أعرب رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور حازم الببلاوي، اليوم، عن بالغ الإدانة لحادث الإرهاب «الآثم الذي استهدف حافلة جنود بمدينة العريش، وأسفر عن سقوط شهداء وإصابة الكثير من الجنود»، معلنا في تصريحات له، أن الحكومة «تدرس كل البدائل للتعامل مع الأحداث الإرهابية المتلاحقة والرد عليها بما يردع قوى الإرهاب والظلام، ويقتص لأرواح شهدائنا الأبرار».
وقتل عشرة جنود مصريين في تفجير سيارة ملغومة في شبه جزيرة سيناء صباح اليوم، وقال التلفزيون الحكومي، إن مهاجما انتحاريا نفذ الهجوم قرب مدينة العريش الساحلية على الطريق المؤدي لمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، بينما ذكر مصدر عسكري أن التفجير جرى عن بعد.
وتعهد الجيش بمواصلة حربه «ضد الإرهاب الأسود»، وقال المتحدث العسكري في بيان على صفحته على موقع «فيس بوك»، إن «دماء أبنائنا الغالية إنما تزيدنا إصرارا على تطهير مصر وتأمين شعبها من العنف والإرهاب الغادر». وقال مسؤولون أمنيون ووسائل إعلام حكومية، إن 35 شخصا أصيبوا في الهجوم. وكان المجندون يسافرون في حافلة على الطريق المؤدي إلى معبر رفح الحدودي.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع قتل مسلحون ضابطا كبيرا في جهاز الأمن الوطني أمام منزله بالقاهرة. وأعلنت جماعة تسمى «أنصار بيت المقدس»، وهي جماعة متشددة ومقرها سيناء، في بيان على الإنترنت مسؤوليتها عن اغتيال الضابط، وكذلك عن عملية في سيناء الشهر الماضي. وكانت الجماعة أعلنت أنها وراء هجوم انتحاري فاشل استهدف وزير الداخلية في سبتمبر (أيلول).
من جهة أخرى وفي تطور لاحق، أعلنت الشرطة المصرية اليوم الاربعاء وفاة الحالة الثانية في أحداث اشتباكات ذكرى محمد محمود الثانية بقلب العاصمة المصرية القاهرة يوم أمس.
وقال مصدر بمديرية أمن القاهرة، في تصريح صحفي اليوم، إن المتوفى يدعى محمد عبد الحكيم (25سنة)، وانه دخل المستشفى فجر اليوم متأثرا بإصابته بكمية من طلقات الخرطوش في صدره وبطنه ورأسه وأجريت له عدة عمليات جراحية لاستئصالها من أجزاء جسده، إلا أنه فارق الحياة.
وكانت هيئة الإسعاف المصرية قد ذكرت أمس الثلاثاء أن واحدا من المصابين في الاشتباكات التي وقعت بين متظاهرين وقوات الأمن المصرية، قد لقي حتفه، فيما ارتفع عدد المصابين في مختلف المحافظات المصرية إلى 31 شخصا.
وأضافت الهيئة أن الوفاة ناجمة عن طلق خرطوش بالرأس، حسبما ذكر التلفزيون المصري الرسمي.
وكانت قوات الأمن قد أطلقت قنابل غاز بكثافة على المتظاهرين، وحدث كر وفر بين المتظاهرين في الذكرى الثانية لما بات يعرف إعلاميا بأحداث "محمد محمود".
ومن جانبهم، أحيى ناشطون في مصر أمس الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود وتجمع المئات من شباب الحركات الثورية في الشارع المتفرع من ميدان "التحرير" رافعين أعلاما كبيرة عليها علامة "ثلاثة أصابع" التي استحدثها شباب الثورة.
وانتشر الاضطراب الأمني، إذ اصيب اربعة شرطيين، بينهم ضابط برتبة رائد، بجروح فجر اليوم في هجوم شنه مجهولون بقنبلة على حاجز أمني شمال القاهرة في استمرار للهجمات ضد قوات الأمن منذ عزل الرئيس محمد مرسي، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال المصدر الامني ان "ضابطا برتبة رائد وثلاثة أمناء شرطة اصيبوا بعدما ألقى مجهولون قنبلة يدوية فجر اليوم الاربعاء على أفراد كمين شرطة في منطقة عبود في شمال القاهرة"، وذلك قبل ساعات من مقتل عشرة جنود من الجيش المصري في هجوم بسيارة مفخخة استهدف حافلة للجيش في شمال سيناء.
يذكر أنه خلال الشهرين الماضيين، تعرض عدد من اقسام الشرطة لهجمات مشابهة بقنابل وبأسلحة آلية من مجهولين أسفرت عن سقوط جرحى.
وانتشرت الحواجز الامنية للشرطة في انحاء القاهرة لتحل محل حواجز الجيش منذ انتهاء حالة الطوارئ وحظر التجول الاسبوع الماضي.
9:41 دقيقه
مصر تدرس «كل البدائل» للتعامل مع الإرهاب
https://aawsat.com/home/article/10279
مصر تدرس «كل البدائل» للتعامل مع الإرهاب
الشرطة المصرية تعلن ارتفاع ضحايا اشتباكات «محمد محمود» إلى قتيلين
مصر تدرس «كل البدائل» للتعامل مع الإرهاب
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










