نفى متحدث باسم حركة طالبان الأفغانية، أمس، مزاعم رجل كندي باغتصاب زوجته وقتل أحد أبنائه أثناء احتجازهم بعد خطفهم في أفغانستان عام 2012. وكانت شبكة «حقاني» المتحالفة مع طالبان الأفغانية اختطفت الكندي جوشوا بويلي وزوجته الأميركية كيتلان كولمان قبل أن تنقذهما القوات الباكستانية في شمال غربي باكستان بالقرب من الحدود الأفغانية الأسبوع الماضي.
وقال بويلي للصحافيين فور عودته مع زوجته وأطفاله الثلاثة إلى كندا يوم الجمعة، إن خاطفيهم قتلوا طفلهم الرابع واغتصبوا زوجته.
ونفى ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، هذه الاتهامات ووصفها بأنها حملة دعائية من حكومات الغرب التي ساعدت في تحرير الأسرة. وقال في بيان لوسائل الإعلام «نرفض بشدة هذه الاتهامات المزيفة والملفقة من جانب هذه الأسرة الكندية الموجودة الآن بين يدي العدو. وأضاف: «أيا كان الكلام الذي يريد العدو وضعه على لسانهم فالعائلة مضطرة إلى قوله». ودعا بويلي طالبان إلى «تحقيق العدالة التي تستحقها أسرته». وقال مجاهد، إنه «لم يتم أبدا الفصل بين الزوجين؛ حرصا على سلامتهما». ونفى أيضا قتل طفلهما، لكنه أقر بأن أحد الأطفال أصيب بالمرض ومات». وقال: «كنا في مناطق نائية من دون قدرة على الوصول لطبيب أو أدوية؛ وهو ما أدى إلى موت الطفل». وتم إنقاذ ثلاثة أطفال، ولدوا أثناء فترة احتجاز الزوجين، مع والديهما.
وأفاد بيان الجيش الباكستاني بأنه تم تنفيذ عملية تحرير الأسرة بناء على معلومات قدمها عملاء سريون أميركيون متمركزون في أفغانستان.
وكانت كولمان حاملا في شهرها السابع عندما اختطف الزوجان في إقليم وارداك وسط أفغانستان في أكتوبر (تشرين الأول) 2012.
ولدى وصول الأسرة إلى كندا مساء الجمعة، قال السيد بويل إن زوجته تعرضت للاغتصاب، وإن وليدة طفلة قد قتلت على يد المسلحين عقب اختطاف الزوجين في وارداك.
ولكن بيان طالبان قال: إن الطفلة كانت جنينا وأجهضت بعد أن أصيبت كولمان بالإعياء في منطقة ليس بها أطباء. ووفقا للإعلام الأميركي، رفض بويل الانتقال بطائرة أميركية بعد إنقاذه، خوفا من انتقام السلطات الأميركية منه بسبب زيجة سابقة له من زينب خضر شقيقة عمر خضر الكندي المولد الذي قضى 8 سنوات نزيلا في سجن غوانتانامو بسبب صلته بتنظيم القاعدة.
وتصف الحكومة الأميركية «شبكة حقاني» «بالتنظيم المتشدد الأكثر فتكا وتطورا» في أفغانستان. واختير قائد عملياتها سراج الدين حقاني نائبا لزعيم طالبان الجديد الملا أختر محمد منصور في عام 2015، وهو ما عزز العلاقات بين الجماعتين.
إلى ذلك، أشاد الرهينة الكندي السابق جوش بويل بمهنية وأداء القوات الأمنية الباكستانية، التي «عملت كل ما بوسعها» لتحريره وعائلته من قبضة تنظيم متطرف». وكان بويل وزوجته وطفلاهما قد أفرج عنهم قبل أيام، بعد قضائهم نحو خمس سنوات في الأسر لدى مسلحين من «شبكة حقاني» المرتبطة بحركة طالبان في أفغانستان. وقال بويل في تسجيل فيديو نشره الجيش الباكستاني، إن أداء القوات الأمنية خلال عملية الإفراج عنه وعائلته، كفيل بدحض الانتقادات الموجهة لباكستان. وسبق أن اتهمت المخابرات الأميركية والأفغانية، أجهزة الأمن الباكستانية بالتساهل مع «شبكة حقاني» وإعطائها حرية التصرف في منطقة القبائل المتاخمة للحدود مع أفغانستان، وهو ما تنفيه إسلام آباد.
11:53 دقيقه
طالبان تنفي اتهامات رهينة كندي سابق بقتل طفله واغتصاب زوجته
https://aawsat.com/home/article/1053531/%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%87%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%A8%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%A8-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%AA%D9%87
طالبان تنفي اتهامات رهينة كندي سابق بقتل طفله واغتصاب زوجته
دافع عن أداء الأجهزة الأمنية الباكستانية في شريط فيديو
الرهينة الكندي جوشوا بويلي المفرج عنه منذ أيام مع أحد أطفاله خارج منزل العائلة في سميث فالز باونتاريو (أ.ف.ب)
طالبان تنفي اتهامات رهينة كندي سابق بقتل طفله واغتصاب زوجته
الرهينة الكندي جوشوا بويلي المفرج عنه منذ أيام مع أحد أطفاله خارج منزل العائلة في سميث فالز باونتاريو (أ.ف.ب)
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


