ترمب يشدد لقطر على التزامات بيان الرياض... ويحذرها من إيران

الكويت تؤكد استمرار مساعيها لحل الأزمة... والدوحة تتراجع بعد تصريحات وزير خارجيتها

أمير الكويت والرئيس الأميركي خلال المؤتمر الصحافي في البيت الأبيض أول من أمس (رويترز)
أمير الكويت والرئيس الأميركي خلال المؤتمر الصحافي في البيت الأبيض أول من أمس (رويترز)
TT

ترمب يشدد لقطر على التزامات بيان الرياض... ويحذرها من إيران

أمير الكويت والرئيس الأميركي خلال المؤتمر الصحافي في البيت الأبيض أول من أمس (رويترز)
أمير الكويت والرئيس الأميركي خلال المؤتمر الصحافي في البيت الأبيض أول من أمس (رويترز)

شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على التزام قطر بما ورد في بيان قمة الرياض، الأخير، ووقف التهديد المستمر الذي تفرضه إيران في المنطقة، وذلك في اتصاله مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في حين أكدت الكويت على موقفها المبدئي حيال مقاطعة الدول الداعية للإرهاب مع قطر، الذي سبق أن عبرت عنه منذ البداية، والهادف إلى التهدئة، بدلا من التصعيد وإلى الحوار البناء بدلا من القطيعة.
وأوضح بيان من البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي أجرى اتصالا مع أمير قطر، أمس، بعد لقائه مع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأكد فيه، ترمب، على ضرورة التزام الدوحة التام بما ورد في قمة الرياض التي عقدت في مايو (أيار) الماضي بوقف تمويل الجماعات الإرهابية، ومكافحة الآيديولوجية المتطرفة، وأهمية التزام الدول كافة بمتابعة التزامات القمة الرياض؛ للحفاظ على الوحدة لمحاربة الإرهاب.
وحذر الرئيس الأميركي أمير قطر من خطر إيران الذي يهدد الاستقرار الإقليمي.
في حين قال مصدر مسؤول وزارة الخارجية الكويتي، أن الكويت تابعت باهتمام البيان الذي صدر عن الدول الأربع حول الخلاف بين الأشقاء في المنطقة، فإنها تعرب عن تقديرها لما ورد في البيان، ‏الذي يعكس حرص الأشقاء على وضع حد لذلك الخلاف، وما عبروا عنه من تقدير لما تقوم به الكويت من جهود في هذا الصدد، فإنها تؤكد على موقفها المبدئي حيال ذلك الخلاف، الذي سبق أن عبرت عنه منذ البداية والهادف إلى التهدئة بدلا من التصعيد وإلى الحوار البناء بدلا من القطيعة.
وأكد المصدر في بيان أمس، أن ما تحقق لجهود دولة الكويت من نجاح في التهدئة وعدم التصعيد بكل ما ينطوي عليه من مخاطر جاء نتيجة لتفهم الأشقاء لخطورة استمرار ذلك الخلاف، وانعكاساته المهددة للأمن والاستقرار في المنطقة، وعلى مستقبل مسيرة مجلس التعاون، وتأكيد استمرار حرصهم على اللجوء إلى الحوار.
وأشار المصدر إلى أن الكويت، ستواصل مساعيها الخيّرة لرأب الصدع، يحدوها الأمل والتفاؤل بالوصول إلى نهاية سريعة لذلك الخلاف المؤسف.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أمس (الجمعة)، إن بلاده والكويت تقران بأهمية وحدة مجلس التعاون الخليجي، وأضاف في تصريحات صحافية عشية إبداء الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده للتدخل والوساطة في النزاع بين قطر ودول عربية أخرى، معبرا عن اعتقاده بإمكان التوصل إلى اتفاق سريعا.
في حين تراجعت الدوحة حول تصريحات وزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أول من أمس، الذي اشترط فيه رفع المقاطعة قبل الحوار، ليؤكد مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية، أحمد بن سعيد الرميحي، في بيان أمس، أن تفسير تصريحات وزير الخارجية القطري عقب تصريحات أمير دولة الكويت في واشنطن، على أنه رفض قطري للحوار بشأن حل الأزمة، لم يكن دقيقا، مشددا أن الدوحة تتمسك بالحوار لحل الأزمة.
من جهة أخرى، قال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، إن الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير الكويت، تكلم من قلبه بما نطمح إليه من استقرار للمنطقة: «ويعلم أن التصعيد العسكري لم يأتِ من الدول التي قاطعت قطر».
وأوضح الوزير آل خليفة، خلال تغريدات على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بأنه بعد انتهاء المؤتمر الصحافي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مع أمير الكويت رأينا سلبية الموقف القطري بوضع الشروط والعراقيل أمام أي حوار يلبي المطالب.
وأضاف: «عندما أوصدت دولنا (الرباعي العربي)، أبوابها في وجه شر الإرهاب المستطير والأذى الآتي من قطر، فتحت الدوحة أبوابها للجنود والآليات في تصعيد خطير».
وأكد وزير الخارجية البحريني، أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، «لم ولن تسعى لأي تهديد عسكري، إلا أنها، وكما يعرفها العالم، لن تسمح لأي طرف، كبر أو صغر شأنه، بتهديد أمن شعوبها واستقرارها».
وأضاف: «استهداف ‏‫مصر‏ وشعبها، بدعم الإرهاب فيها، هو أحد أهم أسباب (اتفاق الرياض) ومقاطعة دولنا لقطر، وأن مصر عمود الأمة، ولن نقبل بالإضرار بسلامتها».‬
في حين أشار عضو مجلس الوزراء في دولة الإمارات، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور محمد قرقاش، إلى أن جهود أمير الكويت، مشكورة نحو معالجة أزمة قطر ومحيطها الخليجي الطبيعي، وتخبط أصبح ملازماً وصفةً لسياسة ودبلوماسية الدوحة في التعامل مع التطورات، مؤكداً أن المطالب الثلاثة عشر، هي الركن الأساس لحل الأزمة، وهي حصيلة تراكم سياسات مضرة، وانعدام الثقة في الدوحة، وتصريحات أمير الكويت، أياً كانت القراءة، أكدت مركزيتها.
وذكر قرقاش خلال تغريدات على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن التحالف أكد منذ اليوم الأول، أن حل الأزمة دبلوماسي، وحركته ضمن حقوقه السيادية، فزع الدوحة وهشاشة موقفها وراء الترويج لأوهام الخيار العسكري.
وعبّر عضو مجلس الوزراء في دولة الإمارات، ويشغل منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية، عن قلقه بأن الدوحة تقوض جهود الكويت الخيّرة بتعدد مصادر القرار والتردّد والتراجع، وأن الحكمة مطلوبة لخروج قطر من مأزقها وإضاعة الفرص في غير صالحها.
من جهة أخرى، يتوجه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى برلين الأسبوع المقبل، لإجراء مباحثات مع أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، في أول زيارة لأمير قطر منذ مقاطعة كل من الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة مع الدوحة. ويتوقع أن يجري خلال اللقاء بحث أزمة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب مع قطر.
وكان سيغمار غابريال، وزير الخارجية الألماني، سعى خلال زيارته إلى الخليج هذا الصيف، إلى تقريب المواقف مثلما فعل مسؤولون غربيون آخرون.
يذكر أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، أعلنت في وقت مبكر من صباح أمس، في بيان مشترك، رفضها أي شروط مسبقة للحوار على تنفيذ قطر للمطالب الـ13.
وشدد البيان على أن تصريحات وزير الخارجية القطري تؤكد عدم جدية قطر في الحوار، ومكافحة وتمويل الإرهاب، والتدخل في الشأن الداخلي للدول.
وأضاف البيان «أن الدول الأربع تؤكد تقديرها لوساطة أمير دولة الكويت وجهوده المشكورة في إعادة النظام القطري إلى جادة الصواب، إلا أنها تأسف لما قاله حول نجاح الوساطة بوقف التدخل العسكري، مشددة على أن الخيار العسكري لم ولن يكون مطروحاً بأي حال، وأن الأزمة مع قطر ليست خلافاً خليجيا فحسب، لكنها مع الكثير من الدول العربية والإسلامية التي أعلنت موقفها من التدخلات القطرية ودعمها للإرهاب، ودول أخرى في العالم لم تتمكن من إعلان موقفها بسبب التغلغل القطري في شأنها الداخلي؛ مما جعلها تخشى من عواقب ذلك، خصوصاً مع السوابق القطرية في دعم الانقلابات، واحتضان وتمويل الإرهاب والفكر المتطرف، وخطاب الكراهية».
وثمّن البيان موقف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب في تأكيده الحازم على أن السبيل الوحيد لحل الأزمة هو بضرورة وقف دعم وتمويل الإرهاب، وعدم رغبته بحل الأزمة ما لم يتحقق ذلك.



حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 27 مسيّرة

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 27 مسيّرة
TT

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 27 مسيّرة

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 27 مسيّرة

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية 27 مسيّرة في المنطقة الشرقية والجوف، في الوقت الذي تعرضت فيه مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لليوم الثاني على التوالي لاستهداف بطائرات مسيّرة، بينما جرى الاعتداء على البحرين 382 مرة، إذ اعترضت ودمرت 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب.

وتعاملت الإمارات بدورها مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

يأتي ذلك في سياق استمرار الدفاعات الجوية الخليجية في إحباط موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، التي استهدفت الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، ومنشآت الطاقة والمرافق الحيوية.

الكويت

لليوم الثاني على التوالي تعرّضت مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر الجمعة، لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من الوحدات التشغيلية، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية عن مؤسسة البترول الكويتية.

وأوضحت المؤسسة أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور عمليات السيطرة على الحريق، بالتوازي مع إغلاق عدد من الوحدات داخل المصفاة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة، وأضافت أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات، فيما تستمر الجهات المختصة في تقييم الأضرار وتحديد ملابسات الواقعة.

ميدانياً أعلن الجيش الكويتي رصد صاروخ باليستي و25 مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأكد العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية في تصريح صحافي، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيّرة، فيما استهدفت طائرتان مسيّرتان إحدى وحدات مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، فيما سقطت ثماني طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدميرها 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدأت إيران استهداف البلاد.

وتمكن الدفاع المدني البحريني من السيطرة على حريق اندلع في مستودع تابع لإحدى الشركات دون وقوع إصابات، وفقاً لوزارة الداخلية البحرينية التي أوضحت أن الحريق نتج جراء سقوط شظايا ناتجة عن العدوان الإيراني.

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية (أرشيفية - رويترز)

وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بمملكة البحرين يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1740 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين.

كما أعلنت الإمارات، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

قطر

اندلع حريق في أحد المخازن بدولة قطر، دون تسجيل إصابات. وأكّدت وزارة الداخلية القطرية - وفق وكالة الأنباء القطرية - أن الدفاع المدني يتعامل مع حريق في أحد المخازن بمنطقة بركة العوامر، دون تسجيل أي إصابات.

فيما دعت الوزارة، الجميع إلى متابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثوقة بها، وأهابت بالجمهور الالتزام بالإرشادات الصادرة والتصرف بهدوء ووعي في مختلف الظروف، بما يعكس مستوى الوعي المجتمعي، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة.


وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

نوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الجمعة، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية، عقب صلاة عيد الفطر، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة.

وأشار وزير الداخلية إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبو القطاعات الأمنية من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

هنأ وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف رجال الأمن بعيد الفطر المبارك (واس)

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، خلال اللقاء، عن بالغ شكره وتقديره لما توليه القيادة من عناية واهتمام بكل ما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية، مؤكداً أن ما تنعم به السعودية من أمن واستقرار هو بتوفيق الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحرصهما الدائم على ترسيخه بالمتابعة والدعم.

كما أعرب عن بالغ الامتنان والتقدير للدعم الكبير الذي توليه القيادة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير كل ما يسهم في تيسير أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.

ووجّه وزير الداخلية بنقل تحياته وتهانيه بعيد الفطر المبارك إلى جميع رجال الأمن في مواقعهم، مُثمناً ما يبذلونه من عطاء وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار.


الدفاعات السعودية تعترض 29 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تعترض 29 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت يوم الجمعة 28 مسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف (شمال المملكة)، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، الخميس، أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفة التي تمرُّ بها المنطقة، مشيراً إلى أن ذلكَ يأتي امتداداً لنهجِ البلاد الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على أمنِ واستقرارِ الشرق الأوسط والعالم.

ونقل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، إشادة خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن البلاد، والحفاظ على أمنها واستقرارها، والتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر، وذلك خلال لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عبر الاتصال المرئي، الجمعة.

ونوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية، الجمعة، إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبوها من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

كان المالكي أعلن تصدِّي «الدفاعات الجوية»، الخميس، لـ3 صواريخ باليستية، بينها صاروخان أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وواحد نحو ميناء ينبع، فضلاً عن 36 طائرة مُسيّرة، منها 24 في الشرقية، و11 بمنطقتي الرياض والشرقية، لافتاً إلى سقوط «مُسيّرة» في مصفاة سامرف بمدينة ينبع الصناعية (غرب السعودية)، والعمل جارٍ لتقييم الأضرار.