بينما أشارت تقارير إخبارية أمس إلى تراجع الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملة الصعبة لمصرف قطر المركزي في سبتمبر (أيلول) بنحو 3.4 مليارات دولار، في مؤشر على نزوح رؤوس أموال بسبب مقاطعة الرباعي العربي المكون من السعودية والبحرين والإمارات ومصر للدوحة... رصدت «الشرق الأوسط» تذبذباً أسبوعياً بالعملة القطرية، فيما يبدو أنه محاولة حكومية متواصلة لبث الحيوية في الريال القطري.
وأظهرت بيانات رسمية أمس الثلاثاء، أن الاحتياطيات والسيولة، وهما مؤشر لقدرة البنك المركزي على دعم العملة المحلية، انخفضا إلى 35.6 مليار دولار في سبتمبر، من مستوى سابق عند 39 مليار دولار في أغسطس (آب) الماضي، أي بمقدار 4 مليارات في الشهر تقريبا، بحسب ما نقلته أمس «سكاي نيوز عربية» عن مصادر مصرفية قطرية.
وقاطعت الدول الأربع قطر بسبب دعهما للإرهاب وتمويل جماعات متشددة في أكثر من دولة في المنطقة، استضافة كيانات وشخصيات صنفتها هذه الدول على أنها إرهابية.
وكانت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني قد قدرت حجم تراجع الاحتياطي القطري بأكثر من 38.5 مليار دولار خلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) الماضيين، واللذين شهدا الجانب الأكبر من وقع الأزمة على الاقتصاد القطري بشكل مباشر، خاصة مع هروب نحو 30 مليار دولار من رؤوس الأموال إلى خارج قطر.
ومنذ منتصف العام الجاري، تسعى الحكومة القطرية إلى محاولات للحفاظ على قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، بعد أن فقد الريال القطري جانبا كبيرا من قيمته، ما دفع عددا من المؤسسات المصرفية الدولية إلى وقف التعاملات عليه.
ورصدت «الشرق الأوسط» منذ مطلع شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تذبذبا أسبوعيا متكررا للعملة القطرية في مقابل الدولار، إذ تنهي العملة القطرية تعاملات الأسبوع على انخفاض قياسي، بلغ أوجه بوصول الدولار إلى أكثر من 3.83 ريال قطري في عدة مناسبات، بينما يعاود الريال الارتفاع أيام الاثنين أو الثلاثاء إلى مستويات 3.64 ريالا للدولار، لكنه لا يلبث أن يعود خلال ساعات إلى مستوياته المتدنية.
ويرجح هذا النمط غالبا محاولات قطرية أسبوعية لدعم عملتها، بعدما فرضت الأزمة ضغوطا كبيرة على الريال القطري؛ حيث تقوم الحكومة وصندوق الثروة السيادي بتسييل عدد من الأصول وضخ أموال من الاحتياطي إلى البنوك المحلية لتعويض تخارجات رأس المال والاستثمارات. وشهدت الشهور القليلة الماضية تخارج «جهاز قطر للاستثمار» من حصصه في كل من مصرفي «كريدي سويس» و«ذا سويس بنك» السويسريين، وشركة «روسنفت» الروسية للطاقة، و«تيفاني آند كو»، وغيرها.
وعلى صعيد متصل، نقلت «رويترز» أمس عن أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، قوله إنه يتوقع الإعلان عن تكبد خسائر في السنة المالية حتى نهاية مارس (آذار) 2018، وذلك في ظل المقاطعة الرباعية العربية.
ومن جهة أخرى، أظهرت نتائج مطلع الأسبوع الجاري تراجع مؤشر بورصة قطر خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري بنحو 21.8 في المائة، مع خسارة القيمة السوقية لأسهمها المدرجة لنحو 33 مليار دولار... لتتذيل بذلك البورصة القطرية أسواق الأسهم في الشرق الأوسط خلال عام 2017، محققة الأداء الأسوأ في 10 أشهر.
12:21 دقيقه
الاحتياطي القطري يخسر 3.4 مليار دولار في سبتمبر
https://aawsat.com/home/article/1076741/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%B3%D8%B1-34-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1
الاحتياطي القطري يخسر 3.4 مليار دولار في سبتمبر
«الشرق الأوسط» ترصد محاولات إنعاش أسبوعية للريال
الاحتياطي القطري يخسر 3.4 مليار دولار في سبتمبر
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





