جدد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، التأكيد على أن حركته تؤيد إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 تكون عاصمتها القدس دون وجود للمستوطنات، لكن دون اعترافها بإسرائيل، ومع احتفاظها بالمقاومة بوصفها خيارا استراتيجيا لتحرير كل فلسطين.
وقال هنية، في مؤتمر الأمن القومي في غزة ولبنان: «في الوقت الذي لا نمانع فيه من إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على أراضي 1967 بلا مستوطنات وعاصمتها القدس مع حق العودة، فإننا نتمسك بخيارنا الاستراتيجي؛ لا اعتراف بالكيان، ولا تنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين المباركة».
وجاء إعلان هنية النادر، في وقت بدأت فيه حركته بتسليم مقاليد الحكم في قطاع غزة للسلطة الفلسطينية، بعد جهود مصرية، من أجل تهيئة الظروف ومساعدة الفلسطينيين على التوصل إلى تسوية دائمة للسلام.
وتطالب السلطة الفلسطينية عمليا بدولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس خالية من أي وجود استيطاني.
وتستعد حماس للمشاركة في انتخابات الرئاسة الفلسطينية والمجلس التشريعي، وتتطلع إلى دخول منظمة التحرير الفلسطينية.
ودعا هنية في كلمته، إلى ضرورة بناء وحدة وطنية حقيقية، وإنجاز المصالحة، واستعادة الوحدة، وتسهيل كل عناصر القوة والصمود للفلسطينيين، مشددا على ضرورة إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الكل الفلسطيني، وبناء مرجعية وقيادة ناظمة جامعة للكل تحت مظلة منظمة التحرير، بعد إعادة بنائها وتطويرها لتتسع للجميع، وانضمام حماس والجهاد الإسلامي وكل الفصائل إليها.
ويؤكد تصريح هنية استعداد الحركة لدخول مرحلة جديدة في عملها السياسي.
وكانت حماس أعلنت عن نفسها بشكل مختلف مع بداية مايو (أيار) الماضي، عندما أعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي السابق لحماس، قبل مغادرته موقعه، وثيقة الحركة الجديدة، كاشفا عن حماس متجددة ومتطورة ومنفتحة، تنأى بنفسها عن الإخوان المسلمين، وتقبل بدولة فلسطينية على حدود 1967، وتسقط من أدبياتها المفهوم الديني للصراع، ومصطلحات «يهود» و«صليبيين»، وتعد المشروع الصهيوني كمحتل هو العدو.
وأكدت حماس في وثيقتها، أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة.
وقال هنية، إنه يجب «التوصل إلى برنامج وطني وسياسي مشترك، يتم فيه الجمع بين الوضع المرحلي والوضع الاستراتيجي، والتعامل مع مقتضى المرحلة من قاسم ومربع مشترك بين كل القوى، مع الاحتفاظ بالخيارات الاستراتيجية».
وأضاف: «نريد ترتيب البيت الفلسطيني ومواجهة التحديات معا التي يفرضها الاحتلال علينا، وهذه على رأس أولوياتنا، بناء الوحدة والتأكيد على حقنا في المقاومة الشاملة اقتصاديا وسياسيا وبكل المسارات».
لكن هنية حرص على التأكيد أنه لا مستقبل للكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين، مشددا على أن أي صفقة تنتقص من حقوق شعبنا وأمتنا في فلسطين لن يكتب لها النجاح.
وفاخر هنية بأن المقاومة الفلسطينية بخير، مشيرا إلى أنها راكمت قوتها، وأصبحت غزة أيقونة مقاومة، و«على صخرة المقاومة انكسر الاحتلال في الحروب الثلاث».
وتابع: «ستبقى قضية فلسطين القضية المحورية للأمة وعلى رأس أجنداتها، رغم كل ما يحيط بالأمة من مخاطر».
وحرص هنية على التأكيد على تبني حركة حماس نظرية الانفتاح على كل مكونات الأمة والدول العربية والإسلامية، منبها إلى ضرورة أن تظل فلسطين بعيدة عن كل التجاذبات في المنطقة.
وقال: «سعينا خلال الفترة الماضية لترسيخ نظرية مد الجسور وتقوية العلاقات مع كل مكونات الأمة».
هنية: نؤيد إقامة دولة فلسطينية على حدود 67
https://aawsat.com/home/article/1070896/%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%A4%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-67
هنية: نؤيد إقامة دولة فلسطينية على حدود 67
دعا إلى برنامج سياسي مشترك... وحركته تستعد لخوض انتخابات محتملة
- رام الله: كفاح زبون
- رام الله: كفاح زبون
هنية: نؤيد إقامة دولة فلسطينية على حدود 67
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







