5 رؤساء دول يشاركون في فعاليات المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال بدبي

يبحث مسار النمو في القارة السمراء وظهور جيل جديد من رواد الأعمال

TT

5 رؤساء دول يشاركون في فعاليات المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال بدبي

يبحث مسؤولون حكوميون ورجال أعمال التطورات الاقتصادية والاستثمارية في القارة الأفريقية، خلال استضافة دبي الدورة الرابعة من المنتدى العالمي للأعمال الأفريقي، الذي سيشهد مشاركة 5 رؤساء دول من القارة السمراء، كما يستضيف أكثر من 12 وزيراً وعدداً من المسؤولين، وعدداً من كبار الشخصيات الاقتصادية وصناع القرار والخبراء، لبحث رفع الواقع الاقتصادي وتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية مع دول القارة الأفريقية.
ويناقش المنتدى، الذي يقام على مدى يومين، مسيرة النمو الأفريقية وظهور جيل جديد من رواد الأعمال ممن يتطلعون لإيجاد حلول مبتكرة لعدد من أبرز التحديات التي تواجه القارة السمراء. كما سيتيح المنتدى الفرصة أمام قادة ورواد الأعمال للتعرف أكثر على «أفريقيا الغد»، والفرص الاستثمارية وآفاق النمو وتحدياته.
وينظم المنتدى غرفةُ تجارة وصناعة دبي يومي 1 و2 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تحت عنوان «أفريقيا الغد: جيل جديد من رواد الأعمال»، وتسعى إلى أن يكون أكبر تجمع اقتصادي خارج القارة السمراء، حيث سيشهد حضور أمينة غريب رئيسة موريشيوس، وبول كاغامي رئيس رواندا، وداني فور رئيس سيشل، ويوري كاجوتا موسيفيني رئيس أوغندا، وإدجار لونجو، رئيس زامبيا.
وقال حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي: «نجحت دبي في أن تقدم منصة عالمية لبحث آفاق الشراكة والتعاون مع جميع الأسواق العالمية، وتكون بوابة رائدة لالتقاء صناع القرار من الشرق والغرب، ليبحثوا الواقع ويقدموا آفاق التطور والنمو في المستقبل».
وأضاف: «المنتدى وعبر موضوعاته ومحاوره النقاشية التي يتشارك فيها عدد من المتحدثين الرسمين والخبراء وصناع القرار، يشكّل، وانطلاقاً من دبي، منصة مثالية لتبادل الآراء والبحث عن الأفكار المبتكرة لمد جسور التعاون بين مجتمع الأعمال في القارة السمراء ونظرائهم في دول المنطقة والعالم عموماً».
ويستهل المنتدى فعالياته بجلسة حول «أفريقيا المستقبل»، بينما تتطرق الجلسة الثانية إلى «حلول مبتكرة - القفزة التكنولوجية بين الواقع والخيال»، ويتحدث فيها جيريمي هودارا، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة «جوميا» في دولة الإمارات، وأبويجي إينولوا، المؤسس المشارك والمدير الإداري في شركة «فلوترويف» بنيجيريا، وإيمي جاديسيمي، الرئيس التنفيذي لشركة «لادول» في نيجيريا.
كما تتضمن فعاليات اليوم الأول من المنتدى جلسة حوارية بعنوان «شمولية النمو - دور وحدود ريادة الأعمال»، وحواراً مع رئيس دولة حول «تسريع التكامل الأفريقي – توحيد الصوت»، والذي سيكون مع بول كاجامي رئيس رواندا، الذي كان لرؤيته دور كبير في وضع رواندا على مسار النمو.
كما تشتمل أجندة فعاليات اليوم الأول من المنتدى على جلسة بعنوان «الوصول إلى الطاقة - الاستفادة من التحول في قطاع الطاقة»، وأخرى بعنوان «حوار دبي وأفريقيا - مستقبل التعاملات المالية»، وحوار مع رئيس دولة تحت عنوان «أفريقيا المستقبل – دروس التاريخ» والذي سيكون مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، الذي أسهم في رسم مسار أفريقيا لعشرات السنوات كمناضل للحصول على الاستقلال أولاً، وكرئيس لأوغندا منذ عام 1986. بينما يتضمن اليوم الثاني للمنتدى نقاشاً حول إمكانية أن يكون التصنيع هو الطريق إلى النمو، وكلمة رئيسية حول «بناء البنية التحتية لسلاسل التوريد العالمية في المستقبل»، وحواراً «عكس هجرة الأدمغة – إطلاق العنان لإمكانات الشباب الأفريقي» مع الدكتورة أمينة غريب، رئيسة موريشيوس، عن الحوافز المطلوبة لعكس هجرة الأدمغة وإطلاق العنان لإمكانات الشباب الأفريقي.



5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».


أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
TT

أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)

صرح وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين، السبت، بأن أستراليا مدَّدت فترة تخفيف المعايير الخاصة بجودة الوقود حتى سبتمبر (أيلول)، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تداعيات حرب إيران على إمداداتها من الوقود.

وقال بوين في تصريحات نقلها التلفزيون: «قررت تمديد فترة السماح بنسبة كبريت أعلى في البنزين في أستراليا».

ويزيد هذا التخفيف، الذي أُعلن في مارس (آذار)، من كمية الكبريت المسموح بها في الوقود إلى 50 جزءاً في المليون من 10 أجزاء في المليون المعتادة.

وشهدت أستراليا، التي تستورد معظم وقودها، نقصاً محلياً مع تعطل سلاسل الإمدادات جراء الصراع، الذي دخل أسبوعه الثامن، السبت.

وذكر بوين أن إنتاج الديزل ووقود الطائرات والبنزين في مصفاة نفط تعرضت لحريق مملوكة لشركة «فيفا إنرجي» في فيكتوريا، ثاني أكبر ولاية من حيث عدد السكان في أستراليا، ظل دون تغيير عن يوم الجمعة.

وقال: «تعمل مصفاة (جيلونغ) بنسبة 80 في المائة من طاقتها الإنتاجية للديزل ووقود الطائرات، و60 في المائة من طاقتها الإنتاجية للبنزين، ولا يزال الوضع على ما هو عليه».

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الجمعة، إن الحريق لن يؤدي إلى فرض أي قيود على الوقود.

كما أبرم ألبانيزي هذا الأسبوع اتفاقاً مع شركة الطاقة الحكومية الماليزية «بتروناس»، لتزويد أستراليا بالوقود الفائض لديها، وذلك بعد زيارات إلى سنغافورة وبروناي بهدف تعزيز إمدادات الطاقة.