«جيتكس دبي»: الحكومات والشركات تسارع نحو «الذكاء الصناعي» و«إنترنت الأشياء»

وزارة الداخلية السعودية تستعرض جهودها في تحقيق «رؤية 2030»

الشيخ حمدان بن محمد خلال زيارته جناح وزارة الداخلية السعودية أمس في «جيتكس» («الشرق الاوسط»)
الشيخ حمدان بن محمد خلال زيارته جناح وزارة الداخلية السعودية أمس في «جيتكس» («الشرق الاوسط»)
TT

«جيتكس دبي»: الحكومات والشركات تسارع نحو «الذكاء الصناعي» و«إنترنت الأشياء»

الشيخ حمدان بن محمد خلال زيارته جناح وزارة الداخلية السعودية أمس في «جيتكس» («الشرق الاوسط»)
الشيخ حمدان بن محمد خلال زيارته جناح وزارة الداخلية السعودية أمس في «جيتكس» («الشرق الاوسط»)

كشفت الحكومات والشركات عن تغيراتها المتسارعة في قطاع التكنولوجيا، من خلال خطط ومشاريع التحول الإلكتروني، التي عرضتها خلال مشاركتها في معرض «جيتكس» التقني، الذي انطلق، أمس، في مدينة دبي الإماراتية.
وأبرزت حكومات المنطقة مشاريعها الإلكترونية، في ظل خطط دول المنطقة لاعتماد التحول الرقمي أساساً للتنمية المقبلة، بينما كشفت الشركات التقنية عن تقنيات جديدة وسط التسارع في قطاع التكنولوجيا، الذي بات يشكل محوراً جديداً لرسم شكل المستقبل، ونجاح تجارب فيما يتعلق بإنترنت الأشياء والذكاء الصناعي والروبوتات، التي ينتظر أن تكون جزءاً أساسياً من أساليب الحياة في المستقبل القريب.
ودشن الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، أمس، معرض «جيتكس للتقنيات الحديثة»، الذي يستمر حتى الثاني عشر من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، والذي تشارك فيه قرابة 4 آلاف شركة ووجهة محلية وعالمية وإقليمية تمثل أكثر من 70 دولة.
بينما استعرضت وزارة الداخلية السعودية أحدث التقنيات والحلول الذكية التي تطبّق حالياً في عملياتها، وجهودها التي تبذلها في تحقيق رؤية المملكة 2030. وقال الدكتور أحمد الميمان رئيس اللجنة الإشرافية المكلفة بالإشراف على جناح وزارة الداخلية، إن السعودية قطعت شوطاً كبيراً في مجال التحول إلى الحكومة الذكية، وباتت من الحكومات الرائدة إقليمياً وحتى عالمياً في عدة مجالات منها الخدمات الإلكترونية والحلول الذكية، وذلك في إطار سعيها نحو تحقيق مكاسب كبرى للاقتصاد الوطني من خلال تعزيز مسيرة التحول الرقمي.
وأوضح الدكتور الميمان، أن المشاركة في نسخة هذا العام من الحدث التقني الأبرز في المنطقة تنطلق من الإيمان بقدرة الوزارة ومختلف قطاعاتها على تحقيق مزيد من الإنجازات عبر تبادل الخبرات التقنية، والاطلاع على أحدث الإنجازات والتوجهات التي تشهدها مختلف القطاعات المتخصصة، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل العالم ككل.
وتزامناً مع تدشين مشاركتها للعام الثالث على التوالي في أسبوع «جيتكس» للتقنية، أطلقت وزارة الداخلية السعودية النسخة الثالثة والمحسنة من التطبيق الخاص بالهواتف الذكية، بالإضافة إلى تدشين تحسينات إضافية على موقعها، بما يتواكب مع مشاركتها في الحدث التقني الأبرز في المنطقة.
وتشارك وزارة الداخلية السعودية في فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية 2017 من خلال جناح يضم 14 قطاعاً خدمياً ممثلة بمركز المعلومات الوطني، والأمن العام، والدفاع المدني، ومركز الأمن الإلكتروني، وحرس الحدود، والإدارة العامة للاتصالات والأنظمة الأمنية، والإدارة العامة للمرور، ووكالة الوزارة للتخطيط والتطوير الأمني، ووكالة الوزارة لشؤون المناطق، والأحوال المدنية، والجوازات، ومراكز الاستقبال والتواصل الإلكتروني، وكلية الملك فهد الأمنية.
وبالعودة إلى الدكتور الميمان، قال لـ«الشرق الأوسط» إن الوزارة دشنت خدمة «أبشر» للأعمال، الموجهة إلى القطاع الخاص، للمساهمة في تسهيل خدماتها لهذه الجهات، مشيراً إلى أن تتواكب مع فكرة وزارة الداخلية في تقديم الخدمات التقنية والتطبيقات الذكية التي تهدف إلى تيسير الأمور، وتجسد إيمان الوزارة الراسخ في دعم وتنفيذ وتحقيق رؤية المملكة 2030، خصوصاً ما يتعلق بها من الجانب التقني، والتحول إلى الحكومة الإلكترونية.
وأضاف رئيس اللجنة الإشرافية المكلفة بالإشراف على جناح وزارة الداخلية عرض 10 منصات وطنية داعمة للتحول الرقمي، إضافة إلى كل الخدمات التي تحتويها تلك المنصات التقنية والتي تصب بشكل أو بآخر ضمن مفاهيم الرؤية.
إلى ذلك أعلنت شركة «اتصالات» الإماراتية عن إتمام تجربة حيّة لتقنية الجيل الخامس «G5»، مسجلةً سرعة قياسية جديدة بلغت 71 غيغابايت في الثانية، والتي تعتبر أعلى سرعة مسجلة للتجارب الحية لشبكة الجيل الخامس في العالم.
وأجرت «اتصالات» هذه التجربة من خلال جناحها المشارك باستخدام موجات التردد العالية ضمن عرض نطاق ترددي قدره 2 غيغاهيرتز وباستخدام تقنية «ميمو».
وقال المهندس سعيد الزرعوني النائب الأول للرئيس لشبكات الهاتف المتحرك في «اتصالات»: «سيكون لاستثمارات (اتصالات) في المستقبل دور محوري في تحقيق النمو والابتكار في الدولة، فضلاً عن دورها في بناء الأساس لتطوير المدن الذكية. وقد أكسبنا ذلك الإمكانات اللازمة لنكون سباقين في إطلاق التقنيات والخدمات الجديدة لعملائنا في قطاع الاتصالات».
وأضاف: «تعتبر التجربة الحية الميدانية التي أجريناها اليوم في أسبوع جيتكس للتقنية خطوة مهمة في التحقق من أداء تقنية الجيل الخامس في نطاق الترددات العالية. وبالإضافة إلى السرعة العالية والأداء الفائق الذي ستوفره تقنيات وشبكات الجيل الخامس، ستمهد الطريق أمام فرص مهمة في مختلف القطاعات بما في ذلك الاقتصاد والتعليم والرعاية الصحية والنقل».
وتدور تقنية الجيل الخامس حول مفهوم «الحوسبة في كل مكان»، أي القدرة على الوصول إلى التطبيقات من أي منصة وفي أي زمان ومكان، وهذا يمثل الخطوة القادمة في عملية تطوير خدمات النطاق العريض السريعة للأجهزة المتنقلة، مما يسهم في توفير البيئة المناسبة لنمو «إنترنت الأشياء» وبناء المدن الذكية وجعلها نمط حياة معتمداً من قبل المستخدمين.



تباطؤ صادرات باكستان للأسواق الأوروبية على خلفية حرب إيران

ميناء جوادر الاستراتيجي بالمناطق الساحلية الجنوبية من البلاد (إعلام باكستاني)
ميناء جوادر الاستراتيجي بالمناطق الساحلية الجنوبية من البلاد (إعلام باكستاني)
TT

تباطؤ صادرات باكستان للأسواق الأوروبية على خلفية حرب إيران

ميناء جوادر الاستراتيجي بالمناطق الساحلية الجنوبية من البلاد (إعلام باكستاني)
ميناء جوادر الاستراتيجي بالمناطق الساحلية الجنوبية من البلاد (إعلام باكستاني)

سجلت صادرات باكستان إلى الأسواق الرئيسية في غرب وشمال أوروبا نمواً ضعيفاً خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام المالي الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك رغم استمرار تمتعها بوضع «نظام الأفضليات المعمم المعزز»؛ مما أثار مخاوف بشأن ضعف الطلب على السلع الباكستانية.

وجاء هذا التطور في سياق تحولات ببيئة التجارة العالمية، حيث تُحدث الحرب بين الولايات المتحدة وإيران موجات صدمة عبر منطقة الشرق الأوسط، محدثة اضطرابات في سلاسل نقل السلع العالمية؛ مما أسهم في تسريع وتيرة تراجع الصادرات إلى الأسواق الأوروبية، وفقاً لما ذكرته صحيفة «دون» الباكستانية.

وعلاوة على ذلك، فقد مُنحت الهند، وهي من أبرز منافسي باكستان في قطاع المنسوجات، تسهيلات تفضيلية لدخول أسواق «الاتحاد الأوروبي»، في وقت سابق من هذا العام.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذر سفير «الاتحاد الأوروبي» لدى باكستان، ريمونداس كاروبليس، باكستان أيضاً بأن الاستفادة من «نظام الأفضليات المعمم المعزز» - الذي يتيح دخول معظم الأسواق الأوروبية دون رسوم جمركية - ليس حقاً مضموناً أو تلقائياً، في إشارة إلى توجه أكبر التزاماً بالشروط من جانب «بروكسل» يربط استمرار هذا الامتياز بمدى إحراز إسلام آباد تقدماً في ملف حقوق الإنسان.

وأظهرت البيانات الرسمية، التي جمعها «البنك المركزي» الباكستاني أن صادرات باكستان إلى الدول الأوروبية سجلت نمواً ضعيفاً بنسبة 0.94 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 6.86 مليار دولار خلال الأشهر الـ9 الأولى؛ من يوليو (تموز) إلى مارس (آذار)، من السنة المالية 2025 - 2026، مقارنة بـ6.79 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.


ترسية عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر بقيمة 490 مليون دولار

رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
TT

ترسية عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر بقيمة 490 مليون دولار

رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)

تم إرساء عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر في منطقة الدرعية بقيمة 490 مليون دولار (1.84 مليار ريال)، في خطوة تعكس تسارع وتيرة المشروعات الثقافية الكبرى في المملكة، ضمن جهود تطوير البنية التحتية وتعزيز مكانة السعودية كوجهة ثقافية عالمية.

وفاز بالعقد تحالف يضم شركة حسن علام للإنشاءات - السعودية، التابعة لمجموعة حسن علام القابضة، وشركة البواني المحدودة، لتنفيذ أحد أبرز المشروعات الثقافية التي تأتي ضمن خطة تطوير الدرعية، الهادفة إلى تحويل المنطقة إلى مركز عالمي يجمع بين الأصالة التاريخية والتجربة الثقافية المعاصرة.

وجرى الإعلان عن المشروع خلال حفل توقيع حضره الرئيس التنفيذي لمجموعة «شركة الدرعية» جيري إنزيريلو، إلى جانب الرئيس التنفيذي لمجموعة «حسن علام» القابضة المهندس حسن علام، والرئيس التنفيذي لشركة «البواني» القابضة، المهندس فخر الشواف، حيث تم استعراض نطاق الأعمال وأهمية المشروع في إطار التحول الثقافي الذي تشهده المملكة.

جيري إنزيريلو الرئيس التنفيذي لمجموعة الدرعية إلى جانب حسن علام وفخر الشواف ممثلي الشركات الفائزة بالعقد (الشرق الأوسط)

ويمتد المشروع على مساحة بناء تبلغ نحو 77.4 ألف متر مربع، ويضم معارض دائمة وأخرى دولية متناوبة، إلى جانب مساحات مخصصة للتعلم المجتمعي، بما يوفر بيئة تفاعلية تدعم الفنانين والباحثين وتعزز مشاركة الجمهور.

وقال المهندس حسن علام إن المشروع يمثل محطة جديدة في مسيرة المجموعة داخل السوق السعودية، مؤكداً التزام الشركة بتنفيذ مشروعات ثقافية بمعايير عالمية، تجمع بين الحفاظ على الإرث التاريخي ومواكبة الطموحات المستقبلية، مشيراً إلى أن المملكة تمثل سوقاً محوريةً للمجموعة منذ أكثر من خمسة عقود.

من جانبه، أوضح المهندس فخر الشواف أن المشروع يعكس تكامل الخبرات بين الشركتين في تنفيذ المشروعات الكبرى، لافتاً إلى أن المتحف يشكل إضافة نوعية تعزز الهوية الثقافية للمملكة وترسخ حضورها على الساحة العالمية.

رسم تخيلي لأجزاء من المتحف (الشرق الأوسط)

ويُتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز البنية التحتية الثقافية، من خلال تقديم نموذج يجمع بين متطلبات العرض المتحفي الحديث والحفاظ على الهوية العمرانية للدرعية، بما يدعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تنويع الاقتصاد وتطوير قطاع الثقافة.


وصول أول شحنة نفط أميركي إلى اليابان منذ حرب إيران

ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

وصول أول شحنة نفط أميركي إلى اليابان منذ حرب إيران

ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)

وصلت إلى طوكيو، الأحد، شحنة نفط خام استوردتها شركة «كوزمو أويل» اليابانية لتوزيع النفط من الولايات المتحدة، لأول مرة، بوصفها شحنة بديلة، بعد بدء الحرب الأميركية - الإيرانية في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

وأفادت وكالة «جي جي برس» اليابانية بوصول ناقلة محملة بـ910 آلاف برميل من النفط الخام الأميركي إلى رصيف بحري في خليج طوكيو، صباح الأحد، وسط مخاوف بشأن الإمدادات بسبب الحصار الفعلي لمضيق هرمز؛ الممر المائي الحيوي لنقل النفط.

وتسارع الحكومة اليابانية إلى زيادة مشترياتها من النفط الخام من موردين خارج الشرق الأوسط، في ظل التوترات المحيطة بإيران، بما أن هذه الكمية لا تغطي سوى أقل من استهلاك يوم واحد في اليابان.

وغادرت الناقلة ميناء في تكساس أواخر مارس (آذار) الماضي، ووصلت إلى اليابان عبر قناة بنما بعد رحلة استغرقت نحو شهر.