ترمب: الإنهاء الكامل لاتفاق إيران النووي احتمال قائم بقوة

الرئيس الأميركي ترمب لحظة إعلان استراتيجيته تجاه إيران (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي ترمب لحظة إعلان استراتيجيته تجاه إيران (أ.ف.ب)
TT

ترمب: الإنهاء الكامل لاتفاق إيران النووي احتمال قائم بقوة

الرئيس الأميركي ترمب لحظة إعلان استراتيجيته تجاه إيران (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي ترمب لحظة إعلان استراتيجيته تجاه إيران (أ.ف.ب)

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته بإلغاء الصفقة النووية مع إيران أمس قائلا بأن احتمالات إنهاء الصفقة هي احتمالات قائمة بقوة.
وقال ترمب للصحافيين قبيل اجتماعه بأعضاء إدارته من وزراء الخارجية والدفاع إن «عددا كبيرا يتوافق معي فيما قمت به وأشعر بقوة أنني قمت بما يجب القيام به، وقد مللت من أن يتم استغلالنا بصورة سيئة لعدة سنوات وعقود، وسنري كيف ستكون المرحلة الثانية من الصفقة ويمكن أن يؤدي إلى تحسين الصفقة أو أن تكون سيئة، ويمكن أن تؤدي إلى إلغاء الاتفاق وهو أمر مرجح جدا».
ويترك الرئيس الأميركي فترة 60 يوما للكونغرس لتعزيز تطبيق الاتفاق ومعالجة العيوب الواردة في الصفقة النووية بما يضمن منع إيران بشكل كامل من امتلاك سلاح نووي أو تطوير صواريخ عابرة للقارات وجعل كافة القيود على النشاط النووي الإيراني دائمة بموجب القانون، وبالتالي إغلاق أي مسار لتخفيف في الاتفاق النووي يسمح لإيران باستئناف جزء من برنامجها النووي بعد عشرة سنوات أو خمسة عشر عاما يمهد لها طريق تصنيع سلاح نووي.
ويقود كل من رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري بوب كروكر مع السيناتور الجمهوري توم كوتون، الجهود لمراجعة الاتفاق النووي واستعادة العقوبات تلقائيا على إيران إذا قامت بتخطي عدد من الخطوط الحمراء التي يتم تعديلها.
ويتطلب الأمر 60 صوتا لتمرير التعديلات التي ترغبها إدارة ترمب وهو ما يعني أن التشريع الجديد سيحتاج إلى جميع الأصوات الجمهورية في مجلس الشيوخ (52 صوتا) واجتذاب ثمانية أصوات من الأعضاء الجمهوريين.
في هذا الخصوص، قال مساعد بمكتب السيناتور توم كوتون نعمل مع مكاتب أعضاء الكونغرس سواء من الجانب الجمهوري أو الديمقراطي للتوصل إلى توافق في الآراء لتمرير التشريع في نهاية المطاف، وأشار إلى أن التعديلات الجديدة ستأخذ في الاعتبار ما يتعلق بتجارب إيران للصواريخ الباليستية وأنشطة دعم جماعات إرهابية مسلحة بالمنطقة إضافة إلى معالجة العيوب الرئيسية في الصفقة ومنها بنود الغروب (المتعلقة بإمكانية استئناف البرنامج النووي الإيراني بعد عشر سنوات من إبرام الاتفاق) ونظام التفتيش الضعيف وتقييد قدرة إيران على تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.
وأوضح بعض المحللين أن اتجاه المشرعين إلى إعادة فرض العقوبات على إيران تلقائيا سيعد أسرع طريق إلى إنهاء الصفقة النووية مع إيران.
من جانب، آخر طالب بيتر روسكام عضو الكونغرس الجمهوري عن ولاية إلينوي إدارة الرئيس ترمب بوقف صفقة بيع طائرات تجارية من شركة بوينغ إلى شركة طيران إيران والتي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات. مشيرا إلى أن شركة طيران إيران هي ذراع النقل الداعمة للأنشطة الإرهابية التي يمارسها النظام مطالبا وزارة الخزانة الأميركية بتوقيف الصفقة ضمن العقوبات المفروضة على الحرس الثوري الإيراني. وقال روكسام للصحافيين أمس «إن حظر بيع طائرات بوينغ إلى إيران يتماشى مع استراتيجية إدارة ترمب الشاملة تجاه إيران». وأضاف: «لا بد من منع بيع الطائرات إلى إيران في الوقت الذي يعمل فيه قطاع الطيران التجاري كعميل وذراع للحرس الثوري الإيراني وهذا الأمر يتماشى تماما مع أهداف الإدارة المتمثلة في مواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار ومواجهة الحرس الثوري الإيراني».
وشدد روكسام أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تقوم بشكل استباقي بإضعاف قدرات إيران المستقبلية على إرسال أسلحة وميليشيات من إيران إلى سوريا للقتال إلى جانب بشار الأسد وحزب الله.
وقال النائب الجمهوري إن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما رفعت عقوبات على إيران وسمحت بمبيعات الطائرات التجارية بموجب الاتفاق النووي. وأبرمت إيران اتفاقا مع شركة بوينغ بشراء 80 طائرة تجارية، وأشار روكسام أن النظام الإيراني وقوة الحرس الثوري تستخدم الطائرات التجارية في أغراض عسكرية وقال: «قامت شركة الطيران الإيرانية (إيران إير) باستغلال إمكاناتها في إرسال أفراد ومعدات عسكرية إلى سوريا وأصبحت بفضل رفع العقوبات قادرة على شراء مئات الطائرات الجديدة لدعم عملياتها الإرهابية».
وأضاف: «شركة إيران إير تعد شريان الحياة لنظام الأسد ومن المثير للغضب أن إدارة أوباما التي قامت بتخفيف العقوبات بموجب خطة العمل الشاملة تعاملت مع الأمر من الجانب النووي فقط وهي التي قررت المضي قدما في صفقة بيع الطائرات التجارية دون أن تطلب من الناقل الجوي الإيراني وقف دعم الإرهاب التوقف عن أي أنشطة عير مشروع وإخضاعها للعقاب بشكل واضح».
من جانبه أشار مسؤول بوزارة الخزانة الأميركية في تعليقه على المطالب التي قدمها العضو الجمهوري بالكونغرس أن وزارة الخزانة تقوم بالفعل بمراجعة تراخيص بيع الطائرات التجارية إلى إيران سواء ما يتعلق بشركة بيونغ أو شركة إيران باص وهي قيد المراجعة وسيتم اتخذا قرار بشأنها في وقت قريب.



لجنة في البرلمان الإيراني توافق على خطط لفرض رسوم على عبور هرمز

سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)
TT

لجنة في البرلمان الإيراني توافق على خطط لفرض رسوم على عبور هرمز

سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)

وافقت لجنة برلمانية على خطط لفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وفق ما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني الاثنين.

ونقل التلفزيون الرسمي عن عضو في اللجنة الأمنية في البرلمان قوله إن الخطة تتضمن من بين أمور أخرى، «الترتيبات المالية وأنظمة تحصيل الرسوم بالريال» و«تنفيذ الدور السيادي لإيران»، بالإضافة إلى التعاون مع عُمان على الجانب الآخر من المضيق.

خريطة توضح مضيق هرمز وإيران تظهر خلف خط أنابيب نفط مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)

كما تضمنت «منع الأميركيين والكيان الصهيوني من المرور عبره»، وكذلك حظر دول أخرى تفرض عقوبات على إيران من الملاحة فيه.

وأدى شبه الشلل في مضيق هرمز، وهو ممر بحري رئيسي يمر عبره عادة نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط، إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات واضطراب سلاسل الإمداد.


ضغوط في طهران للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية بمحافظة أصفهان وسط إيران 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية بمحافظة أصفهان وسط إيران 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

ضغوط في طهران للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية بمحافظة أصفهان وسط إيران 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية بمحافظة أصفهان وسط إيران 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)

صعّد مشرعون إيرانيون الدعوات إلى مراجعة عضوية طهران في معاهدة حظر الانتشار النووي، بينما أكدت وزارة الخارجية استمرار إيران في عضويتها رغم إقرارها بأن الملف مطروح للنقاش في البرلمان والرأي العام.

وقال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، إن «وقت خروج إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي قد حان». وأضاف: «نحن لا نسعى إلى قنبلة نووية، لكن ليس من المفترض أن نلتزم بقواعد اللعبة فيما نتعرض للقصف».

واعتبر بروجردي أن عضوية إيران في المعاهدة «لم تعد ذات موضوعية» في ظل التطورات الأخيرة، وقال إن الرأي الغالب بين النواب يتجه إلى عدم وجود مبرر للاستمرار في قبول هذا المستوى من القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني.

وهاجم بروجردي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، قائلاً إن تصريحاته الأخيرة أظهرت تأثره بإسرائيل والولايات المتحدة. كما انتقد آلية التفتيش التابعة للوكالة، معتبراً أن بعض عمليات التفتيش قد تفتح باب نقل معلومات حساسة عن المنشآت الإيرانية.

أعضاء البرلمان الإيراني يرددون هتافات دعماً لـ«الحرس الثوري» رداً على تصنيفه على قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي يوم 1 فبراير 2026 (رويترز)

وفي الاتجاه نفسه، قال النائب أحمد عجم، عضو لجنة الأمن القومي، إن البرلمان منح المجلس الأعلى للأمن القومي صلاحية اتخاذ القرار في شأن معاهدة حظر الانتشار النووي، نظراً إلى حساسية الملف واتصاله المباشر بالمصلحة الوطنية وبالقرارات السيادية العليا.

وأضاف عجم أن المجلس الأعلى للأمن القومي يستطيع، استناداً إلى هذا التفويض، اتخاذ القرار المناسب في ملف المعاهدة، على أن يحظى ذلك لاحقاً بمصادقة المرشد. وقال إن الخروج من المعاهدة يمكن أن يكون أحد خيارات الرد المتبادل على الضغوط والضربات.

في المقابل، حرص المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على إبقاء الموقف الرسمي ضمن صياغة أكثر تحفظاً. وقال إن موضوع الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي «مطروح في البرلمان وفي الرأي العام»، واصفاً إياه بأنه «سؤال مهم وكبير».

وأضاف بقائي أن سؤال الرأي العام يتمثل في جدوى البقاء في معاهدة «تمنع فيها الدول الكبرى إيران من الاستفادة من الحقوق المنصوص عليها فيها». وقال إن المشكلة تكمن في أن طهران لا تحصل على حقوقها، بل تتعرض «للعدوان والإجحاف».

ومع ذلك، شدد بقائي على أن إيران «ما زالت عضواً» في المعاهدة و«ملتزمة بالتكاليف الواردة فيها». وقال إن طهران «لم تكن في أي وقت من الأوقات تسعى إلى السلاح النووي ولا تسعى إليه الآن»، مؤكداً تمسكها بحظر أسلحة الدمار الشامل.

الرئيس مسعود بزشكيان يترأس اجتماعاً للحكومة الاثنين في مكان غير معروف بطهران (الرئاسة الإيرانية)

وربط بقائي تصاعد الجدل حول المعاهدة بما وصفه بـ«النهج غير المنصف» للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبـ«السلوك التخريبي» للولايات المتحدة وبعض الدول الأعضاء. وأضاف أن منشآت إيران النووية تعرضت لهجمات من دون صدور مواقف رسمية رافضة أو مدينة لذلك.

ويأتي هذا الجدل في وقت يتزايد فيه القلق المرتبط بالمنشآت النووية الإيرانية. فقد قال رئيس شركة «روس آتوم» الروسية أليكسي ليخاتشيف إن الوضع في محطة بوشهر النووية «يتدهور»، وإن الهجمات القريبة منها تشكل تهديداً مباشراً للسلامة النووية.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها بوقوع هجوم جديد قرب بوشهر، هو الثالث خلال عشرة أيام، من دون تسجيل أضرار في المفاعل أو أي تسرب إشعاعي. كما دعت الخارجية الروسية إلى «إدانة قاطعة وحازمة» للهجوم، مطالبة بوقف الضربات فوراً.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس شن عملية عسكرية لاستخراج ما يقرب من ألف رطل من اليورانيوم من إيران، في مهمة معقدة ومحفوفة بالمخاطر قد تتطلب بقاء قوات أميركية داخل الأراضي الإيرانية لعدة أيام أو أكثر، وفق مسؤولين أميركيين.

وقالت الصحيفة إن ترمب لم يتخذ قراراً بعد، لكنه لا يزال منفتحاً على الفكرة، إذ يعدّها وسيلة محتملة لتحقيق هدفه الأساسي بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وأضافت أن الرئيس شجع مستشاريه على الضغط على طهران لتسليم هذه المواد كشرط لإنهاء الحرب، وبحث أيضاً خيار الاستيلاء عليها بالقوة إذا لم توافق إيران على التخلي عنها عبر التفاوض.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن ترمب يوازن بين هذا الخيار وبين المخاطر التي قد تتعرض لها القوات الأميركية، في وقت أكد فيه للصحافيين أن إيران إما أن تفعل ما تطلبه الولايات المتحدة أو «لن يكون لها وطن»، مضيفاً في إشارة إلى اليورانيوم الإيراني: «سوف يعطوننا غباراً نووياً».

وبحسب التقرير، كان يُعتقد قبل الضربات الأميركية - الإسرائيلية العام الماضي أن إيران تمتلك أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60 في المائة، إضافة إلى نحو 200 كيلوغرام من المواد الانشطارية بنسبة 20 في المائة، وهي كميات يمكن تحويلها بسهولة نسبية إلى يورانيوم صالح للاستخدام في السلاح. ونقلت الصحيفة عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قوله إن هذه المواد موجودة أساساً في موقعين من أصل ثلاثة تعرضت لهجمات في يونيو (حزيران)، هما نفق تحت الأرض في مجمع أصفهان النووي ومخبأ في نطنز.

صورة أقمار اصطناعية تُظهر مفاعل بو شهر النووي (أ.ب)

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين وخبراء عسكريين سابقين حذروا من أن أي عملية لانتزاع اليورانيوم بالقوة ستكون من أكثر العمليات صعوبة، وقد تطيل الحرب إلى ما بعد الإطار الزمني الذي طرحه فريق ترمب علناً، والبالغ بين أربعة وستة أسابيع. وقالت إن القوات الأميركية ستحتاج إلى التحرك جواً تحت خطر الصواريخ أرض - جو والطائرات المسيّرة الإيرانية، ثم تأمين المواقع لإفساح المجال أمام مهندسين ومعدات حفر للتعامل مع الأنقاض والألغام والعبوات المفخخة.

وأضافت أن استخراج اليورانيوم سيتطلب على الأرجح فريقاً نخبوياً من العمليات الخاصة مدرباً على التعامل مع المواد المشعة في مناطق النزاع، وأن هذه المواد قد تكون محفوظة في 40 إلى 50 أسطوانة خاصة تحتاج إلى حاويات نقل آمنة، بما قد يملأ عدة شاحنات. كما نقلت عن مسؤولين أميركيين أن البنتاغون يمتلك بالفعل كثيراً من القدرات اللازمة في المنطقة، ويدرس نشر عشرة آلاف جندي إضافي لمنح الرئيس خيارات أوسع، إلى جانب إمكان استخدام وحدات من مشاة البحرية والمظليين للاستيلاء على مواقع استراتيجية إذا صدر الأمر.


إسرائيل تقر قانوناً بتطبيق الإعدام على الفلسطينيين المدانين في هجمات مميتة

خلال جلسة لـ«الكنيست» الإسرائيلي في القدس (د.ب.أ - أرشيفية)
خلال جلسة لـ«الكنيست» الإسرائيلي في القدس (د.ب.أ - أرشيفية)
TT

إسرائيل تقر قانوناً بتطبيق الإعدام على الفلسطينيين المدانين في هجمات مميتة

خلال جلسة لـ«الكنيست» الإسرائيلي في القدس (د.ب.أ - أرشيفية)
خلال جلسة لـ«الكنيست» الإسرائيلي في القدس (د.ب.أ - أرشيفية)

أقر «الكنيست» الإسرائيلي، الاثنين، قانوناً بتطبيق عقوبة الإعدام على الفلسطينيين المدانين في محاكم عسكرية بارتكاب هجمات دامية، لينفّذ بذلك تعهداً رئيسياً من حلفاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينيين المتطرفين، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كشف أصحاب مشروع القانون المخصص لإعدام الأسرى الفلسطينيين عن صيغته النهائية، وتبيّن حينها أنها تنص على إجبار القضاة على الحكم بالإعدام على كل فلسطيني يُتَّهم بقتل إسرائيلي يهودي بسبب هويته. ولا يكتفي مشروع القانون بمعاقبة القاتل فحسب؛ بل تطول العقوبة من يخطط ومن يرسل المتهم إلى القتل، على أن يكون الإعدام بحقنة سم، تحت إشراف طبيب. لكن مندوب «نقابة الأطباء» أبلغ اللجنة البرلمانية بأن الأطباء لن يشاركوا في عملية مثل هذه، فطردوه من الجلسة.

وفي المقابل، كانت حركات حقوقية عدة طرحت موقفاً رافضاً للقانون لأسباب ضميرية وإنسانية، مؤكدة أنه قانون عنصري وغير إنساني، وسيضع إسرائيل في أزمة أخرى مع المجتمع الدولي.