إعلان فوز أول امرأة رئيسة لسنغافورة

إعلان فوز أول امرأة رئيسة لسنغافورة

الأربعاء - 22 ذو الحجة 1438 هـ - 13 سبتمبر 2017 مـ
أول رئيسة منتخبة لسنغافورة حليمة يعقوب (أ.ب)
سنغافورة: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت إدارة الانتخابات فوز حليمة يعقوب، في الانتخابات الرئاسية، لتكون ثامن رئيس لسنغافورة اليوم (الأربعاء)، بعد «فوز سهل» في الانتخابات الرئاسية، التي لم تشهد أي تصويت، بعد عدم خوض أي منافس آخر الانتخابات، لتولي المنصب.
وفي أعقاب الإعلان، شكرت يعقوب أنصارها في كلمة لها، واصفة ذلك بأنه «لحظة فخر لسنغافورة وللتعددية الثقافية والعرقية».
ويعقوب أول رئيسة من أقلية الملايو في سنغافورة منذ 47 عاما وأول امرأة تشغل المنصب الرئاسي.
وبينما أشاد البعض باللحظة التاريخية، تعرضت الانتخابات أيضا لانتقادات شعبية بسبب ما ينظر إليه على أنه افتقار للعملية الديمقراطية.
وتناولت حليمة يعقوب تلك المخاوف، قائلة: «إنني رئيسة للجميع، بغض النظر عن العرق أو اللغة أو الدين أو العقيدة».
والرئيس يناط بمسؤولية الإشراف على احتياطي الأصول الوطنية للبلاد، لكن لا يملك أيا من السلطات التنفيذية لرئيس الوزراء أو أعضاء بالحكومة.
ومن المتوقع أن تؤدي يعقوب اليمين الدستورية غدا (الخميس).
وكانت حليمة يعقوب، البالغة من العمر 63 عاما، المرشحة الوحيدة التي أعلنت إدارة الانتخابات أول من أمس (الاثنين) أنها مؤهلة للترشح للمنصب من بين ثلاثة أشخاص تقدموا للترشح، مما أدى إلى ما يعرف بانتخابات «سهلة الفوز» لا يواجه المرشح فيها أي معارضة.
وتأهلت يعقوب تلقائيا كمرشحة على أساس شغلها لمنصب عام كرئيسة البرلمان خلال الفترة بين عامي 2013 و2017 وينص الدستور السنغافوري على أن يكون المرشحون من القطاع العام قد شغلوا مناصب عامة لمدة ثلاث سنوات على الأقل.
وتم استبعاد صالح ماريكان وفريد خان، بسبب عدم ترؤس شركة لا تقل قيمتها عن 500 مليون دولار سنغافوري، 372 مليون دولار أميركي، من حقوق ملكية حملة الأسهم لمدة ثلاث سنوات، وهو ما ينص عليه الدستور السنغافوري بالنسبة للمرشحين من القطاع الخاص.
وأعرب بعض المراقبين عن تأييدهم للحظة التاريخية، ولكنهم استاءوا من عدم وجود منافسة في انتخابات حُفظت حصريا لمرشحين من أقلية الملايو، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الدولة المدنية.
سنغافورة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة