أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«البيوت المكتبية» تحصل على جائزة أفضل مشروع مكتبي بالمملكة
* حصل مشروع «البيوت المكتبية» بالرياض على جائزة أفضل مشروع مكتبي بالمملكة، وذلك في حفل أقيم في أواخر شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لهذا العام، في فندق وان وان أونلي - رويال ميراج بدبي، لتوزيع جوائز «لمشاريع التطوير العقاري» تحت إشراف وتنظيم البرنامج العالمي البريطاني لجوائز تطوير العقار Property International Awards وذلك عن فئة «أفضل مشروع تطوير مكتبي» في المملكة العربية السعودية.
وبهذه المناسبة أعرب الأستاذ خالد القصادي المدير العام لشركة البيوت المكتبية عن بالغ شكره وتقديره للأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، والمهندس عبد الله المقبل أمين منطقة الرياض على دعمهما الدائم والمستمر لإقامة مثل هذه المشاريع الناجحة والمميزة حيث تعد الآن مدينة الرياض من أسرع مدن العالم تطورا وتقدما.
وأعرب القصادي عن بالغ سروره لحصول مشروع البيوت المكتبية على هذه الجائزة القيمة على مستوى المملكة، كونها تؤكد سلامة النهج الذي تتبعه شركة تطوير القابضة العقارية، المميزة بمشاريعها الناجحة والتي ساهمت في توفير حلول عقارية مميزة في كافة المجالات.
وأشار إلى أن الجائزة تمنح وفقا لمعايير ومواصفات شروط دقيقة يجب أن تستوفى في المشروع الفائز، من بينها الفكرة المتكاملة للمشروع، والتصميم الخاص والمميز، إضافة إلى توفر الاستقلالية والخصوصية للمكاتب مثل؛ المدخل الخاص ومواقف السيارات الخاصة بكل مكتب على حدة، وتوفر الخدمات الأخرى المساندة مثل الخدمات الفندقية، حيث تميز المشروع بفندق «المشرق بوتيك هوتيل» من فئة الخمس نجوم، الذي حصل بدوره في منتصف هذا العام على جائزة أفضل «فندق بوتيك» في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، وهو أحد مكونات مشروع البيوت المكتبية، والذي تعد جائزته نتيجة خدماته المميزة؛ دلالة على تطوير الخدمات الفندقية والسياحية في المملكة.
وأضاف أن البيوت المكتبية صممت بمعايير راقية تزخر بامتيازات خاصة تليق بالنخبة من رجال الأعمال والشركات الكبرى، فالبيوت المكتبية تجسد المجمع الأول من نوعه الذي يتميز بأفخر الخدمات وأفضلها لخدمة المكاتب الخاصة والشركات العملاقة والمشهورة التي تتطلب مستوى معينا من الخدمات الخاصة والرفيعة المستوى.
ولفت القصادي إلى أنه تم تطوير البيوت المكتبية عبر مفهوم متكامل يقوم على توفير كافة احتياجات رجال الأعمال بأسلوب من الرفاهية والفخامة في بيئة عمل حقيقية تتميز بالخصوصية التامة، حيث تنفرد البيوت المكتبية بباقة من الميزات الخدمية الخاصة الإضافية، كالمصاعد الكهربائية المنفصلة بكل مكتب إلى جانب توفر خدمات اللوجيستية الخاصة والبنكية وتلك المتعلقة بحجوزات الطيران والتنقل وغيرها.
وقال إن «البيوت المكتبية» عملت على تنويع الخدمات المقدمة، مثل الخدمات البنكية الخاصة وخدمات السياحة والسفر وخدمات تقديم الطعام والتموين إضافة إلى فرصة للاستجمام وممارسة الرياضة من خلال النادي الصحي المتكامل، والمقهى الذي يتيح التقاء رجال بأصحابهم ونظرائهم في جو من المودة والحميمية لإنجاز أعمالهم.
واختتم مدير عام «البيوت المكتبية» حديثه بالشكر والتقدير لعملاء المشروع من المستأجرين على ثقتهم واستمرار اختيارهم للمشروع كمركز ومقرات أعمال لهم، واعتبرهم شركاء للنجاح والتميز، واعدا بتقديم المزيد من الخدمات المميزة لشركاء المشروع.
جدير بالذكر أن مشروع «البيوت المكتبية» الواقع على تقاطع طريق العروبة مع الأمير تركي بن سعود، يعد من معالم الرياض الحديثة والمميزة وقد جرى افتتاحه منذ عام تقريبا وهو أحد مشاريع «شركة تطوير القابضة العقارية» التي تمتلك وتدير عددا من المشاريع العمرانية والتجارية والسكنية المميزة في المملكة منها مشروع البوابة الاقتصادية على طريق مطار الملك خالد بالرياض.

الدكتور هاني بن كمال نجم.. رئيسا للاتحاد السعودي للتايكوندو

* أعيد انتخاب الدكتور هاني نجم، رئيس قسم جراحة القلب بمستشفى الحرس الوطني، ورئيس جمعية جراحي القلب السعودية، للفترة الثانية رئيسا للاتحاد السعودي للتايكوندو، والتي يرغب من خلالها أن تعود هذه الرياضة لسابق عهدها من خلال معالجة السلبيات والتسلح بالخبرات، وعبر الدكتور نجم عن شكره لرئيس اللجنة الأولمبية السعودي الأمير نواف بن فيصل، على منحه الثقة للمرة الثانية على التوالي.
وتعد هذه الدورة الأولى لاتحاد التايكوندو السعودي، بعد انفصاله عن رياضة الجودو، وأكد الدكتور نجم أن العمل في الفترة المقبلة سوف يكون مضاعفا، كون الاتحاد سيعمل بطريقة مختلفة، بعد أن أصبح اتحادا مستقلا للتايكوندو.
وأضاف نجم: «إننا نسعى في الفترة المقبلة إلى الوصول للمحافل العالمية من خلال تطوير اللعبة، بزيادة مراكز تدريب الاتحاد في جميع أنحاء المملكة، والتعاقد مع مدربين محللين ودوليين ذوي خبرة، وتفعيل البوابة الإلكترونية لتضم قاعدة بيانات متكاملة لجميع اللاعبين، والمدربين، والحكام، وسوف يجري تنظيم بطولات داخلية على مستوى المناطق، إضافة إلى الدخول في المشاركات الدولية بقوة».
وقال الدكتور نجم: «إننا حصلنا على عضوية مجلس إدارة اتحاد التايكوندو الآسيوي، وفي القريب العاجل سوف نحصل على منصب نائب الرئيس، بالإضافة إلى العضوية في مجلس اتحاد التايكوندو العربي».

فندق برج «رافال كمبينسك» بـ70 طابقا في الرياض
* أقام فندق برج «رافال كمبينسكي» الرياض حفل عشاء بمناسبة التحضير لمرحلة ما قبل الافتتاح، وذلك بحضور المدير العام للفندق ستيفان كامينسكي، ومدير إدارة المبيعات والتسويق وليد حيدر، كما حضر المدير العام لفندق «كمبينسكي البحرين» بونيت سينغ، ومدير عام فندق كمبينسكي هنك ميكنخت، عشتار الأردن.
يقع فندق برج «رافال كمبينسكي» بالقرب من مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الاقتصادية، على امتداد طريق الملك فهد بن عبد العزيز، حيث يبعد الفندق عن مطار الملك خالد بن عبد العزيز مسافة 20 دقيقة فقط.
يتألف فندق برج «رافال كمبينسكي» من 70 طابقا مانحا بارتفاعه منظرا مميز بـ360 درجة للعاصمة الرياض؛ قامت بتصميم المبنى مجموعة «T&P» ذات الشهرة العالمية للمهندسين المعماريين، المعروفة سابقا بـ«بالمر وتيرنر» هونغ كونغ.
يجمع فندق برج «رافال كمبينسكي» بين العناصر البصرية والفنية للتصميم التي تبرز المبنى بطريقة مختلفة وراقية، من خلال المزج بين النمط النجدي والحديث.
يضم فندق برج «رافال كمبينسكي» 349 غرفة من ضمنها 112 جناحا ذا مستوى عالمي متميز، بالإضافة إلى أشهر المطاعم والمقاهي العالمية.
سوف يقدم الفندق رفاهية متناهية في المنتجع الصحي من «ريسنس العالمية»، وللباحثين عن اللياقة يقدم النادي الصحي بقسميه الرجالي والنسائي مستوى راقيا من الخدمات.
أنشئت مجموعة فنادق كمبينسكي في عام 1897، وهي أقدم مجموعة فنادق خمسة نجوم ذات مستوى عال من الرفاهية والفخامة في أوروبا، وتتميز المجموعة بتراثها الغني من الخدمة الشخصية الراقية، التي تتميز بالاستقلالية كأحد خصائص كمبينسكي.
تضم مجموعة كمبينسكي حاليا أكثر من 80 فندقا من فئة خمسة نجوم في 30 دولة، ومستمرة لإضافة الكثير من الفنادق في أوروبا، والشرق الأوسط، وآسيا وأفريقيا.

بنك الخليج الدولي يفوز بجائزة أفضل بنك استثماري في البحرين
* فاز بنك الخليج الدولي مؤخرا بجائزة «أفضل بنك استثماري في البحرين»، من مجلة «غلوبال فاينانس» بنيويورك، المتخصصة في مجال التمويل العالمي، وقام بتسلم الجائزة، عبد الله الزامل عضو مجلس إدارة بنك الخليج، وذلك في حفل خاص أقيم في 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2013، بنادي الصحافيين الوطني بواشنطن - الولايات المتحدة الأميركية.
وذكرت المجلة أن محرريها، ومجموعة من خبراء السوق المصرفية اعتمدوا أثناء اختيارهم للبنوك الفائزة على كثير من المعايير، كان من ضمنها الريادة في السوق المصرفية، وعدد وحجم الصفقات التي أنجزت، وجودة خدمة العملاء، والقدرة على هيكلة التمويل المناسب والفهم العميق لاحتياجات السوق، وطرح المنتجات المبتكرة، وسمعة الشركة في السوق.
وقال عبد الله الزامل: «حصول البنك على هذه الجائزة، يعكس مركز البنك الريادي في أسواق المال الإقليمية، وسيستمر البنك في الحفاظ على هذا المركز من خلال تطبيق استراتيجيته المبتكرة والتنافسية، وبهذه المناسبة أود أن أشكر فريق (جي آي بي كابيتال) الذي يستمر بالعمل بجهد كبير لتحقيق أهداف البنك وأهداف مساهميه».
وتعد شركة «جي آي بي كابيتال» الفرع الاستثماري لبنك الخليج الدولي، حيث تقدم حلولا مبتكرة في مجال إعادة هيكلة التمويل، وترتيب وضمان الاكتتابات العامة والخاصة، وإصدار الصكوك وسندات الدين، وتقديم استشارات الخصخصة، وتملك ودمج الشركات.
وعلق الدكتور يحيى اليحيى، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الدولي: «سنستمر في تعزيز مركزنا الريادي في مجال توفير الخدمات المصرفية الاستثمارية، وكذلك الحفاظ على ثقة عملائنا ومساهمينا».
يُعد بنك الخليج الدولي المملوك لدول مجلس التعاون الخليجي، من أبرز مصارف الشرق الأوسط الرائدة في ميدان الأعمال المصرفية الاستثمارية، ويمتلك صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية أغلبية أسهم البنك بـ«97.2 في المائة». وبالإضافة إلى الشركتين الرئيستين التابعتين له، بنك الخليج الدولي (المملكة المتحدة) المحدود، و«جي آي بي كابيتال»، يوجد لدى البنك فروع في الرياض، جدة، لندن، نيويورك.. ومكتبان تمثيليان في أبوظبي وبيروت.

«إس آر تي فايبر جي تي إس».. عودة الأفعى
* تعود فايبر «SRT» من جديد إلى الأسواق بجيلها الخامس، حيث تحقق السيارة الرياضية الأميركية الصنع، العودة التي طال انتظارها إلى سوق السيارات الرياضية عالية الأداء، حيث تضفي تكنولوجيا الشوارع والسباقات على هذه السيارة، والمزيد من القوة والأداء، وبراعة فائقة بالتصنيع، وتقنيات جديدة ووسائل راحة رائعة في الوقت الذي تحترم فيه إرثها من الحرفية الأميركية والأداء الرائع.
ويأتي تقديم الجيل الخامس من السيارة في السوق السعودية، ومن خلال «الشركة المتحدة للسيارات»، بمثابة إعادة إحياء لهذه العلامة العريقة؛ التي تعتبر إحدى أشهر العلامات في العالم، وتنبثق من أعرق شركات السيارات الأميركية التي قدمت إلى عالم السيارات الرياضية ذات الأداء الرياضي قبل عقود عدة.
وقال «بول أوثوايت»، رئيس العمليات في «الشركة المتحدة للسيارات» وكلاء «دودج»، «جيب»، «كرايسلر» في المملكة العربية السعودية: «إن طرح هذه السيارة في المملكة يؤكد رغبة الشركة في تقديم سيارة متميزة ذات أداء رياضي متميز ومنافس جدا في سوق السيارات الرياضية». وأضاف أوثوايت قائلا: «تسعى (الشركة المتحدة للسيارات) من خلال تقديم هذه السيارة إلى تعزيز مكانتها في المملكة، خصوصا أنها تعتبر من السيارات الرياضية التي تتميز بكونها مخصصة لفئة خاصة من العملاء الذين يرغبون في الاستمتاع بقيادتها بأسلوب رياضي في عطلات نهاية الأسبوع».
وتمتاز السيارة بتصميمات جديدة للمقصورة والشكل الخارجي، وتشتمل على مواد عالية الجودة، وتتميز الأسطح الخارجية الجديدة بتفاصيل إيروديناميكية وظيفية تتكامل بشكل جميل مع الألياف الكربونية عالية التكنولوجيا والهيكل المصنوع من الألمنيوم.

ساعات DELBANA ديلبانا.. الدقة السويسرية حصريا.. في بيوت ومعارض قزاز
* احتفلت شركة «ديلبانا» ـ «DELBANA» السويسرية العريقة، بطرح المجموعة الجديدة من ساعاتها في بيوت ومعارض قزاز.
وتعتبر ساعات «ديلبانا» السويسرية من الماركات الشهيرة الصنع في سويرا، حيث تأسست في عام 1932م، ومنذ ذلك الوقت وهي تتصدر المقتنيات الثمينة لدى محبي الساعات.
وامتازت المجموعة الجديدة من ساعات «ديلبانا» السويسرية بأناقتها وخطوطها العصرية، وتألقت في كل الموديلات النسائية والرجالية، لتعكس اتجاه الموضة العصرية، مع الحفاظ على الطابع الكلاسيكي وجدية الدقة والحرفية.
وجاءت تشكيلة السيدات مميزة بجمال التفاصيل وأناقة التصميم، أما الموديلات الرجالية، فتميزت بطابع رياضي عصري وعملي، وتهدف هذه الابتكارات الحديثة إلى إرضاء أذواق جمهور الشباب العصري العاشق للأناقة المتفردة.

«موفنبيك الخبر» يعيش ليالي إيطالية في «ذو بلو»
* يستضيف فندق «موفنبيك الخبر»، الشيف الإيطالي إيميليانو طونو، الذي قدم خصيصا من روما، ولمدة عشرة أيام من 21 إلى 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، لإطلاق الليالي الإيطالية الأصيلة في مطعم «ذو بلو».
وتحدث الشيف طونو معبرا عن هذه المناسبة: بأن «محبي الأكلات الإيطالية سيستمتعون بتذوق أطباق المعكرونة الطازجة والبيتزا الشهية، وهي تحضر أمامهم في محطات الطبخ الحية، ونظرا لقرب هذه الأطباق من البيئة العربية بشكل عام، فإن السعوديين من المتذوقين لهذه الأطعمة، لتشابه خاصية بعض البهارات التي نستخدمها في بعض الأطباق الإيطالية».
وسيتمكن الضيوف من تذوق أطباق الكمأ الخاصة مساء الخميس 28 نوفمبر الحالي؛ كما سيحظى الضيوف بفرصة شراء بعض المنتجات الإيطالية اللذيذة من متجر تم إنشاؤه خصيصا لهذه المناسبة.

البنك الأهلي يفتتح فرع رهوة البر في الباحة
* تماشيا مع جهوده المستمرة لتوسيع الرقعة الجغرافية، وسهولة الحصول على المنتجات، افتتح البنك الأهلي أخيرا فرع رهوة البر في الباحة، وذلك ضمن الأهمية الكبيرة التي يوليها البنك الأهلي لوضع العميل دائما في صميم أعماله المتطورة.
ويأتي افتتاح الفرع الجديد على ضوء التوسع الكبير في أعمال البنك ونمو قاعدة عملائه، وتزايد الطلب على خدمات الأفراد في البنك، الأمر الذي اقتضى توفير مزيد من قنوات ومنافذ الخدمة والتوزيع للوصول إلى عملائه، وخدمتهم في كافة الأماكن الحيوية، وتقديم باقة من الخدمات التي يتميز بها البنك من خلال فريق من ذوي الخبرة والكفاءة، وسعيا لتعزيز رؤية البنك بأن يكون البنك الأفضل في خدمة العملاء.
سعد العبدلي، نائب الرئيس التنفيذي رئيس إدارة مصرفية الفروع بالبنك الأهلي، أكد أن إدارة شبكة مصرفية الفروع، تحرص على استخدام التطبيقات والتقنيات المصرفية الحديثة، وتوفير الإمكانات البشرية العالية في فروعها، وأردف يقول إن «ارتقاء الخدمة هو أساس النجاح لكونها تمثل أهمية بالغة لعملائنا الذين يتطلعون إلى الأفضل، ونسعى دائما إلى أن نكون عند توقعاتهم من خلال حرصنا الدؤوب على التطوير المستمر لخدماتنا للوصول إلى أعلى مستوى ممكن من الجودة والتميز».
وأضاف العبدلي قائلا: «نولي الانتشار الجغرافي اهتماما كبيرا من خلال التوسع في افتتاح المزيد من فروع البنك في جميع أنحاء المملكة، كما نعطي أهمية قصوى لجودة الخدمة، والتركيز على المنتج، وفرع رهوة البر الذي افتتح أخيرا سيسهم في تعزيز رسالة البنك بتزويد عملائه في منطقة الباحة بجميع الخدمات المصرفية والتمويلية والاستثمارية المتوافقة مع شروط وأحكام العمل المصرفي الإسلامي، والمعتمدة من قبل الهيئة الشرعية في البنك».

إطلاق «ماستر بلدرز سوليوشنز» في الأسواق الناشئة
* أعلنت شركة «باسف» (BASF) عن إطلاق علامة «ماستر بلدرز سوليوشنز» التجارية في كل من روسيا وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، وبينها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وكذلك في كازاخستان. وستعمل هذه العلامة التجارية الجديدة على تعزيز التوجه الصناعي لشركة «باسف»، حيث إنها ستعبر عن التزامها بتوفير منتجات وحلول متكاملة لقطاع الإنشاءات. وقد تم بالفعل إطلاق العلامة التجارية الجديدة في الدول المطلة على المحيط الهادي، وسيجري إطلاقها في كل أنحاء العالم بنهاية الربع الثاني من عام 2014.
وتستند «ماستر بلدرز سوليوشنز» على عدد من العلامات التجارية الناجحة والمتخصصة، مثل «ماستر بلدرز»، و«غلينيوم» و«أكريتي»، وتستمد تميزها من ابتكارات في عالم الإنشاءات تمتد إلى أكثر من قرن من الزمان. وفي ظل معدلات النمو الاقتصادي المتصاعدة التي تشهدها المنطقة وارتفاع معدلات الاستثمار في البنى التحتية وغيرها من مشاريع الإنشاءات، فإن شركة «باسف» تقدم حلول إنشاءات كيمائية متطورة تحت العلامة التجارية «ماستر بلدرز سوليوشنز»، وذلك من أجل دعم شركائها في المنطقة.
وفي تعليق له، قال ديك بورشايز، رئيس قسم كيماويات الإنشاءات بشركة «باسف» لمنطقة الشرق الأوسط، وروسيا، وآسيا الوسطى وأفريقيا «هناك مشاريع مهمة مثل توسعة المسجد الحرام في مكة المكرمة، ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية في الرياض، ومشروع «صدارة» في الجبيل، ستعمل على تعزيز الأداء الاجتماعي والاقتصادي للمملكة، ونحن فخورون بالمشاركة في هذا التطور من خلال تقديم حلول تقوم على معرفتنا، وخبراتنا الدولية، والتي يوفرها خبراؤنا في المنطقة».



أسواق آسيا تترنح: انهيار تاريخي للعملات وتصاعد نذر «حصار هرمز»

يعمل متداولو العملات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» الكوري (أ.ب)
يعمل متداولو العملات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» الكوري (أ.ب)
TT

أسواق آسيا تترنح: انهيار تاريخي للعملات وتصاعد نذر «حصار هرمز»

يعمل متداولو العملات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» الكوري (أ.ب)
يعمل متداولو العملات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» الكوري (أ.ب)

بدأت العملات الآسيوية الناشئة أسبوعها على وقع صدمة مزدوجة، حيث تراجعت بشكل حاد أمام الدولار عقب فشل محادثات السلام في إسلام آباد وتصاعد التوترات مع إعلان البحرية الأميركية حصار مضيق هرمز. وأدت هذه التطورات إلى وضع الدول المستوردة للطاقة في القارة تحت ضغوط بيع هائلة نتيجة قفزة أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.

وسجلت العملات في جنوب شرق آسيا تراجعات تاريخية، حيث هوت الروبية الإندونيسية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 17135 مقابل الدولار، بينما كسر البيزو الفلبيني حاجز الـ60 بيزو النفسي.

وفي حين سيطر اللون الأحمر على البورصات، حيث تراجع مؤشر «كوسبي» الكوري بنسبة 2.2 في المائة، والمؤشر الفلبيني بنسبة 2 في المائة، بينما سجلت ماليزيا تراجعاً بنسبة 0.9 في المائة.

وغرد الفورنت الهنغاري خارج السرب محققاً مكاسب قوية بفضل نتائج الانتخابات المحلية التي أنعشت آمال تدفق الدعم الأوروبي.

وحذر بنك التنمية الآسيوي من أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تواجه الآن خطراً مزدوجاً يتمثل في «نمو أضعف وتضخم أعلى» نتيجة استمرار أزمة الشرق الأوسط.

وأشار مايكل وان، المحلل في بنك «أم يو أف جي»، إلى أن احتمال استئناف حركة المرور الطبيعية عبر مضيق هرمز بات «أبعد من أي وقت مضى»، وهو ما يعني بقاء العملات الآسيوية في حالة دفاعية مستمرة.

وتترقب الأسواق يوم الثلاثاء قرار سلطة النقد في سنغافورة وسط توقعات بإجراءات نقدية صارمة لمحاولة لجم التضخم المتصاعد الذي يهدد آفاق النمو العالمي والمحلي على حد سواء.


ما هي مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)
TT

ما هي مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)

بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتابع نزالات «يو إف سي» في ميامي مساء السبت، كان نائبه جي دي فانس يضع نهاية مخيبة لآمال السلام بإعلانه فشل المحادثات الماراثونية مع إيران في باكستان.

ولم ينتظر العالم طويلاً ليعرف رد فعل البيت الأبيض؛ حيث أعلن ترمب صباح الأحد عن فرض «حصار بحري» شامل على الممرات المائية الحيوية، في خطوة تهدف إلى تغيير ديناميكيات الحرب التي اندلعت في فبراير (شباط) الماضي، والتي يواجه فيها ترمب صعوبة بالغة في الخروج منها بعد أن قلل من قدرة طهران على خنق تجارة الطاقة العالمية، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز».

من كاراكاس إلى طهران

يسعى ترمب من خلال هذا الانعطاف الاستراتيجي إلى تطبيق «نموذج فنزويلا» الذي أطاح بمادورو، لكن هذه المرة في أكثر ممرات العالم حيوية. الحصار الذي يبدأ تنفيذه فعلياً يوم الاثنين، يستهدف خنق القدرة المالية للدفاع الإيراني عبر منع صادرات النفط ومنع طهران من تحصيل رسوم العبور القسري.

وصرح ترمب لشبكة «فوكس نيوز» بنبرة حازمة: «سنطبّق حصاراً كاملاً.. لن نسمح لإيران بجني الأموال من بيع النفط.. فعلنا ذلك في فنزويلا وسنفعل شيئاً مشابهاً هنا، ولكن على مستوى أعلى بكثير».

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

تهديد مباشر لاستقرار الطاقة والهدنة

يرى محللون أن هذه العملية العسكرية تخاطر بزعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية بشكل غير مسبوق، مما قد يؤدي إلى موجة غلاء جديدة في أسعار النفط تفوق تلك التي حدثت في بدايات النزاع.

ولا يقتصر الخطر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد ليهدد «وقف إطلاق النار» الهش الذي تم الاتفاق عليه بين واشنطن وطهران يوم الثلاثاء الماضي، مما ينذر بعودة المواجهات المباشرة.

وفي هذا السياق، صرحت جنيفر كافانو، مديرة التحليل العسكري في معهد «Defense Priorities» بواشنطن، بأن إغلاق المضيق بالكامل سيؤدي إلى قفزة جنونية في الأسعار، مما سيضع الإدارة الأميركية تحت ضغط دولي هائل ومباشر.

وأضافت كافانو أن هذا القرار يعكس بوضوح مدى «الإحباط" الذي يشعر به الرئيس ترمب، ويشير إلى أنه بات في «نهاية خياراته المتاحة» للخروج من أزمة الحرب التي بدأت في فبراير الماضي، وفق «فاينانشال تايمز».

ويمكن تلخيص المخاطر الجيوسياسية المترتبة بالآتي:

  • تآكل الدعم الدول: الضغط على إمدادات الطاقة العالمية قد يقلب حلفاء واشنطن ضد سياساتها التصعيدية في المنطقة.
  • انهيار المسار الدبلوماسي: الحصار البحري يُنهي عملياً أي فرصة لتطوير وقف إطلاق النار الحالي إلى اتفاق سلام دائم.
  • انفجار الأسعار: تقديرات تشير إلى أن الأسواق قد لا تتحمل صدمة إمدادات جديدة، مما يجعل الحصار «سلاحاً ذا حدين» يضرب الاقتصاد العالمي بقدر ما يضرب الداخل الإيراني.

كواليس إسلام آباد

كشف مسؤولون أميركيون أن قرار الحصار جاء نتيجة لما وصفوه بـ«التعنت الإيراني» في محادثات إسلام آباد، حيث رفضت طهران مطالب واشنطن الصارمة بتفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم ووقف تمويل الجماعات الوكيلة.

وبينما يأمل فانس أن يجبر هذا الضغط طهران على الرضوخ، يرى البروفسور ولي نصر أن طهران تراهن على أن «الخنق العالمي» يخدمها عبر وضع الاقتصاد الدولي تحت ضغط لا تطيقه واشنطن، محذراً من احتمال امتداد الرد الإيراني لإغلاق مضيق باب المندب أيضاً.

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

المعضلة العملياتية

تطرح كافانو تساؤلاً حارقاً حول واقعية التنفيذ: «ماذا لو كانت السفينة المارة تابعة لدولة حليفة وقررت دفع الرسوم لإيران لتجنب الصدام؟ هل ستصادر أميركا ناقلات حلفائها أو السفن الصينية؟».

ويحذر المحللون من أن المقارنة مع فنزويلا قد تكون مضللة؛ فالنظام الإيراني قضى عقوداً في بناء «اقتصاد حرب» وبيروقراطية متجذرة مستعدة للمواجهات غير المتكافئة، فضلاً عن امتلاكه حدوداً برية مع 15 دولة توفر له رئات بديلة للتنفس عبر العراق وتركيا وروسيا.

بين رغبة ترمب في الخروج السريع من «وحل» الحرب وواقعية التعنت الإيراني، يقف العالم اليوم أمام برميل بارود؛ فالحصار لا يستهدف السفن فحسب، بل يضع استقرار النظام المالي العالمي برمته في مهب الريح.


«وول ستريت»: أرباح الشركات الأميركية في اختبار «صدمة النفط»

امرأة تسير تحت المطر في شارع «وول ستريت» بنيويورك (رويترز)
امرأة تسير تحت المطر في شارع «وول ستريت» بنيويورك (رويترز)
TT

«وول ستريت»: أرباح الشركات الأميركية في اختبار «صدمة النفط»

امرأة تسير تحت المطر في شارع «وول ستريت» بنيويورك (رويترز)
امرأة تسير تحت المطر في شارع «وول ستريت» بنيويورك (رويترز)

تتأهب أسواق الأسهم الأميركية خلال الأسبوع الجاري لاختبار حقيقي مع انطلاق موسم أرباح الربع الأول، حيث يسعى المستثمرون للحصول على أدلة تؤكد صمود محرك الأرباح في «وول ستريت» أمام تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا الترقب في وقت يوازن فيه السوق بين التوقعات المتفائلة بنمو الأرباح وبين المخاطر الناشئة عن القفزة الهائلة في تكاليف الطاقة التي بدأت تضغط على هوامش ربحية الشركات وميزانيات المستهلكين.

ورغم التقلبات الجيوسياسية الحادة، استعاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» معظم الخسائر التي سجلها منذ بدء الضربات العسكرية في أواخر فبراير (شباط) الماضي، مدعوماً بمرونة أساسيات السوق وتوقعات المحللين التي تشير إلى نمو أرباح شركات المؤشر بنسبة 14 في المائة مقارنة بالعام الماضي. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن هذه "العتبة المرتفعة» للتوقعات قد تتحول إلى عامل ضغط إذا ما بدأت الشركات في تقديم توجيهات مستقبلية متشائمة تعكس التأثير السلبي لارتفاع أسعار النفط، الذي سجل زيادة بنسبة 70 في المائة منذ بداية العام الحالي.

البنوك الكبرى

وتمثل نتائج البنوك الكبرى، وعلى رأسها «غولدمان ساكس» و«جي بي مورغان» و«سيتي غروب»، نافذة حاسمة للمستثمرين لتقييم صحة الاقتصاد الكلي وسلوك المستهلكين في ظل هذه الظروف. ويركز المحللون بشكل خاص على تعليقات رؤساء البنوك حول أنماط الإنفاق الاستهلاكي ومدى تأثر حركة الإقراض بالتوترات الجيوسياسية؛ فإذا أظهرت الشركات استمرارية في الاستثمار والاقتراض رغم ضجيج الحرب، فسيكون ذلك إشارة إيجابية قوية تدعم استمرار المسار الصاعد للأسهم.

وفي المقابل، يظل قطاع التكنولوجيا الثقيل هو القائد المنتظر لنمو الأرباح بتوقعات تتجاوز 40 في المائة، بينما يُتوقع أن تعاني قطاعات أخرى مثل الرعاية الصحية من تراجعات طفيفة.

ويشير برنت شوت، كبير مسؤولي الاستثمار في «نورث وسترن ميوتشوال»، إلى أن توجيهات الشركات ستكون هي العامل الحاسم في الأيام المقبلة؛ إذ يتخوف المستثمرون من «تسرب» آثار صدمة أسعار النفط إلى معدلات التضخم بشكل أعمق، مما قد يدفع البنوك المركزية لاتخاذ إجراءات نقدية أكثر صرامة، وهو ما سيضع قوة السوق الحالية أمام اختبار قاسٍ إذا استمرت الحرب لفترة أطول.