ماتيس: أميركا لن تقبل بامتلاك بيونغ يانغ أسلحة نووية

وزير الدفاع الأميركي قال إن أي هجوم سيواجه برد عسكري واسع النطاق

وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس (أ.ف.ب)
TT

ماتيس: أميركا لن تقبل بامتلاك بيونغ يانغ أسلحة نووية

وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس (أ.ف.ب)

حرص وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس خلال جولته التي تستمر أسبوعا في آسيا على التشديد على أن الدبلوماسية هي الخيار الأمثل للولايات المتحدة، وهي رسالة عاد إليها بعد أن أجرى محادثات عسكرية على أعلى مستوى في سيول أمس السبت، محذراً بيونغ يانغ من أن الجيش الكوري الشمالي ليس ندا لتحالف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وأن الدبلوماسية تكون أكثر فاعلية «عندما تدعمها قوة عسكرية موثوق بها».
وقال ماتيس أمس السبت، في تصريحات أوردتها الوكالات إن الولايات المتحدة لن تقبل مطلقا امتلاك كوريا الشمالية أسلحة نووية، محذراً من أن برامجها النووية والصاروخية التي تتقدم بشكل سريع ستقوض أمنها ولن تعززه. لكن رفض نظيره الكوري الجنوبي سونغ يونغ - مو فكرة نشر أسلحة نووية تكتيكية في شبه الجزيرة الكورية كرد على التقدم الذي تحققه كوريا الشمالية. ولكن سونغ أضاف، كما جاء في تقرير «رويترز»، أن التحالف الأميركي الكوري الجنوبي يملك القدرة على الرد حتى في حالة شن كوريا الشمالية هجوما نوويا. وتنشر الولايات المتحدة 28500 جندي في الجنوب.
وتزايد التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة بعد أن أجرت بيونغ يانغ سلسلة من التجارب النووية والصاروخية وبعد تبادل تصريحات عدائية بين الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وحذر ماتيس كوريا الشمالية وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام الكورية الجنوبية، قائلاً: «من المؤكد، أن أي هجوم على الولايات المتحدة أو حلفائنا سوف يهزم». وأضاف: «أي استخدام للأسلحة النووية سيواجه برد عسكري واسع النطاق». وتابع أنه لا يتخيل وضعا، تقبل فيه الولايات المتحدة كوريا الشمالية كقوة نووية، مشيراً إلى أن الدبلوماسية ما زالت الطريق المفضل للتعامل مع الدولة المعزولة.
ونجم عن التجارب النووية والصواريخ الباليستية الكورية الشمالية إدانة دولية واسعة علاوة على عقوبات اقتصادية صدرت من قبل الأمم المتحدة. تأتي زيارة ماتيس قبل الزيارة الرئاسية الأولى لترمب إلى كوريا الجنوبية يومي 7 و8 نوفمبر (تشرين الثاني)، في إطار جولة تشمل خمس دول في المنطقة. وسيصل ترمب إلى اليابان في الخامس من نوفمبر ثم يتوجه إلى كوريا الجنوبية والصين وفيتنام وأخيرا الفلبين.
وكان ترمب صرح في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الحالي أن «شيئا واحدا فقط سيكون له مفعول» مع كوريا الشمالية، مما أثار تكهنات مجددا حول إمكان نشوء نزاع مسلح. إلا أن ماتيس شدد مرارا على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي وأن واشنطن «ليست مسرعة نحو الحرب» وأن هدفها «ليس الحرب».
وكان بعض مستشاري ترمب أشاروا إلى أن الخيارات العسكرية الأميركية محدودة في شبه الجزيرة، فكوريا الشمالية تنشر قوات مدفعية كبيرة على طول حدودها مع الجنوب ولديها صواريخ متوسطة وطويلة المدى يمكن أن توقع عشرات آلاف الضحايا في كوريا الجنوبية في مطلع أي نزاع محتمل. ولا تبعد سيول التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة سوى 50 كلم عن الحدود مع الشمال. كما أن البلاد حققت تقدما ملحوظا في تكنولوجيا الذرة والصواريخ منذ تولي كيم الحكم إثر وفاة والده كيم جونغ إيل في عام 2011.
وأشرف كيم منذ ذلك الحين على أربع تجارب نووية من أصل ست قامت بها البلاد، وأشاد بـ«السيف النووي» الذي يشكل حماية للبلاد من أي غزو محتمل من جانب «العدو الإمبريالي» الأميركي.
ودفعت التهديدات المتزايدة للشمال بعض نواب الجنوب إلى المطالبة بنشر أسلحة أميركية تكتيكية في الجنوب لكن سونغ استبعد مثل هذه الفرضية. وقال سونغ: «لا نعتقد أن هناك حاجة لنشر صواريخ نووية في شبه الجزيرة الكورية»، مضيفا أن بلاده قادرة على الرد دون اللجوء إلى سلاح ذري في حال شن هجوم نووي من الشمال.



لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».