفد المملكة في الاجتماع.

ونقل البديوي، خلال الاجتماع، توجيهات قادة دول المجلس في لقائهم التشاوري الأخير بجدة، والتي شددت على ضرورة التسريع في تنفيذ المشاريع الخليجية الكبرى لضمان الأمن القومي والاقتصادي، وفي مقدمتها: الإسراع في تنفيذ مشروع سكة الحديد الخليجية، وتعزيز الربط الكهربائي والمائي، ودراسة إنشاء أنابيب لنقل النفط والغاز لتعزيز مرونة الإمدادات، والمضي قدماً في إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي ومراعاة احتياطيات السيولة لدى البنوك المركزية.

اجتماع عن بعد للجنة التعاون المالي والاقتصادي لدول مجلس التعاون (وزارة المالية)

مخرجات الاجتماع

وبحث الوزراء، خلال الاجتماع، سبل تحصين المكتسبات الاقتصادية المحققة، حيث تم اعتماد خطة عمل لجنة السوق الخليجية المشتركة للأعوام (2026 - 2028)، والتي تهدف إلى فتح آفاق جديدة للتبادل التجاري والاستثماري بين دول المجلس.

كما استعرض الاجتماع التقدم المحرز في متطلبات الاتحاد الجمركي، واعتمد الدليل الاسترشادي للمشاركات الدولية، مؤكداً أهمية توحيد الموقف الاقتصادي الخليجي في المحافل العالمية لمواجهة الأزمات المتسارعة وتداعياتها على اقتصاديات دول المجلس المنفتحة على العالم.

كما لم يغب المشهد الجيوسياسي عن طاولة النقاش؛ إذ جرى تناول التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على دول المجلس، وسبل تعزيز التنسيق المشترك في التعامل معها.