إحالة متورطين في ترويج الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى القضاء

متحدث شرطة جدة لـ «الشرق الأوسط»: نتابع كل المقاطع المسيئة والمخالفة للأنظمة

وفقا لنص المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 5 سنوات وغرامة مالية لا تزيد على 3 ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أنتج أو أعد أو أرسل مواد تسيء للنظام العام، أو القيم الدينية أو الآداب العامة، وحرمة الحياة الخاصة
وفقا لنص المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 5 سنوات وغرامة مالية لا تزيد على 3 ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أنتج أو أعد أو أرسل مواد تسيء للنظام العام، أو القيم الدينية أو الآداب العامة، وحرمة الحياة الخاصة
TT

إحالة متورطين في ترويج الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى القضاء

وفقا لنص المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 5 سنوات وغرامة مالية لا تزيد على 3 ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أنتج أو أعد أو أرسل مواد تسيء للنظام العام، أو القيم الدينية أو الآداب العامة، وحرمة الحياة الخاصة
وفقا لنص المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 5 سنوات وغرامة مالية لا تزيد على 3 ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أنتج أو أعد أو أرسل مواد تسيء للنظام العام، أو القيم الدينية أو الآداب العامة، وحرمة الحياة الخاصة

أحالت الجهات الأمنية في السعودية عددا من الأشخاص المتورطين في بث مقاطع فيديو مثيرة ومسيئة لعدد من الجهات الحكومية والخدمية، وأخرى «مفبركة» لأحداث وقعت في أعوام سابقة لجريان سيول ومشاجرات لعمالة وافدة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و«الواتس أب»، إلى القضاء لإصدار الأحكام بحسب المخالفة.
وتلاحق الجهات المختصة مروجي الشائعات المتعلقة بسلامة المواطنين وبعث الخوف من خلال بث مقاطع فيديو قديمة لأحداث سابقة على أنها وقعت في هذا اليوم، فتسجل هذه المقاطع سيلا من الردود المستنكرة حول تقاعس الإدارات الحكومية في تقديم الخدمات المناسبة في مثل هذه الحالات. ولعل مقطع شجار فتيات من الجنسية الأفريقية مع مجموعة من السيدات في جدة غرب السعودية كان الأكثر تفاعلا، إذ ركب المقطع مع أحداث الشغب التي سجلها عدد من المدن لبعض الجاليات مع انتهاء المهلة التصحيحية وأيضا مقطع انهيار جبل أدى لوفاة نحو 25 شخصا، فيما الحقيقة بحسب الدفاع المدني في منطقة مكة تعود لأكثر من 8 شهور ولم يتعرض أي شخص للإصابات.
ووفقا لنص المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 5 سنوات وغرامة مالية لا تزيد على 3 ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أنتج أو أعد أو أرسل مواد تسيء بالنظام العام، أو القيم الدينية أو الآداب العامة، وحرمة الحياة الخاصة، إضافة إلى من قام بتخزين هذه المادة عبر الشبكة المعلوماتية أو أحد أجهزة الحاسب الآلي.
وقال الملازم أول نواف البوق، المتحدث الرسمي لشرطة جدة، لـ«الشرق الأوسط»، إن الشرطة تتابع كل المقاطع المسيئة والمخالفة للأنظمة والتي تثير مخاوف لدى العامة من قبل شعبة التحرير التي تحتوي على قسم خاص يتابع الجرائم الإلكترونية، ويدقق في المحتوى إن كان مقطع فيديو يتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو برود كاست عبر «الواتس أب»، لافتا إلى أن تحليل المعلومة والتحقق منها يتم باستخدام أحدث الأجهزة للتعرف على جهة ونوع المرسل.
وأردف البوق أن الشرطة تمكنت من رصد عدد من الحالات المتورطة في بث مقاطع مسيئة لجهاز الشرطة، وأخرى مفبركة حول القضاء، وأنه ستتم محاكمتهم بحسب نوع المخالفة التي تتوافق مع نظام مكافحة جرائم المعلومات، مشيرا إلى أن بعض الحالات صدرت عليها أحكام في هذا السياق قامت ببث مقاطع تقلل من جهاز الأمن.
وشدد متحدث شرطة جدة على أهمية الوعي لدى عموم المواطنين والمقيمين في البلاد بصورة نظامية حيال مثل هذه المقاطع والتأكد من صحتها، وعدم بث أو تداول أي مقاطع تحتوي على استهزاء بفئة أو أفراد، وهو السلاح الأول في مواجهة بث الخوف لدى العامة، موضحا أن هذا الجانب يتطلب تكاتف كل الجهات والأفراد لمحاربة بث الشائعات.
وتعتبر القوانين الجديدة لمراقبة الجرائم الإلكترونية، بحسب محامين، من أهم العوامل لمحاربة نشر الشائعات عبر مقاطع الفيديو، مطالبين بتشديد الرقابة على مصادر البث من الداخل والخارج للحد من هذه الرسائل التي تشكل هاجسا لدى العامة في نقل المعلومة الصحيحة.
وقال العقيد سعيد سرحان، متحدث الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة، لـ«الشرق الأوسط»، إنه يتم بث مقاطع مغلوطة أو غير صحيحة عن الدفاع المدني، وتقوم إدارة الدفاع المدني بتصحيح ما ورد في مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات أو مقاطع فيديو من خلال وسائل الإعلام المختلفة، فيما تقوم اللجنة القانونية في الإدارة بمتابعة الواقعة والتثبت منها بالتواصل مع الجهة المسؤولة عن بث المعلومة، وإن لم تكن هناك جهة يرفع الموضوع بأكمله إلى وزارة الداخلية.
وأضاف سرحان أنه على المتابعين لمواقع التواصل الاجتماعي ووسائل التواصل الحديثة التأكد من مصدر المعلومة بالرجوع إلى مصدر الخبر والجهة الرسمية التي بثته، وإن لم تكن هناك جهة قامت بنشر المقطع أو الخبر يمكن التثبت من صحته عبر مواقع الجهات الرسمية المنسوب إليها مقطع الفيديو، موضحا أن دور الوعي الثقافي والمجتمعي هو حماية المجتمع من بث الشائعات.
واستذكر العقيد سرحان ما يتناقل عن تفريق السحب بواسطة مواد لمنع سقوط الأمطار، مشيرا إلى أنها من المواضيع التي يكثر تداولها في موسم الأمطار، وهو موضع عار عن الصحة، خاصة أن هناك جهة مخولة تقوم بنشر التوقعات عن الأمطار وتراكم السحب، إضافة إلى المواقع العالمية.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.


خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.


معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
TT

معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)

قال المهندس أحمد العوهلي، محافظ «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» في السعودية، إن النسخة الثالثة من «معرض الدفاع العالمي» جاءت بجهد جماعي من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص على مدى سنتين لإنجاح الحدث.

وفي إيجاز صحافي، الخميس، في ملهم شمال العاصمة السعودية الرياض، أكد العوهلي أن المعرض حظي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة وإشراف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورعاية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان خلال افتتاح المعرض.

وأوضح العوهلي أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تنظم المعرض كل عامين، ضمن دورها في دعم وبناء قطاع الصناعات العسكرية، بما يُسهم في رفع الجاهزية العسكرية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم أهداف «رؤية السعودية 2030»، من خلال توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

وفي التفاصيل، قال محافظ الهيئة إن المعرض الذي عقد بعنوان «مستقبل التكامل الدفاعي»، عكس التحول نحو منظومة دفاعية متكاملة قائمة على الشراكات والابتكار ونقل التقنية وتعزيز سلاسل الإمداد وتنمية القوى البشرية في الصناعات العسكرية، وأكد أن المعرض بنسخته هذا العام تميّز على صعيد الابتكارات المحلية، ومختبر صناعة الدفاع والقدرات السعودية والمواهب الوطنية، وتكامل المنظومتين التعليمية والتدريبية في القطاع مع مخرجات التعليم.

وكشف العوهلي أن السعودية حققت قفزة تاريخية في توطين الإنفاق العسكري، من 4 في المائة عام 2018 إلى 25 في المائة بنهاية 2024، ما يُمثل 4 أضعاف نسبة الإنفاق العسكري خلال 8 سنوات، كما ارتفع عدد الكوادر الوطنية العاملة في القطاع من 25 ألف موظف وموظفة عام 2020، إلى 34 ألفاً بزيادة نحو 40 في المائة، ونسبة سعودة بلغت 63 في المائة من إجمالي الكوادر البشرية.

وعكست هذه التحولات، وفقاً للعوهلي، تغييراً هيكلياً منذ عام 2018 مع تأسيس الهيئة؛ حيث انتقل القطاع من الاعتماد الكامل على الاستيراد إلى بناء منظومة صناعية وطنية متكاملة ومستدامة، منوّهاً بأنها لا تزال البداية، والهدف هو الوصول إلى أكثر من 50 في المائة من الإنفاق، ونسبة محتوى محلي عالٍ في عام 2030.

وأشار العوهلي إلى أن 26 جهة حكومية شاركت في دعم إعداد وتنفيذ المعرض، مضيفاً أن النسخة الثالثة سجلت أرقاماً قياسية غير مسبوقة على مدى 5 أيام، بمشاركة 1486 جهة عارضة محلية ودولية من 89 دولة، وبحضور أكبر 10 شركات دفاعية على مستوى العالم.

كما استقبل المعرض 513 وفداً رسمياً يُمثل حكومات 121 دولة، و137 ألف زائر، وتجاوزت مساحته 272 ألف متر مربع، بزيادة 58 في المائة عن النسخة السابقة، مع تأسيس 4 قاعات جديدة مقارنة بثلاث في النسختين السابقتين.

وأشار العوهلي إلى أن المعرض تميز بعروض جوية وثابتة تُعد من أوسع العروض المتخصصة في المنطقة؛ حيث شاركت 63 طائرة ثابتة و25 طائرة في استعراضات جوية شملت «إف-16»، و«إف-15»، و«إف-35»، وطائرات «التايفون»، بمشاركة «الصقور السعودية» و«النسور السوداء» الكورية.

كما عرضت منطقة العرض الثابت نحو 700 معدة عسكرية. وأضاف العوهلي أنه تم تخصيص منصة خاصة للعروض البحرية بمشاركة 10 دول، ومنصة خارجية للأنظمة غير المأهولة، إلى جانب منطقة للعروض البرية الحية.

وأوضح العوهلي أن مذكرات التفاهم التي تمت خلال هذه النسخة وصلت إلى 73 مذكرة، كما بلغ عدد الاجتماعات المسجلة 61، فيما وصل إجمالي الاتفاقيات الموقعة في المعرض إلى 220 اتفاقية، منها 93 اتفاقية حكومية بين بلدين و127 بين الشركات.

كما تم توقيع 60 عقد شراء متعلقة بالتسليح بقيمة إجمالية بلغت 33 مليار ريال سعودي، وهو رقم يفوق ما سُجل في النسختين السابقتين.

وعدّ أن الاتفاقيات والمذكرات والاجتماعات والعقود من الأهداف الرئيسية للمعرض، وعن الحضور الكبير، أكد العوهلي أن ذلك برهانٌ على ثقة المجتمع الدولي في السعودية بصفتها شريكاً استراتيجياً، ووجهة جاذبة للاستثمار في الصناعات العسكرية، وأردف أن الأرقام المسجّلة تعني جدية الشراكات الدولية، والثقة المتنامية بالبيئة الاستثمارية السعودية، خصوصاً قطاع الصناعات العسكرية.

وتابع العوهلي أن «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» و«معرض الدفاع العالمي» بدآ التخطيط للنسخة المقبلة من المعرض المقرر لعام 2028، مؤكداً أن ما حققه المعرض في نسخته الثالثة يبرهن على أن قطاع الصناعات العسكرية قد وصل إلى مرحلة الإنجاز وتعظيم الأثر.

وأضاف أن المعرض لم يعد مجرد مساحة عرض، بل أصبح منصة فاعلة لبناء مستقبل التكامل الدفاعي، ويؤكد ريادة المملكة بوصفها مركزاً دولياً لتكامل الصناعات الدفاعية.

وشدد العوهلي على الاستمرار في تعزيز مكانة السعودية بين الدول المصنعة والمبتكرة للتقنيات العسكرية، وجعلها مركزاً إقليمياً وعالمياً في هذا القطاع الاستراتيجي.