وزير التربية: القضاء على المباني المستأجرة أبرز أهداف الثمانين مليارا

تأهيل 250 ألف قاعة دراسية وتدريب 25 ألف معلم واستحداث وظائف عليا

الأمير خالد الفيصل يكشف تفاصيل برنامج تطوير التعليم المدعوم من خادم الحرمين الشريفين بـ80 ملياراً - واس
الأمير خالد الفيصل يكشف تفاصيل برنامج تطوير التعليم المدعوم من خادم الحرمين الشريفين بـ80 ملياراً - واس
TT

وزير التربية: القضاء على المباني المستأجرة أبرز أهداف الثمانين مليارا

الأمير خالد الفيصل يكشف تفاصيل برنامج تطوير التعليم المدعوم من خادم الحرمين الشريفين بـ80 ملياراً - واس
الأمير خالد الفيصل يكشف تفاصيل برنامج تطوير التعليم المدعوم من خادم الحرمين الشريفين بـ80 ملياراً - واس

أفصح الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم اليوم (الأحد)، أن الأمر الملكي بصرف ثمانين مليار ريال على التعليم وبرامجه، يتضمن حوافز لمديري المدارس والمعلمين واستحداث وظائف عليا وتعليمية، بالإضافة إلى تغطية الفرق من الوظائف، بجانب التركيز على ربط المدارس بشكبة الإنترنت والتوسع في مدارس رياض الأطفال ووضع مخصصات للأنشطة الرياضية.
وأكد الأمير خالد الفيصل أن التعليم غير الجيد أهم المشكلات التي تواجهها الدول التي تتطلع إلى مستقبل زاهر وتنمية مستدامة، مبينا أن مخاطر ضعف التعليم ترتبط باستهداف القوى والمؤثرات الداخلية والخارجية للمجتمع، مفيدا بأنه يتسبب كذلك في زيادة البطالة وضعف الإنتاجية، وتدني الناتج الإجمالي المحلي، وتؤثر أيضا على عدم تلبية متطلبات سوق العمل، بالإضافة إلى ارتفاع معدل الجريمة ومستخدمي المخدرات، وشيوع السلبية والتذمر والإحباط وانخفاض مستوى الرضا العام، ويشكل ذلك أعباء اقتصادية وضغوطا حادة ومقلقة على أي دولة.
ولفت الفيصل إلى عدد من الجوانب الملحة لتطوير العملية التعليمية، منها البيئة المدرسية، والحاجة لتطوير مستويات المعلمين والطلاب، والعناية برياض الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين وتطوير البيئة التقنية ودمج التقنية في التعليم، لافتاً إلى أن الوزارة حرصت أن يكون نصيب الأسد في هذا البرنامج للقضاء على المدارس المستأجرة، لأنها في المجمل مبان سكنية غير مهيأة للتعليم والتعلم والنشاط، وتفتقد كثيرا لاشتراطات الأمن والسلامة والصحة.
وجاء أبرز ما أورده الأمير خالد الفيصل في المؤتمر الصحافي حول صرف منحة الأمر الملكي كالتالي:
-استحداث 29 وظيف عليا بالمرتبة الرابعة عشرة لمديري التربية والتعليم
-خمس مليارات حوافز لمديري المدارس والمعلمين وإيفاد 25 ألف معلم للتدريب خارجيا
- بناء 1500 روضة أطفال
- إحداث 3500 وظيفة لمعلمات خلال خمس سنوات
- 1.2 مليار ريال لمشروع ربط المدارس بالإنترنت
- 1.1 مليار ريال لتأهيل المعامل والفصول الذكية لـ 250 ألف فصل
- خمسائة مليون ريال سنويا لمستلزمات التعليم ونفقات النشاط الرياضي
- 1.5 مليار ريال لمبادرة الخدمات المساندة للتربية الخاصة
- 50 مليون ريال للأندية الموسمية
- 1.5 مليار ريال لمبادرة المدارس المتخصصة
- الموافقة على إنشاء وقف بعد دراسته ورفعه للمقام السامي
- أربعمائة مليون ريال سنويا لطلاب التربية الخاصة
- مائة مليون ريال لطلاب رياض الأطفال
- 24.5 مليار ريال لمشاريع المباني المدرسية لمدة خمس سنوات (بناء 3200 مدرسة)
- 3.7 مليار ريال لنزع ملكيات الأراضي
- 2.5 مليار ريال للتجهيزات المدرسية ووسائل الأمن والسلامة وأجهزة التكييف (خمس سنوات)
- 2.5 مليار ريال لعقود التشغيل والصيانة والنظافة
- استحداث وظائف للحراسات في المدارس
- هيكلة الوزارة وإدارات التربية والتعليم ومكاتب التربية والتعليم
- تحسين آليات اختيار المعلمين والمعلمات الجدد
- بناء أنظمة تقنية معلوماتية متقدمة كنظام "نور" و"فارس" و"إنجاز" و"لقاء"



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.