كونتي يختبر كانتي لتعزيز دفاع تشيلسي... ولوكاكو متحفز لمواجهة ستامفورد بريدج

كراوتش ينقذ ستوك من السقوط أمام ليستر... وغوارديولا يتوقع لقاء صعباً لسيتي مع آرسنال اليوم

TT

كونتي يختبر كانتي لتعزيز دفاع تشيلسي... ولوكاكو متحفز لمواجهة ستامفورد بريدج

يحاول كل من البرتغالي جوزيه مورينيو والإيطالي أنطونيو كونتي حشد كل أسحلتهما قبل مواجهة فريقيهما مانشستر يونايتد وتشيلسي اليوم في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ووضع كونتي، مدرب تشيلسي، لاعب خط الوسط المدافع نجولو كانتي في اختبار بدني أمس، لتحديد مدى إمكانية مشاركته أمام مانشستر يونايتد في مباراة القمة بملعب ستامفورد بريدج.
وتعرض كانتي لإصابة في عضلات الفخذ خلال وجوده مع منتخب فرنسا الشهر الماضي، وغاب عن آخر ست مباريات مع تشيلسي بجميع المسابقات، لكنه عاد للتدريب مع الفريق الأول.
وعانى تشيلسي من دون كانتي الذي يعتمد عليه كثيرا في التغطية الدفاعية، واستقبل 11 هدفا في غيابه، ويدرك كونتي مدى أهميته في مواجهة يونايتد.
وقال المدرب الإيطالي: «كانتي يتحسن ويتدرب، وسنتخذ أفضل قرار لمصلحته ولمصلحة الفريق، فنحن نتحدث عن لاعب مهم».
ويتطلع تشيلسي للفوز من أجل تقليص الفجوة مع فريق المدرب جوزيه مورينيو إلى نقطة واحدة قبل فترة التوقف الدولية. ويخوض تشيلسي رابع الترتيب هذه القمة بعد الخسارة 3 - صفر من روما في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع، وأقر كونتي بأن فريقه عانى ليتعامل مع مشكلاته.
وأضاف: «نعاني في هذه الفترة، ومن المهم أن نظهر قدراتنا، وأن نواجه مشكلاتنا بطريقة مناسبة، أنا سعيد بالعمل مع هؤلاء اللاعبين. تعثرنا كثيرا هذا الموسم وسنرى إن كنا سنفوز أو سنخسر في النهاية».
وحول انتقاد مورينيو لكونتي حول طريقة احتفال الأخير مع الجماهير في فوز تشيلسي 4 - صفر الموسم الماضي، ووصفه بأنها «مهينة»، قال كونتي: «أنا أحترم المدرب البرتغالي وأتوقع المعاملة بالمثل... ليس مهما طبيعة العلاقة، ولا أحب الحديث عن مواقف الآخرين، فأنا أحترم المهنة، وهو منافس ولا بد أن يحترمني أيضا».
وكانت العودة الأولى لمورينيو إلى ملعب ستامفورد بريدج الموسم الماضي انتهت بنتيجة كارثية لفريقه بالخسارة صفر - 4، لكنه عاد وثأر إيابا بالفوز عليه 2 - صفر على ملعب أولد ترافورد. وستكون هذه سادس مرة يقود فيها مورينيو فريقا لمواجهة ناديه السابق في ستامفورد بريدج، ويتطلع للفوز الشخصي الرابع على تشيلسي بجميع المسابقات.
ورغم الإصابات التي ضربت العديد من عناصر يونايتد المؤثرة، وأبرزهم الفرنسي بول بوغبا والبلجيكي مروان فيلاني نجما خط الوسط، فإن الفريق ما زال يتمتع بالصلابة بدليل دخول مرماه أربعة أهداف فقط، كما انتزع فوزا مهما في المرحلة الأخيرة على توتنهام 1 - صفر.
وستكون الأعين على البلجيكي روميلو لوكاكو هداف يونايتد والصائم عن التسجيل في آخر ست مباريات، في أول مشاركة له بقميص مانشستر ضد فريقه السابق.
سجل لوكاكو 11 هدفا في أول عشر مباريات شارك فيها في كل المسابقات قبل أن يتوقف عن التهديف، لكن المهاجم العملاق متحفز لإثبات قدراته في مواجهة اليوم. ورفض لوكاكو، 24 عاما، الانتقادات الموجهة إليه كما دافع مدربه مورينيو عنه، مؤكدا أن مكانه أساسيا محصن ولن يمس.
وقال لوكاكو: «بمجرد أن أتوقف عن التسجيل يعتقد بعض الناس أنني انتهيت... عمري 24 عاما، لا يمكن أن يحكم علي أحد بأنني انتهيت... أمامي فرصة خلال العام للتحسن... والتقدم.... والتطور».
ورغم أن لوكاكو لم يسجل أهدافا خلال الجولات الأخيرة فإنه منح زملاءه تمريرات حاسمة بما فيها التمريرة التي سجل منها أنطوني مارسيال هدف الفوز على توتنهام في الجولة الأخيرة في الدوري الممتاز، وهو ما يقول عنه لوكاكو إنه جزء من دور سيستمر في العمل على تطويره واستمراره.
وأضاف: «أعرف أنني موهوب في أشياء كثيرة. أستطيع فعل الكثير. أستطيع أن أسجل أهدافا بقدمي اليسرى... أو اليمنى... أو بالرأس... لكنني أريد أن أكون صانعا للفرص.. أريد أن أصنع مزيدا من الفرص لزملائي. أريد أن أؤكد أن الفريق يمكنه الاعتماد علي في الأوقات الصعبة. أنا في أفضل مكان وفي أفضل مرحلة عمرية. أريد أن أحقق الفوز وأن أنتقل إلى مستوى جديد في مسيرتي الرياضية».
ويطمح مانشستر يونايتد للفوز على مضيفه تشيلسي، ليكون أول انتصار له في الدوري الممتاز على ملعب ستامفورد بريدج منذ 2012.
على جانب آخر، أكد الإسباني جوزيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الذي تنتظره مواجهة صعبة أمام آرسنال اليوم، أن تفوق فريقه في الصدارة بفارق خمس نقاط لا يعني الكثير في هذه المرحلة من الموسم ولا تضمن تتويجه باللقب.
ولم يتعرض فريق غوارديولا للهزيمة في عشر مباريات بالدوري هذا الموسم قبل مواجهة آرسنال، ظهرت مقارنات بين أسلوب سيتي الهجومي الحالي وآرسنال عندما توج بالدوري في موسم 2003 - 2004 دون هزيمة، لكن المدرب الإسباني لم يبد مهتما بالتكهنات حول إمكانية إنهاء الموسم دون خسارة.
وقال غوارديولا: «نتفوق بخمس نقاط على مانشستر يونايتد، وتوجد 84 نقطة متاحة، لذا فإن هذا الفارق لا يعني شيئا الآن».
وأضاف: «إذا لعبنا حتى مايو (أيار) بالأداء نفسه الذي ظهرنا به في آخر شهرين، أعتقد أننا سنملك فرصة جيدة للفوز باللقب... لكن من يضمن لي أن يحدث هذا؟ من يضمن ألا نعاني من إصابات أو ألا نواجه فترات سيئة. من المستحيل أن نواصل ما فعلناه في آخر شهرين».
ويدرك غوارديولا، الذي قاد سيتي للفوز 4 - 2 على نابولي في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، أن آرسنال يتطلع للفوز قبل العطلة الدولية.
وتابع: «آرسنال من أفضل المنافسين ضدنا، وفاز بالعديد من المباريات، ودائما ما تكون الأمور صعبة أمامه، كما أنها آخر مباراة قبل التوقف الدولي.ن أمل في التعافي جيدا بعد مباراة نابولي وفي تقديم أداء جيد أمام مشجعينا وتحقيق الفوز».
ويحتل آرسنال المركز الخامس برصيد 19 نقطة وخسر مرة واحدة في آخر تسع مواجهات ضد سيتي بجميع المسابقات بينما فاز أربع مرات وتعادل في العدد نفسه.
وافتتحت الجولة أمس الحادية عشرة أمس بتعادل ليستر سيتي مع مضيفه ستوك سيتي 2 - 2.
وبدأ ليستر بقيادة مدربه الجديد الفرنسي كلود بويل، في طريقه لتحقيق فوزه الأول في معقل ستوك سيتي منذ 13 سبتمبر (أيلول) 2014 بعدما تقدم عليه مرتين عبر الإسباني فيسنتي إيبورا في الدقيقة 33. والجزائري رياض محرز (60). لكن فريق المدرب الويلزي مارك هيوز أدرك التعادل، أولا بواسطة السويسري شيردان شاكيري في الدقيقة 39، ثم عبر البديل المخضرم بيتر كراوتش في الدقيقة 73، الذي أصبح يتشارك الرقم القياسي للدوري الممتاز من حيث عدد المشاركات كبديل مع النيجيري شولا أميوبي (142 لكل منهما).
كما أصبح كراوتش الذي فرض التعادل الثالث على التوالي بين الفريقين بنتيجة 2 - 2 على ملعب ستوك سيتي، رابع لاعب من حيث عدد الأهداف التي سجلها بعد دخوله بديلا (15) خلف جرماين ديفو (23)، والنرويغي أولي غونار سولسكيار (17) والنيجيري نواكوو كانو (17 أيضا).
وكان ليستر استهل مشواره مع بويل الذي خلف كريغ شكسبير، بنجاح بفوزه في المرحلة الماضية على ضيفه الجريح إيفرتون 2 - صفر، وقد رفع بطل 2016 رصيده إلى 13 نقطة، مقابل 12 لستوك سيتي.
وعقب اللقاء اتفق كراوتش مع كاسبر شمايكل حارس مرمى ليستر سيتي على أن التعادل بنتيجة 2 - 2 كان «نتيجة عادلة».
وقال كراوتش: «نتيجة عادلة، كانت هناك فرص لكلا الفريقين للفوز بالمباراة». وأضاف: «كان سيصبح من الأفضل أن أشارك منذ البداية وأسجل أهدافا، ولكن هكذا سارت الأمور معي، لذا كان علي المشاركة من على مقاعد البدلاء وأن أظهر بشكل جيد من أجل نيل المشاركة كأساسي».
من جانبه قال شمايكل: «التعادل خارج أرضك في الدوري الإنجليزي الممتاز هو غالبا نتيجة جيدة، لكننا نشعر ببعض خيبة الأمل، حيث سنحت لنا فرص كافية للفوز بالمباراة».
وفي بقية المباريات انتزع بورنموث فوزاً غالياً ومتأخراً على مضيفه نيوكاسل بهدف سجله ستيف كوك في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط ويقفز للمركز السادس عشر، ويتجمد رصيد نيوكاسل عند 14 نقطة في المركز الحادي عشر.
كما تغلب بيرنلي على مضيفه ساوثهامبتون بهدف سجله سام فوكس في الدقيقة 81، ليرفع رصيده إلى 19 نقطة في المركز السادس.
وتغلب هيدرسفيلد على النقص العددي في صفوفه بعد طرد كريستوفر شيندلر في الدقيقة 57 لنيله الإنذار الثاني في المباراة، وحافظ على فوزه على وست بروميتش ألبيون بالهدف الذي سجله راجيف فان لابارا في نهاية الشوط الأول.
ورفع هيدرسفيلد رصيده إلى 15 نقطة في المركز العاشر وتجمد رصيد وست بروميتش ألبيون عند 10 نقاط في المركز الخامس عشر.
وفاز برايتون على مضيفه سوانزي سيتي بهدف نظيف سجله جلين موراي في الدقيقة 29، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثامن ويتجمد رصيد سوانزي عند 8 نقاط في المركز الثامن عشر.


مقالات ذات صلة

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!