إقرار الموازنة اللبنانية يضع حداً لفوضى الإنفاق

TT

إقرار الموازنة اللبنانية يضع حداً لفوضى الإنفاق

أعاد إقرار الموازنة العامة للدولة اللبنانية للعام 2017، مساء الخميس في البرلمان، تصويب الوضع المالي للدولة اللبنانية التي تنفق منذ 12 عاماً، من غير موازنة، وأتاحت الفرصة لتنظيم الإنفاق في السنوات المقبلة، بدءاً من العام 2018 الذي ستنطلق دراسة موازنته العامة، بدءاً من الأسبوع المقبل، كما قال رئيس الحكومة سعد الحريري.
ولم تمنع الاعتراضات السياسية على قانون الموازنة، من إقرارها في مجلس النواب، لأول مرة منذ العام 2005. إذ أقر مجلس النواب موازنة عام 2017. بأكثرية 61 صوتاً، فيما عارضتها 4 أصوات وامتنع 8 نواب عن التصويت، وذلك بعد 3 أيام من المناقشات نهارا ومساء، تحدث خلالها 35 نائبا، وكانت هناك ردود من وزير المال ورئيس الحكومة على مداخلات النواب.
ورغم الخرق الدستوري في الموازنة الذي قد يتيح للمعارضة تقديم طعن بها أمام المجلس الدستوري، إلا أن إقرارها، تكمن أهميته في استخدامها قاعدة توافقية لموازنة العام 2018. وقال الخبير الاقتصادي البروفسور جاسم عجاقة لـ«الشرق الأوسط» إن إقرار موازنة عام انتهى (2017) لا أهمية لها، سوى في «رمزيتها تجاه المنظمات الدولية ووكالات التصنيف الائتماني للبلد، وتجاه المؤسسات الدولية التي تمنح القروض، ما يجعل كلفة اقتراض الدولة اللبنانية من المؤسسات الدولية أقل تكلفة»، فضلاً عن أنها تمثل أرضية لإقرار موازنة 2018».
وينظر السياسيون المرحبون بإقرار الموازنة على أنها تؤسس لـ«الانتظام المالي في البلاد بعد 12 سنة من الإنفاق غير القانوني»، رغم أنه تم إقرار الموازنة من دون قطع حساب لمرة واحدة فقط، علما بأن قطع الحساب هو الأداة الوحيدة التي يمتلكها مجلس النواب ليراقب ما إذا كانت الحكومة التزمت بسقف الإنفاق المحدد في الموازنة.
ومن شأن «قطع الحساب» أن يبين الكشف المالي الدقيق لعمليات الإنفاق للدولة ووجهة الصرف.
ورأى عجاقة أن المشكلة الأساسية في الموازنة أن أرقام العجز المالي للدولة مفرطة، ولا يزال يتخطى الخمسة مليارات دولار سنويا، لافتاً إلى أنه «لا يمكن لهذه الموازنة أن تلجم الدين العام لأن العجز أكثر من السنة الماضية»، موضحاً أن تفاقم العجز ناتج عن إقرار «سلسلة الرتب والرواتب» وخطة الكهرباء التي تمثل واحدة من أعلى وجهات الإنفاق في الدولة.
وسجلت المعارضة اعتراضا على إقرار الموازنة من غير «قطع حساب»، معتبرة أنه غير دستوري، إذ أعلن رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل «أننا متحفظون على كل ما يحصل في موضوع هذه الموازنة وقطع الحساب»، فيما أكد النائب بطرس حرب خلال المناقشات أنه كان على الحكومة أن تعرض كما تنص المادة 87 «حسابات الإدارة المالية النهائية لكل سنة» أي سنة 2015 ليوافق عليها المجلس قبل إقرار ونشر موازنة 2017 التي جاءت متأخرة جدا بعد أن تم صرف كل ما جاء فيها من اعتمادات ومخصصات، أو كان من الضروري تعديل المادة 87 لا الالتفاف حولها ومخالفتها».
لكن رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان من مجلس النواب دافع عن إقرار الموازنة، مؤكداً أن «لا تجاوزات بعد اليوم في الحسابات لأننا سنكمل الرقابة البرلمانية»، متعهداً بأن «موازنة 2018 ستحقق إصلاحا أكبر وستزعج من لا ينتظر شيئا من الإصلاح». واعتبر أن «كثيرين ممن يتحدثون عن قطع الحساب لا يدرون ماذا يقولون وأنا من اكتشف الملف ولا قطع حساب بلا تدقيق ديوان المحاسبة»، لافتا إلى أنه «لو أن قطع الحساب يحل بموافقة مجلس النواب فقط كما تقول المعارضة لحلت المشكلة ولكن لا بد من تدقيق وموافقة ديوان المحاسبة».
وشرح كنعان أمس جانبا من النقاشات، مشيراً إلى أنه «حصل نقاش كبير حول الهبات والقروض والنقاش الكبير أفضى إلى الرقابة بحسب الأصول التي كنا نطالب بها»، وأكد أنه «تم رصد 200 مليار لمصرف لبنان لتشجيع الصناعة والزراعة والسياحة وفق آلية منظمة، ولا قوانين برامج بالمليارات ضمن الموازنة بعد اليوم وستأتي بالتزام من الحكومة ورقابة لجنة المال بشكل مستقل لتدرس في مجلس النواب». وأوضح «حافظنا على وفر 155 مليارا من الاتصالات واليانصيب كما على وفر بقيمة 30 في المائة من المساهمات للجمعيات وهي البداية وستستكمل في الـ2018. ما فعلناه أمس هو رسالة قوية وحازمة للحكومة للتعاون مع وزارة المالية وأجهزة الرقابة». وأضاف: «لا عذر على الجمعيات ولا على الاحتياطي لأن الموازنة ستبحث وستقر في بداية السنة المالية وسنمارس الحزم».
ورحبت معظم القوى السياسية الأساسية في البلاد، في إقرار الموازنة، ورأى النائب عمار حوري «أن إقرار الموازنة العامة هو خطوة في الاتجاه الصحيح»، لافتا إلى أنه «رغم أن معظم مضمون الموازنة استهلك لأننا أصبحنا في نهاية العام 2017 لكن هذه الموازنة تعتبر تأسيساً لموازنة العام 2018 التي ستصحح البعد الزمني للموازنة وتأخذ الأمور إلى مزيد من الانتظام المالي العام».



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».