الأخضر يخسر ودية بلغاريا... ويلاعب الأرجنتين وألمانيا والبرازيل وفرنسا

الأخضر يخسر ودية بلغاريا... ويلاعب الأرجنتين وألمانيا والبرازيل وفرنسا

باوزا خاض المباراة بتشكيلة مختلفة... والحربي يطرد بالحمراء
الثلاثاء - 25 صفر 1439 هـ - 14 نوفمبر 2017 مـ رقم العدد [14231]
نوح الموسى لاعب الأخضر في هجمة وسط مضايقة بلغارية («الشرق الأوسط»)
الرياض: طارق الرشيد
خسر المنتخب السعودي تجربته الثالثة والأخيرة في معسكره الحالي في البرتغال أمام المنتخب البلغاري بهدف دون رد من رأس المهاجم بوبوف، وشهدت المواجهة إشراك قائمة مغايرة عن الأسماء التي لعبت مواجهتي منتخبي لاتفيا والبرتغال.
وبين شوطي المباراة التي نقلت حصرياً عبر تطبيق دوري بلس التابع لشركة الاتصالات السعودية، قدم عادل عزت رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ، على ما يجدونه من دعم واهتمام خلال هذه المعسكرات التي تسبق المشاركة في المونديال العالمي.
كما زف عزت البشرى بالوصول إلى اتفاقيات لخوض مواجهات ودية أخرى قوية أمام منتخبات عريقة، منها ألمانيا والبرازيل والأرجنتين وفرنسا خلال الأشهر المقبلة.
وبالعودة إلى المباراة، فقد فرض المنتخب البلغاري سيطرته على مجريات الشوط الأول وهدد مرمى الحارس وليد عبد الله في أكثر من مناسبة، في الوقت الذي غابت فيه الخطورة تماماً على مرمى إلييف حارس المنتخب البلغاري، الذي لم يختبر بشكل حقيقي طوال الـ45 دقيقة، وفي الخمس دقائق الأولى من المباراة، لاحت كرة لتيسير الجاسم بالقرب من منطقة الجزاء صوبها قوية مرت بسلام على المرمى البلغاري، وكانت توجيهات المدير الفني للمنتخب السعودي باوزا واضحة بإغلاق المناطق الخلفية وعدم الاندفاع للخطوط الأمامية، ومع مرور الوقت استحوذ البلغاريون على منطقة المناورة واعتمدوا على الكرات العرضية المحولة داخل منطقة الجزاء بفضل تحركات المهاجم ميهايل الذي لعب أكثر من كرة مميزة داخل الصندوق.
وحاول المدافع السعودي محمد آل فتيل مباغتة الحارس البلغاري وسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها انتهت بين أحضان الحارس إييف، وبحث البلغار عن ثغرة في الدفاع السعودي للوصول إلى شباكهم، لكن يقظة المدافعين حالت دون وصول الكرة إلى المهاجمين وأبعدوا جميع الكرات الهوائية قبل وصولها إلى المهاجمين، وتحصل البلغاريون على عدد كبير من ركلات الزاوية لكنها لم تستغل، وفي الدقيقة الأخيرة من هذا الشوط اقتنص المهاجم مهند عسيري كرة من المدافع وواجه الحارس البلغاري ليلعبها ساقطة نحو المرمى، لكن المدافع نيديالكوف كان في الموعد وأنقذ مرمى منتخب بلاده من هدف سعودي محقق.
وجاء شوط المباراة الثاني بشكل مغاير تماماً، وتخلى السعوديون عن صبغتهم الدفاعية التي كانوا عليها في شوط المباراة الأول، وتصدى الحارس إييف بغاية الصعوبة لرأسية محمد آل فتيل وعادت لعبد المجيد الصليهم الذي صوبها في الشباك الجانبية، وتقاسم لاعبو الأخضر السعودي السيطرة الميدانية وتناقلوا الكرات بشكل مميز بفضل تحركات تيسير الجاسم وعبد المجيد الصليهم في وسط الميدان، كما تحرر ظهيرا الجنب منصور الحربي وسعيد المولد وتناوب الثنائي على الطلعات الهجومية.
وكاد السعوديون أن يفتتحوا التسجيل بعد سيطرتهم الواضحة على هذا الشوط وأنقذ الحارس البلغاري إييف هدفاً محققاً من رأسية مهند عسيري، ودفع المدرب الأرجنتيني باوزا بورقته الأولى واستغنى عن لاعب محور الارتكاز تيسير الجاسم وأشرك المهاجم عبد الفتاح عسيري، لتعزيز النواحي الهجومية ومساندة ظهير الجنب منصور الحربي، وصوب مهاجم البلغار بوبوف كرة خاطفه من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم.
الإصرار السعودي على الوصول إلى الشباك قابله رغبة بلغارية في استعادة توازنهم وسيطرتهم على منتصف الملعب، واعتمدوا على إرسال الكرات الطويلة الساقطة خلف المهاجمين، والضغط على حامل الكرة وعدم منح السعوديين فرصة بعدما أغلقوا جميع المساحات في خطوطهم الخلفية، وقبل الدخول في ثلث الساعة الأخيرة هدأ رتم المباراة وانحصر اللعب في منتصف الملعب دون خطورة على مرمى المنتخبين، وأجرى المنتخب السعودي تغييره الهجومي الثاني وأشرك يحيى الشهري بديلاً عن زميله سلمان المؤشر.
وتألق الحارس السعودي وليد عبد الله في مناسبتين على التوالي؛ بعدما تصدى لانفرادية مارتن وحولها لركلة ركنية، وعاد من جديد وتصدى لكرة رأسية المهاجم بوبوف، لكن الأخير، أوقف تميز الحارس السعودي، واستغل كرة عرضية جديدة حولها داخل الشباك، وتحصل المدافع السعودي منصور الحربي على بطاقة حمراء بشكل مباشر بعد تدخله على المهاجم ميلانوف، ولعب الأخضر السعودي الدقائق الخمس الأخيرة ناقص العدد، ما منح المنتخب البلغاري الأفضلية وشكلوا خطورة متواصلة على مرمى وليد عبد الله.
السعودية كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة