نزعات جديدة في تصاميم الهواتف الذكية قبل نهاية العام

هاتف «إل جي في 30» الأنيق والمتقدم  -  كاميرا للواقعين الافتراضي والمعزز من «سوني»
هاتف «إل جي في 30» الأنيق والمتقدم - كاميرا للواقعين الافتراضي والمعزز من «سوني»
TT

نزعات جديدة في تصاميم الهواتف الذكية قبل نهاية العام

هاتف «إل جي في 30» الأنيق والمتقدم  -  كاميرا للواقعين الافتراضي والمعزز من «سوني»
هاتف «إل جي في 30» الأنيق والمتقدم - كاميرا للواقعين الافتراضي والمعزز من «سوني»

تستمر الهواتف الذكية والكومبيوترات والملحقات بتقديم مزايا مفيدة للمستخدمين، ولكن عجلة الابتكار قد لا تدور بالسرعة نفسها بين عام وآخر. وتقدم الكثير من شركات التقنية مبتكرات جديدة من شأنها تسهيل التفاعل مع الأجهزة وفتح آفاق جديدة لتطبيقات لم تكن بالبال. ولوحظت بوادر نزعات تقنية جديدة لأجهزة وملحقات ستطلق في الأسواق قبل نهاية العام الجاري، مثل دمج تقنيات الذكاء الصناعي ووحدات المعالجة العصبية داخل الهواتف الجوالة لوضع نظم الذكاء الصناعي في جيب المستخدم، وسماعات ذكية منزلية مستقلة بتصاميم وقدرات مطورة، بالإضافة إلى كاميرات رقمية متخصصة وكومبيوترات محمولة تدعم تصوير البيئة بتقنيات التجسيم وعكس ذلك في بيئة الواقع الافتراضي والمعزز، وحتى طباعتها من خلال الطابعات ثلاثية الأبعاد، مع القدرة على التفاعل صوتيا مع الكومبيوترات المحمولة حتى لو كان المستخدم بعيدا عنها. وظهرت أبرز النزعات التقنية عند كشف الشركات التقنية النقاب عنها في معرض «إيفا 2017» IFA 2017 في مدينة برلين الذي بدأت فعالياته يوم الجمعة الماضي وتنتهي يوم غد الأربعاء.
- هواتف ذكية
بعد إعلان «سامسونغ» في أغسطس (آب) الماضي عن هاتف «غالاكسي نوت 8»، كشفت «إل جي» عن هاتفها الجديد من طراز «في 30» V30 الذي يقدم أجمل تصميم من «إل جي» إلى الآن، وشاشة مبهرة فائقة الدقة 4K، ومميزات رائعة للكاميرا. ويبلغ قطر الشاشة 6 بوصات، مع استخدام كاميرتين خلفيتين (16 و13 ميغابيكسل) ومعالج «سنابدراغون 835». والهاتف مقاوم للمياه ويدعم الشحن اللاسلكي السريع، وتبلغ سماكته 7.3 مليمتر، ويبلغ وزنه 158 غراما. وسيطلق الهاتف في 21 سبتمبر (أيلول) الجاري بسعتي 64 و128 غيغابايت، دون ذكر السعر، وهو من أفضل الهواتف التي ستطلق قبل نهاية العام الحالي.
وكشفت «هواوي» عن تقنية الذكاء الصناعي داخل معالجات الهواتف الجوالة، والتي ستطلق في المعالج المقبل «كيرين 970» Kirin 970، حيث ستغير هذه التقنية من الأسلوب الذي نتفاعل به مع الهواتف لتصبح أكثر ذكاء وإدراكا لاحتياجاتنا. ويتضمن المعالج الجديد وحدة معالجة عصبية Neural Processing Unit NPU ويحتوي على 5.5 مليون ترانزستور في منطقة لا تتجاوز مساحتها سنتيمترا مربعا واحدا، وهو يستخدم 8 أنوية بتقنية 10 نانومترات. ويقدم المعالج أداء مضاعفا بنحو 25 مرة وكفاءة أعلى بنحو 50 مرة مقارنة بالمعالجات السابقة، ويستطيع تأدية نفس مهمات حوسبة الذكاء الصناعي بوتيرة أسرع وبقدر أقل بكثير من الطاقة.
ومن التطبيقات الممكنة لهذه التقنية تحليل وحدة المعالجة العصبية للصور قبل التقاطها وتعديل الألوان والتركيز وفقا لماهية الأجسام الموجودة في الصورة (مثل العناصر الجامدة أو البشر أو الحيوانات الأليفة، مثلا). كما يمكن لهذه التقنية تعلم أسلوب عمل المستخدم واقتراح الأعمال قبل طلبها، مثل معرفة أن المستخدم سيرسل بحثا حول موضوع ما في تاريخ محدد (من خلال جدول مهام المستخدم)، ليبحث النظام عن معلومات مرتبطة ويقدمها للمستخدم بشكل استباقي، مثلا. ويُتوقع أن يتم استخدام هذه التقنية في هاتف «مايت 10» المقبل في أكتوبر (تشرين الأول).
من جهتها استعرضت «سوني» هاتف «إكس زيد 1» XZ1 الجديد الذي يركز على القدرات التصويرية بشكل مكثف، مع قدرته على التصوير بسرعات بطيئة جدا للحصول على مؤثرات بصرية رائعة، والقدرة على التقاط صور ذاتية («سيلفي») بدقة عالية، ومسح العناصر ضوئيا في 3 أبعاد من حول المستخدم. ويعتبر «إكس زيد 1» من الهواتف الأولى التي ستطلق باستخدام نظام التشغيل الجديد «آندرويد 8 أوريو»، وهو يستخدم تقنيات «سوني» الموجودة في تلفزيونات «برافيا» لعرض الصورة بوضوح كبير، مع قدرته على تشغيل عروض الفيديو التي تدعم تقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR لتقديم تباين ألوان مبهر، وقدرة على معالجة الصور أسرع بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف الأخرى، وتسجيل عروض فيديو بسرعة 960 صورة في الثانية. ويستخدم الهاتف معالج «سنابدراغون 835» ويبلغ قطر شاشته 5.2 بوصة وتبلغ قدرة بطاريته 2700 ملي أمبير في الساعة، وهو يقاوم المياه والغبار داخل هيكل معدني متين.
- أجهزة وملحقات منوعة
نزعة أخرى هي إطلاق سماعات ذكية مستقلة تحتوي على مساعد شخصي رقمي متصل بالإنترنت يمكن التفاعل معه صوتيا، مثل سماعات شركات «سوني» و«هارمان» و«جيه بي إل» الجديدة، وهي المجموعة الأولى من الأجهزة التي من شأنها مساعدة «غوغل» و«أمازون» على التحكم بقطاع المساعدات الشخصية المنزلية. وعوضا عن إطلاق مساعدها الشخصي المنزلي، قررت «سوني» استخدام قوة مساعد «غوغل أسيستانت» ودمجه داخل سماعة خاصة من طراز «إل إف – إس 50 جي» LF - S50G تقدم للمستخدم المعلومات صوتيا وتخبره بحالة الطقس والازدحام وتتحكم بالأجهزة المنزلية الذكية (مثل الإضاءة ودرجة الحرارة والقفل، وغيرها). والسماعة مقاومة للمياه، وتسمح بتشغيل الصوتيات من أي جهاز عبر شبكة «واي فاي» اللاسلكية. كما وتشغل السماعة الصوتيات في 360 درجة بقدرة عالية، ويبلغ سعرها 200 دولار أميركي وستطلق في شهر أكتوبر المقبل باللونين الأسود والرمادي.
وكشفت «موتورولا» عن هاتفها «إكس 4» X4 الذي يعتبر أول هاتف للشركة يستخدم مساعد «أليكسا» الصوتي للتفاعل مع المستخدم، مع قدرته على بث الصوتيات إلى أكثر من جهاز في وقت واحد عبر تقنية «بلوتوث» (مثل السماعات الرأسية والمكتبية، وغيرها). واستعرضت «بانغ & أولافسون» المتخصصة بالصوتيات سماعات أذن لاسلكية جديدة من طراز «بيوبلاي 8» Beoplay E8 تعمل لمدة 4 ساعات للشحنة الواحدة. وتستمر «لينوفو» بتقديم مبتكرات تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز، وذلك باستعراض نظارة تحتوي على كاميرتين مدمجتين تتبع تحرك رأس المستخدم ومحاكاة أثر ذلك في داخل البيئة الرقمية التي يشاهدها المستخدم دون استخدام أي مجسات خارجية توضع حول الغرفة أو المنطقة التي يوجد فيها المستخدم، مع تقديم أدوات تحكم إضافية للمزيد من التفاعل والانغماس. وأطلقت الشركة اسم «المستكشف» Explorer على هذه النظارات، وستطلقها في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بسعر 350 دولارا للنظارة لوحدها أو 450 دولارا للنظارة وأدوات التحكم.
وكشفت «سوني» عن كاميرا رقمية محمولة صغيرة الحجم لتسهيل تسجيل البيئة وتحويلها إلى بيئة للواقع الافتراضي أو المعزز من خلال ربط عدة كاميرات (لغاية 15 كاميرا) وتسجيل العروض وتحويلها إلى صيغة رقمية. الكاميرا هي «آر إكس 0» RX0 وتستخدم مستشعر صورة بدقة 15.3 ميغابكسل وتسجل العروض بالدقة الفائقة 4K أو بالدقة العالية 1080 بسرعة 240 صورة في الثانية. الكاميرا مقاومة للمياه والغبار والصدمات. وستطلق الشركة الكاميرا في شهر أكتوبر المقبل بسعر 700 دولار أميركي. وبالنسبة للكومبيوترات المحمولة، استعرضت «لينوفو» مجموعة من الأجهزة التي يستخدم بعضها الجيل الثامن الجديد لمعالجات «إنتل» رباعية النواة من فئات «يوغا 920» و«يوغا 720» و«ميكس 520» Miix 520، والتي تتميز باستخدام ميكروفونات متعددة مدمجة للتفاعل صوتيا مع المستخدم حتى لو كان يقف بعيدا عن كومبيوتره. ويبلغ قطر شاشة «يوغا 920» 13.9 بوصة وتعرض الصورة بالدقة الفائقة 4K ويمكن التفاعل معها باللمس عبر القلم الذكي في 4096 درجة مختلفة من الضغط، بالإضافة إلى دعم تجسيم الصوتيات بتقنية «دولبي أتموس». وسيطلق الكومبيوتر في شهر أكتوبر المقبل بسعر 1330 دولارا أميركيا. وبالنسبة لإصدار «يوغا 720»، فيقدم شاشة بقطر 12 بوصة وهو سهل للحمل والتنقل، ولكنه يستخدم معالجات الجيل السابع من «إنتل» وشاشة بدقة 1080 مع استخدام منفذ «يو إس بي تايب - سي»، وسيطلق في شهر أكتوبر المقبل بسعر 650 دولارا أميركيا. ويمكن فصل شاشة كومبيوتر «ميكس 520» عن لوحة المفاتيح بسهولة ليتحول إلى جهاز لوحي، وهو يقدم كاميرات مدمجة تلتقط الصور المجسمة لطباعتها لاحقا من خلال الطابعات ثلاثية الأبعاد. وستطلق الشركة الجهاز في شهر أكتوبر المقبل بسعر 1000 دولار أميركي.
أما «سامسونغ»، فقدمت 3 أجهزة جديدة يمكن ارتداؤها، هي ساعة «غير سبورت» Gear Sport الرياضية التي تجلب غالبية التقنيات التي كانت موجودة في ساعة «غير إس 3» في تصميم أصغر، مع تركيزها على تطبيقات التدريب الرياضي للياقة ومقاومة أكبر للمياه مقارنة بالسابق. وتسمح الساعة تسجيل الموسيقى من خدمة «سبوتيفاي» إلى الذاكرة المدمجة التي تبلغ سعتها 4 غيغابايت. الساعة الثانية هي «غير فيت 2 برو» Gear Fit 2 Pro التي تقدم تحديثات كثيرة للإصدار السابق، وخصوصا فيما يتعلق بممارسة رياضية السباحة والهرولة ومقاومة المياه. ويبلغ قطر الشاشة الملونة 1.5 بوصة، وستطلق بسعر 200 دولار أميركي. والجهاز الثالث هو سماعات لاسلكية من طراز «غير آيكون إكس» Gear IconX توضع في الأذن وتسمح للمستخدم التفاعل مع مساعد «سامسونغ» الشخصي المسمى «بيكسبي». وتعمل هذه السماعات لمدة 5 ساعات قبل معاودة شحنها، وتقدم ملخصات صوتية في أذن المستخدم حول مستويات أدائه الرياضي أثناء الجري. وستطلق السماعات في 3 ألوان (الأسود والرمادي والزهري) دون ذكر تاريخ الإطلاق أو السعر.


مقالات ذات صلة

كيف تعيد «غوغل» و«ميتا» صياغة مستقبلنا الرقمي؟

تكنولوجيا يمكن للحوسبة الكمومية فك أعقد تشفير للبيانات في ثوان، ويسعى "كروم" لتغيير جذري ضد ذلك

كيف تعيد «غوغل» و«ميتا» صياغة مستقبلنا الرقمي؟

في وقت يتسارع فيه الزمن التقني نحو آفاق غير مسبوقة، لم تعد كبرى شركات التقنية تكتفي بتقديم خدمات تقليدية، بل باتت تخوض صراعاً مزدوجاً: الأول «دفاعي»

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا  زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"

دليلك لمتابعة المباريات الرياضية على الأجهزة الجوالة

لطالما جذبت بطولات كرة السلة الجامعية وبداية موسم البيسبول، عشاق الرياضة إلى شاشات التلفاز في هذا الوقت من العام.

جيه دي بيرسدورفر ( نيويورك)
تكنولوجيا نظام متطور للإضاءة الخارجية

نظام متطور للإضاءة الخارجية

ختر لوناً، أي لون، أو ألواناً متعددة أو أنماطاً وتأثيرات متعددة، ومن ثم ستحصل على مظهر جديد تماماً لأنظمة الإضاءة الخارجية «إنبرايتن - Enbrighten»

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

تحديث «iOS 26.4» يقدم تحسينات يومية وميزات ذكاء اصطناعي محدودة بينما تأجل إطلاق النسخة المطورة من «سيري» المنتظرة لاحقاً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً لوكلاء الذكاء الاصطناعي لتمكين المؤسسات من تشغيل مهامها عبر وكلاء أذكياء بدل البرمجيات التقليدية.

نسيم رمضان (لندن)

كيف تعيد «غوغل» و«ميتا» صياغة مستقبلنا الرقمي؟

يمكن للحوسبة الكمومية فك أعقد تشفير للبيانات في ثوان، ويسعى "كروم" لتغيير جذري ضد ذلك
يمكن للحوسبة الكمومية فك أعقد تشفير للبيانات في ثوان، ويسعى "كروم" لتغيير جذري ضد ذلك
TT

كيف تعيد «غوغل» و«ميتا» صياغة مستقبلنا الرقمي؟

يمكن للحوسبة الكمومية فك أعقد تشفير للبيانات في ثوان، ويسعى "كروم" لتغيير جذري ضد ذلك
يمكن للحوسبة الكمومية فك أعقد تشفير للبيانات في ثوان، ويسعى "كروم" لتغيير جذري ضد ذلك

في وقت يتسارع فيه الزمن التقني نحو آفاق غير مسبوقة، لم تعد كبرى شركات التقنية تكتفي بتقديم خدمات تقليدية، بل باتت تخوض صراعاً مزدوجاً: الأول «دفاعي» لتمكين الحصون الرقمية من الصمود أمام ثورة الحوسبة الكمومية المقبلة، والثاني «هجومي» يهدف إلى الهيمنة على تفاصيل الحياة اليومية للمستخدمين.

وبين مساعي «غوغل» لتأمين متصفح «كروم» ضد قدرات الحوسبة الخارقة التي تهدد بكسر تشفير العالم، وطموحات «ميتا» لتحويل «واتساب» إلى محرك اقتصادي شامل، نرصد ملامح التحول الجذري في بنية الإنترنت التي نعرفها اليوم.

متصفح «كروم» والدرع الكمومي

> سباق ضد المجهول الكمومي: بدأت شركة «غوغل» رحلة استباقية لإعادة صياغة أسس الأمان الرقمي في متصفح «كروم»، مدفوعة بظهور الكومبيوترات الكمومية (Quantum Computers) التي تهدد بكسر أعقد نظم التشفير الحالية في ثوانٍ معدودة. وليست هذه الخطوة مجرد تحديث تقني عابر، بل هي بناء لدرع واقٍ يحمي البيانات من قدرات حسابية خارقة لم تشهدها البشرية من قبل، حيث أدرك مهندسو الشركة أن الخوارزميات التي أمّنت الإنترنت لعقود، مثل «Rivest Shamir Adleman» (RSA)، ستصبح مكشوفة تماماً أمام المعالجات الكمومية التي تستطيع حل المسائل الرياضية التشفيرية المعقدة في ثوانٍ بسيطة.

> استراتيجية «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً»: وفي أروقة المختبرات الأمنية، برز تهديد خفي يُعرف باسم «احصد الآن وفك التشفير لاحقاً» (Harvest Now Decrypt Later HNDL)، حيث يقوم القراصنة والجهات المعادية بجمع كميات هائلة من البيانات المشفرة اليوم، وتخزينها في أرشيفات ضخمة. ويراهن المهاجمون على أن المستقبل سيوفر لهم الأدوات الكمومية اللازمة لفتح هذه الصناديق الرقمية المغلقة، ما جعل «غوغل» تسارع الزمن لدمج تشفير مقاوم يضمن أن تظل هذه البيانات المحصودة مجرد ملفات عديمة الفائدة حتى لو امتلك المهاجم أقوى الكومبيوترات مستقبلاً.

> التشفير الهجين - جسر بين عصرين: تعتمد هندسة المتصفح الجديدة على نظام تشفير هجين يجمع بين الحاضر والمستقبل، حيث تم دمج خوارزمية «X25519» التقليدية مع آلية «Kyber-768» المتطورة (بدءاً من الإصدار 131 لمتصفح «كروم»). الدمج الذكي هذا يضمن ألا يفقد المستخدم الحماية التي توفرها المعايير الحالية، وفي الوقت ذاته يضيف طبقة حماية ثورية صُممت خصيصاً لمقاومة الهجمات التي تعتمد على الحوسبة الكمومية. ومثّل هذا المزيج التقني جسراً آمناً ينقل حركة المرور عبر الإنترنت من عصر الحوسبة التقليدية إلى العصر الكمومي دون المساس باستقرار الشبكة.

> تحديات الأداء ومعادلة السرعة: واجه المطورون تحدياً كبيراً يتعلق بحجم مفاتيح التشفير الجديدة، إذ إن الحماية المقاومة للحوسبة الكمومية تتطلب تبادل بيانات أضخم مقارنة بالأساليب القديمة. وكان التخوف الأساسي يكمن في أن يؤدي الحجم الزائد إلى إبطاء سرعة تصفح المواقع أو استهلاك موارد الكومبيوترات الشخصية بشكل مفرط، ولكن الفِرَق التقنية في «غوغل» استطاعت تحسين معالجة هذه البيانات داخل متصفح «كروم» لضمان تجربة استخدام سلسة، حيث يمر هذا التعقيد الأمني الفائق في الخلفية دون أن يشعر المستخدم بأي تأخير بفتح صفحات المواقع.

يقود متصفح "كروم" تغير الإنترنت نحو حماية البيانات في عصر الحوسبة الكمومية

تغيير شامل وأمان مكتمل

> قيادة المنظومة نحو التغيير الشامل: لم تتوقف المهمة عند تحديث المتصفح فحسب، بل امتدت لتشمل دفع المنظومة الرقمية بالكامل نحو التغيير، إذ يتطلب الأمر تعاوناً مع مشرفي الأجهزة الخادمة ومزودي خدمات الإنترنت لتحديث بروتوكولاتهم. ويرسل وضع «غوغل» ثقلها خلف خوارزميات التشفير ما بعد الحوسبة الكمومية إشارة قوية في قطاع التقنية بأن زمن التشفير التقليدي المنفرد قد قارب على الانتهاء، ما حفز الشركات الأخرى على البدء بتحديث بنيتها التحتية لتتوافق مع المعايير الأمنية الجديدة.

> أمان عابر للأجيال: وبينما قد يبدو التهديد الكمومي بعيداً أو محصوراً في مختبرات الأبحاث المتطورة، فإن الرؤية الأمنية التي يتبناها المتصفح تنظر إلى المدى البعيد الذي يمتد لعقود. فالمعلومات الحساسة، سواء أكانت أسراراً حكومية أم بيانات طبية أم معاملات مالية طويلة الأمد، تحتاج إلى حماية تصمد أمام اختبار الزمن. لذا، فإن إدخال هذه التقنيات اليوم يمثل صمام أمان للأجيال القادمة، ما يمنع تحول أرشيف الإنترنت الحالي إلى كتاب مفتوح أمام القوى الحسابية المهولة في المستقبل.

>المرونة الرقمية وآليات التوافق: تتجلى مرونة هذا النظام الجديد بقدرته على التراجع التلقائي نحو التشفير التقليدي في حال واجه أجهزة خادمة قديمة لا تدعم التقنيات الحديثة، ما يضمن استمرارية الاتصال وعدم انقطاع الخدمة عن المستخدمين. وتتيح هذه السياسة للانتقال للعالم الرقمي وقتاً كافياً للتكيف، حيث يظل متصفح «كروم» يحاول تأمين الاتصال بأعلى درجة ممكنة، وفي حال فشل الطرف الآخر في الاستجابة للبروتوكول الكمومي، يتم اللجوء إلى أفضل وسيلة أمان غير كمومية متاحة في ذلك الوقت. وتضع هذه الخطوة متصفح «كروم» بمقدمة السباق العالمي نحو السيادة الرقمية الآمنة، محولة إياه من مجرد أداة لتصفح الإنترنت إلى قلعة رقمية متطورة.ومع استمرار تطور الحوسبة الكمومية، تظل هذه التحديثات بمثابة حجر الأساس لاستراتيجية دفاعية شاملة ستشمل مستقبلاً كافة الخدمات السحابية ونظم التشغيل، ما يعزز الثقة بالفضاء الرقمي ويضمن بقاء الخصوصية حقّاً محمياً بغضّ النظر عن مدى التطور الذي قد تصل إليه الحوسبة في المستقبل.

تتوافر ميزة الدفع من خلال "واتساب" في عدد من الدول بقيود محددة

«واتساب» والطريق إلى التطبيق الشامل

> ما بعد التراسل: تخوض شركة «ميتا» سباقاً حاسماً لتحويل تطبيق «واتساب» من مجرد منصة للمراسلة الفورية إلى «تطبيق خارق» (Super App) يضم خدمات متكاملة تحت سقف واحد، مستلهمة في ذلك نجاحات تطبيقات آسيوية مثل «وي تشات» (WeChat). وتتمثل هذه الرؤية بتمكين المستخدمين من إنجاز معاملاتهم اليومية، بدءاً من حجز التذاكر وطلب الطعام وصولاً إلى الدفع الإلكتروني، دون الحاجة لمغادرة التطبيق. ويهدف هذا التحول الاستراتيجي إلى تعميق ارتباط المستخدم بالتطبيق وزيادة الوقت الذي يقضيه داخل بيئة «ميتا» الرقمية، ما يفتح آفاقاً جديدة لنمو أعمال الشركة بعيداً عن نموذج الإعلانات التقليدي.

> التجارة القائمة على الدردشة: في إطار تعزيز الجانب التجاري، بدأت الشركة بتوسيع خصائص «واتساب للأعمال» (WhatsApp Business) بشكل مكثف، حيث وفّرت أدوات متطورة للمؤسسات الصغيرة والكبيرة للتواصل المباشر مع عملائها. وتتيح هذه المزايا عرض الكتالوغات الرقمية للمنتجات وإتمام عمليات البيع وتقديم الدعم الفني عبر المحادثات، ما يحول الدردشة إلى تجربة تسوق تفاعلية كاملة. ولا يسهل هذا التوجه التجارة الإلكترونية فحسب، بل يخلق نظاماً بيئياً تجارياً يعتمد على «التجارة القائمة على الدردشة» كركيزة أساسية لمستقبل البيع بالتجزئة.

> المحفظة الرقمية - الحلقة الاقتصادية المفقودة: لحلول الدفع الرقمي دور محوري في هذه الخطة الطموحة، حيث تسعى «ميتا» لتجاوز العقبات التنظيمية في العديد من الأسواق، مثل: الهند وسنغافورة وإندونيسيا والبرازيل والمكسيك؛ لتفعيل مزايا «واتساب باي» (WhatsApp Pay) على نطاق واسع. ويُعتبر دمج المحفظة المالية داخل التطبيق الحلقة المفقودة لتحويله إلى أداة اقتصادية شاملة، حيث يصبح بإمكان المستخدم إرسال الأموال للأصدقاء أو الدفع للشركات بنفس سهولة إرسال رسالة نصية. هذا التكامل المالي يمنح «واتساب» ميزة تنافسية هائلة بجعله وسيطاً حيوياً في الدورة المالية اليومية لمئات الملايين من البشر.

يسعى "واتساب" لأن يصبح تطبيقا خارقا بدمج المزيد من الخدمات داخله

الذكاء الاصطناعي - محرك الدفع

> الذكاء الاصطناعي - المحرك الذكي للخدمات: على الصعيد التقني، تدمج «ميتا» تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل المنصة لتعزيز تجربة «التطبيق الخارق»، من خلال تطوير مساعدين رقميين مدعومين بالذكاء الاصطناعي قادرين على الردّ على استفسارات المستخدم وحلّ المشاكل المعقدة آلياً. وتساهم هذه التقنيات بجعل التفاعل بين الشركات والمستخدمين أكثر كفاءة وسرعة، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي تنسيق المواعيد وتقديم توصيات مخصصة للمنتجات بناء على تفضيلات المستخدم. هذا الذكاء المدمج يرفع من قيمة التطبيق كمنصة خدمات ذكية لا تكتفي بنقل الرسائل، بل تفهم احتياجات المستخدم وتلبيها.

> الرقابة التنظيمية ومخاوف الخصوصية: رغم هذه الطموحات الكبيرة، تواجه «ميتا» تحديات جسيمة تتعلق بخصوصية البيانات والمنافسة مع التطبيقات المحلية الراسخة في بعض الدول والمناطق. فبينما تسعى الشركة لجمع مزيد من الخدمات في تطبيق واحد، تزداد الرقابة التنظيمية حول احتكار الخدمات وحماية المعلومات الشخصية للمستخدمين، خاصة مع تداخل الخدمات المالية والتجارية مع المحادثات الخاصة. وسيعتمد نجاح «واتساب» بالتحول إلى تطبيق خارق وعالمي بشكل كبير على قدرته على موازنة هذا التوسع الخدمي مع الحفاظ على ثقة المستخدمين والتوافق مع القوانين الصارمة للمناطق والدول المختلفة.


دليلك لمتابعة المباريات الرياضية على الأجهزة الجوالة

 زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"
زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"
TT

دليلك لمتابعة المباريات الرياضية على الأجهزة الجوالة

 زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"
زر "تثبيت النتيجة المباشر" في الجزيرة الديناميكية لتطبيق غوغل على هاتف "آيفون 17 برو ماكس"

لطالما جذبت بطولات كرة السلة الجامعية وبداية موسم البيسبول، عشاق الرياضة إلى شاشات التلفاز في هذا الوقت من العام. إلا أن التساؤل هنا: كيف يمكنك متابعة الأحداث الرياضية عندما لا تستطيع مشاهدة المباريات؟

وسواء كنت في المكتب أو في حفل زفاف أحد أقاربك، فإن الهواتف الذكية توفر لك كل ما تحتاجه؛ إذ تقدم معظمها تطبيقات مجانية تعرض ليس فقط النتائج المباشرة، بل كذلك تفاصيل شاملة عن المباريات لإبقائك على اطلاع دائم بالمستجدات.

وإليك نظرة سريعة على طرق متابعة المباريات، حتى عندما لا تستطيع مشاهدتها:

استخدام تطبيق «غوغل»

يُعد تطبيق بحث «غوغل» Google App لنظامي «آندرويد» و«آي أو إس»، خياراً سهلاً لمتابعة المباريات مباشرة. للبدء، افتح تطبيق «غوغل»، وابحث عن مباراة على وشك الانطلاق. (انقر على زر «متابعة - Follow» بجوار الموضوع، لتتلقى تحديثات منتظمة من «غوغل»).

عندما تجد المباراة، ابحث عن زر «تثبيت النتيجة المباشرة Pin Live Score». وإذا بحثت عن فريق معين، فقد يظهر لك خيار تثبيت مبارياته القادمة تلقائياً على شاشة هاتفك. في أثناء المباراة، ستظهر لك النتيجة الحالية في نافذة صغيرة على الشاشة، بغض النظر عن التطبيق الذي تستخدمه. انقر على نافذة النتيجة لفتح تطبيق «غوغل» للاطلاع على المزيد من المعلومات، مثل وصف المباراة وإحصائيات اللاعبين.

> هواتف «غوغل بكسل». يُتيح التحديث الأخير لميزة «نظرة سريعة» في هواتف «غوغل بكسل» عرض مباريات الفرق، التي تتابعها تلقائياً في شريط أكبر على شاشة القفل.

> «سامسونغ غالاكسي». كما يُمكن لهواتف «سامسونغ غالاكسي»، التي تحتوي على شريط «الآن - Now» (أداة على شاشة القفل لعرض المعلومات الحالية)، عرض نتائج الفرق التي تتابعها في تطبيق «غوغل». ما عليك سوى فتح «الإعدادات - Settings»، ثم انتقل إلى «شاشة القفل والشاشة الدائمة Lock Screen and AOD»، وحدد «شريط الآن - select Now Bar»، ثم فعّل «الرياضة من غوغل Sports From Google».

> هاتف «آيفون». إذا كنت تستخدم تطبيق «غوغل» على جهاز «آيفون»، فتأكد من تفعيل «الأنشطة المباشرة» للتطبيق في إعدادات نظام «آي أو إس». ويمكن للطرازات الأحدث المزودة بـ«الجزيرة الديناميكية Dynamic Island» (الشريط الأسود أعلى الشاشة الذي يعرض معلومات التطبيقات في الوقت الفعلي)، عرض النتيجة هناك، بغض النظر عن التطبيق المستخدم. أما أجهزة «آيفون» القديمة، فتعرض النتيجة داخل صندوق على شاشة القفل.

متابعة نتائج المباريات على تطبيق غوغل

تطبيق «أبل سبورتس»

عام 2024، أطلقت «أبل» تطبيق «أبل سبورتس Apple Sports» المجاني لأجهزة «آيفون». ومنذ ذلك الحين، يجري تحديثه باستمرار، مع إضافة بطولات الغولف الشهر الماضي، إلى قائمة فعالياته. إذا لم تجد تطبيق «أبل سبورتس» على هاتفك، فابحث عنه في متجر التطبيقات لتنزيله وتثبيته.

يحتوي تطبيق «أبل سبورتس» على دليل إرشادي عبر الإنترنت، لكن البرنامج بشكل عام سهل الاستخدام. عند فتحه لأول مرة، تصفح حتى تصل إلى الشاشة الرئيسة لتطبيق «أبل سبورتس» مع زر «ابدأ Get Started». انقر عليه، وستجد خيار متابعة أخبار الفرق، من خلال ميزة «رياضاتي My Sports» في تطبيقات «أبل» الأخرى (مثل «أبل نيوز Apple News»)، ثم اختر الرياضات والبطولات والفرق التي تفضلها في الشاشة التالية.

تعرض الشاشة الرئيسة للتطبيق نتائج المباريات للرياضات والفرق التي اخترتها. لعرض النتيجة المباشرة على شاشة قفل هاتفك لتتمكن من متابعتها، انقر على أيقونة اللعبة لفتح نافذتها الكاملة، ثم انقر على الساعة الصغيرة أسفل لوحة النتائج. سيؤدي النقر على لوحة النتائج على شاشة القفل إلى إعادتك إلى صفحة «أبل سبورتس»، التي تحتوي على جميع تفاصيل المباراة.

ومن أجل ضمان عرض «أبل سبورتس» النتائج المباشرة لفرقك المفضلة تلقائياً، انقر على أيقونة الصفحة الرئيسة في الزاوية العلوية اليمنى من الشاشة الرئيسة، ثم انقر على أيقونة الإعدادات. في شاشة تحديثات الأحداث، حدد الفرق التي ترغب دوماً في متابعتها مباشرةً.

تطبيقات الطرف الثالث

تتوفر الكثير من التطبيقات المستقلة، المخصصة للنتائج المباشرة والتحديثات والأخبار الرياضية. وقد يوفر بعضها عمليات شراء داخل التطبيق لميزات إضافية.

لدى معظم الدوريات الرياضية الكبرى تطبيقاتها الخاصة، وكذلك الكثير من الفرق الفردية داخل هذه الدوريات. لذا، خصص بعض الوقت للبحث في متجر التطبيقات، إذا كنت تبحث عن تجربة مشجع معينة.

إذا كنت تتابع مجريات حدث رياضي معين، فمن المرجح أن تجد تطبيقاً مخصصاً له. وعلى سبيل المثال:

> بطولة كأس العالم لكرة القدم... ستنطلق بطولة كأس العالم لكرة القدم للرجال، التي تُقام كل أربع سنوات، في يونيو (حزيران). يتوفر تطبيق البطولة الرسمي (لنظامي «آندرويد» و«آي أو إس»)، لمن يرغب في مقارنة الجدول الزمني مع تقويمه الشخصي لمعرفة المباريات، التي يمكنه مشاهدتها مباشرةً وتلك التي تتطلب تحديثات مباشرة للنتائج.

> بطولة كرة السلة الجامعية للرجال والسيدات، المعروفة باسم «مارش مادنس» (NCAA March Madness)، لها تطبيقات متعددة لمتابعة جميع المباريات، ويمكنك إنشاء توقعاتك الخاصة للفائزين. يركز تطبيق «NCAA March Madness Live» (لنظامي «آندرويد» و«آي أو إس») على بطولة الرجال، لكنه يتضمن كذلك محتوى لبطولة السيدات، بينما تطبيق «NCAA Women’s March Madness» مخصص لمباريات السيدات.

* خدمة «نيويورك تايمز»


نظام متطور للإضاءة الخارجية

نظام متطور للإضاءة الخارجية
TT

نظام متطور للإضاءة الخارجية

نظام متطور للإضاءة الخارجية

اختر لوناً، أي لون، أو ألواناً متعددة أو أنماطاً وتأثيرات متعددة، ومن ثم ستحصل على مظهر جديد تماماً لأنظمة الإضاءة الخارجية «إنبرايتن - Enbrighten» التي يمكنك تركيبها بنفسك.

وفي ما يتعلق بالتركيب فإنه كان في حالة «إنبرايتن» أسهل مما كنت أتصور. لقد بدأت باستخدام مصابيح «إيترنيتي إيف - Eternity Eave» الخارجية متغيرة الألوان من «إنبرايتن واي فاي فايب - Enbrighten Wi-Fi VIBE» التي تأتي في خيوط بطول 50 أو 100 أو 150 قدماً وبأسعار (159.99 دولار، و 249.99 دولار، و 349.99 دولار) على التوالي، مع إمكانية اختيار الأسلاك باللون الأبيض أو الأسود... وكل ما تحتاج إليه موجود في الصندوق من البداية إلى النهاية.

تتميز مصابيح «إيترنيتي إيف» - التي تعمل بالتيار المتناوب - بمصابيح «ليد آر جي بي ويك - LED RGBWIC» المتصلة بسلك، التي يتم تثبيتها على السطح باستخدام أقواس التثبيت الممتازة «ثري إم - 3M» المضمنة والبراغي إذا لزم الأمر، والتي يتم تثبيتها على كل قرص إضاءة مستدير بحجم ربع دولار. وإذا كنت مثلي ولا تعرف ما هي إضاءة «ليد آر جي بي ويك» بالضبط، فإن «خدمة غوغل» للذكاء الاصطناعي تفيد بأنها نوع من تقنيات إضاءة «ليد» الشريطية التي تجمع بين الألوان الأحمر والأخضر والأزرق والأبيض، مع إمكانية التحكم في الألوان بصورة مستقلة.

مع مصابيح «إيف»، يوجد 36 قرص إضاءة لكل 50 قدماً من السلك. يمكن توصيل تمديدات متعددة الخيوط حتى 200 قدم، وفقاً لموقع «إنبرايتن». يمكن قطع طرف القابس غير المتردد لأطوال محددة، وله تصنيف في جميع الأحوال الجوية يتراوح من 4 درجات تحت الصفر حتى 131 درجة فهرنهايت. وهذا ما يجعلها مثالية للساحات الخلفية أو لأحواض القوارب أو لتزيين العطلات أو لأي مكان في منزلك تقريباً.

التحكم في الإضاءة والألوان

بمجرد تركيبها، يمكن للإضاءة الزخرفية عالية الجودة تغيير ألوانها أو شكلها بضغطة زر على تطبيقها المصاحب سهل الاستخدام. يمكن القيام بذلك عن طريق تغيير لون واحد، أو اختيار نمط من الألوان، أو اختيار وضع معين، أو تجميع عدة مجموعات معاً، أو حتى اختيار إعداد مسبق لموضوعات معينة للعطلات.

يمكنك التحكم في الأضواء من خلال شبكة «واي فاي» الموجودة لديك باستخدام تطبيق «إنبرايتن» لأجهزة «آي أو إس» أو «أندرويد»، أو عن طريق الضغط على زر التشغيل والإيقاف في حزمة الطاقة.

ومع ذلك، فإن الأتمتة الفورية أكثر متعة، لذلك قمت بالتحكم فيها من خلال المساعد «أليكسا» للأوامر الصوتية والجدولة للتحكم في التشغيل والإيقاف، (كما أنها تعمل أيضاً مع خدمة «غوغل هوم»). وبمجرد تشغيلها، تبدأ المتعة مع إمكانيات لا حصر لها للتحكم في الأوضاع والجدول الزمني، وما أنا متأكد من أنها ملايين من تراكيب الألوان.

الأوضاع المُعدّة مسبقاً ممتعة للغاية، بدءاً من ثيمات العطلات مثل أعياد الميلاد، وعيد الحب. ويمكنك أيضاً إنشاء وضع خاص بك وحفظه لاستخدامه في المستقبل. يمكن اختيار ألوان فردية واستخدامها بكامل طاقتها أو خافتة الإضاءة حسب اختيارك.

إشراقة رائعة

في حين أن مصابيح «إيترنيتي إيف» يمكن أن تغير هيكل منزلك، فإن مصابيح ««إيترنيتي لاندسكيب لايتس - Eternity Landscape Lights» الجديدة من «إنبرايتن» سوف تضفي إشراقة رائعة، وتغير الجو العام للمناطق ذات المناظر الطبيعية. يحتوي كل مصباح «ليد» على شكل قرص على مصابيح «آر جي بي ويك»، والعديد من المزايا نفسها، بما في ذلك الاتصال بشبكة «واي فاي» للتحكم في التطبيق، وتصنيف «آي بي 67 - IP67» لجميع الأحوال الجوية، وسهولة التركيب بنفسك. كما يمكنك أيضاً اختيار الألوان والأنماط والتأثيرات من داخل التطبيق.

تتوفر هذه المصابيح بأطوال 33 قدماً (خيطان بطول 16.5 قدم)، وتشمل 8 مصابيح (بسعر 99.99 دولار)، وخيط تمديد بطول 16.5 قدم مع 4 مصابيح (بسعر 39.99 دولار). يمكنك تمديدها إلى 150 قدماً مع 36 مصباحاً، مع توصيل أحد طرفيها بمصدر طاقة تيار متناوب. ويحتوي كل مصباح على 4 مصابيح «ليد» مع عدسات «مُصنفرة: غير لامعة»، ويتم تثبيتها على عمود إضاءة فردي لتركيبها على الأرض بشكل ثابت، ومخبأة خلف النباتات أو الشجيرات أو الأشجار.

وتجدر الملاحظة إلى أن الشركة تتبرع بنسبة 50 في المائة من صافي أرباحها للأعمال الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

الموقع: (https://enbrightenme.com)

* «خدمة تريبيون ميديا»