أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب نعمة طعمة أنه لمس خلال اللقاءات المتكررة مع الوزير المفوض القائم بالأعمال السعودي في لبنان وليد بخاري، والمسؤولين السعوديين «حرصاً سعودياً أخوياً على دعم لبنان وكل ما يعود على هذا البلد بالخير»، لافتاً في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «استقرار لبنان وازدهاره من المسلمات والثوابت بالنسبة للمملكة وهي السباقة في دعمه وأول من يهب للوقوف إلى جانبه في الملمات، من أيام الاعتداءات الإسرائيلية التي طالته والحروب والأزمات التي مرت عليه».
وبمناسبة زيارة وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان إلى لبنان قبل أسبوعين، أعاد طعمة التشديد على المسار الأخوي التاريخي للعلاقات اللبنانية - السعودية، التي وصفها بـ«الفريدة والمميزة على كل المستويات»، مذكراً بأن المملكة «استقبلت اللبنانيين عندما كان وطنهم يحترق خلال الحروب التي مرت عليه ومدّت لهم يد العون وحسن الاستقبال والمعاملة، فضلاً عن أن المملكة ومن خلال اتفاق الطائف واحتضانها ورعايتها له ودورها الطليعي في مواكبته، أعادت السلم الأهلي إلى لبنان عبر التوصل إلى وثيقة الوفاق الوطني ومساهمتها في إعادة إعماره وتحصين اقتصاده عبر الودائع المالية التي قدمتها». ولفت إلى أن المملكة «لم تميز يوماً بين لبناني وآخر أو انتمائه لهذه الطائفة وتلك، فكانت وما زالت على مسافة واحدة من كل اللبنانيين»، متوقعاً أن تشهد هذه العلاقة «تنامياً وحراكاً عبر زيارات مماثلة لمسؤولين سعوديين إلى لبنان».
وشدد طعمة على أن «السياسة السعودية مبنية على الاعتدال ودعم الشعوب وسلامتها دون الوقوف إلى جانب القضايا العادلة، وتحديداً القضية الفلسطينية»، وقال: «في الوقت الذي كان فيه البعض يزايد في حرصه على هذه القضية، فإن المملكة تقف دوماً منذ نكبة 1948 إلى جانب الشعب الفلسطيني وما زالت تحرص على دعمه، لا بل هي في طليعة الداعمين لهذه القضية من على كل المنابر الدولية، والأمر عينه لشعوب ودول عربية وإسلامية ساهمت المملكة في استقرارها وازدهارها ورخائها».
وإذ وضع طعمة زيارة الوزير السبهان في إطارها الحقيقي والموضوعي، خلافاً لما يثار بأن المملكة عبر هذه الزيارة تسعى لإعادة جمع قوى الرابع عشر من آذار على أبواب الانتخابات النيابية، نفى ما أوردته التحليلات والاستنتاجات غير المستندة إلى وقائع، مؤكداً أن زيارة الوزير السبهان «طبيعية وتشاورية تعبر عن الحرص السعودي الدائم على تفعيل العلاقات بين البلدين، والإشادة بإنجازات الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية كافة في محاربة الإرهاب وإرساء الاستقرار في لبنان، والتأكيد على توجهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان للوقوف إلى جانب لبنان على مختلف الصعد».
وجزم بأن المملكة «لم يسبق لها يوماً أن تدخلت في شؤون لبنان الداخلية، وهي على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، بل قدمت كل الدعم الاقتصادي والمالي والإنمائي والاجتماعي وفي كل الحقول والميادين وإلى جميع اللبنانيين دون استثناء»، منوهاً بأنها «لم تنظر يوماً من منظار طائفي ومذهبي تجاه أي فريق، بدليل الحضور اللبناني في المملكة، لبنانيون من كل الطوائف والمذاهب، ويحظى بأفضل معاملة وضمن القوانين مرعية الإجراء»، لافتاً إلى أن «السعودية تتعاطى مع لبنان، مع الدولة والحكومة والمؤسسات الرسمية ضمن الاحترام المتبادل، ولا تتدخل في أي من الاستحقاقات السياسية أو الانتخابية».
10:43 دقيقه
النائب طعمة: استقرار لبنان ودعمه من ثوابت السعودية
https://aawsat.com/home/article/1026996/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%AB%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9
النائب طعمة: استقرار لبنان ودعمه من ثوابت السعودية
أكد لـ«الشرق الأوسط» أن زيارات المسؤولين السعوديين «طبيعية وتشاورية»
النائب اللبناني نعمة طعمة
النائب طعمة: استقرار لبنان ودعمه من ثوابت السعودية
النائب اللبناني نعمة طعمة
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




