«توتال» تعيد دراسة «الاتفاق الإيراني» حال فرض عقوبات أميركية

TT

«توتال» تعيد دراسة «الاتفاق الإيراني» حال فرض عقوبات أميركية

قال باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة النفط والغاز الفرنسية العملاقة توتال، إن الشركة سيتعين عليها إعادة النظر في مشروعها الإيراني للغاز، إذا ما قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات أحادية الجانب على طهران؛ نظراً لمصالح الشركة في السوق الأميركية.
وفي الشهر الماضي رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب التصديق رسميا على التزام إيران بالاتفاق النووي. وحذر من أنه قد يلغي الاتفاق في نهاية المطاف. وأمام الكونغرس الأميركي حاليا نحو شهر لتقرير ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات على إيران.
وقال بويان لقناة «سي إن إن» الأميركية مساء الاثنين: «إما أن نقوم بالصفقة بشكل قانوني إذا توافر إطار قانوني... إذا لم نستطع ذلك لأسباب قانونية، بسبب تغيير في نظام العقوبات، فسيتعين علينا إعادة النظر فيها».
وأكد مكتب بويان لوكالة الصحافة الفرنسية أمس نبأ إجراء المقابلة. وقال بويان: «إذا كان هناك نظام عقوبات (على إيران) فينبغي أن ندرسه بعناية»، وأضاف: «نعمل في الولايات المتحدة ولنا أصول فيها، واستحوذنا للتو على مزيد من الأصول الأميركية».
وأصبحت توتال أول شركة نفط غربية كبرى توقع اتفاقا مع إيران لتطوير المرحلة رقم 11 من حقل بارس الجنوبي أكبر حقل غاز في العالم. كما عززت الشركة تواجدها في الولايات المتحدة في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري حين أعلنت عن اتفاق لشراء أصول للغاز الطبيعي المسال من مجموعة إنجي للطاقة، بما في ذلك حصة في مشروع كاميرون للغاز الطبيعي المسال في ولاية لويزيانا.
وقالت إيران مرارا إن اتفاق توتال بشأن حقل بارس الجنوبي دليل على نجاح الاتفاق النووي، معربة عن أملها بأن توقع شركات غربية وآسيوية أخرى اتفاقيات مع إيران... ولكن بسبب المخاوف من عقوبات أميركية محتملة، ما زالت شركات غربية وبنوك دولية كبرى تحجم عن العمل في إيران.
وقال بويان إن الشركة ستمضي قدما في صفقة حقل بارس الجنوبي حتى تبت الولايات المتحدة في الأمر، وكرر أن الشركة تأمل في إبرام أول العقود في يناير (كانون الثاني) المقبل.



تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25 %

الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
TT

تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25 %

الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية، في بيان، زيادة فورية بنسبة 25 في المائة على أسعار الكهرباء والغاز.

وذكرت الهيئة أنه «نظراً للزيادة في تكاليف إنتاج وتوزيع الكهرباء، ارتفعت أسعار الكهرباء بالتجزئة بنسبة 25 في المائة، كما تم رفع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 25 في المائة في المتوسط للمستهلكين المنزليين».

وبموجب هذه التعديلات، سترتفع فاتورة المشترك المنزلي الذي يستهلك 100 كيلوواط/ساعة إلى 323.8 ليرة تركية (6.29 يورو).

وأوضحت الهيئة أن زيادات تتراوح بين 5.8 في المائة و24.8 في المائة دخلت حيز التنفيذ السبت أيضاً على المستهلكين في القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية.

وأدى تضييق إيران الخناق على حركة مرور السفن في مضيق هرمز منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير (شباط)، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.


ارتفاع إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 11.7 % خلال يناير وفبراير

سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 11.7 % خلال يناير وفبراير

سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات رسمية أصدرتها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، نمواً مطرداً في إيرادات أعمال قطاع البرمجيات الصيني خلال يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) الماضيين، بينما سجَّل القطاع تباطؤاً في وتيرة نمو الأرباح.

وكشفت البيانات عن تسجيل قفزة في إجمالي إيرادات القطاع بنسبة 11.7 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى أكثر من 2.15 تريليون يوان (نحو 312.9 مليار دولار) خلال يناير وفبراير الماضيين، بينما ارتفعت الأرباح الإجمالية بنسبة 7.3 في المائة لتتجاوز 269.3 مليار يوان، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وبلغت صادرات البرمجيات 10.38 مليار دولار، بزيادة 12.7 في المائة على أساس سنوي.

وبحسب البيانات التفصيلية، سجَّلت إيرادات منتجات البرمجيات نمواً مستقراً خلال الفترة المذكورة حيث بلغت 472.7 مليار يوان خلال يناير وفبراير الماضيين، بزيادة 7.8 في المائة على أساس سنوي، ومثلت 21.9 في المائة من إجمالي إيرادات الصناعة.

وفي الوقت نفسه، حافظت إيرادات خدمات تكنولوجيا المعلومات على نمو مزدوج الرقم لتحقق 1.45 تريليون يوان (نحو 210.3 مليار دولار)، ما يمثل 67.2 في المائة من إجمالي إيرادات الصناعة.

وحقَّقت المنتجات والخدمات المتعلقة بأمن البيانات إيرادات بلغت 41.2 مليار يوان، بزيادة 6.2 في المائة على أساس سنوي.


السوق السعودية تستقر عند 11277 نقطة في التداولات المبكرة

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السوق السعودية تستقر عند 11277 نقطة في التداولات المبكرة

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)

استقر مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تاسي» في التداولات المبكرة لجلسة الأحد عند 11277 نقطة، بارتفاع طفيف نسبته 0.1 في المائة، وبتداولات بلغت قيمتها ملياري ريال (532.7 مليون دولار).

وارتفع سهما «المصافي» و«البحري» 0.5 و1 في المائة، إلى 48.4 و32.46 ريال على التوالي.

وتصدر سهما «أميانتيت» و«كيمانول» الشركات الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة.

كما ارتفع سهم «سابك» بنسبة 0.76 في المائة، إلى 60 ريالاً.

في المقابل، تراجع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 0.29 في المائة إلى 27.52 ريال.

وانخفض سهما «الحفر العربية» و«أديس» بنسبة 2 في المائة، إلى 79.35 و17.83 ريال على التوالي.