حزب العمال البريطاني المعارض «يستعد» للحكم
لندن - «الشرق الأوسط»: ناشد زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن قواعد حزبه لتكون مستعدة لتحل محل حكومة رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، فيما يسعى للاستفادة من عدم إحراز تقدم في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول خروج بريطانيا من التكتل. وقال كوربن في خطابه في المؤتمر السنوي لحزب العمال: «إننا حكومة تنتظر أن تأخذ مكانها»، بعد أن حصل على عشرات المقاعد في البرلمان في الانتخابات الأخيرة.
وفقدت ماي أغلبيتها في الانتخابات العامة المفاجئة التي دعت لها في يونيو (حزيران) الماضي، وكانت نتيجتها كارثية على حزبها. وقال كوربن إن «رسالتنا للبلاد لا يمكن أن تكون أكثر وضوحا من أن (العمال مستعدون)».
ومثل حزب المحافظين بقيادة ماي، فإن حزب العمال منقسم حول كيفية المضي قدما فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. فقد صوتت أغلبية بنسبة 52 في المائة لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الوطني الذي جرى العام الماضي. وذكر كوربن اليساري أن السياسيين يجب أن يقبلوا بنتيجة الاستفتاء؛ لكن يتفاوضوا بشأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي يسمح لبريطانيا بمواصلة الاستفادة من السوق الأوروبية الموحدة.
آلاف العمال يتظاهرون في جنوب أفريقيا ضد الرئيس زوما
جوهانسبورغ - «الشرق الأوسط»: تظاهر آلاف العمال في كبرى مدن جنوب أفريقيا، أمس الأربعاء، احتجاجا على الفساد واستمرار حكم الرئيس جاكوب زوما الذي تلاحقه الفضائح، وذلك في إطار إضراب واسع النطاق دعا له اتحاد عمالي واسع النفوذ. وتظاهر المحتجون في جوهانسبورغ وكيب تاون ودربان وغيرها، يرتدون اللون الأحمر المميز لمؤتمر نقابات عمال جنوب أفريقيا، ورفعوا لافتات كُتب عليها «على زوما الرحيل»، و«خطف الدولة جريمة جنائية». وتراجعت شعبية زوما، الذي كان قد سُجن مع الزعيم الراحل نيلسون مانديلا خلال حقبة الفصل العنصري، بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية.
وقال سيزوي باملا المتحدث باسم مؤتمر نقابات عمال جنوب أفريقيا لوكالة الأنباء الألمانية اليوم: «العمال قالوا إنهم اكتفوا من هذا الرئيس وهذه الأسرة وهذا الفساد».
المعارضة في فنزويلا تلغي محادثاتها مع حكومة مادورو
كاراكاس - «الشرق الأوسط»: ألغت المعارضة الفنزويلية محادثاتها مع حكومة نيكولاس مادورو، قائلة إن الدولة لم تقم بالوفاء بشروط المفاوضات التي كان من المقرر عقدها في جمهورية الدومينيكان. وتمر فنزويلا بأزمة سياسية واقتصادية طاحنة، تسببت في نقص واسع في المواد الغذائية والأدوية، كما أنها تشهد تجريد برلمان البلاد من سلطاته.
وفي منتصف سبتمبر (أيلول) الجاري، شرع رئيس الدومينيكان دانيلو ميدينا في القيام بدور الوساطة في المفاوضات بين الجانبين، ووضْع إطار لبدء الحوار. وتطالب المعارضة الحكومة بإطلاق سراح السجناء السياسيين، وأن تضع الحكومة جدولا زمنيا للانتخابات، وتعيد السلطة إلى البرلمان.




