الأمير محمد بن سلمان يطلق مشروع «نيوم» باستثمارات 500 مليار دولار

قال: سنبني أكبر من سور الصين بألواح شمسية... وعناصر النجاح موجودة لإقامة شيء عظيم داخل السعودية

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يتحدث في منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار» بالرياض أمس (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يتحدث في منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار» بالرياض أمس (رويترز)
TT

الأمير محمد بن سلمان يطلق مشروع «نيوم» باستثمارات 500 مليار دولار

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يتحدث في منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار» بالرياض أمس (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يتحدث في منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار» بالرياض أمس (رويترز)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أمس، أن الإرادة السياسية القوية، والرغبة الشعبية القوية، تمثلان عناصر نجاح تقود إلى إقامة شيء كبير وعظيم داخل السعودية، وذلك بعد إعلانه إطلاق مشروع «نيوم» الذي يمتد على ساحل البحر الأحمر، ضمن ثلاث دول، هي السعودية، ومصر، والأردن، بحجم 500 مليار دولار.
وقال الأمير محمد بن سلمان، خلال جلسة نقاشية ضمن «مبادرة مستقبل الاستثمار» أمس في الرياض: «هناك اليوم فرص خيالية في المشروع، وقدرة استثمارية ضخمة جداً مستهدفة بحجم 500 مليار دولار... موقع مميز بين ثلاث قارات، و10 في المائة من التجارة العالمية تمر من البحر الأحمر بجوار الموقع، إضافة إلى طبيعة خلابة؛ جبال ووديان وسهول وشواطئ وجزر، وفي الشتاء الجبال تكسوها الثلوج، وفي الصيف الجو معتدل أقل بعشر درجات من بقية العواصم والمدن الخليجية».
وأضاف أن الإرادة السياسية قوية، والرغبة الشعبية قوية، وكل عناصر النجاح موجودة لخلق شيء كبير وعظيم داخل السعودية. وتابع: «بعد وجود كل هذه الفرص والمقومات وأرض شبه خالية بدأنا نفكر لماذا نبني مدينة بشكل تقليدي. لدينا فرصة ننتقل بها إلى جيل جديد من طريقة الحياة، فبدأنا نبحث عن العديد من الشركات والمستثمرين ورواد الأعمال لبلورة كل الأفكار واستغلال هذه الفرص والقدرة الهائلة لخلق شيء جديد في العالم، ولدينا اليوم مجموعة من الأصدقاء عملنا معهم الفترة الماضية على هذا المشروع، والبعض يريد بناء أكبر ألواح طاقة شمسية في العالم، وتخطيط المشروع، وعدد الروبوتات في المشروع أكثر من عدد البشر».
وشدد على أن «أهم عنصر هو الشعب السعودي ورغبته، فالشعب الذي يعيش في هذه الصحراء لديه الكثير من القيم والمبادئ والركائز». وقال: «سنبني أكبر من سور الصين العظيم ولكن بألواح شمسية... وأكبر عنصر لدينا في مشروع (نيوم) الإنسان السعودي، ولديه خصلتان مهمتان، الدهاء وهو ما جعله يعيش في صحراء صعبة، والثانية عزيمة جبارة تجعله يقاوم أي شيء، ويصل لأي أمر يريد الوصول إليه، واليوم لدينا شعب مقتنع نعمل معه بشكل قوي للوصول بالسعودية ومشاريعها إلى آفاق جديدة في العالم».
وتطرق إلى أن موقع مشروع «نيوم» فيه شمس كافية جداً لإنتاج الطاقة، وفيه رياح تعتبر من أفضل المواقع في الشرق الأوسط للرياح، ويمكن استخراج أكثر من مائتي ألف برميل من النفط من الموقع نفسه، غير الموارد العالية من الغاز. وتابع: «هناك تسعة قطاعات سيركز عليها المشروع، وفرص كثيرة جديدة نعمل عليها، ونحاول ألا نعمل إلا مع الحالمين، لأن هذا المشروع ليس مكاناً لأي مستثمر أو أي شركة تقليدية. المشروع فقط للحالمين الذين يريدون خلق شيء جديد في هذا العالم».
وذكر الأمير محمد بن سلمان، أن مخطط المدينة بتقنيات الغد بدأناه من الصفر، مثلاً طائرات «الدرون» تكون من وسائل النقل في المدينة، وهناك أمور كثيرة تراعى في تخطيط المدينة لأساليب النقل، ولا يمكننا الجزم اليوم هل ستكون في المدينة سيارات، أو سيارات من دون قائد، أو لا توجد سيارات بتاتاً، وتعتمد على تقنيات أخرى؟ وهذا ينطبق على بقية القطاعات، فهناك فرصة للتخطيط من الصفر لبناء مدينة جديدة.
وقال: «نستهدف القطاعات الجديدة التي فيها ريادة من خلال دعمها وإنشائها. هناك قطاعات تقليدية مثل الترفيه نحاول تقديمها بشكل مختلف، وهناك قطاعات غير تقليدية. نستهدف تسعة قطاعات كما ذكرت، نريد أن تكون لدينا حصة جيدة في المستقبل».
وشدد على أهمية «رؤية السعودية 2030». وقال: «إذا لم تكن رؤية المملكة فلم أكن لأجلس هنا. إنها القدرة على القيام بالعمل والإنجاز، وهذا محور مهم، وأعتقد أننا لن نجد مميزات مثل مشروع (نيوم) في أي مكان على وجه الأرض تتجمع فيه كل هذه المزايا. 70 في المائة من الموجود في العالم موجود في هذا المكان».
وأضاف أن السعودية لديها البترول والغاز، ولديها ثروة جديدة هي الشمس والرياح. وتابع: «يمكن أن ننتج الطاقة، ولن نستخدم الوقود الأحفوري إطلاقاً، وسنحسن جودة الحياة بما يخدم البشرية كلها».
وشدد على أن الحلم سهل، لكن تحقيقه صعب جداً، فالتخطيط جديد وليس موجوداً في أي مكان في العالم، في الوقت نفسه يحتاج إلى استثمار طويل، وهذا جزء من التحدي، إنجاز شيء جديد في وقت قصير وتحت الضغط وتقديم إبداع جديد. وأضاف: «لا نريد أن نرى أنفسنا بعد 15 سنة فوتنا فرصاً كان يمكن أن نبدأها الآن، هذا تحدٍ يقلقني، لكن بلا شك بالعمل ومشاركة الكثير من العالم والسعودية سنجتاز هذا التحدي».
وأضاف: «أنا واحد من 20 مليون نسمة، ولا شيء من دونهم، فهم من يحفزونني، وسوف يخلقون بلداً مختلفاً تماما، ويضعون بصمتهم في العالم، وما يطمئن أن 70 في المائة من الشعب لديهم شغف وطموح كبير جداً على المستوى الشخصي والوطني والحرص والدقة والاحترافية والذكاء العالي جداً لتحقيق المستحيل».
وأكد أن العالم لن ينتظر للحاق به، ولا بد من أن نكون جزءاً من صنع التطور، فالمدينة ستقوم على أحدث الأساليب، والفرصة خيالية، لأن المنطقة شبه خالية، وتوجد أحلام كثيرة من القيادة والشعب وشركائنا. آلاف الأحلام سوف تنشأ في مشروع «نيوم»، والجميع يستطيع أن يتخيل كيف ستكون مدينة إذا بدأت من الصفر وألغيت فكرة المدن التقليدية... أشياء كثيرة يمكن أن تحدث.
ولفت إلى أن الطلب على النفط ليس فقط على الطاقة... هناك البتروكيماويات وغيرها، ونعتقد أن الطلب على الطاقة في ازدياد كبير جدا في المستقبل، ولا نعتقد أن الطلب على النفط سينخفض، بل سيتزايد خلال الفترة من 2030 إلى 2040، ولن ينهار بعدها بشكل مباشر، ولننظر للفحم فإن مؤشر الطلب عليه حتى الآن مستمر في النقطة العليا التي وصل لها، واستخدام الطاقة الشمسية لا يعني أنها ستؤثر على النفط.
ووجّه رسالة مفادها: «أقول لمن لا يستطيع أن يحلم فلا يأت إلينا ولا يتفاوض معنا، فقط مرحب بالحالمين الذين يريدون صنع عالم جديد... لدينا طموح كبير، وحريصون على العمل معهم، ونرحب بأي شركاء جدد في هذا المشروع».
وذكر أن في السعودية أربع مناطق مسجلة على خريطة العالم هي الرياض ومكة المكرمة والشرقية والمدينة المنورة، واليوم نهنئ المنطقة الخامسة، وهي تبوك، واعداً جميع المناطق بأن يحدث فيها نقلة نوعية.
إلى ذلك، أكد ماسايوشي سون، رئيس مجلس الإدارة في «سوفت بانك»، أن «نيوم» فرصة عظيمة. وتابع: «الأمير محمد بن سلمان أقنعني بالمشاركة في المشروع. في البداية لم أفهم، ولكن عندما زرت الموقع رأيت شيئاً عجيباً، لا يمكن تأسيس مدينة واحدة، ولكن تكون لدينا مدينة جذرية لنستطيع توسيع الثروة والسعادة والرفاهية للمملكة».
وأضاف أن هذا الأمر يمكن أن يحدث باستخدام تقنية عالية المستوى تتيح حياة مناسبة للبشر مع استخدام التقنية الحديثة، في ظل الطبيعة والشواطئ الجميلة وتوفّر فرص عمل، مشيراً إلى إمكانية توليد الطاقة الشمسية. وقال: «أعطى الله المملكة النفط والشمس وهي هدية عظيمة».
وأشار إلى أن «نيوم» ستؤسس من الرمل إلى وادي السليكون إلى الألواح الشمسية وتوليد الكهرباء، وستستخدم الطبيعة من أجل مصلحة المملكة. وأكد أن 3 في المائة من الأرض في السعودية ستقدم 50 في المائة من الكهرباء للعالم أجمع من الطاقة الشمسية.
من جهته، قال ستيفن شوارزمان، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي المؤسس المشارك في «بلاكستون»، إن «القادة العظام هم الذين يؤسسون ويخلقون النتائج العظيمة، والتحول الذي يحدث في السعودية أمر مدهش ورائع. نستخدم التقنية الحديثة من خلال استخدام الفندقة أو القدرة على الصيانة، وبعض الصناعات الخفيفة».


مقالات ذات صلة

مرونة السياسات وشرايين النقل... «درع» الاقتصاد السعودي في وجه أزمة «هرمز»

خاص العاصمة الرياض (واس)

مرونة السياسات وشرايين النقل... «درع» الاقتصاد السعودي في وجه أزمة «هرمز»

في وقتٍ يغرق العالم في أتون اضطراب غير مسبوق، وبينما تترنح سلاسل التوريد تحت وطأة إغلاق مضيق هرمز، برز الاقتصاد السعودي كنموذج استثنائي للصمود والمرونة.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
الاقتصاد ميناء ينبع التجاري (واس)

«موانئ» السعودية تضيف 5 خدمات شحن جديدة وسط التوترات في «هرمز»

أضافت الهيئة العامة للمواني (موانئ) خمس خدمات شحن ملاحية جديدة، وذلك خلال الفترة الماضية منذ بداية التوترات في مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)

ترمب ضيف شرف قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» السعودية في ميامي

أعلن «معهد مبادرة مستقبل الاستثمار» مشاركة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ضيف شرف متحدثاً في النسخة الرابعة من قمة «أولوية مبادرة مستقبل الاستثمار» بمدينة ميامي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة» (أرشيفية - رويترز)

صندوق النقد الدولي: «مصدات» الخليج ومرونة التصدير تمتصان صدمة الحرب

أكد صندوق النقد الدولي أن الأثر الاقتصادي للنزاع الراهن على دول مجلس التعاون الخليجي سيتوقف بشكل مباشر على «مدة الأزمة ونطاقها وكثافتها».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

خاص الشركات الناشئة العربية تجذب المستثمرين رغم ضجيج الحرب

رغم التوترات الإقليمية المستمرة، تثبت منظومة الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مرونة استثنائية وقدرة على جذب رؤوس الأموال المحلية والدولية.

عبير حمدي (الرياض)

قوة دفاع البحرين: اعتراض صاروخين و36 مسيّرة إيرانية

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
TT

قوة دفاع البحرين: اعتراض صاروخين و36 مسيّرة إيرانية

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 طائرة مسيَّرة أطلقتها إيران، الاثنين، على البلاد.

وأضافت قوة دفاع البحرين أنها مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 147 صاروخاً و282 طائرة مسيَّرة، استهدفت مملكة البحرين.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع؛ بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وأوضحت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.


«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تعاملت «الدفاعات الجوية» السعودية، يوم الاثنين، مع صاروخين باليستيين بمنطقة الرياض، و7 طائرات مُسيّرة في منطقتَي الحدود الشمالية والشرقية.

وذكر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، أنه جرى اعتراض وتدمير 6 طائرات مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الاثنين، إنذارين في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض) للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالهما بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

كانت «الدفاعات» السعودية دمَّرت، الأحد، 23 طائرة مُسيّرة أُطلقت تجاه المنطقة الشرقية، كما رصدت إطلاق 3 صواريخ باليستية نحو منطقة الرياض، جرى اعتراض أحدها، بينما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة.


الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
TT

الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

تصدّت الدفاعات الجوية الخليجية، أمس، لمزيد من الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، التي استهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية.

ودمّرت الدفاعات السعودية 11 مسيّرة نحو المنطقة الشرقية، كما رصدت 3 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، وتم اعتراض أحدها، فيما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة. وأعلنت قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية للبلاد.

وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع أربعة صواريخ باليستية، و25 مسيّرة، في حين اعترضت دفاعات البحرين صاروخين ومسيّرتين.

وقدمت هيئة الطيران المدني الكويتي احتجاجاً رسمياً إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، على الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية على سيادة الدولة.

وعدَّ جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، مزاعم إيران بتحميل دول الخليج مسؤولية أي عمليات عسكرية «باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة».