مواكب الحجاج تكمل وصولها إلى منى... واليوم يستقبلون أول أيام التشريق

مواكب الحجاج تكمل وصولها إلى منى... واليوم يستقبلون أول أيام التشريق

نجاح خطة التصعيد والتفويج بين المشاعر
السبت - 11 ذو الحجة 1438 هـ - 02 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [ 14158]
بداية توافد الحجاج إلى المسجد الحرام لطواف الإفاضة أمس (تصوير: بشير صالح)
المشاعر المقدسة: إبراهيم القرشي وسعيد الأبيض ووليد الفقش وطارق الثقفي
يستقبل حجاج بيت الله الحرام اليوم في مشعر منى أول أيام التشريق، التي يرمون خلالها الجمرات الثلاث؛ بدءاً بالصغرى، ثم الوسطى، واختتاماً بالكبرى (العقبة).

وكان المسلمون في جميع أنحاء العالم احتفلوا أمس بعيد الأضحى المبارك، وفي مكة المكرمة أدت جموع المصلين صلاة العيد بالمسجد الحرام؛ حيث أَمهم الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي الذي أوصى المسلمين بتقوى الله تعالى، وأكد أن «الإسلام هو دين السلام، والنبي صلى الله عليه وسلم نبي السلام، والله جَلَّ جلاله هو السلام، ويَدْعُو إلى دار السلام»، مؤكداً «أن النبي صلى الله عليه وسلم، حرص على ترسيخ هذا المبدأ العظيم في قلوب أمته، لأن فيه وحدتهم وتآلفهم، وعزهم وقوتهم».

وفي المدينة المنورة أدت جموع المسلمين صلاة عيد الأضحى المبارك بالمسجد النبوي الشريف؛ يتقدمهم الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وأَمّ المصلين الشيخ عبد المحسن القاسم.

وكانت مواكب الحجاج قد اكتمل وصولها إلى منى في وقت لاحق من يوم أمس بعد وقوفهم على صعيد عرفات والمبيت في مزدلفة، وسط أجواء روحانية مفعمة بالسكينة والخشوع. ورمى الحجاج الجمرة الكبرى (العقبة) فقط اتباعاً لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

من جانبه، رمى الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، ونائبه الأمير عبد الله بن بندر، جمرة العقبة في ساعة مبكرة من صباح أمس الجمعة، كما أدّيا الطواف بالمسجد الحرام، وذلك بعد أن أشرفا وتابعا تحركات الحجاج خلال خطط التصعيد والنفرة من عرفات إلى مزدلفة.

وفي المشاعر المقدسة، تفقد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، مساء أول من أمس، قوات الأمن الخاصة المشاركة في مهام أمن حج هذا العام، ووقف على استعداداتهم وجاهزيتهم لتنفيذ مهامهم، للمشاركة في المحافظة على أمن الحجاج، ومساندة زملائهم بقوات أمن الحج في تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لخدمة حجاج بيت الله الحرام ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان.

كما وقف سليمان الحمدان، وزير النقل السعودي، على مهمة الإشراف على حركة النقل لنفرة الحجيج بين مشعري عرفات ومزدلفة مساء أول من أمس، والتي تمت عبر الطريق الدائري وعدد من الطرق المخصصة للحركة الترددية لنقل حجاج دول جنوب شرقي آسيا وتركيا، إضافة إلى طرق المشاة. وأوضح أن خطة التفويج في النفرة من عرفات إلى مزدلفة عبر الحافلات المخصصة والنقل الترددي، أُنجزت في مواعيدها المجدولة بكل نجاح.

كما أعلن عن ذبح أكثر من 500 ألف رأس من الأنعام حتى منتصف يوم أمس، في 7 مجازر تابعة لمشروع السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي. وتوقع موسى العكاسي المشرف العام على المشروع، تحقيق رقم قياسي هذا العام للمشروع، قد يتجاوز ما حققه العام الماضي، وأشار إلى أن المجازر التابعة للمشروع بدأت صباح أمس في استقبال الحجاج الذين سيكملون مناسكهم بذبح الأضاحي والهدي والفدى تقرباً لله تعالى.
السعودية الحج

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة