«سامسونغ إس 5» أمام أجهزة «آيفون».. صراع انتشار ومبيعات في كل الأسواق

حققت مبيعات بلغت عشرة ملايين جهاز بعد 25 يوما من طرحه

تتفوق شركة أبل في المبيعات الأولى من إصدارتها ولكن تفوز سامسونغ بانتشارها على نطاق واسع (إ.ب.أ)
تتفوق شركة أبل في المبيعات الأولى من إصدارتها ولكن تفوز سامسونغ بانتشارها على نطاق واسع (إ.ب.أ)
TT

«سامسونغ إس 5» أمام أجهزة «آيفون».. صراع انتشار ومبيعات في كل الأسواق

تتفوق شركة أبل في المبيعات الأولى من إصدارتها ولكن تفوز سامسونغ بانتشارها على نطاق واسع (إ.ب.أ)
تتفوق شركة أبل في المبيعات الأولى من إصدارتها ولكن تفوز سامسونغ بانتشارها على نطاق واسع (إ.ب.أ)

حققت شركة سامسونغ للأجهزة الإلكترونية مبيعات بلغت عشرة ملايين من جهاز سامسونغ إس5 حول العالم بعد 25 يوما فقط من طرح الجهاز في الأسواق، وذلك وفقا لما نشرته «كوريا إيكونوميك ديلي». ويبدو عدد المبيعات كبيرا بالنسبة لفترة ثلاثة أسابيع ونصف، ولكن لنلق نظرة على بداية مبيعات منتجات مشابهة في سياق آخر.
في حين لم تذكر الصحيفة مصدر تلك الأرقام، جاء الإعلان متماشيا مع التصريحات السابقة الصادرة عن شركة التكنولوجيا العملاقة في كوريا الجنوبية، حيث أعلنت سامسونغ أنها استغرقت سبعة أشهر لبيع عشرة ملايين وحدة من جهاز غلاكسي إس الأصلي وخمسة أشهر لتحقيق رقم مماثل في مبيعات غلاكسي إس2.
وعندما وصل جهاز غلاكسي إس3 إلى الأسواق في عام 2012 تفوقت الشركة على نفسها وباعت عشرة ملايين جهاز إس3 في ثلث الفترة التي بيع فيها سابقه. وحطم جهاز إس4 حاجز الملايين العشرة في 27 يوما فقط، بنسبة تحسن في المبيعات بلغت 46 في المائة عن الجهاز السابق.
ومن ذلك المنظور، يمثل غلاكسي إس5 زيادة معتدلة في معدل المبيعات الأولية بنسبة سبعة في المائة عن مبيعات إس4، وذلك رغم تقديم سامسونغ لهدايا قيمتها 600 دولار مع جهاز إس5، تشمل قسائم «باي بال» وحسابات متميزة على موقع «لينكد إن»، ومجموعة من تطبيقات اللياقة. ومن جانبها، لم تجب الشركة على طلب التعليق على الخبر.
تعرضت شركة سامسونغ للاتهامات المعتادة بعدم إحراز تقدم كاف في جهاز إس5، الذي أضيفت إليه خصائص قارئ بصمة الإصبع، وكاميرا ذات جودة أفضل، وجهاز استشعار نبضات القلب، وغطاء مقاوم للماء. ولكن تتعرض سامسونغ أيضا لضغوط من جميع الجوانب من شركات صينية صغيرة تصنع هواتف جوالة أقل جودة بهامش ربح ضئيل للغاية، والتباطؤ المتوقع في شحنات الهواتف الذكية حول العالم، ومعركة قضائية مشتتة مع شركة أبل. في الشهر الماضي، أعلنت شركة سامسونغ للهواتف الجوالة أدنى معدل مبيعات لها في خمسة أرباع سنوية، وانخفضت حصة الشركة في سوق الهواتف الذكية لأول مرة منذ أربع سنوات، وفقا لأبحاث أجرتها «استراتيجي أناليتيكس».
تبدو المقارنة بين مبيعات أبل وسامسونغ الأولية غير ممكنة، حيث لا تجوز المقارنة بين شيئين مختلفين كلية. كان غالاكسي إس5 متوفرا في 125 دولة عندما طرح لأول مرة في 11 أبريل (نيسان). في المقابل كان جهازا آيفون 5 إس و5 سي، اللذان طرحا لأول مرة في 20 سبتمبر (أيلول) متوفرين في 11 سوقا. وفي حين تفضل سامسونغ التسابق مع ذاتها لبيع عشرة ملايين جهاز، تفضل أبل المنافسة على طريقة شباك التذاكر في هوليوود. غالبا ما تصدر الشركة هواتف آيفون أحد أيام الجمعة ثم تكشف عن عدد الوحدات التي باعتها في نهاية أول أسبوع لكل منتج، أي مبيعات الأيام الثلاثة الأولى.
استغرق أول إصدار من آيفون في عام 2007 نحو 74 يوما ليحقق مبيعات مليون جهاز، وفقا للأرقام الصادرة عن شركة أبل. أما الجهازان التاليان، 3جي و3جي إس، فقد حققا هذا الرقم في نهاية أول أسبوع لكل منهما. وبلغ عدد الوحدات المبيعة من «آيفون 4» 1.7 مليون بعد أيام قليلة من طرحه، بينما حقق 4إس أربعة ملايين، وحقق آيفون5 خمسة ملايين. ووصلت مبيعات أحدث آيفون إلى تسعة ملايين، ولكن يشمل هذا الرقم طرازي 5إس و5سي - بدلا من الطراز التقليدي. كذلك كانت تلك المرة الأولى التي تصدر فيها أبل جهازي آيفون في الصين في يوم واحد، وهو ما ساعد بالتأكيد على إضافة مزيد من الأعداد - رغم عدم إصدار نسخة لشركة «تشاينا موبايل»، أكبر شركة خطوط جوال في الصين، حتى شهر يناير (كانون الثاني).
في إيجاز: باعت سامسونغ عشرة ملايين جهاز إس5 في 25 يوما، بينما باعت أبل تسعة ملايين جهاز من طرازين جديدين من آيفون في تلك الفترة الزمنية. تتفوق شركة أبل في المبيعات الأولى من إصدارتها، ولكن تفوز سامسونغ بانتشارها على نطاق واسع. فما زالت الشركة الكورية الجنوبية تبيع المزيد من إصداراتها المختلفة التي لا حصر لها بما يفوق مبيعات أبل، حتى رغم مبيعات صناع أبل الهائلة في نهاية الأسبوع الأول من طرح كل إصدار.
* خدمة «بلومبيرغ»



الفضة ترتفع إلى 60 دولاراً لأول مرة

سبائك من الفضة (رويترز)
سبائك من الفضة (رويترز)
TT

الفضة ترتفع إلى 60 دولاراً لأول مرة

سبائك من الفضة (رويترز)
سبائك من الفضة (رويترز)

وصل سعر الفضة في المعاملات الفورية إلى 60 دولاراً للأونصة لأول مرة على الإطلاق يوم الثلاثاء، مدفوعاً بعجز السوق وزيادة الطلب على المعدن الأبيض.

وتترقب أسواق المعادن الثمينة بحذر نتائج اجتماع «بنك الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، حيث قد تحدد تصريحات رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم باول، مصير الدولار الأميركي على المدى القريب؛ مما ينعكس مباشرة على أسعار الفضة؛ لأنها مقيّمة بالعملة الأميركية. وأي ضعف في الدولار من شأنه أن يعزز المسار الصعودي للفضة.


محادثات «متقدمة» لإقرار صفقة الغاز الإسرائيلية لمصر بقيمة 35 مليار دولار

وزير الطاقة الإسرائيلي والسفير الأميركي مايك هاكابي في زيارة لمنصة «ليفياثان» أكتوبر الماضي (وزارة الطاقة الإسرائيلية)
وزير الطاقة الإسرائيلي والسفير الأميركي مايك هاكابي في زيارة لمنصة «ليفياثان» أكتوبر الماضي (وزارة الطاقة الإسرائيلية)
TT

محادثات «متقدمة» لإقرار صفقة الغاز الإسرائيلية لمصر بقيمة 35 مليار دولار

وزير الطاقة الإسرائيلي والسفير الأميركي مايك هاكابي في زيارة لمنصة «ليفياثان» أكتوبر الماضي (وزارة الطاقة الإسرائيلية)
وزير الطاقة الإسرائيلي والسفير الأميركي مايك هاكابي في زيارة لمنصة «ليفياثان» أكتوبر الماضي (وزارة الطاقة الإسرائيلية)

أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، أن المباحثات حول اتفاقية تزويد مصر بالغاز الطبيعي دخلت «مراحل متقدمة»، رغم تأكيدها أن بعض القضايا لا تزال بحاجة إلى حل.

تأتي هذه التطورات بعد التوصل إلى تفاهمات ليلية بين شركاء حقل «ليفياثان» ووزارة الطاقة، تمهيداً لتصدير 130 مليار متر مكعب من الغاز إلى مصر، بقيمة إجمالية تصل إلى 35 مليار دولار في أكبر اتفاقية تصدير غاز توقعها إسرائيل في تاريخها.

كان وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، قد صرَّح بأنه يعرقل الموافقة النهائية على الصفقة بهدف تأمين شروط تجارية أفضل للسوق الإسرائيلية. وأكد يوم الثلاثاء أن المفاوضات لا تزال جارية، وفق «رويترز».

وقد تم التوصل إلى تفاهمات تُلزم شركاء «ليفياثان»، (ومنهم «شيفرون»، و«نيوميد إنرجي») بتحديد سعر مضمون لبيع الغاز للاقتصاد المحلي الإسرائيلي، مع إعطاء الأولوية القصوى للاقتصاد المحلي في حال حدوث أي أعطال في حقول الغاز الأخرى.

وكشفت مصادر مطلعة عن أن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى مارسوا ضغوطاً لحل الجمود، لضمان استمرار التزام شركة الطاقة الأميركية الكبرى «شيفرون» التي تمتلك 39.66 في المائة من «ليفياثان»، بالصفقة. وقد دفع إقرار الاتفاقية الشركاء لإعادة تأكيد تعهداتهم، تمهيداً لاتخاذ قرار استثماري لتوسيع البنية التحتية لحقل «ليفياثان» خلال أسبوعين، بمجرد موافقة الحكومة الإسرائيلية النهائية.


«وول ستريت» تترقب قرار «الفيدرالي» غداً

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

«وول ستريت» تترقب قرار «الفيدرالي» غداً

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

استقرت الأسهم الأميركية نسبياً يوم الثلاثاء، بينما تترقب وول ستريت قرار «الاحتياطي الفيدرالي» يوم الأربعاء بشأن توجه أسعار الفائدة.

واستقر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» تقريباً في التعاملات المبكرة بعد أن سجل خسارته الثانية فقط خلال الأحد عشر يوماً الماضية، وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 145 نقطة، أي بنسبة 0.3 في المائة، اعتباراً من الساعة 9:35 صباحاً بالتوقيت الشرقي، في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.2 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

حقق سهم «سي في إس هيلث» أحد أكبر المكاسب في السوق بعد الكشف عن توقعات مالية جديدة، بما في ذلك نمو سنوي مركب في أرباح السهم بنسبة منتصف العشرينات على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وقال المدير المالي برايان نيومان، الذي أشار أيضاً إلى أن «سي في إس هيلث» تختتم عام 2025 بزخم قوي: «نحن ملتزمون بما نقوله». وارتفع سهم الشركة بنسبة 5 في المائة، مما ساعد في الحد من انخفاض سهم شركة بناء المنازل «تول براذرز» بنسبة 4.6 في المائة وسهم «أوتوزون» بنسبة 4.4 في المائة، بعد أن أعلنت الشركتان عن نتائج أضعف للربع الأخير من توقعات المحللين.

وصرح دوغلاس ييرلي الابن، الرئيس التنفيذي لشركة «تول براذرز»، بأن الطلب على المنازل الجديدة لا يزال ضعيفاً في العديد من الأسواق، لكنه أشار إلى أن منازل شركته الفاخرة تستهدف العملاء الأثرياء، الذين قد يكونون أقل تأثراً بضغوط القدرة على تحمل التكاليف مقارنة بمشتري المنازل المحتملين الآخرين.

وتُعد أسعار الرهن العقاري أحد العوامل الرئيسية في مسألة القدرة على تحمل التكاليف، فقد كانت أقل مما كانت عليه في بداية العام، لكنها انتعشت قليلاً بعد أكتوبر، نتيجة التساؤلات في سوق السندات حول حجم التخفيض الذي سيُجريه «الاحتياطي الفيدرالي» على سعر الفائدة الرئيسي.

ويُتوقع على نطاق واسع أن يُخفض «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة بعد ظهر الأربعاء، وهو ما سيكون ثالث تخفيف له هذا العام. ومن شأن هذا الانخفاض أن يعزز الاقتصاد وأسعار الاستثمارات، رغم أن الجانب السلبي المحتمل هو زيادة التضخم.

وقد وصلت سوق الأسهم الأميركية إلى حافة تسجيل أرقام قياسية جزئياً بسبب توقعات خفض أسعار الفائدة مجدداً.

والسؤال الأهم يتمحور حول التلميحات التي سيقدمها «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن اتجاه أسعار الفائدة بعد ذلك، حيث يستعد الكثيرون في وول ستريت لأحاديث تهدف إلى تقليص توقعات المزيد من التخفيضات في عام 2026.

وظل التضخم أعلى من هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، وينقسم المسؤولون حول ما إذا كان ارتفاع التضخم أو تباطؤ سوق العمل يشكل التهديد الأكبر للاقتصاد.

وفي بورصة وول ستريت، ارتفع سهم شركة «آريس مانجمنت» بنسبة 6 في المائة بعد أن أعلنت مؤشرات «ستاندرد آند بورز داو جونز» أن الشركة الاستثمارية ستنضم إلى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، لتحل محل شركة «كيلانوفا» التي استحوذت عليها شركة مارس (آذار).

في المقابل، انخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 0.8 في المائة بعد أن سمح الرئيس دونالد ترمب للشركة ببيع شريحة متقدمة تُستخدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي لعملاء معتمدين في الصين، رغم أن المنتج «إتش 200» ليس المنتج الرئيسي للشركة.

وعالمياً، تباين أداء المؤشرات في أوروبا وآسيا، حيث انخفضت المؤشرات بنسبة 1.3 في المائة في هونغ كونغ و0.5 في المائة في باريس في اثنتين من أكبر التحركات العالمية.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة قليلاً قبيل إعلان «الاحتياطي الفيدرالي»، وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة من 4.17 في المائة في أواخر يوم الاثنين.