ديمتريف: قيمة الاستثمارات السعودية ـ الروسية بلغت 10 مليارات دولار

TT

ديمتريف: قيمة الاستثمارات السعودية ـ الروسية بلغت 10 مليارات دولار

كشف كيريل ديمتريف، رئيس صندوق الاستثمارات الروسية، أن مائتي شركة روسية - سعودية كانت في الاتفاقيات المشتركة بين الشركات لإنتاج الأسمدة كشركة مدن التي وقعت على اتفاقيات خلال المنتدى السعودي الروسي الأول، مشيرا إلى أن قيمة الاستثمارات بين البلدين بلغت 10 مليارات دولار.
وأعرب رئيس صندوق الاستثمارات الروسية، خلال لقائه مع الإعلاميين السعوديين بفندق الريتزكارلتون، أول من أمس في موسكو، عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وللأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، لجهودهما في تحسين وتطوير العلاقات مع روسيا الاتحادية، مؤكدا أن زيارة الملك سلمان الحالية إلى روسيا تكللت بالنجاح الكبير.
وأضاف ديمتريف، أن «لقاء الملك سلمان بن عبد العزيز مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان إيجابياً، وناقش عددا من القضايا والمسائل التي تهم المملكة وروسيا والمنطقة الإقليمية، ونرغب أن نرى الاستقرار في الشرق الأوسط وكذلك التعاون الاقتصادي والاستثماري يزيد بيننا، كما جرى الاتفاق على عدد من الاتفاقيات المهمة مثل التعاون العسكري وعدد من القضايا الأخرى».
ونوه كيريل ديمتريف بدور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وقيامه قبل عامين بدعم العلاقات بين المملكة وروسيا، مؤكدا أن ما قدمه من خطوات حاسمة أدت للتوصل إلى العديد من الاتفاقيات في مجال التطور والاستثمار.
وأضاف رئيس صندوق الاستثمارات الروسية: «الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في عام 2015 عندما زار روسيا، وناقش الجانبان خلالها مستوى التعاون بين البلدين، وحينها لم تكن هناك أي استثمارات سعودية روسية، ما عدا القليل من الشركات، ولكن عددا كبيرا من الاتفاقيات بدأت تقريبا تتجاوز نقطة الصفر بعد زيارة الأمير محمد بن ولقائه الرئيس بوتين لبحث استقرار أوضاع سوق النفط».
وتحدث رئيس صندوق الاستثمارات الروسية المباشرة عن الاستثمارات بين البلدين ومنتدى الاستثمار، مشيرا إلى أن قيمة الاستثمارات بلغت حاليا 10 مليارات دولار، مبينا أن هذه المشروعات لها مزايا إيجابية كبيرة. وأضاف: «نحن أعلنا عن سوق في مجال الطاقة والصندوق الآخر في مجال التكنولوجيا».
وبين ديمتريف أن الصندوق يسمح لشركات الخدمات الدولية للعمل مع شركة أرامكو السعودية، والحصول على الاستثمار والاستثمارات المشتركة، لافتا النظر إلى أن عددا من الشركات الروسية مثل شركة «سيبو» التي تنتج المواد البترولية وشركة «غاز» التي تقوم على مشروعات الغاز الصناعي الروسي أعلنت عن خطط للعمل في السعودية، مبينا أن «رؤية المملكة 2030» لها اهتمام كبير في قطاعات المملكة من ناحية الاستثمار والاقتصاد لكي ينمو بشكل كبير، ونحن سعيدون بها.
وأبدى ديمتريف ترحيبه بالاتفاقيات المهمة الأخرى التي تم الإعلان عنها في المجالين التقني والعسكري، وأضاف: «أنا واثق بأننا سنقوم بالاستمرار في مجال الطاقة والجهود المبذولة لاستقرار سعر النفط».
وأشار رئيس صندوق الاستثمارات الروسية إلى إعجاب رجال الأعمال في روسيا بوجود وفد من رجال الأعمال السعودي في بلاده. وأضاف: «لقد عملنا من الصباح إلى المساء في روسيا مع الوزراء ورجال الأعمال للتعاون بين الطرفين»، مشيرا إلى أن لقاء خادم الحرمين الشريفين مع رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف كان ناجحا، وتم فيه الاتفاق على تسريع الخطوات لتنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.


مقالات ذات صلة

إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)

إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

أكد إردوغان أن الطريق الوحيد للسلام هو الحوار، مشدداً على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة )
الخليج سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

شدد سلطان عمان وأمير قطر على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

«الشرق الأوسط» (مسقط-الدوحة)
الاقتصاد صورة تظهر مؤشرات أسهم متراجعة (رويترز)

تراجع معظم بورصات الخليج مع إعلان ترمب فرض حصار على «هرمز»

تراجعت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج، في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، بعد إعلان واشنطن فرض حصار بحري على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
آسيا سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز) p-circle

دعوات دولية للتهدئة وضمان المرور الآمن في مضيق هرمز

طالب وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بعودة المرور الآمن وغير المقيد والمستمر للسفن في مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا )
الخليج مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)

السعودية تدين اعتداءات استهدفت الكويت... وقطر تستأنف أنشطة الملاحة البحرية

بالتوازي مع انطلاق مسار مفاوضات بين قيادات أميركية وإيرانية رفيعة المستوى، السبت، في إسلام آباد، لم تسجِّل دول خليجية عدة أي تهديدات أو مخاطر تمس أجواءها.

إبراهيم القرشي (جدة)

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».


السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
TT

السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)

أكملت السعودية جاهزيتها لاستقبال حجاج موسم هذا العام، الذين يبدأون، السبت، التوافد على البلاد من مختلف أنحاء العالم، وسط خدمات متكاملة، ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة.

وأكدت «مديرية الجوازات» السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال ضيوف الرحمن، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة.

ونوَّهت «الجوازات» بتسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات ضيوف الرحمن.

ومع ترقب وصول أول رحلة للحجاج إلى السعودية، السبت، هيأت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة آمنة وميسَّرة تلبي التطلعات.

وسيستمر تدفق الرحلات، خلال الأيام المقبلة حتى بداية شهر ذي الحجة (18 مايو «أيار» المقبل)، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم، بما يُعزز مكانة السعودية الريادية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

وأوصت «وزارة الحج» باتباع التعليمات والإرشادات عبر الأدلة التوعوية الرقمية المتوفرة بعدة لغات في مختلف منصاتها؛ وذلك من أجل رحلة إيمانية أكثر يسراً وطمأنينة.

ودعت الوزارة إلى التأكد من الالتزام بموعد الرحلة والتخفّف من الأمتعة، والإفصاح الجمركي للمبالغ المالية العالية أو الأدوية، وجاهزية وثائق السفر وتأشيرة الحج، والتقيد بأنظمة الجمارك وعدم حمل ممنوعات.

كما طالبت الحجاج بإحضار الوصفات والتقارير الطبية لاستخدامها عند الحاجة، والتأكد من مقدم الخدمة حول الاستفادة من مبادرة «حاج بلا حقيبة»، وتسلُّم بطاقة «نُسُك».

وحثَّت «وزارة الحج» المسافرين بالطائرة على ارتداء الإحرام مبكراً قبل صعودها، في حال كانت وجهتهم مكة المكرمة، والتنبه لإعلان المرور بمحاذاة الميقات لعقد النية وبدء التلبية.

وتُواصل الوزارة، خلال موسم هذا العام، العمل ببطاقة «نسك»، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتوفير كل ما من شأنه راحة ضيوف الرحمن، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلتهم الإيمانية.

وتُسلّم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقيْ «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

في حين تتيح خدمة «حاج بلا حقيبة» لضيوف الرحمن شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، وتمتاز بتنقّل أسهل بلا عناء، وإمكانية تتبّع حالة الأمتعة، والأمان والاهتمام بالممتلكات.


فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، مستجدات أوضاع المنطقة، وفي مقدمتها الجهود الرامية لضمان استدامة فتح مضيق هرمز، وتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.

وأكد الجانبان، خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير فيصل بن فرحان بالوزير روبيو، الجمعة، أهمية الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلنا في وقتٍ سابق، الجمعة، أنَّ مضيق هرمز صار مفتوحاً بشكل كامل أمام السفن التجارية، في وقت بدت فيه هدنة لمدة 10 أيام في لبنان صامدة.

وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن إيران تعمل بمساعدة من الولايات المتحدة على إزالة جميع الألغام البحرية من المضيق.

ورحَّبت السعودية، الخميس، بإعلان الرئيس الأميركي عن وقف إطلاق النار في لبنان، مُعرِبة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.

وجدَّد بيان لوزارة الخارجية التأكيد على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه.