- ميغان كيلي تحقق نسبة مشاهدة متواضعة في برنامجها الجديد
- نيويورك - «الشرق الأوسط»: سجلت ميغان كيلي، مقدمة برنامج «توداي شو» الذي يعرض عند الساعة التاسعة صباحاً على قناة «إن بي سي»، نسبة مشاهدة متواضعة مع بداية مشوارها على القناة. وبحسب شركة «نيلسن»، جذبت كيلي، مقدمة الأخبار السابقة في «فوكس نيوز» التي تعتبر وجهاً صباحياً مرموقاً، 2.5 مليون مشاهد، 765000 منهم تتراوح أعمارهم بين 25 و54 سنة، في حدود المساحة الجغرافية التي يغطيها المعلنون ومسؤولو الشبكة.
بالكاد استطاع البرنامج مع مقدمته الجديدة إحراز نسبة المشاهدين نفسها التي كان يحرزها مع المقدمين السابقين، ومنهم آل روكر، وديلان دريير، وشينيل جونز. هذا وانخفضت نسبة مشاهدي البرنامج هذا الأسبوع 5 في المائة عن الأسبوع الفائت.
عينت قناة «إن بي سي» كيلي (46 عاماً) في يناير (كانون الثاني)، بعد أن أمضت 12 عاماً من العمل ضمن عائلة «21 فوكس سنتشري»، وكانت من الوجوه المعروفة بالنسبة لمشاهدي الشبكة المحافظين. وأفادت المعلومات بأنه بهدف الحؤول دون مغادرتها للشبكة، عرضت «فوكس» على المذيعة راتباً وصل إلى 20 مليون دولار سنوياً، ولكن دون جدوى. ووصل عدد متابعي الإطلالة الأولى لكيلي في برنامجها الصباحي الجديد التي استضافت خلالها أبطال المسلسل الكوميدي الذي يعرض عبر «إن بي. سي»، «ويل وغرايس» إلى 2.9 مليون مشاهد، انخفضوا إلى 2.6 مليون في اليوم التالي، وإلى 2.3 مليون خلال عطلة نهاية الأسبوع.
- شبكات تلفاز أسترالية متهمة بوقف برامج تعدد الثقافات
- سيدني - «الشرق الأوسط»: في ردّ غاضب على مطالبات رابطة القنوات التلفزيونية الخاصة في أستراليا للحكومة بمراجعة المحتوى التلفزيوني، اتهم المنتجون شبكات التلفزة التجارية الكبرى في البلاد ذات النفوذ، بأنها تسعى للتخلي عن برامج الأطفال وبرامج تعدد الثقافات، وتلك التي تستهدف مشاهدي الإقليم؛ إذ يعمل لوبي القنوات التلفزيونية الخاصة على إحداث تغييرات في القوانين المتعلقة بمحتوى القنوات الأسترالية التي تحرص على بث هذه القنوات لمسلسلات درامية منتجة محلياً، بالإضافة إلى برامج موجهة للأطفال مقابل السماح لها بالبث. تطالب الشبكات السابعة والتاسعة والعاشرة الأسترالية بأن يتم إعفاؤها من الحصة المخصصة لبرامج الأطفال، وتخفيف الضوابط المتعلقة بالمسلسلات الدرامية المنتجة محلياً، في خطوة يعتقد أنها ستؤدي إلى تراجع أعداد الأعمال الأسترالية الدرامية التي تبث للجمهور دون تشفير.
وتقول القنوات الخاصة إن البرامج التي تستهدف الأطفال وتلك التي تركز على التنوع الثقافي في أستراليا يجب أن تكون من مسؤوليات الإذاعات الحكومية، وأضافت أنها لم تعد ترغب في صناعة برامج شعبية ذات مردود استثماري ضئيل.
ودعت رابطة القنوات التلفزيونية الخاصة الحكومة، إلى تخصيص الدعم المالي للإنتاجات المحلية على شكل منح تقدمها هيئة الإذاعة والتلفزيون الأسترالي وعائدات الضرائب للقطاع الخاص فقط. تمول الحكومة الأسترالية مشروعات الأفلام والتلفزيون من خلال منح تقدم لمنتجين مستقلين، يصنعون بعدها برامج للشبكات التجارية.
- «بي بي سي عربي» تطلق برنامجاً جديداً
- لندن - «الشرق الأوسط»: أطلقت «بي بي سي عربي»، الأسبوع الماضي، نشرة تلفزيونية جديدة تحت عنوان «ترندينغ» خاصة بما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مدتها ثلاثون دقيقة.
وأقامت القناة حفل إطلاق للبرنامج بمقرها في لندن يوم الجمعة الماضي، حضرته «الشرق الأوسط». وقال مديرها سمير فرح إن البرنامج يمثل محاولة تعاونية بين محتوى وسائل التواصل الاجتماعي والبث التلفزيوني.
ويقدم هذه النشرة الخاصة رانيا عطار، وأحمد فاخوري، على مدى خمسة أيام في الأسبوع عند الثالثة بعد الظهر بتوقيت غرينتش، على شاشة «بي بي سي عربي» ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها.
وتتناول النشرة القصص الأكثر شيوعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، وتناقشها بعمق محللة أبعادها.
كما ستستضيف هذه النشرة الخاصة خبراء ومدونين وأشخاصاً كانوا وراء الأخبار الأكثر انتشاراً.
وتسعى نشرة «ترندينغ» إلى التقريب بين النشرات الإخبارية التقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي بطريقة مبتكرة، ومن خلال أحدث الوسائل التكنولوجية للوصول إلى جمهور شاب.
- عمدة لندن يدعو إلى مزيد من البرامج «المتنوعة إثنياً»
- لندن - «الشرق الأوسط»: دعا عمدة لندن صديق خان إلى تطبيق سريع للقوانين الجديدة، لضمان تقديم الإذاعات البريطانية صورة منصفة لما قامت به البلاد من تحسينات مرتبطة بالتنوع الإثني. وفي رسالة شديدة اللهجة وجهها إلى مديرة «أوفكوم» شارون وايت، مدعوماً بالمقدم ليني هنري، حثها صديق خان على إنفاق الأموال على إنتاج برامج تركز أكثر على التنوع الإثني.
وكتب خان في الرسالة: «تعتمد شبكات (بي بي سي) و(سكاي تي في) والقناة الرابعة و(بي إف آي) على تعريفات مختلفة وفضفاضة جداً يمكن تحقيقها دون توظيف شخص من لون بشرة مختلف على الشاشة أو خلفها، مثنياً على الخطة التي أعدها هنري التي شجع فيها الإنتاجات التلفزيونية على توظيف 50 في المائة من فرق موظفيها، و30 في المائة من طواقمها الإدارية من إثنيات مختلفة.
وقال لصحيفة الـ«أوبزرفر» إن هذا العام يصادف العام الثلاثين لشهر التاريخ الأسود في المملكة المتحدة. حان الوقت لتخطو إذاعات البث البريطانية إلى الأمام، وأن تضاعف جهودها لتقديم المجتمع بكامله بشكل لائق وصحيح. وتعقيباً على تعليق قدمته شركة «أوفكوم» الشهر الفائت لصحيفة الـ«غارديان» حول التقدم الحاصل في موضوع تقديم المقيمين المتحدرين من أعراق مختلفة في المملكة المتحدة، واصفة إياه بالمحزن، قال خان إنه على الشركة أن تبذل الجهود في هذا الصدد في جميع أنحاء البلاد. وكان عمدة العاصمة لندن قد انضم إلى المسؤولين عن الحملات الناشطة في هذا المجال كهنري، وميرا سيال، وإدريس إيلبا.
10:34 دقيقه
موجز إعلامي
https://aawsat.com/home/article/1046401/%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A
موجز إعلامي
موجز إعلامي
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





