شراكة سعودية سويدية لإنشاء مشروع تعليمي بتكلفة 230 مليون ريال

يتكون من سلسلة مدارس لمختلف مراحل التعليم العام

تنتظر الأوساط التعليمية في البلاد شراكة استثمارية طويلة الأمد بين السعودية والسويد لاستحداث مدارس بمواصفات عالمية ({الشرق الأوسط})
تنتظر الأوساط التعليمية في البلاد شراكة استثمارية طويلة الأمد بين السعودية والسويد لاستحداث مدارس بمواصفات عالمية ({الشرق الأوسط})
TT

شراكة سعودية سويدية لإنشاء مشروع تعليمي بتكلفة 230 مليون ريال

تنتظر الأوساط التعليمية في البلاد شراكة استثمارية طويلة الأمد بين السعودية والسويد لاستحداث مدارس بمواصفات عالمية ({الشرق الأوسط})
تنتظر الأوساط التعليمية في البلاد شراكة استثمارية طويلة الأمد بين السعودية والسويد لاستحداث مدارس بمواصفات عالمية ({الشرق الأوسط})

وقعت مجموعة من المستثمرين السعوديين اتفاقية شراكة ووكالة حصرية مع شركة سويدية لمشروع استثماري طويل الأمد لتأسيس وتطوير مدارس خاصة رفيعة المستوى في السعودية، بحصة سعودية تبلغ 80%، وبقيمة استثمارية تبلغ 230 مليون ريال.
وتشمل الاتفاقية تأسيس سلسلة مدارس رفيعة المستوى لجميع مراحل التعليم العام بالبلاد، وتطوير منهج دراسي شامل عالمي وعالي الجودة، مصمم خصيصا للمجتمع السعودي، ويعتمد هذا المنهج الدراسي على برنامج «كونسكابسكولن» للتعليم والمتابعة الخاصة لكل طالب، الذي حظي بنجاح كبير في بلدان عدة، السويد، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، والهند.
وسيقوم بعملية التدريس نخبة مختارة من المعلمين والمعلمات ذوي المهارات العالية مع التركيز على برامج تدريب مستمرة للمعلمين والمعلمات الوطنيين.
وستقام المجمعات المدرسية في المنطقة الشرقية في السعودية والرياض والغربية، وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل مجمع من المجمعات الثلاثة 2400 طالب وطالبة في كل المراحل الدراسية.
وأوضح الدكتور سمير المناعي الرئيس التنفيذي لشركة المحفظة السعودية للأوراق المالية أن شركته تمثل مجموعة مستثمرين سعوديين يهتمون بالاستثمار والمساهمة في تنمية التعليم السعودي، حسب أجود المناهج وأرقى المعايير العالمية، وذلك للمشاركة في جعل المملكة دولة معرفة رفيعة المستوى.
وبين أنه تم اختيار الشريك من «كونسكابسكولن»، نظرا لخبرته العالمية وتجربته الناجحة في تطوير مناهج دراسية عالمية تجمع بين الجودة العالية والتأقلم مع ثقافة المجتمع المحلي، وذلك لتخريج طلبة متأصلين في ثقافتهم قادرين على المنافسة والتفوق عالميا.
من جهته بين بايي إميلسون المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «كونسكابسكولن» التعليمية أن شركته تقدم برامج تعليمية عالية الجودة في كل من السويد، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، والهند، تستند إلى فكرة تنمية مواهب وإمكانات كل طفل في التعلم والتطور، وذلك في تناغم كامل مع بيئته ومجتمعه وثقافته المحلية.
وقال: «نحن مبتهجون بهذه الفرصة للمساهمة في التنمية طويلة الأجل للمجتمع السعودي مع شركائنا الذين أبدوا تحمسا وتفانيا والتزاما قويا ومستمرا للمشروع».
وبحسب وزارة التربية والتعليم، يوجد في السعودية 501 مدرسة تعليم أجنبي، ويبلغ عدد الفصول 7368 فصلا دراسيا، يدرس فيها 301213 طالبا وطالبة، من ضمنهم 11616 سعوديا، و21814 معلما ومعلمة، من بينهم 1105 معلمين سعوديين.
يشار إلى أن شركة «كونسكابسكولن» التعليمية تطور وتنفذ برنامجا شاملا للتعليم الشخصي، يطبق في 50 مدرسة لخدمة 15000 طالب في السويد، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، والهند، ويعتمد المنهج الدراسي المقدم في كل بلد على التوازن بين المعايير العالمية ومتطلبات البيئة والثقافة المحلية.



أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.

 

 


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.