السعودية: المقاولون يواجهون وزير الإسكان بحزمة من الملفات الساخنة

خلال لقاء مفتوح من المزمع عقده يوم غد في الرياض

المشروعات الحكومية المعنية بقطاع الإسكان في السعودية تعيش مرحلة التنفيذ («الشرق الأوسط»)
المشروعات الحكومية المعنية بقطاع الإسكان في السعودية تعيش مرحلة التنفيذ («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: المقاولون يواجهون وزير الإسكان بحزمة من الملفات الساخنة

المشروعات الحكومية المعنية بقطاع الإسكان في السعودية تعيش مرحلة التنفيذ («الشرق الأوسط»)
المشروعات الحكومية المعنية بقطاع الإسكان في السعودية تعيش مرحلة التنفيذ («الشرق الأوسط»)

ينتظر قطاع الإسكان والتشييد السعودي يوم غد الأحد لقاء مفتوحا ومباشرا سيجمع الدكتور شويش الضويحي، وزير الإسكان السعودي، مع رجال الأعمال المعنيين بقطاع الإنشاء والتشييد وشركات المقاولات، وهو اللقاء الذي من المتوقع أن يخرج بحزمة من التوصيات، في ظل ارتفاع معدلات تعثر إنجاز المشروعات في السوق المحلية خلال الآونة الأخيرة.
وتحمل وزارة الإسكان السعودية هم كثير من المواطنين الراغبين في تملك المساكن، إلا أنها سبق أن أعلنت أنها ستعمل على تحقيق رؤية قيادة البلاد في ما يخص تنفيذ مشروعات الإسكان والحد من الأزمة الحالية، بمشاركة القطاع الخاص، خصوصا في ما يتعلق بقطاع البناء والتشييد.
وحسب معلومات خاصة حصلت عليها «الشرق الأوسط»، فإن ملف أسعار المشروعات الإسكانية التي يتم إقرارها من قبل وزارة الإسكان السعودية سيكون هو المحور الأكثر نقاشا خلال اللقاء المفتوح المزمع عقده يوم غد. وقالت المصادر «شركات المقاولات تتذمر كثيرا من بحث وزارة الإسكان عن أسعار أقل لتنفيذ مشروعاتها، وهذا أمر لا يمكن حدوثه في ظل ارتفاع تكاليف البناء».
وفي هذا الصدد، أكد فهد الحمادي، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بالرياض، رئيس لجنة المقاولين، خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن قطاع المقاولات السعودي سيلعب دورا مهما في تنفيذ المشروعات الحكومية في البلاد، متى كان هناك نوع من الدعم وتذليل الصعاب أمام هذا القطاع، مبينا أن ارتفاع تكاليف البناء والتشييد وعدم توافر الأيدي العاملة من أهم المشكلات التي تواجه القطاع.
من جهة أخرى، سيناقش اللقاء الذي سيعقد غدا بعنوان «ملتقى الإنشاءات والمشاريع» في العاصمة الرياض، برعاية ومشاركة وزير الإسكان السعودي، تفعيل التوصيات التي خرجت بها الدورة الأولى، بالإضافة إلى مناقشة تطورات قطاع الإنشاءات في المملكة، وبحث آلية معالجة التحديات التي يواجهها القطاع، بمشاركة نخبة تضم أكثر من 20 متحدثا من الخبراء والمختصين في القطاعين الحكومي والخاص من داخل السعودية وخارجها.
وبين فهد الحمادي، عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة المقاولين بالغرفة، أن فعاليات الملتقى تتضمن عددا من جلسات العمل المتخصصة، قائلا «سيتم تخصيص جلسة خاصة لوزارة الإسكان، يتم فيها استعراض برامج الوزارة في تنظيم قطاع الإسكان، وتسليط الضوء على المشروعات المستقبلية في هذا القطاع، بالإضافة إلى مناقشة آليات الوزارة لتأهيل المقاولين بهدف تنفيذ المشروعات».
وأوضح الحمادي أنه ستتم خلال الجلسة الأولى مناقشة الواقع الحالي لقطاع المقاولات في المملكة وآفاقه المستقبلية، وهي الجلسة التي سيديرها عبد الله بن سعيد المبطي، رئيس مجلس الغرف السعودية، ويتحدث فيها أسامة بن عبد العزيز الربيعة، نائب رئيس مكافحة الفساد في الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، وصالح بن علي التركي، رئيس مجلس إدارة شركة «نسما القابضة المحدودة»، وتوفيق بن عبد العزيز السويلم، رئيس «دار الخليج للبحوث والاستشارات الاقتصادية»، ومحمد بن سعود الجذلاني، المستشار القانوني.
ولفت الحمادي إلى أنه سيتحدث عن «تطوير قطاع المقاولات وآلية تنفيذ المشاريع» خلال الجلسة الثانية غازي بن سعيد العباسي، الأمين العام للهيئة السعودية للمهندسين، وأحمد بن محمد حسن، مدير الدائرة الهندسية في الهيئة الملكية للجبيل، فيما يدير الجلسة عبد العزيز بن عبد الله الخضيري، وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة.
وأكد الحمادي أن المشاركين سيناقشون في الجلسة الثالثة توطين الوظائف في قطاع المقاولات، من خلال تسليط الضوء على أهمية دور قطاع المقاولات في خلق فرص العمل للمواطنين، واستعراض برامج التدريب والتأهيل المحلية، بالإضافة إلى مناقشة دور القطاع الخاص في استقطاب الكفاءات المحلية للعمل في هذا القطاع، بينما يتولى إدارة الجلسة عبد الرحمن بن عبد الله الزامل، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بالرياض، ويتحدث فيها علي بن ناصر الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والفني، ومحمد بن خالد السويكت الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، وعبد الكريم بن محمد النجيدي النائب التنفيذي للمدير العام في صندوق تنمية الموارد البشرية، وفواز بن عبد الله الخضري نائب رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين، وفيصل بن إبراهيم العقيل مدير إدارة تطوير الأعمال رئيس دائرة المسؤولية الاجتماعية في شركة «مواد الإعمار القابضة».
ولفت عضو مجلس إدارة غرفة الرياض رئيس لجنة المقاولين إلى أن فعاليات الملتقى تختتم بجلسة خاصة تركز على التجربة التركية في تطوير قطاع المقاولات، مضيفا «تعد الخبرة التركية في مجال المقاولات من التجارب الدولية الرائدة في هذا المجال، وبالتالي سيحاول المتحدثون والمشاركون في الملتقى معرفة سبل استفادة قطاع المقاولات في المملكة من هذه التجربة، ويتولى إدارة الجلسة زياد بن بسام البسام، عضو مجلس الإدارة في الغرفة التجارية الصناعية بجدة، ويتحدث فيها أور أوزتورك، مدير عام إدارة المناطق الحرة والخدمات والاستثمارات الخارجية في وزارة الاقتصاد التركية، وإردن غويرل ممثلا لاتحاد المقاولين الأتراك، بالإضافة إلى شعيب توروسلو، مدير عام شركة (مابا) العربية السعودية».
بينما توصلت السعودية الأسبوع الماضي إلى قرار جديد من شأنه تسريع وتيرة تطوير المشروعات العقارية في البلاد، وذلك عقب أن قررت السماح لصناديق الاستثمار العقارية بمزاولة نشاط بيع الوحدات العقارية على الخارطة، وهو القرار الذي سيقود - حسب تصريحات اللجنة الوطنية العقارية لـ«الشرق الأوسط» أمس - إلى تقليل اعتماد المطورين العقاريين على البنوك التجارية في الحصول على التمويلات المالية اللازمة.
وفي هذا الشأن، أعلنت وزارة التجارة والصناعة السعودية الأسبوع الماضي، ممثلة في الأمانة العامة للجنة بيع الوحدات العقارية على الخارطة، البدء بالسماح لصناديق الاستثمار العقارية بمزاولة نشاط بيع الوحدات العقارية على الخارطة، بعد توصلها مع هيئة السوق المالية في البلاد إلى صيغة للإطار العام المنظم للصناديق التي ترغب في ممارسة هذا النشاط، وذلك امتدادا لقرار مجلس الوزراء الصادر في هذا الشأن، ولائحة صناديق الاستثمار العقاري الصادرة بقرار مجلس هيئة السوق المالية.
وتعليقا على هذا الموضوع، أكد محمد الخليل، نائب رئيس اللجنة الوطنية العقارية في مجلس الغرف السعودية، لـ«الشرق الأوسط»، أن قرار البيع على الخارطة الجديد يسمح للصناديق العقارية بشراء مشروعات عقارية لم يتم تنفيذها أو حتى الانتهاء منها من قبل المطورين العقاريين، قائلا «هذا القرار سيقود إلى نشاط كبير في قطاع البناء، كما أنه سيقلل اعتماد المطورين على التمويل البنكي الذي يزيد فاتورة التكاليف؛ بسبب معدلات الفائدة التي تحصلها البنوك مقابل تقديم هذه التمويلات».
وأشار الخليل إلى أن قرار السماح لصناديق الاستثمار العقارية بمزاولة نشاط بيع الوحدات العقارية على الخارطة سيقود إلى زيادة عدد الصناديق العقارية الاستثمارية التي تقبع تحت مظلة هيئة السوق المالية بالبلاد، مؤكدا أنه من أهم القرارات التي ستؤثر في عملية تسريع وتيرة تطوير المشروعات العقارية في السوق السعودية.



«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
TT

«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)

خفّض البنك المركزي الروسي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 15.5 في المائة يوم الجمعة، وأشار إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة أكثر في محاولة لدعم الاقتصاد المتباطئ في زمن الحرب، والذي يعاني ارتفاع تكاليف الاقتراض.

ومن بين 24 محللاً استطلعت «رويترز» آراءهم قبل القرار، توقع 8 فقط خفضاً بمقدار 50 نقطة أساس.

وأعلن البنك المركزي الروسي أنه سيُقيّم الحاجة إلى خفض إضافي لسعر الفائدة الرئيسي خلال اجتماعاته المقبلة، وذلك بناءً على مدى استدامة تباطؤ التضخم وديناميكيات توقعات التضخم.

وأضاف البنك أن السيناريو الأساسي يفترض أن يتراوح متوسط سعر الفائدة الرئيسي بين 13.5 في المائة و14.5 في المائة في عام 2026.

وشهد الاقتصاد الروسي، الذي أظهر مرونة كبيرة في مواجهة العقوبات الغربية خلال السنوات الثلاث الأولى من الصراع في أوكرانيا، تباطؤاً حادّاً العام الماضي، بعد أن رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي لمكافحة التضخم.

وترجح الحكومة الروسية نمواً بنسبة 1.3 في المائة هذا العام، بعد أن كان متوقعاً بنسبة 1.0 في المائة في عام 2025. في حين يتوقع البنك المركزي نمواً يتراوح بين 0.5 و1.5 في المائة هذا العام.

وتوقع البنك المركزي انخفاض معدل التضخم السنوي إلى ما بين 4.5 و5.5 في المائة في عام 2026، لكنه حذّر من ارتفاع الأسعار في يناير (كانون الثاني).

وقد ارتفعت الأسعار بنسبة 2.1 في المائة منذ بداية العام، ليصل معدل التضخم إلى 6.5 في المائة على أساس سنوي، نتيجة زيادة ضريبة القيمة المضافة التي فرضتها الحكومة لضمان توازن الميزانية.

وقال البنك: «أدّت زيادة ضريبة القيمة المضافة والضرائب الانتقائية وربط الأسعار والتعريفات الجمركية بمؤشر التضخم وتعديلات أسعار الفاكهة والخضراوات، إلى تسارع مؤقت ولكنه ملحوظ في نمو الأسعار الحالي خلال يناير».


أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

شهدت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية تدفقات قوية خلال الأسبوع المنتهي في 11 فبراير (شباط)، في وقت قلص فيه المستثمرون انكشافهم على أسهم الشركات الأميركية الكبرى، وسط مخاوف من التقييمات المرتفعة وزيادة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وسجلت صناديق الأسهم العالمية تدفقات أسبوعية داخلة للأسبوع الخامس على التوالي، بلغت 25.54 مليار دولار، حيث حصلت الصناديق الأوروبية على 17.53 مليار دولار – وهو أعلى مستوى أسبوعي منذ عام 2022 على الأقل – في حين جذبت الصناديق الآسيوية تدفقات صافية داخلة بلغت نحو 6.28 مليار دولار، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

في المقابل، شهدت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات أسبوعية خارجة بلغت 1.42 مليار دولار، وهي أول عملية بيع صافية لأسبوع واحد منذ ثلاثة أسابيع.

وانخفض مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا الأميركية، بنسبة 2.03 في المائة يوم الخميس، وسط مخاوف متجددة بشأن الاضطرابات المحتملة في قطاعات مثل البرمجيات والخدمات القانونية وإدارة الثروات نتيجة تطورات الذكاء الاصطناعي.

وشهدت صناديق السندات العالمية إقبالاً كبيراً للأسبوع السادس على التوالي؛ إذ سجلت تدفقات صافية بلغت نحو 21.09 مليار دولار في الأسبوع الأخير. وبلغت التدفقات الأسبوعية لصناديق السندات قصيرة الأجل 4.87 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ صافي مشتريات بلغ 10.17 مليار دولار في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، في حين جذبت صناديق سندات الشركات والسندات المقومة باليورو تدفقات كبيرة بلغت 2.63 مليار دولار و2.06 مليار دولار على التوالي.

وفي المقابل، تراجعت تدفقات صناديق سوق المال إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 1.15 مليار دولار خلال الأسبوع.

واستمرت صناديق الذهب والمعادن النفيسة في جذب تدفقات نقدية للأسبوع الثالث عشر خلال 14 أسبوعاً، إلا أن صافي التدفقات بلغ 1.25 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ خمسة أسابيع.

وفي الأسواق الناشئة، ضخ المستثمرون 8.52 مليار دولار في صناديق الأسهم، مواصلين موجة الشراء للأسبوع الثامن على التوالي، في حين شهدت صناديق السندات تدفقات نقدية بقيمة 1.29 مليار دولار، وفقاً لبيانات 28.723 صندوقاً.


الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجع أداء الأسهم الأوروبية يوم الجمعة؛ إذ أبقت المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي المستثمرين في حالة حذر، في حين قيّموا أيضاً نتائج أرباح شركتَي «سافران» و«لوريال» المتباينة.

واستقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 618.54 نقطة بحلول الساعة 09:39 بتوقيت غرينيتش، بعد أن انخفض في وقت سابق بنسبة تصل إلى 0.3 في المائة، ومن المتوقع أن ينهي الأسبوع دون تغيير يُذكر، وفق «رويترز».

وشهدت الأسواق العالمية تقلبات منذ أواخر يناير (كانون الثاني) مع إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، حيث حاول المستثمرون تقييم تأثير هذه النماذج على الشركات التقليدية، في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لزيادة الإنفاق على تطوير هذه التقنية. وأثارت هوامش الربح المخيبة للآمال لشركة «سيسكو سيستمز» الأميركية مخاوف إضافية، في حين تحملت شركات الخدمات اللوجستية والتأمين ومشغلو المؤشرات وشركات البرمجيات ومديرو الأصول الأوروبيون وطأة عمليات البيع المكثفة. وكان المؤشر الإيطالي الرئيسي، الذي يضم شركات مالية كبيرة، في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض خلال ثلاثة أيام منذ أوائل يناير بعد تراجع بنسبة 1.3 في المائة.

وعلى الرغم من ارتفاع أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.4 في المائة يوم الجمعة، ظل القطاع من بين الأقل أداءً خلال الأسبوع. وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»: «تدور القصة هنا حول الإفراط في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتقييمات، والاضطرابات التي تُحدثها هذه التقنيات». وأضاف أن الشركات تنفق مبالغ طائلة وتلجأ إلى الاقتراض للبقاء في الصدارة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، مما يقلل العوائد المحتملة على رأس المال في ظل ظهور نماذج ثورية جديدة تثير الشكوك حول من سيجني ثمار هذه الطفرة.

وعلى صعيد الأرباح، من المتوقع الآن أن تنخفض أرباح الشركات الأوروبية الفصلية بنسبة 1.1 في المائة على أساس سنوي، وهو تحسن عن الانخفاض المتوقع سابقاً بنسبة 4 في المائة، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، رغم أن هذا سيكون أسوأ أداء للأرباح خلال الأرباع السبعة الماضية، في ظل تأثير الرسوم الجمركية الأميركية العالية.

وقادت مكاسب قطاع الدفاع المؤشر يوم الجمعة، مرتفعاً بنسبة 2.7 في المائة، مدعوماً بمجموعة «سافران» للطيران والفضاء التي قفز سهمها بنسبة 7.4 في المائة بعد توقعات بزيادة الإيرادات والأرباح لعام 2026. كما ارتفع سهم «كابجيميني» بنسبة 3.5 في المائة بعد أن أعلنت عن إيرادات سنوية فاقت التوقعات.

في المقابل، انخفض سهم «لوريال» بنسبة 3.4 في المائة بعد أن جاءت نتائج مبيعات الربع الرابع دون التوقعات، مما دفع قطاع السلع الشخصية والمنزلية إلى الانخفاض بنسبة 0.5 في المائة. كما تراجع سهم «ديليفري هيرو» بنسبة 6.3 في المائة بعد تسجيل نتائج متباينة لوحدتها في الشرق الأوسط، وفق متداول أوروبي.