«السلفية في كردستان العراق»

«السلفية في كردستان العراق»

كتاب عن الشخصية والانتماء الإثني والسلوك الديني
الخميس - 23 ذو الحجة 1438 هـ - 14 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [14170]
الدمام: «الشرق الأوسط»
تناول الإصدار الحديث للكتاب الشهري لـ«مركز المسبار للدراسات والبحوث»، موضوع «السلفية في كردستان العراق: التاريخ - الأعلام - الانتقادات»، في سعي لمعرفة رؤية المثقفين الكرد للسلفية التي تعيش بينهم. دراسات الكتاب تناولت الشخصية السلفية في كردستان؛ الانتماء الإثني والسلوك الديني، والتيارات والشخصيات، إضافة إلى علاقة التيارات السلفية بالسلطة، وسواها من الموضوعات التي شارك فيها باحثون مختصون أكراد.
الصحافي والكاتب الكردي العراقي بهمن طاهر نريمان، شارك بدراسة أجرى فيها عدة لقاءات مع 57 شخصا من «سلفيي كردستان». واستغرقت اللقاءات 40 ساعة وجهاً لوجه، وبحث فيها تكوين تلك الشخصيات في المراحل الأولى من حياتهم، والعلاقة بينهم وبين أسرهم وأقاربهم، بوصفها العناصر الأولية التي أسهمت في بناء الأسس الاجتماعية لنشأة تلك الشخصية. ووجد الباحث تعرض 83 في المائة من الذین عملوا خارج بيوتهم، للعنف، وأنه ما زال باقياً في ذاكرتهم، وذلك في مرحلة سن الخامسة إلى سن الثانية عشرة.
من جهته، سعى كامران محمد برواري، باحث كردي عراقي ناشط في مجال حقوق الإنسان، إلى التعرف على مواقف وآراء ورؤیة السلفیین الكرد للمرأة، من خلال كتابات وخطب ودروس وندوات وترجمة الأدبيات السلفیة المتعلقة بها، التي یمكن تلخیصها في الخطاب السلفي الكردي، الذي یلخص مواقفهم من المرأة، ومدی تأثر المرأة الكردیة بهذه الرؤیة والخطاب في المجتمع الكردي المسلم. ولیس بالضرورة أن یعبر سلفي منتمٍ في المظهر والمخبر عن الخطاب السلفي، بل هناك رجال دین وكتاب وأحزاب یدّعون الاعتدال، لكن سیكون التركیز علی جماعات وشخصیات سلفیة معروفة.
ویُعد هذا الخطاب السلفي وافداً جدیداً علی المجتمع الكردي الذي تدیّن بالإسلام علی مذهب الإمام الشافعي في غالبیته فقهاً، وهو أشعري في الاعتقاد. وينطلق البحث من قناعة أساسية لا تنظر إلى الخطاب السلفي بوصفه قراءة وحیدة للإسلام، بل ترى أن الإسلام فيه قراءات ورؤى متعددة، لكنها تشترك جميعاً في انتمائها للإسلام بصفته دینا جامعا لكل المذاهب والرؤى والاتجاهات.
كتب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة