أنقرة تقدم «بادرة حسن نية» لواشنطن لحل أزمة التأشيرات

تمديد «الطوارئ» ومحاكمة ناشطين حقوقيين أجانب بتهمة «الإرهاب»

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم (أ.ف.ب)
TT

أنقرة تقدم «بادرة حسن نية» لواشنطن لحل أزمة التأشيرات

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم (أ.ف.ب)

في الوقت الذي انطلقت فيه جولة من المباحثات التركية - الأميركية في أنقرة لبحث حل أزمة التأشيرات التي اندلعت بين البلدين مؤخرا، على خلفية اعتقال أحد موظفي القنصلية الأميركية في إسطنبول، اتّخذت سلطات أنقرة خطوة لدعم المباحثات بإطلاق سراح زوجة وابنة موظف آخر بالقنصلية مطلوب للتحقيق في اتهامات تتعلق بالارتباط بجماعة فتح الله غولن.
واستدعت السلطات التركية، الموظف الثاني الأسبوع الماضي لاستجوابه بسبب علاقة مزعومة لأقاربه بمحاولة الانقلاب الفاشلة، بعد أيام من اعتقال متين طوبوز الذي عمل بالقنصلية الأميركية على مدى 35 عاما.
وأفرجت النيابة العامة عن زوجة الموظف وابنته اللتين اعتقلتا لمدة أسبوع، بشرط منعهما من مغادرة البلاد، والذهاب إلى أقرب قسم للشرطة مرة أسبوعيا للتوقيع؛ بينما لم يذهب الموظف نفسه للاستجواب حتى الآن بعدما جرى استدعاؤه عقب احتجاز الزوجة والابنة بمدينة أماسيا المطلة على البحر الأسود شمال تركيا. واحتجزت الزوجة وابنتها لصلتهما المزعومة بجماعة غولن المقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999 والذي ينفي أي علاقة له بمحاولة الانقلاب.
وانطلقت، أمس، بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة، مباحثات تركية - أميركية تهدف لإنهاء أزمة التأشيرات بين أنقرة وواشنطن، التي اندلعت على خلفية اعتقال متين طوبوز، أحد موظفي القنصلية الأميركية في إسطنبول، بتهمة الارتباط بجماعة غولن. ووقع التوتر بعد أيام من صدور حكم قضائي تركي بحبس طوبوز بتهم مختلفة؛ بينها الانقلاب على النظام الدستوري للبلاد، والتجسس، بعد أن أعلنت النيابة العامة أن تحقيقاتها كشفت عن ارتباطه بالمدعي العام السابق لمدينة إسطنبول زكريا أوز (موجود حاليا خارج تركيا) ومديري شرطة سابقين، متهمين بالانتماء لجماعة غولن. وتصاعد التوتر أكثر، الاثنين قبل الماضي، بعد أن قالت النيابة العامة بمدينة إسطنبول، إنها استدعت شخصاً ثانياً يعمل بالقنصلية الأميركية ولا يتمتع بحصانة دبلوماسية، للإدلاء بإفادته في الاتهامات نفسها.
واجتمع، أمس، الوفدان الأميركي والتركي برئاسة جوناثان كوهين وأحمد مختار غون لبحث أزمة التأشيرات، التي قال كوهين مسبقا إن الوفد الموجود في أنقرة ليس صاحب القرار فيها.
على صعيد آخر، تبدأ خلال أيام محاكمة الناشط الحقوقي الألماني المعتقل في تركيا، بيتر شتويتنر، و10 حقوقيين آخرين، بتهم تتعلق بدعم الإرهاب. وقبلت محكمة تركية في إسطنبول، أمس، صحيفة الدعوى المقدمة من الادعاء العام، وحددت بدء المحاكمة في 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وكان مكتب الادّعاء التركي طلب من قبل عقوبة السجن لمدة 15 سنة لشتويتنر، وذلك بعد مرور 10 أشهر على القبض عليه. وألقت قوات الأمن التركية القبض على مجموعة من النشطاء الحقوقيين، من بينهم شتويتنر والسويدي علي غراوي وإيديل ايسر، مديرة فرع منظمة العفو الدولية في تركيا، خلال مؤتمر عُقد بإحدى الجزر في إسطنبول في 5 يوليو (تموز) للاشتباه بتورطهم في جرائم تتعلق بالإرهاب والارتباط بجماعة فتح الله غولن وتنظيمات إرهابية أخرى والتخطيط لمحاولة انقلاب ثانية.
ودفع احتجاز شتويتنر، الذي لم يكن له أي ارتباط سابق بتركيا، الحكومة الألمانية إلى التحذير من أن أي ألماني يسافر إلى تركيا فهو معرض لخطر الاعتقال. وسعت ألمانيا إلى فرض عقوبات اقتصادية على تركيا، ووقف مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، بسبب التوسع في حملة الاعتقالات والقمع بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في ظل فرض حالة الطوارئ؛ إذ جرى اعتقال أكثر من 60 ألفا وفصل أو وقف أكثر من 160 ألفا آخرين عن العمل، بدعوى التورط في محاولة الانقلاب.
لكن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغيريني، عدّت الإبقاء على التعاون القوي مع تركيا في صالح أوروبا. وقالت موغيريني في تصريحات، أول من أمس، عقب اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ: «في صالحنا من الناحية الأمنية الإبقاء على التعاون القوي مع تركيا في كثير من المجالات، وليس الحوار فقط». وأشارت إلى أن وزراء الخارجية بحثوا العلاقات بين تركيا والاتحاد من ناحية السياسة الخارجية، وأكدت أن تركيا «تعد بلداً شريكاً في قضايا مثل المواصلات، والطاقة، ومكافحة الإرهاب، وسوريا، والعراق، فضلاً عن أنها عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) له حدود مع إيران». ولفتت إلى أن اجتماع قادة الاتحاد المقرر خلال الأسبوع الحالي في بروكسل سيبحث آراء وزراء الخارجية، وسيقيّم جعل العلاقات مع تركيا ليست في إطار الانضمام فقط، وإنما من ناحية العلاقات الخارجية والإقليمية.
جاء ذلك فيما أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أمس، تقديم الحكومة مذكرة إلى البرلمان لتمديد حالة الطوارئ في البلاد 3 أشهر للمرة الخامسة، منذ محاولة الانقلاب العام الماضي، بناء على توصية مجلس الأمن القومي في اجتماعه أول من أمس.
وكان نائب رئيس الوزراء المتحدث باسم الحكومة التركية، بكير بوزداغ، قد أعلن، مساء أول من أمس، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، أن الحكومة التركية تفضل تمديد حالة الطوارئ القائمة لثلاثة أشهر إضافية. وأيد مجلس الوزراء التركي أيضا هذه الخطوة، خلال اجتماع عُقد بعد وقت قصير من انتهاء اجتماع لمجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان أول من أمس.



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.