مستثمر سعودي يقتحم بتطبيق للهواتف الجوالة سوق الصيانة المنزلية بمصر

TT

مستثمر سعودي يقتحم بتطبيق للهواتف الجوالة سوق الصيانة المنزلية بمصر

قال رئيس مجلس إدارة شركة مقار الرياض للتجارة، إن الشركة تسعى لاقتحام السوق المصرية لخدمات الصيانة المنزلية العام المقبل من خلال تطبيق للهواتف الجوالة.
وقال محمد بن دايل، خلال مقابلة مع «رويترز»، إن تطبيق «فيكس» الذي بدأ العمل بالفعل في السعودية في فبراير (شباط) من العام الماضي «نفذ أكثر من عشرة آلاف طلب تقديم خدمة داخل السوق السعودية ويستهدف تقديم أكثر من 150 ألف طلب خدمة خلال العام المقبل... نعمل في كثير من المدن الرئيسية في السعودية ونعكف على إطلاق حملة تسويقية كبيرة في السعودية خلال يناير (كانون الثاني) المقبل». وأضاف أن شركته تسعى لتوسعة نشاطها إلى خارج السعودية بنهاية العام.
وأضاف: «سنتخطى حدود السعودية... وجهتنا الأولى من الدول المستهدفة هي مصر طبعا لعدد من الأسباب أهمها التعداد السكاني الضخم وعدد الوحدات السكنية المرتفع جدا... نبحث حاليا عن مستثمر استراتيجي يشاركنا الأعمال في مصر، ونستهدف أن نبدأ تقديم أو طلب تقديم الخدمة هناك في منتصف 2018».
ومصر أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان، حيث يسكنها أكثر 95 مليون نسمة، ويعمل بها عدد من شركات خدمات الصيانة المنزلية من أشهرها «فيكساوي» و«تاسكتي» و«صلحلي» و«صيانكو».
وشهدت سوق التطبيقات الإلكترونية المتخصصة في تقديم خدمات الصيانة المنزلية نشاطا قويا بالسعودية خلال السنوات القليلة الماضية، لكن السوق ما زالت تفتقر بشدة إلى الأيدي العاملة الماهرة.
وقال بن دايل: «حجم سوق خدمات الصيانة المنزلية في السعودية يبلغ نحو أربعة مليارات ريال. نتوقع أن تستحوذ التطبيقات الإلكترونية على نحو 30 في المائة من هذه السوق خلال السنوات الخمس المقبلة. السوق ما زالت بها فرص واعدة للنمو ولا يوجد بها تشبع». وأضاف: «نسعى لتغيير أسلوب المستهلك وتوجيهه نحو الخدمات الإلكترونية... الطلبات في تزايد شهرا بعد شهر». وتنافس «فيكس» في السعودية تطبيقات مثل «مهارة» و«أجير» و«بيتك» و«سكروب».
ولعائلة بن دايل مشاريع في عدد من القطاعات بالسوق السعودية منها القطاع الطبي والتجزئة والأغذية، وللشركة عدة استثمارات غذائية في مصر.
على صعيد آخر، نظمت شركة «تتراباك مصر» للصناعات الغذائية، يوم الابتكار التاسع تحت شعار «مستعدون للمستقبل»، للتركيز على سبل التكيف مع ديناميكيات السوق المتغيرة وعادات المستهلكين.
تضمن اليوم عروضا مفصلة من شركة Dohler مورد المكونات الغذائية، وشركة Indigo للتسويق الرقمي، وشركة أبحاث السوق العالمية Ipsos، وشركة Arika التي أثبتت كيف يمكن للابتكار أن يخلق فرصا جديدة.
وناقشت شركة «تتراباك» «التغلب على التحديات أفضل الممارسات العالمية للمضي قدما في ظل الركود الاقتصادي»، و«ثقة المستهلك المصري وتطور مستويات الثقة لدى المستهلك وكيف يمكن لها أن تؤثر على الاستهلاك»، و«التكامل الرقمي في صناعة الأغذية».
وعلق كونستانتين كولسنيك، مدير عام «تتراباك مصر»، قائلا: «نتناول هذا العام تأثير ديناميكيات السوق المتغيرة على كل من السوق والمستهلكين مع التركيز على الابتكار كونه الأداة الرئيسية للتغلب على الظروف الجديدة». وأضاف: «يمثل يوم الابتكار دوما فرصة عظيمة لعرض أحدث المنتجات على عملائنا من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى عرض الممارسات والتكنولوجيات والاتجاهات العالمية».



صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.


غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
TT

غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، يوم الأربعاء، من أوقات صعبة تنتظر الاقتصاد العالمي في حال لم يتم حل الصراع في الشرق الأوسط وبقيت أسعار النفط مرتفعة، مشيرة إلى أن مخاطر التضخم قد تمتد لتشمل أسعار المواد الغذائية.

وقالت غورغييفا للصحافيين خلال إيجاز صحافي ضمن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن: «يجب أن نستعد لأوقات عصيبة مقبلة إذا استمر النزاع». وتجمع هذه اللقاءات قادة حكوميين وماليين في العاصمة الأميركية هذا الأسبوع، حيث يسعى صانعو السياسات إلى الحد من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب.

وأدت الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي إلى رد طهران، مما تسبب في إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وهو طريق شحن حيوي للنفط والأسمدة. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أسعار الطاقة، مما ضغط على الدول، وخاصة الاقتصادات الضعيفة وتلك التي تعتمد على صادرات النفط من المنطقة.

وقالت غورغييفا: «نحن قلقون من مخاطر التضخم وانتقالها إلى أسعار المواد الغذائية إذا لم يتم استئناف تسليم الأسمدة بأسعار معقولة قريباً». وفي ظل تحرك الدول للحد من صدمات الأسعار على مواطنيها، حثت غورغييفا البنوك المركزية على «الانتظار والترقب» قبل تعديل أسعار الفائدة إذا كان بإمكانها فعل ذلك، خاصة في الحالات التي يمتلك فيها الجمهور توقعات «راسخة» بإبقاء التضخم تحت السيطرة.

وأضافت: «إذا تمكنا من الخروج من الحرب بشكل أسرع، فقد لا يكون من الضروري اتخاذ إجراءات (نقدية)»، لكنها اعترفت بأن الدول التي تفتقر بنوكها المركزية إلى هذه المصداقية قد تحتاج إلى إرسال إشارات أقوى. وأكدت أنه في الوقت الحالي «ما زلنا في وقت يظل فيه التوصل إلى حل أسرع للأعمال العدائية ممكناً».

كما حثت الدول الأعضاء في الصندوق على التوجه إلى المقرض الذي يتخذ من واشنطن مقراً له إذا كانت بحاجة إلى مساعدة مالية خلال الصراع، قائلة: «لدينا حالياً 39 برنامجاً، وطلبات محتملة لبرامج جديدة من اثنتي عشرة دولة على الأقل، عدد منها في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء».

وختمت غورغييفا بدعوة الدول لطلب العون المالي قائلة: «إذا كنت بحاجة إلى مساعدة مالية، فلا تتردد. تحرك بسرعة، لأننا كلما تحركنا مبكراً، زادت حمايتنا للاقتصاد والناس»، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة حماية الاستدامة المالية، ومحذرة من أن «التدابير غير المستهدفة، أو قيود التصدير، أو التخفيضات الضريبية واسعة النطاق» قد تؤدي إلى «إطالة أمد معاناة ارتفاع الأسعار».