اختتام التمرين الخليجي البحري المشترك «خليج السلام 6» شرق السعودية

تضمن فرضية مواجهة الاتجار بالبشر وتهريب الأسلحة والسطو المسلح

صورة لزورق تابع لحرس الحدود السعودي (أرشيف)
صورة لزورق تابع لحرس الحدود السعودي (أرشيف)
TT

اختتام التمرين الخليجي البحري المشترك «خليج السلام 6» شرق السعودية

صورة لزورق تابع لحرس الحدود السعودي (أرشيف)
صورة لزورق تابع لحرس الحدود السعودي (أرشيف)

اختتم التمرين الخليجي البحري المشترك ( خليج السلام 6 ) الذي نفذ بالمنطقة الشرقية بمياه الخليج العربي اليوم فعالياته بمشاركة حرس الحدود السعودي وخفر السواحل البحريني والكويتي وبمساندة طيران الأمن السعودي، بحضور نائب مدير عام حرس الحدود اللواء الركن بدر الجابري وقائد خفر السواحل البحريني العميد البحري الركن علاء بن عبدالله سيادي وقائد القوات الكويتية المشاركة المقدم مساعد عبدالسلام الشطي.
وتضمنت فعاليات اليوم الختامي للتمرين تنفيذ القوات المشاركة لـ 6 فرضيات، هي فرضية الاتجار بالبشر، وفرضية تهريب الأسلحة ، وفرضية السطو المسلح ، وفرضية الصيد غير القانوني، وفرضية الإرهاب البحري والجريمة المنظمة في أعالي البحار، وفرضية عملية إرهابية تستهدف منشأة بترولية في عرض البحر.
وأعرب اللواء الجابري في ختام الفعاليات عن شكره لقيادة التمرين والمشاركين فيه على ما قدموه من جهد، وحثهم على الاستفادة القصوى من هذه التمارين في كسب المهارات وتبادل الخبرات.
وأوضح قائد التمرين الخليجي البحري المشترك ( خليج السلام 6 ) العميد البحري دليم بن حسين القحطاني، أن تمرين ( خليج السلام 6 ) يهدف إلى ترسيخ مبـدأ التعـاون والتكامل في العمل الأمني المشترك وتوحيد الجهود المبذولة في الميـدان، إضافة لتنسيق وتنظيم المفاهيم والعمل بروح الفريق الواحد من خلال عدد من الخطط التكتيكية والفرضيات بسيناريوهات تحاكي الواقع أعدت نظراً لتعـدد مصـادر التهديد الأمني الذي يهدد دول مجلس التعــاون الخليجي ولاختبار الجاهزية والقيــادة والسيطرة ومهام الإسناد وتبـادل المعلومـات بين الجهات الأمنية الخليجية على المستوى العملياتي والمستوى الميداني لقوات حرس الحدود وخفر السواحل بدول مجلس التعاون الخليجي المشاركة في تنفيذ التمرين. وبين أن القوات المشاركة أثبتت ومن الواقع العملي في التمرين وما تخلله من تدريبات مكثفة كيفية التعامل الأمثل في القيام بعمليات البحث والإنقاذ ومواجهة تهريب الأسلحة والاتجار بالبشر والسطو المسلح وتنفيذ مهام الأمن البحري ومكافحة الإرهاب والقرصنة والجريمة المنظمة في أعالي البحار.
وفي الختام كرم نائب مدير عام حرس الحدود اللواء الركن بدر بن حمدي الجابري ممثلي القوات والجهات المشاركة في التمرين، وهم قائد خفر السواحل البحريني العميد علاء عبد الله السيادي ، وقائد قاعدة طيران الأمن في المنطقة الشرقية العقيد سعدون العتيبي، وممثل خفر السواحل الكويتية المقدم مساعد عبد السلام الشطي، وممثل خفر السواحل بسلطنة عمان المقدم ناصر سيف، وممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي فهد الهاجري.
كما تسلم اللواء الجابري هدية تذكارية من قائد حرس الحدود بالمنطقة الشرقية اللواء مطلق بن عبد الله الصالحي.
يأتي هذا التمرين في إطار التعاون العسكري الذي يربط المملكة بالدول المشاركة تنفيذاً لقرارات الاجتماع ( 35 ) وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.


مقالات ذات صلة

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

الخليج سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

شدد سلطان عمان وأمير قطر على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

«الشرق الأوسط» (مسقط-الدوحة)
الاقتصاد صورة تظهر مؤشرات أسهم متراجعة (رويترز)

تراجع معظم بورصات الخليج مع إعلان ترمب فرض حصار على «هرمز»

تراجعت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج، في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، بعد إعلان واشنطن فرض حصار بحري على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
آسيا سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز) p-circle

دعوات دولية للتهدئة وضمان المرور الآمن في مضيق هرمز

طالب وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بعودة المرور الآمن وغير المقيد والمستمر للسفن في مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا )
الخليج مشهد عام من مدينة الكويت (رويترز)

السعودية تدين اعتداءات استهدفت الكويت... وقطر تستأنف أنشطة الملاحة البحرية

بالتوازي مع انطلاق مسار مفاوضات بين قيادات أميركية وإيرانية رفيعة المستوى، السبت، في إسلام آباد، لم تسجِّل دول خليجية عدة أي تهديدات أو مخاطر تمس أجواءها.

إبراهيم القرشي (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس المصري في زيارة دعم وتضامن وسط حرب إيران (الرئاسة المصرية)

الخارجية المصرية لـ«الشرق الأوسط»: العلاقات مع الخليج «راسخة وصلبة»

في وقت يثار فيه الجدل بشأن وجود تباينات في العلاقات الخليجية - المصرية، أكدت وزارة الخارجية المصرية لـ«الشرق الأوسط»، السبت، أن العلاقات «راسخة وصلبة».

محمد محمود (القاهرة)

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.