جنوب آسيا ساحة معركة بين الصين والهند

بكين نجحت بتوددها... ودفتر شيكاتها جاهز لاستمالة دوله

الرئيس الصيني شي جينبينغ في قمة «بريكس» يتوسط نظيره الروسي بوتين وخصمه اللدود رئيس الوزراء الهندي مودي (إ.ب.أ)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في قمة «بريكس» يتوسط نظيره الروسي بوتين وخصمه اللدود رئيس الوزراء الهندي مودي (إ.ب.أ)
TT

جنوب آسيا ساحة معركة بين الصين والهند

الرئيس الصيني شي جينبينغ في قمة «بريكس» يتوسط نظيره الروسي بوتين وخصمه اللدود رئيس الوزراء الهندي مودي (إ.ب.أ)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في قمة «بريكس» يتوسط نظيره الروسي بوتين وخصمه اللدود رئيس الوزراء الهندي مودي (إ.ب.أ)

أخيراً، وبعد مرور 73 يوماً، أوقفت كل من الهند والصين حالة التصعيد العسكري بينهما على هضبة دوكلام، الإقليم الحدودي الواقع في دولة بوتان، وهي من أوثق حلفاء الهند، التي قفزت إلى مسرح الأحداث إثر النزاع الذي اندلع أخيراً بين بكين ونيودلهي في جبال الهيمالايا.
وعلى الرغم من أن العملاقين الآسيويين قد تجنبا الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة في المنطقة، فإن بعض الدول الصغيرة في جنوب آسيا قد أصبحت، من الناحية الدبلوماسية، ساحة المعركة الفعلية للصراعات الجيو - سياسية بين الهند والصين، الساعيتين إلى فرض التفوق الإقليمي. والصين في عهد الرئيس شي جينبينغ تتحدى، وبكل صراحة، الموقف الهندي، من خلال تعميق شراكتها مع باكستان، عدو الهند اللدود، والتودد إلى نيبال وبنغلاديش وسريلانكا وميانمار وجزر المالديف، عبر الصفقات التجارية السخية، وقروض مشاريع البنية التحتية.
وبوتان هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي ظلت خارج مجال النفوذ الصيني، وتربطها علاقات قوية للغاية مع الهند، ولقد رفضت طلبات الصين المتكررة لإقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية، وكافأتها الهند على ولائها المطلق بصفقات استثمارية بمليارات الدولارات، ساعدت في جلب المملكة التي يبلغ تعداد سكانها 800 ألف نسمة إلى العصر الحديث. كما أن كثيراً من سكان بوتان لا يثقون في الصين بسبب ضم إقليم التبت لأراضيها في عام 1951، وهي المنطقة البوذية الكبيرة التي كانت تشتمل على بوتان من قبل. ويعد كل ذلك انعكاساً على النفوذ الدولي المتزايد للصين، في الوقت الذي يبدو فيه الدور الأميركي متراجعاً على الصعيد العالمي.

- التنافس في نيبال
كانت آخر حالة من حالات التنافس بين الجانبين هي الصراع للهيمنة الجيو - سياسية في دولة نيبال، الواقعة في جبال الهيمالايا، التي تجمعها حدود مشتركة مع كل من الصين والهند، وتربطها علاقات تقليدية وتاريخية وثيقة مع الهند. وتعتبر نيبال منعزلة إلى حد كبير عن التجارة الدولية، وتعتمد في اقتصادها على المعونات والتحويلات المالية من الخارج. ولقد انخفض النمو بشكل كبير إثر الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة في عام 2015، ولكن من المتوقع أن يعود لطبيعته عند مستوى 5 نقاط مئوية، اعتباراً من عام 2018 - وهو أبطأ معدلات النمو في قارة آسيا قاطبة - وفقاً لتقارير البنك الدولي.
وشهدت العلاقات بين نيبال والهند نوعاً من التوتر خلال السنوات القليلة الماضية، رغم اعتمادها الكامل على الهند - التي تشترك معها في حدود بطول 1400 كيلومتر - في صادراتها ووارداتها. وفي السنوات الأخيرة، بدأت تميل كاتماندو تجاه بكين، كجزء من حملة قومية للحد من اعتماد البلاد على نيودلهي التي تجني المكاسب الاقتصادية الهائلة من وراء ذلك. وشهد عام 2016 تجاوز الصين للدور الهندي في القيام بدور المتبرع، من حيث المساعدات الكبرى، في نيبال.
وفي الآونة الأخيرة، اختار رئيس الوزراء في نيبال شير باهادور ديوبا السفر إلى نيودلهي لمدة 5 أيام، في أول زيارة رسمية خارجية بعد توليه منصبه الجديد. وتكتسب تلك الزيارة المزيد من الأهمية في ظل مواجهات هضبة دوكلام، التي شهدت التسوية المشار إليها حال زيارة ديوبا إلى الهند.
ويمكن النظر إلى زيارة ديوبا كمحاولة من كلا الجانبين للحد من أزمة الثقة التي نشأت، إثر عدم اعتراف الهند بالدستور في نيبال. ومنذ فترة طويلة، افترضت النخبة الحاكمة والأحزاب السياسية في كاتماندو أن الهند كانت تستغل قضية حقوق الأقلية في إعاقة عملية صياغة الدستور الجديد.
ومن المقدر أن تصل الاستثمارات الهندية في نيبال إلى 5 مليارات دولار، في مجالات خطوط النقل العابرة للحدود والسياحة والتعليم وتنمية الطاقة المائية والزراعة. ويقول الدكتور نيهار ناياك، مؤلف كتاب «استراتيجيات الهيمالايا: جمهورية نيبال والقوى الخارجية»، وبشكل قاطع: «إن نيل ثقة نيبال هو أفضل رهانات الهند لمواجهة الصين».
ومن المثير للاهتمام، في حين أن الجانبين يقفان في مواجهة بعضهما بعضاً في هضبة دوكلام نقطة الاتصال الثلاثية مع بوتان، ذكرت المصادر والمعلقون السياسيون أن الصين قد حرضت نيبال أيضاً على إشعال إشكالية حدودية غير مستقرة في جبال الهيمالايا مع الهند في نقطة الالتقاء الثلاثية بين الهند ونيبال والصين، المعروفة باسم ليبوليخ. ولقد راقبت بكين زيارة ديوبا إلى نيودلهي بمزيد من الاهتمام، بيد أنها شعرت بخيبة أمل كبيرة لأن الزعيم النيبالي لم يلتزم بما تعهد به.

- الصين تتودد إلى نيبال
جدير بالذكر أن نائب رئيس مجلس الدولة الصيني وانغ يانغ كان في زيارة إلى كاتماندو، على رأس وفد كبير، سبقت زيارة ديوبا إلى نيودلهي. ولقد تعهدت بكين بتقديم 8.3 مليار دولار لبناء الطرق ومحطات الطاقة الكهرومائية في نيبال. وفي جزء من مبادرتها الطموحة تحت شعار «حزام واحد وطريق واحد»، تبحث بكين عن إمكانية ربط كاتماندو مع لهاسا في التبت عن طريق السكك الحديدية التي تعبر جبال الهيمالايا، بتكلفة قدرت بنحو 8 مليارات دولار. ولقد اختارت كاتماندو ركوب الموجة الصينية الطموحة، من خلال المبادرة التجارية الطموحة، على الرغم من المعارضة الهندية الشديدة للمبادرة الصينية.
كما عرضت الصين مساعدات إنسانية إلى نيبال، بالإضافة إلى التوقيع على اتفاقيات مهمة للتعاون في استكشاف النفط والغاز الطبيعي مع تلك الدولة الصغيرة التي تكبدت خسائر اقتصادية ضخمة أخيراً بسبب الفيضانات العارمة. وفي جزء من هذه الاتفاقيات، سوف تقدم الصين نحو 150 مليون دولار إلى نيبال بغية إصلاح وإعادة بناء طريق كوداري السريع، الذي دمر خلال زلزال عام 2015. كما اتفق الجانبان أيضاً على استكشاف قطاعات أخرى من التعاون، مثل السياحة.
وأثارت هذه الخطوة غضب الهند. ووفقاً للصحافي النيبالي بيسواس بارال: «يجب على الهند أن تتقبل فكرة أن تتعامل نيبال مع بقية دول العالم، بما في ذلك الصين. فهناك شعور في كاتماندو أنه إن لم تنوع من مصادرها التجارية بعيداً عن الهند، التي تجري معها في الوقت الحالي 70 في المائة من الأعمال، فسوف تقع مرة أخرى ضحية الاستبداد الهندي في المستقبل. وهذا يفسر توجهات نيبال الأخيرة نحو الصين، بهدف موازنة النفوذ الهندي هناك، وإعادة التوازن السياسي، كما تشعر نيبال، من الإجراءات التي تأخرت كثيراً».
وأردف يقول إن رغبة نيبال في إقامة علاقات طيبة مع الصين لا تعني أنها تقلل من قيمة العلاقات القائمة مع الهند، أو أنها تعمل ضد المصالح الهندية. وفي واقع الأمر، إن كل الأحزاب السياسية الكبرى في نيبال تدرك تماماً طبيعة الحساسيات الهندية إزاء الأمر. كما أنهم يدركون أيضاً أن العلاقات البشرية العميقة بين نيبال والهند قد يكون من الصعب، إن لم يكن من المحال، تكرارها مع الصين، إذ إن التأثير الثقافي الهندي في نيبال هو السائد من دون شك. وعلى نحو مماثل، فإن الشعبين الهندي والنيبالي يختلطان ويمتزجان بكل سلاسة عبر الحدود المشتركة المفتوحة، ولكن الحدود مع الصين خاضعة لنظام صارم، وبكين لن توافق أبداً على الفتح الكامل للحدود المشتركة بين البلدين، أو على إقليم التبت، من أجل مصلحة نيبال.
والانتشار الصيني السريع في مختلف قطاعات الاقتصاد النيبالي يثير القلق لدى الكثيرين. فالناس يستيقظون ببطء على الواقع المؤلم بأنه ليس هناك شيء مجاني عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الصين، إذ إن كل المشاريع التنموية لا بد لها من مقابل وتكلفة.
وقال رئيس إحدى المؤسسات البحثية في العاصمة النيبالية كاتماندو: «إن اعتبرنا أن الهند والصين مسمارين كبيرين، فإن المسمار الصيني عديم الرأس، بمجرد دخوله سيكون من الصعب للغاية اقتلاعه مرة أخرى».
ومساعدة نيبال وبوتان، اللتان تشتركان في الحدود مع كل من الهند والصين، يحافظ على السيادة الوطنية بالمعنى الكامل للكلمة، مع المحافظة على العلاقات الثنائية على نحو سلس، باعتباره التحدي الرئيسي للهند خلال السنوات المقبلة.

- مناقشة الخلافات على هامش قمة {بريكس}
نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن الرئيس الصيني شي جينبينغ القول، في اجتماع مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، خلال فعاليات قمة «بريكس» في شيامن، أمس (الثلاثاء)، إنه «على استعداد للعمل مع الهند بناء على المبادئ الخمسة للتعايش السلمي». وتأتي هذه التعليقات بعد أسبوع من اتفاق الصين والهند على إنهاء مواجهة استمرت شهوراً في منطقة دوكلام المتنازع عليها في منطقة الهيمالايا. وقد انسحبت القوات الهندية من المنطقة المتنازع عليها. ويشار إلى أن المواجهة بين الدولتين بدأت منذ يونيو (حزيران) بسبب المنطقة الجبلية الواقعة بالقرب من حدود الصين والهند وبوتان. وكانت تريد الصين بناء طريق عبر المنطقة، وردت الهند بإرسال جنود لإجلاء العمال العسكريين الصينيين.



باكستان تشن ضربات على «مخابئ» لمسلحين بطول الحدود الأفغانية

قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)
قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)
TT

باكستان تشن ضربات على «مخابئ» لمسلحين بطول الحدود الأفغانية

قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)
قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)

أعلنت باكستان، فجر اليوم (الأحد)، أنها شنَّت ضربات على 7 مواقع في المنطقة الحدودية الباكستانية - الأفغانية؛، رداً على الهجمات الانتحارية الأخيرة التي تبنَّتها مجموعات مسلحة مدعومة من أفغانستان.

وذكر بيانٌ صادرٌ عن وزارة الإعلام أن باكستان «شنَّت عمليات استهداف انتقائية قائمة على معلومات استخباراتية لسبعة معسكرات ومخابئ إرهابية»، متحدثاً عن وقوع 3 هجمات منذ بداية شهر رمضان، الأسبوع الماضي.

وجاء في البيان، الذي نشره وزير الإعلام عطا الله طرار على منصة «إكس»، أن باكستان استهدفت أيضاً فرعاً لتنظيم «داعش».

ولم يُحدِّد البيان موقع تنفيذ الضربات، كما لم يقدِّم تفاصيل إضافية عنها.

لكن الناطق باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، قال على منصة «إكس»، الأحد، إن باكستان «قصفت مواطنينا المدنيين في ولايتَي ننكرهار وباكتيكا؛ ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الأشخاص، من بينهم نساء وأطفال».

وأشارت الوزارة إلى أن هذه العمليات نُفِذت رداً على تفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في إسلام آباد قبل أسبوعين، وتفجيرات انتحارية أخرى وقعت في شمال غربي باكستان في الآونة الأخيرة.

وأوضحت باكستان، الأحد، أنه رغم المطالبات المتكرِّرة من إسلام آباد، فإن سلطات «طالبان» في كابل فشلت في اتخاذ إجراءات ضد المجموعات المسلحة التي تستخدم الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات في باكستان.

وأضاف بيان وزارة الإعلام: «لطالما سعت باكستان جاهدة للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، لكن في الوقت نفسه تبقى سلامة مواطنينا وأمنهم على رأس أولوياتنا».

كما دعت إسلام آباد المجتمع الدولي إلى حضّ كابل على الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الدوحة، الذي تمّ التوصُّل إليه العام الماضي، بعدم دعم أعمال عدائية ضد دول أخرى.

وتصاعدت التوترات بين أفغانستان وباكستان منذ استعادت سلطات «طالبان» السيطرة على كابل في عام 2021.

وتدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد مع وقوع اشتباكات حدودية دامية في الأشهر الأخيرة.

وقُتل أكثر من 70 شخصاً وأُصيب المئات بجروح في اشتباكات اندلعت في أكتوبر (تشرين الأول) وانتهت بوقف لإطلاق النار توسَّطت فيه قطر وتركيا.

لكن كثيراً من جولات المحادثات اللاحقة في الدوحة وإسطنبول فشلت في التوصُّل إلى اتفاق دائم.


حكم بالإعدام على زوجين اعتديا جنسياً على 33 صبياً في الهند

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

حكم بالإعدام على زوجين اعتديا جنسياً على 33 صبياً في الهند

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)

أصدرت محكمة هندية حكماً بالإعدام على زوجين بتهمة الاعتداء الجنسي على 33 صبياً، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 3 سنوات، وبيع مقاطع فيديو تظهر الاعتداءات على «الدارك ويب» (الويب المظلم)، حسب السلطات.

وأُدخل بعض الضحايا إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات في الأعضاء التناسلية لحقت بهم خلال الاعتداءات الجنسية، حسب بيان صدر الجمعة عن مكتب التحقيقات الوطني الهندي.

ارتُكبت الاعتداءات بين عامي 2010 و2020 في منطقتي باندا وشيتراكوت في ولاية أوتار براديش في شمال الهند.

وجاء في البيان: «خلال التحقيق، تبين أن المتهمين ارتكبا أفعالاً شنيعة مختلفة، بينها اعتداءات جنسية مع إيلاج بحق 33 طفلاً ذكراً».

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)

وأصدرت محكمة خاصة حكماً بالإعدام على الزوجين، وأمرت حكومة الولاية بدفع مليون روبية (11,021 دولاراً أميركياً) تعويضاً لكل ضحية.

والحكم قابل للاستئناف أمام محكمة أعلى.

وأفاد مكتب التحقيقات الوطني بأن الزوجين استدرجا ضحاياهما من خلال عرض ألعاب فيديو عبر الإنترنت عليهم، ومن خلال المال والهدايا.

وسجّل الزوجان الاعتداءات وباعا مقاطع الفيديو والصور على الـ«الدارك ويب» لعملاء في 47 دولة، حسب صحيفة «تايمز أوف إنديا».

نُفذت آخر عمليات الإعدام في الهند عام 2020 بحق أربعة رجال شنقوا بعد إدانتهم باغتصاب امرأة جماعياً وقتلها، في حافلة في دلهي عام 2012.


تايوان ترصد طائرات عسكرية وسفناً حربية صينية حول أراضيها

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
TT

تايوان ترصد طائرات عسكرية وسفناً حربية صينية حول أراضيها

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)

رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية 14 طائرة عسكرية وست سفن حربية صينية حول تايوان بين الساعة السادسة صباح الخميس والساعة السادسة صباح الجمعة.

وأضافت الوزارة أن عشر طائرات عبرت الخط الفاصل في مضيق تايوان ودخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الشمالية والوسطى والجنوبية الغربية للبلاد، حسب موقع «تايوان نيوز» الجمعة.

ورداً على ذلك، أرسلت تايوان طائرات وسفناً بحرية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

ورصدت تايوان حتى الآن هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 142 مرة وسفناً 133 مرة. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت الصين استخدامها لتكتيكات «المنطقة الرمادية» بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.

ويُعرّف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية «سي إس آي إس» تكتيكات «المنطقة الرمادية» بأنها «جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما دون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة».