إصابة 8 أشخاص في تفجير حافلة لنقل موظفي سجن في غرب تركيا

إصابة 8 أشخاص في تفجير حافلة لنقل موظفي سجن في غرب تركيا

تحديث قائمة الأشخاص والمؤسسات المرتبطين بـ«داعش» و«القاعدة»
الجمعة - 10 ذو الحجة 1438 هـ - 01 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [ 14157]
جانب من آثار انفجار إزمير بغرب تركيا أمس («الشرق الأوسط»)
أنقرة: سعيد عبد الرازق
أصيب 7 أشخاص بجروح نتيجة تفجير استهدف حافلة كانت تقل موظفين بسجن في محافظة إزمير (غرب تركيا)، أمس.
ووقع الانفجار في نحو الساعة الثامنة صباحاً (5:00 ت.غ) في منطقة بوجا، على طريق أيدين – إزمير، واستخدمت فيه عبوة ناسفة وضعت في حاوية للقمامة مرت الحافلة بالقرب منها. ولم تسجل إصابات خطيرة بين الجرحى الذين نقلوا إلى المستشفى. وقال والي إزمير، أرول أي يلدز، إن 7 موظفين بدوائر السجون بالولاية أصيبوا نتيجة انفجار وقع خلال مرور حافلة مخصصة لنقل الموظفين إلى سجن مدينة كيريكلار، بقضاء بوجا، وإن جميع المصابين بحالة جيدة.
وأشار إلى أن 6 من المصابين خرجوا من المستشفى بعد تلقي العلاج، فيما تم نقل مصاب واحد إلى مستشفى كلية الطب لإصابته في قدمه، كما بدأت النيابة العامة في إزمير التحقيق في الحادث. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم تتهم السلطات جهة معينة بالوقوف وراءه.
والتفجير الذي وقع في إزمير أمس هو الهجوم الثاني، بعد هجوم كبير وقع في الخامس من يناير (كانون الثاني) الماضي، أمام المحكمة الرئيسية في المدينة، حيث سقط قتيلان، أحدهما شرطي والآخر موظف بوزارة العدل، فيما ألقي القبض على 18 مشتبهاً بهم بالتورط في تفجير سيارة مفخخة، والاشتباك مع الشرطة، وحملت السلطات حزب العمال الكردستاني المحظور المسؤولية عن الهجوم الذي نفذ بأسلحة وسيارة مفخخة.
وقادت التحقيقات في هذا الهجوم إلى أن اثنين من منفذيه يشتبه في انضمامهما لحزب العمال الكردستاني وصلا إلى تركيا بهويتين مزورتين، ودخلا مدينة غازي عنتاب، على الحدود السورية (جنوب)، ثم وصلا إلى إزمير (غرب)، يوم 28 ديسمبر (كانون الأول)، واستأجرا منزلاً هناك في حي بونوفا. ولفتت معلومات من جهات التحقيق إلى أن متهماً ثالثاً في الهجوم قام بشراء سيّارتين من شركة لبيع السيارات بإزمير، وقام بدفع ثمنهما نيابة عن الاثنين الآخرين بهوية مزورة، وغادر تركيا في اليوم نفسه.
وكانت الشرطة التركية قد ألقت القبض في يوم الهجوم على شخصين قاما ببيع السيارتين للإرهابي الهارب، وتوصلت الشرطة إلى أن السيارة المفخخة التي استخدمت في تفجير إزمير كانت محملة بـ150 كيلوغراماً من مادة نترات الأمونيوم الناسفة، تم إعدادها باستخدام خزان غاز الوقود، ووضعت بجانب مجموعة من الأمتعة في السيارة.
وفي سياق مواز، أجرى مجلس الوزراء التركي تحديثاً لقائمة الأشخاص والمؤسسات المرتبطين بتنظيمي «داعش» و«القاعدة» الإرهابيين. ونشرت الجريدة الرسمية في تركيا، أمس، قرار مجلس الوزراء الجديد، القاضي بإجراء تعديل في قائمة المؤسسات والمنظمات التي أدرجها في قراره السابق، الصادر بتاريخ 30 سبتمبر (أيلول) 2013، الذي صدر في ذلك التاريخ وفقاً لقائمة مجلس الأمن الدولي.
وبحسب القرار الجديد، تم رفع الحكم عن 5 أشخاص في القسم المعنون بـ«الأشخاص المرتبطين بـ(داعش) و(القاعدة)»، وإضافة 6 آخرين إلى القائمة، دون ذكر مزيد من التفاصيل. وضمت القائمة الجديدة في القسم المعنون بـ«الأشخاص الحقيقيين والمؤسسات أو الأنظمة المرتبطة بـ(داعش) و(القاعدة)» 5 مؤسسات جديدة.
تركيا الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة