«النواب» الأميركي يقر 4 مشاريع عقوبات على إيران و«حزب الله»

حث الاتحاد الأوروبي على اتخاذ خطوات مماثلة

مجلس النواب الأميركي لدى مناقشة مشاريع العقوبات أمس («الشرق الأوسط»)
مجلس النواب الأميركي لدى مناقشة مشاريع العقوبات أمس («الشرق الأوسط»)
TT

«النواب» الأميركي يقر 4 مشاريع عقوبات على إيران و«حزب الله»

مجلس النواب الأميركي لدى مناقشة مشاريع العقوبات أمس («الشرق الأوسط»)
مجلس النواب الأميركي لدى مناقشة مشاريع العقوبات أمس («الشرق الأوسط»)

أقر مجلس النواب الأميركي ثلاثة مشروعات قوانين مهمة لفرض عقوبات على إيران و«حزب الله» تتعلق بفرض عقوبات على برنامج إيران للصواريخ الباليستية ومنع أي تمويل لـ«حزب الله» وفرض عقوبات عليه لاستخدامه المدنيين دروعا بشرية، فيما صوت مجلس النواب لصالح مشروع قانون رابع لحث الاتحاد الأوروبي على إدراج «حزب الله» على قائمة المنظمات الإرهابية.
ومنح رئيس الجلسة أربعين دقيقة للنواب للتعليق على مشروعات القوانين، حيث أشار النائب الجمهوري إيد رويس رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، إلى أن الأربعة مشروعات التي تم إقرارها وساندها نحو 323 عضوا بمجلس النواب، تواجه بقوة تصرفات إيران وتهديداتها ليس فقط للولايات المتحدة، بل أيضا للحلفاء في منطقة الشرق الأوسط.
وحذر رويس في جلسة مجلس النواب التي استمرت لأكثر من ثلاث ساعات مساء أمس، من حصول إيران على قدرات لإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على حمل سلاح نووي، فيما حث النائب الديمقراطي إليوت أنجل البيت الأبيض على تنفيذ مشروعات القوانين والعقوبات السابقة التي أصدرها الكونغرس ضد إيران، مشددا على أن الكونغرس لن يصمت إزاء تصرفات إيران وتهديداتها للاستقرار وجيرانها بالمنطقة، ولن يصمت إزاء تصرفات «حزب الله» بصفته جماعة إرهابية تمولها إيران، ومساندته للنظام السوري.
وشدد عدد من أعضاء المجلس على ضرورة ملاحقة «حزب الله» ومنعه من الحصول على تمويل وإرسال رسالة قوية لمنع «حزب الله» وإيران من إثارة الفوضى وعدم الاستقرار.
ويوسع مشروع القانون «HR1698» المتعلق بتجارب الصواريخ الباليستية من العقوبات المفروضة على إيران وينص مشروع القانون على فرض عقوبات على الهيئات الحكومية الإيرانية التي تعمل في مجال تطوير ودعم برنامج الصواريخ الباليستية والكيانات الأجنبية التي توفر المواد اللازمة لهذا البرنامج أو تسهلها أو تمولها والأشخاص الأجانب والوكالات الحكومية الأجنبية التي تستورد أو تصدر أو تعيد تصدير الأسلحة المحظورة أو المواد ذات الصلة من وإلى إيران، وفرض عقوبات على الأسلحة التقليدية المتقدمة وأي أعمال تؤدي إلى زعزعة الاستقرار.
ووفقا لمشروع القانون فإنه يتعين على الإدارة الأميركية تقديم تقرير ما إذا كان أي اختبار للصواريخ الباليستية الإيرانية ينتهك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 الصادر بعد إعلان الاتفاق النووي في يوليو (تموز) 2015.
كذلك، يقضي مشروع القانون «HR3329» بعنوان منع التمويل الدولي لـ«حزب الله» لعام 2017، «بوقف الدعم المالي للمنظمة الإرهابية ومقرها لبنان» ويستهدف القانون الحكومات الأجنبية والأفراد والشركات التي تدعم «حزب الله»، إضافة إلى تعزيز العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة سابقا عليه وعلى أذرعه.
ويشير مشروع القانون إلى أنشطة «حزب الله» في «الجريمة المنظمة مثل الاتجار في المخدرات وبيع المعادن والأحجار الكريمة في السوق السوداء لتمويل الأنشطة الإرهابية إضافة إلى مساندة نظام بشار الأسد».
وينص مشروع القانون على أن يتلقى الكونغرس من الإدارة الأميركية تقارير حول الأنشطة غير المشروعة التي يقوم بها «حزب الله» وتمكن المشرعين من استخدام هذه المعلومات بالتقارير لتحسين الأدوات اللازمة لمواجهته.
وبحسب القانون يتعين على الرئيس الأميركي تقديم تقارير حول أعداد المقاتلين والموارد المالية لـ«حزب الله» بشكل دوري. وتقول بعض التقارير إن إجمالي التدفقات المالية التي وفرتها إيران لـ«حزب الله» بلغت 830 مليون دولار.
كما وافق المجلس على تمرير مشروع قانون ثالث يحمل رقم HR 3342 يفرض عقوبات على «حزب الله» لقيامه باستخدام المدنيين دروعا بشرية في انتهاك حقوق الإنسان.
ووافق مجلس النواب على تمرير مشروع قانون رابع (رقم H Res.359) يحمل الاتحاد الأوروبي، على إدراج «حزب الله» على قائمة المنظمات الإرهابية وعدم الفصل بين جناح سياسي لـ«حزب الله» أو جناح عسكري، بل تعيين «حزب الله» بكل ميليشياته منظمة إرهابية.
وطالب مشروع القانون بمزيد من التعاون بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في إحباط أنشطة «حزب الله» وتبادل المعلومات الاستخباراتية بين أجهزة الشرطة والأمن لتسهيل تعقب الإرهابيين والمقاتلين الأجانب وإلقاء القبض عليهم وملاحقتهم قضائيا.
وبعد تمرير مجلس النواب القوانين الأربعة، يتعين على مجلس الشيوخ الموافقة ثم إرسال القوانين إلى الرئيس ترمب للتصديق عليها لتصبح قوانين سارية.
ومنذ العام الماضي عمل مجلس النواب الأميركي على صياغة مشروعات القوانين الأربعة «غير النووية».
ويعمل مجلس الشيوخ الأميركي منذ إعلان ترمب رفض التصديق على الاتفاق النووي الإيراني على تشريع يتعرض للأنشطة النووية الإيرانية والاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لمعالجة العيوب المتعلقة بقدرة إيران على متابعة بعض جوانب برنامجها النووي بعد مرور ما يقرب من عشرة إلى خمسة عشر عاما من سريان الاتفاق فيما يعرف باسم «غروب الشمس»، إضافة إلى قدرات تطوير أجهزة الطرد المركزي والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش أي موقع بما في ذلك المواقع العسكرية.
وقد تسربت معلومات حول مسودة التشريع الجديد بمجلس الشيوخ، حيث أشارت عدة مصادر داخل الكونغرس إلى سعي المشرعين لوضع شروط صارمة جديدة للاتفاق النووي مع إيران. وتقول المصادر إن تلك الشروط تتضمن إعادة العقوبات ضد إيران إذا أقدمت طهران على إجراء تجربة صاروخ باليستي قادر على حمل رأس حربي أو منعت المفتشين النوويين من دخول أي موقع سواء كان عسكريا أو مدنيا.
ويعمل المشرعون على تعديل بعض بنود في قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 وهو القانون المعروف باسم INARA ويستهدف المشرعون إعادة فرض العقوبات ضد إيران تلقاءها - التي تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي - إذا ما اعتبرت إيران قادرة على تطوير سلاح نووي خلال عام. وتوسع مسودة التشريع نطاق تقييم يتعين على الإدارة إصداره بشأن التزام إيران بالاتفاق لتضيف عوامل متعلقة بقضايا من التجارة إلى ما إذا كانت إيران تستخدم الطائرات التجارية المرخصة في الولايات المتحدة لأغراض الطيران غير التجاري.
ويجري إعداد مسودة التشريع منذ 13 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي عندما أعلن ترمب أنه لن يصدق رسميا على أن طهران ملتزمة بالاتفاق النووي الدولي، ودعا الكونغرس إلى صياغة تشريع لتشديد شروط الاتفاق.



تدفقات النفط ترتفع... وإيران لا تزال تهدد مضيق هرمز

حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» تجري عمليات طيران في أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق  الأوسط (سنتكوم)
حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» تجري عمليات طيران في أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق الأوسط (سنتكوم)
TT

تدفقات النفط ترتفع... وإيران لا تزال تهدد مضيق هرمز

حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» تجري عمليات طيران في أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق  الأوسط (سنتكوم)
حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» تجري عمليات طيران في أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق الأوسط (سنتكوم)

على مدار معظم أيام سبتمبر (أيلول)، نشرت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن انفجارات «سُمعت من البحر»، في مؤشر مثير للقلق على وقوع أنشطة عسكرية في مضيق هرمز. لكن تلك التقارير لم تكشف عن الجهة التي كانت تنفذ الهجمات. واتضح أن إيران نفسها هي التي كانت تنفذها.

فقد أظهرت بيانات سرية، شاركها مع صحيفة «نيويورك تايمز» مسؤول أمني غربي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، نظراً إلى حساسية المعلومات العملياتية، أن إيران تشن عشرات الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على السفن التجارية في المضيق أسبوعياً، بعيداً إلى حد كبير عن أنظار الرأي العام، رغم إخفاقها في كثير من الأحيان في إصابة أهدافها.

ويوم الأربعاء، بدا أن «الحرس الثوري» الإيراني يؤكد للمرة الأولى مسؤوليته عن أصوات الانفجارات التي سُمعت بصورة شبه يومية من الساحل الجنوبي لإيران، معلناً أنه يستهدف مواقع في مضيق هرمز كل 24 ساعة.

وقال متحدث باسم «الحرس الثوري»، في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي: «نمنعهم من العبور، لكن الولايات المتحدة لم ترد منذ فترة».

وتكشف هذه الهجمات عن أن حركة الملاحة البحرية عبر المضيق لا تزال محفوفة بالمخاطر، رغم تعافي صادرات النفط من الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت تسعى فيه إيران إلى الحفاظ على سيطرتها على أحد أهم مصادر نفوذها.

40 هجوماً على السفن أسبوعياً

سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تبدو من محافظة مسندم في سلطنة عُمان يوم 2 أكتوبر 2026 (رويترز)

وقال غريغوري برو، المحلل المتخصص في الشأن الإيراني لدى مجموعة «أوراسيا»: «المفاوضات لا تحقق أي تقدم، ولا يبدي أي من الطرفين استعداداً حقيقياً للتراجع. لذا، نحن أمام حالة من الجمود». وأضاف أن أعمال العنف في المضيق «تعكس الوضع الذي يجد الطرفان نفسيهما فيه؛ إذ لا يسعى أي منهما إلى تصعيد الصراع بصورة حادة». لكنه أشار إلى أن كليهما يريد بسط سيطرته على الممر المائي.

ووفقاً للبيانات التي شاركها المسؤول الأمني الغربي مع «نيويورك تايمز»، شنت إيران، منذ مطلع أغسطس (آب)، نحو 30 هجوماً أسبوعياً بالطائرات المسيّرة، و10 هجمات أسبوعياً بالصواريخ المضادة للسفن، استهدفت سفناً تجارية تعبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن إيران أصابت ما لا يقل عن أربع سفن تجارية خلال الأيام العشرة الماضية.

وتُظهر حصيلة التقارير الصادرة عن مجموعة مراقبة تديرها البحرية البريطانية، أنه منذ 10 سبتمبر، تعرضت ما لا يقل عن 13 سفينة، معظمها ناقلات نفط، لضربات بمقذوفات أو شظايا ناجمة عنها. وقد تكون هذه التقارير غير مكتملة؛ لأنها تستند إلى بلاغات طوعية تقدمها أطقم السفن. ورغم أن التقارير لا تحدد الجهة المسؤولة عن الهجمات، فإن خبراء في الشؤون البحرية يقولون إن تفاصيلها تشير إلى أن إيران تقف وراء كثير منها.

إشراف البحرية الأميركية

مقاتلة من طراز «بوينغ إف إيه 18 إي إف سوبر هورنت» المتعددة المهام وهي تقلع من حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب (سنتكوم)

واستمرت الهجمات في المضيق، حتى مع اقتراب صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط من مستويات ما قبل الحرب. ويقول محللون إن أحد أسباب هذا التعافي يعود إلى عملية عسكرية أميركية تهدف إلى حماية السفن من الهجمات، وهي خطوة يبدو أنها شجعت على زيادة الشحنات من دول رئيسية مصدرة للنفط، مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وتعبر تلك السفن المياه الإقليمية العُمانية عبر مسار تشرف عليه البحرية الأميركية، بدعم من مقاتلات ومروحيات هجومية أميركية للمساعدة في التصدي للهجمات. كما تُعطّل بعض السفن أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، لتسهيل عبورها المضيق دون رصدها.

لكن المحللين يرون أن توفير الحماية العسكرية الأميركية يتطلب موارد كبيرة، وسيكون من الصعب مواصلة هذا الجهد إلى أجل غير مسمى. ووفقاً لمجموعة «كلبر» المتخصصة في تتبع شحنات البضائع، فإن جزءاً كبيراً من الزيادة الإقليمية في الصادرات يعود إلى مسارات تصدير تتجنب مضيق هرمز بالكامل.

وقالت آنا سوباسيتش، المحللة المتخصصة في مخاطر التجارة لدى «كلبر»: «مجرد زيادة عدد السفن وكميات النفط المنقولة مقارنة بما شهدناه في المراحل السابقة من الحرب، لا يعني أننا نشهد عودة حركة الشحن إلى طبيعتها».

ورفضت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، التي تشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، التعليق على الهجمات الإيرانية التي استهدفت الملاحة في مضيق هرمز خلال سبتمبر. ولم تعلن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) عن تنفيذ أي ضربات ضد إيران أو سفن إيرانية منذ مطلع ذلك الشهر.

مخرج من الصراع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في البيت الأبيض يوم 30 سبتمبر (إ.ب.أ)

وقال إيان رالبي، رئيس منظمة «أوكسليوم وورلدوايد» غير الربحية المعنية بحوكمة الشؤون البحرية، إن عدم إقدام واشنطن، فيما يبدو، على الرد عسكرياً على الهجمات الإيرانية التي تستهدف السفن، قد يكون مرتبطاً بسعي إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى إيجاد مخرج من الصراع الذي دخل شهره السابع.

من جانبه، قال برو، المحلل المتخصص في الشأن الإيراني، إن ارتفاع صادرات النفط قد يدفع إدارة ترمب إلى الاعتقاد بأن المكاسب التي يمكن تحقيقها من خلال شن ضربات انتقامية أصبحت أقل.

ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما في فبراير (شباط) واندلاع الحرب، استخدمت إيران قدرتها على عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً رئيسياً لصادرات النفط والغاز، ما أدى إلى اضطراب الاقتصاد العالمي.

وفي المقابل، فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً وعقوبات أكثر تشدداً على إيران، رداً على ذلك، ما زاد الضغوط على البلاد، في وقت يسعى فيه الرئيس دونالد ترمب إلى تحويل مسار الحرب من حملة عسكرية إلى استراتيجية تركز على خنق الاقتصاد الإيراني.

*خدمة «نيويورك تايمز»


العراق: السماح بتسيير 40 رحلة إيرانية يومياً من وإلى مطار النجف

موظف يعمل بمكتب شركة «ماهان» للطيران الإيرانية في أربيل بالعراق في 22 سبتمبر 2026 (رويترز)
موظف يعمل بمكتب شركة «ماهان» للطيران الإيرانية في أربيل بالعراق في 22 سبتمبر 2026 (رويترز)
TT

العراق: السماح بتسيير 40 رحلة إيرانية يومياً من وإلى مطار النجف

موظف يعمل بمكتب شركة «ماهان» للطيران الإيرانية في أربيل بالعراق في 22 سبتمبر 2026 (رويترز)
موظف يعمل بمكتب شركة «ماهان» للطيران الإيرانية في أربيل بالعراق في 22 سبتمبر 2026 (رويترز)

قال مكتب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الجمعة، ​إنه سيُسمح لشركات الطيران الإيرانية بتسيير 40 رحلة يومياً من مطار النجف الدولي وإليه باستثناء شركة «ماهان إير»، وذلك بعد تعليق الرحلات بسبب ‌العقوبات الأميركية.

‌كان العراق ​قد علق ‌الرحلات الجوية ​من إيران وإليها، الأسبوع الماضي، امتثالاً للعقوبات الأميركية.

وأفادت وكالة «رويترز»، في وقت سابق من هذا الأسبوع، بأن الولايات المتحدة تعتزم منح إعفاء لمدة شهر من ‌وزارة ‌الخزانة الأميركية للسماح بتسيير ​رحلات ‌جوية تقل زواراً ‌بين إيران والعراق.

وكانت الحكومة العراقية قد سعت للحصول على إعفاءات تتعلق بالسفر لأغراض الزيارة ‌الدينية والعلاج الطبي والتعليم.

وجاء في بيان رئيس الوزراء العراقي: «يثمن رئيس مجلس الوزراء الاستجابة الإيجابية التي أبدتها الحكومة الأميركية إزاء المساعي العراقية، وتعاونها في منح الاستثناء المطلوب».

وتتهم الولايات المتحدة شركة الطيران الإيرانية «ماهان إير» بنقل أفراد من «الحرس الثوري» الإيراني، فضلاً عن أسلحة ​وطائرات مسيرة.


هجوم يستهدف ناقلة أثناء خروجها من مضيق هرمز

ناقلات في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم بسلطنة عمان (رويترز)
ناقلات في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم بسلطنة عمان (رويترز)
TT

هجوم يستهدف ناقلة أثناء خروجها من مضيق هرمز

ناقلات في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم بسلطنة عمان (رويترز)
ناقلات في مضيق هرمز كما تظهر من مسندم بسلطنة عمان (رويترز)

تعرّضت ناقلة، الجمعة، لهجوم أثناء خروجها من مضيق هرمز، ما تسبب في حريق على متنها أُخمد لاحقاً لتواصل رحلتها، وفق ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كي إم تي أو).

وقالت الهيئة إن الربّان أفاد بتعرّض الناقلة «لضربة بمقذوف غير محدد أثناء إبحارها خارجة من المضيق، ما أدى إلى نشوب حريق صغير وانقطاع التيار الكهربائي على متنها».

وأوضحت الهيئة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «الحريق أُخمد، والسفينة تواصل رحلتها».